Al-BaqarahJuz 2 · Page 35

Al-Baqarah 2:223

The Cow · Juz 2 · Page 35

نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٢٣

Your wives are a place of cultivation [i.e., sowing of seed] for you, so come to your place of cultivation however you wish and put forth [righteousness] for yourselves. And fear Allāh and know that you will meet Him. And give good tidings to the believers.

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:223

(p-٥٨٩)قَوْلُهُ تَعالى: ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكم فَأْتُوا حَرْثَكم أنّى شِئْتُمْ﴾

أخْرَجَ وكِيعٌ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو نُعَيْمٍ في ”الحِلْيَةِ“، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ جابِرٍ قالَ: كانَتِ اليَهُودُ تَقُولُ: إذا أتى الرَّجُلُ امْرَأتَهُ مِن خَلْفِها في قُبُلِها ثُمَّ حَمَلَتْ، جاءَ الوَلَدُ أحْوَلَ، فَنَزَلَتْ: ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكم فَأْتُوا حَرْثَكم أنّى شِئْتُمْ﴾ . إنْ شاءَ مُجَبِّيَةً، وإنْ شاءَ غَيْرَ مُجَبِّيَةٍ، غَيْرَ أنَّ ذَلِكَ في صِمامٍ واحِدٍ.

وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، والدّارِمِيُّ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ جابِرٍ، «أنَّ اليَهُودَ قالُوا لِلْمُسْلِمِينَ: مَن أتى امْرَأتَهُ وهي مُدْبِرَةٌ جاءَ الوَلَدُ أحَوْلَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكم فَأْتُوا حَرْثَكم أنّى شِئْتُمْ﴾، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”مُقْبِلَةً ومُدْبِرَةً، إذا كانَ ذَلِكَ في الفَرْجِ“» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ في ”المُصَنَّفِ“، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُرَّةَ الهَمْدانِيِّ، «أنَّ بَعْضَ اليَهُودِ لَقِيَ بَعْضَ المُسْلِمِينَ، فَقالَ لَهُ: تَأْتُونَ النِّساءَ وراءَهُنَّ؟ كَأنَّهُ كَرِهَ الإبْراكَ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَنَزَلَتْ: (p-٥٩٠)﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكُمْ﴾ الآيَةَ، فَرَخَّصَ اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ أنْ يَأْتُوا النِّساءَ في الفُرُوجِ كَيْفَ شاءُوا، وأنّى شاءُوا، مِن بَيْنِ أيْدِيهِنَّ ومِن خَلْفِهِنَّ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ مُرَّةَ قالَ: كانَتِ اليَهُودُ يَسْخَرُونَ مِنَ المُسْلِمِينَ في إتْيانِهِمُ النِّساءَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكُمْ﴾ الآيَةَ.

وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «كانَتِ الأنْصارُ تَأْتِي نِساءَها مُضاجَعَةً، وكانَتْ قُرَيْشٌ تَشْرَحُ شَرْحًا كَثِيرًا، فَتَزَوَّجَ رَجُلٌ مِن قُرَيْشٍ امْرَأةً مِنَ الأنْصارِ، فَأرادَ أنْ يَأْتِيَها؛ فَقالَتْ: لا، إلّا كَما نَفْعَلُ، فَأُخْبِرَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكم فَأْتُوا حَرْثَكم أنّى شِئْتُمْ﴾ . أيْ: قائِمًا وقاعِدًا ومُضْطَجِعًا، بَعْدَ أنْ يَكُونَ في صِمامٍ واحِدٍ» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، مِن طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ أبِي هِلالٍ، أنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيٍّ حَدَّثَهُ: أنَّهُ بَلَغَهُ أنَّ ناسًا مِن أصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ جَلَسُوا يَوْمًا ورَجُلٌ مِنَ اليَهُودِ قَرِيبٌ مِنهُمْ، فَجَعَلَ بَعْضُهم يَقُولُ: إنِّي لَآتِي امْرَأتِي وهي مُضْطَجِعَةٌ، ويَقُولُ الآخَرُ: إنِّي لَآتِيها وهي قائِمَةٌ، ويَقُولُ الآخَرُ: إنِّي لَآتِيها وهي بارِكَةٌ، فَقالَ اليَهُودِيُّ: ما أنْتُمْ إلّا أمْثالُ البَهائِمِ، ولَكِنّا إنَّما نَأْتِيها عَلى هَيْئَةٍ واحِدَةٍ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكُمْ﴾ .

(p-٥٩١)وأخْرَجَ وكِيعٌ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والدّارِمِيُّ، عَنِ الحَسَنِ قالَ: كانَتِ اليَهُودُ لا يَأْلُونَ ما شَدَّدَتْ عَلى المُسْلِمِينَ، كانُوا يَقُولُونَ: يا أصْحابَ مُحَمَّدٍ، إنَّهُ واللَّهِ ما يَحِلُّ لَكم أنْ تَأْتُوا نِساءَكم إلّا مِن وجْهٍ واحِدٍ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكم فَأْتُوا حَرْثَكم أنّى شِئْتُمْ﴾ . فَخَلّى اللَّهُ بَيْنَ المُؤْمِنِينَ وبَيْنَ حاجَتِهِمْ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ، أنَّ اليَهُودَ كانُوا قَوْمًا حُسَّدًا، فَقالُوا: يا أصْحابَ مُحَمَّدٍ، إنَّهُ واللَّهِ ما لَكم أنْ تَأْتُوا النِّساءَ إلّا مِن وجْهٍ واحِدٍ، فَكَذَّبَهُمُ اللَّهُ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكم فَأْتُوا حَرْثَكم أنّى شِئْتُمْ﴾ . فَخَلّى بَيْنَ الرِّجالِ وبَيْنَ نِسائِهِمْ، يَتَفَكَّهُ الرَّجُلُ مِنِ امْرَأتِهِ؛ يَأْتِيَها إنْ شاءَ مِن قِبَلِ قُبُلِها، وإنْ شاءَ مِن قِبَلِ دُبُرِها، غَيْرَ أنَّ المَسْلَكَ واحِدٌ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الحَسَنِ قالَ: قالَتِ اليَهُودُ لِلْمُسْلِمِينَ: إنَّكم تَأْتُونَ نِساءَكم كَما تَأْتِي البَهائِمُ بَعْضُها بَعْضًا؛ تُبَرِّكُوهُنَّ، فَأنْزَلَ اللَّهُ:﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكم فَأْتُوا حَرْثَكم أنّى شِئْتُمْ﴾ . ولا بَأْسَ أنْ يَغْشى الرَّجُلُ المَرْأةَ كَيْفَ شاءَ إذا أتاها في الفَرَجِ.

وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكم فَأْتُوا حَرْثَكم أنّى شِئْتُمْ﴾ . قالَ: ذَلِكَ أنَّ اليَهُودَ عَرَّضُوا بِالمُؤْمِنِينَ في نِسائِهِمْ وعَيَّرُوهُمْ، فَأنْزَلَ اللَّهُ في ذَلِكَ، وأكْذَبَ اليَهُودَ، وخَلّى بَيْنَ المُؤْمِنِينَ وبَيْنَ حَوائِجِهِمْ في نِسائِهِمْ.

(p-٥٩٢)وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ، مِن طَرِيقِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمانَ قالَ: كانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يُحَدِّثُنا: أنَّ النِّساءَ كُنَّ يُؤْتَيْنَ في أقْبالِهِنَّ وهُنَّ مُولِّياتٌ، فَقالَتِ اليَهُودُ: مَن جاءَ امْرَأتَهُ وهي مُوَلِّيَةٌ جاءَ ولَدُهُ أحْوَلَ. فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكم فَأْتُوا حَرْثَكم أنّى شِئْتُمْ﴾ .

وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ مِن طَرِيقِ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قالَتْ: «لَمّا قَدِمَ المُهاجِرُونَ المَدِينَةَ أرادُوا أنْ يَأْتُوا النِّساءَ مِن أدْبارِهِنَّ في فُرُوجِهِنَّ، فَأنْكَرْنَ ذَلِكَ، فَجِئْنَ إلى أُمِّ سَلَمَةَ فَذَكَرْنَ ذَلِكَ لَها، فَسَألَتِ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ذَلِكَ فَقالَ: ”﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكم فَأْتُوا حَرْثَكم أنّى شِئْتُمْ﴾، صِمامًا واحِدًا“» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، والدّارِمِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ،، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سابِطٍ قالَ: «سَألْتُ حَفْصَةَ بِنْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَقُلْتُ لَها: إنِّي أُرِيدُ أنْ أسْألَكِ عَنْ شَيْءٍ وأنا أسْتَحِيِ أنْ أسْألَكِ عَنْهُ. قالَتْ: سَلْ يا ابْنَ أخِي عَمّا بَدا لَكَ. قالَ: أسْألُكِ عَنْ إتْيانِ النِّساءِ في أدْبارِهِنَّ، فَقالَتْ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ سَلَمَةَ قالَتْ: (p-٥٩٣)كانَتِ الأنْصارُ لا تُجَبِّي، وكانَتِ المُهاجِرُونَ تُجَبِّي، وكانَتِ اليَهُودُ تَقُولُ: إنَّهُ مَن جَبّى امْرَأتَهُ كانَ الوَلَدُ أحْوَلَ. فَلَمّا قَدِمَ المُهاجِرُونَ المَدِينَةَ نَكَحُوا في نِساءِ الأنْصارِ فَجَبَّئُوهُنَّ، فَأبَتِ امْرَأةٌ أنْ تُطِيعَ زَوْجَها، وقالَتْ: لَنْ تَفْعَلَ ذَلِكَ حَتّى آتِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَأتَتْ أُمَّ سَلَمَةَ فَذَكَرَتْ لَها ذَلِكَ، فَقالَتِ: اجْلِسِي حَتّى يَأْتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَلَمّا جاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ اسْتَحْيَتِ الأنْصارِيَّةُ أنْ تَسْألَهُ فَخَرَجَتْ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ أُمُّ سَلَمَةَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقالَ: ”ادْعُوها لِي“، فَدُعِيَتْ، فَتَلا عَلَيْها هَذِهِ الآيَةَ: ”﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكم فَأْتُوا حَرْثَكم أنّى شِئْتُمْ﴾، صِمامًا واحِدًا“ . قالَ: والصِّمامُ السَّبِيلُ الواحِدُ» .

وأخْرَجَ في ”مُسْنَدِ أبِي حَنِيفَةَ“، عَنْ حَفْصَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، «أنَّ امْرَأةً أتَتْها فَقالَتْ: إنَّ زَوْجِي يَأْتِينِي مُجَبِّيَةً ومُسْتَقْبِلَةً، فَكَرِهْتُهُ. فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ، فَقالَ: ”لا بَأْسَ إذا كانَ في صِمامٍ واحِدٍ“» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، والنَّسائِيُّ، وأبُو (p-٥٩٤)يَعْلى، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ حِبّانَ، والطَّبَرانِيُّ، والخَرائِطِيُّ في ”مَساوِئِ الأخْلاقِ“، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، والضِّياءُ في ”المُخْتارَةِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «جاءَ عُمَرُ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكْتُ. قالَ: ”وما أهْلَكَكَ؟“ . قالَ: حَوَّلْتُ رَحْلِيَ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا، فَأوْحى اللَّهُ إلى رَسُولِهِ هَذِهِ الآيَةَ: ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكم فَأْتُوا حَرْثَكم أنّى شِئْتُمْ﴾ . يَقُولُ: ”أقْبِلْ وأدْبِرْ، واتَّقِ الدُّبُرَ والحَيْضَةَ“» .

وأخْرَجَ أحْمَدُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكُمْ﴾ في أُناسٍ مِنَ الأنْصارِ أتَوُا النَّبِيَّ ﷺ فَسَألُوهُ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”ائْتِها عَلى كُلِّ حالٍ إذا كانَ في الفَرْجِ“» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، والخَرائِطِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «أتى ناسٌ مِن حِمْيَرَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَألُوهُ عَنْ أشْياءَ، فَقالَ لَهُ رَجُلٌ: إنِّي أُحِبُّ النِّساءَ وأُحِبُّ أنْ آتِيَ امْرَأتِي مُجَبَّيَةً، فَكَيْفَ تَرى في ذَلِكَ؟ فَأنْزَلَ اللَّهُ في سُورَةِ ”البَقَرَةِ“ بَيانَ ما سَألُوا عَنْهُ، وأنْزَلَ فِيما سَألَ عَنْهُ الرَّجُلُ: ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكُمْ﴾ الآيَةَ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”ائْتِها مُقْبِلَةً ومُدْبِرَةً إذا كانَ ذَلِكَ في الفَرْجِ“» .

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 35

Al-BaqarahJuz 2 · Page 35

2:220

فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۗ وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡيَتَٰمَىٰۖ قُلۡ إِصۡلَاحٞ لَّهُمۡ خَيۡرٞۖ وَإِن تُخَالِطُوهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ ٱلۡمُفۡسِدَ مِنَ ٱلۡمُصۡلِحِۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَأَعۡنَتَكُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٢٠

To this world and the Hereafter. And they ask you about orphans. Say, "Improvement for them is best. And if you mix your affairs with theirs - they are your brothers. And Allāh knows the corrupter from the amender. And if Allāh had willed, He could have put you in difficulty. Indeed, Allāh is Exalted in Might and Wise."

2:221

وَلَا تَنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ حَتَّىٰ يُؤۡمِنَّۚ وَلَأَمَةٞ مُّؤۡمِنَةٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكَةٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ وَلَا تُنكِحُواْ ٱلۡمُشۡرِكِينَ حَتَّىٰ يُؤۡمِنُواْۚ وَلَعَبۡدٞ مُّؤۡمِنٌ خَيۡرٞ مِّن مُّشۡرِكٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكُمۡۗ أُوْلَٰٓئِكَ يَدۡعُونَ إِلَى ٱلنَّارِۖ وَٱللَّهُ يَدۡعُوٓاْ إِلَى ٱلۡجَنَّةِ وَٱلۡمَغۡفِرَةِ بِإِذۡنِهِۦۖ وَيُبَيِّنُ ءَايَٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ ٢٢١

And do not marry polytheistic women until they believe.1 And a believing slave woman is better than a polytheist, even though she might please you. And do not marry polytheistic men [to your women] until they believe. And a believing slave is better than a polytheist, even though he might please you. Those invite [you] to the Fire, but Allāh invites to Paradise and to forgiveness, by His permission. And He makes clear His verses [i.e., ordinances] to the people that perhaps they may remember.

1 translator’s note
  1. i.e., worship and obey Allāh alone. ↩

2:222

وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡمَحِيضِۖ قُلۡ هُوَ أَذٗى فَٱعۡتَزِلُواْ ٱلنِّسَآءَ فِي ٱلۡمَحِيضِ وَلَا تَقۡرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطۡهُرۡنَۖ فَإِذَا تَطَهَّرۡنَ فَأۡتُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ أَمَرَكُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلتَّوَّٰبِينَ وَيُحِبُّ ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ ٢٢٢

And they ask you about menstruation. Say, "It is harm, so keep away from wives1 during menstruation. And do not approach them until they are pure. And when they have purified themselves,2 then come to them from where Allāh has ordained for you. Indeed, Allāh loves those who are constantly repentant and loves those who purify themselves."

2 translator’s notes
  1. i.e., refrain from sexual intercourse.

    [83] By taking a complete bath (ghusl) .

    ↩
  2. ↩

2:223

نِسَآؤُكُمۡ حَرۡثٞ لَّكُمۡ فَأۡتُواْ حَرۡثَكُمۡ أَنَّىٰ شِئۡتُمۡۖ وَقَدِّمُواْ لِأَنفُسِكُمۡۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّكُم مُّلَٰقُوهُۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٢٢٣

Your wives are a place of cultivation [i.e., sowing of seed] for you, so come to your place of cultivation however you wish and put forth [righteousness] for yourselves. And fear Allāh and know that you will meet Him. And give good tidings to the believers.

2:224

وَلَا تَجۡعَلُواْ ٱللَّهَ عُرۡضَةٗ لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ أَن تَبَرُّواْ وَتَتَّقُواْ وَتُصۡلِحُواْ بَيۡنَ ٱلنَّاسِۚ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٢٤

And do not make [your oath by] Allāh an excuse against being righteous and fearing Allāh and making peace among people. And Allāh is Hearing and Knowing.

As-SuyutiTafsir · 2:223

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском