Al-Baqarah 2:24
The Cow · Juz 1 · Page 4
فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ ٢٤
But if you do not - and you will never be able to - then fear the Fire, whose fuel is people and stones, prepared for the disbelievers.
Tafsir · in Arabic
Al-Biqa'i
Detailed
Change
Commentary on 2:24
ولَمّا كانَ سُبْحانَهُ عالِمًا بِأنَّ الأنْفُسَ الأبِيَّةَ والأُنُوفَ الشّامِخَةَ الحَمِيَّةَ الَّتِي قَدْ لَزِمَتْ شَيْئًا فَمُرِّنَتْ عَلَيْهِ حَتّى صارَ لَها خُلُقًا يَصْعُبُ عَلَيْها انْفِكاكُها عَنْهُ ويَعْسُرُ خَلاصُها مِنهُ عَبَّرَ عَنْ هَذا الإخْبارِ بِالعَجْزِ مُهَدِّدًا في سِياقٍ مُلْجِئٍ إلى الإنْصافِ بِالِاعْتِرافِ أوْ تَفَطُّرِ القُلُوبِ بِالعَجْزِ عَنِ المَطْلُوبِ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَإنْ لَمْ تَفْعَلُوا﴾ فَأتى بِأداةِ الشَّكِّ تَنْفِيسًا لَهم وتَهَكُّمًا في نَفْسِ الأمْرِ بِهِمْ واسْتِجْهالًا لَهم، ثُمَّ لَمْ يُتَمِّمْ ذَلِكَ التَّنْفِيسَ حَتّى ضَرَبَهم ضَرْبَةً (p-١٧٠)قَصَمَتْ ظُهُورَهم وقَطَعَتْ قُلُوبَهم فَقالَ لِتَكُونَ الآيَةُ كافِلَةً لِصِحَّةِ نِسْبَةِ النَّظْمِ والمَعْنى آيَدَ وآكَدَ لِادِّعائِهِمُ المَقْدِرَةَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿ولَنْ تَفْعَلُوا﴾ فَألْزَمَهُمُ الخِزْيَ بِما حُكِمَ عَلَيْهِمْ بِهِ مِنَ العَجْزِ، فَلَمْ يَكُنْ لَهم فِعْلٌ إلّا المُبادَرَةَ إلى تَصْدِيقِهِ بِالكَفِّ، فَكانُوا كَمَن أُلْقِمَ الحَجَرَ فَلَمْ يَسَعْهُ إلّا السُّكُوتُ، واسْتَمَرَّ ذَلِكَ التَّصْدِيقُ لَهم ولِأمْثالِهِمْ عَلى وجْهِ الدَّهْرِ في كُلِّ عَصْرٍ يُنادِي مُنادِيهِ فَتَخْضَعُ لَهُ الرِّقابُ ويَصْدَحُ مُؤَذِّنُهُ فَتَنْكَسِرُ (p-١٧١)الرُّؤُوسُ، والتَّعْبِيرُ بِالفِعْلِ الأعَمِّ مِنَ الإتْيانِ أبْلَغُ لِأنَّ نَفْيَهُ نَفْيُ الأخَصِّ وزِيادَةٌ.
والفِعْلُ قالَ الحَرالِّيُّ ما ظَهَرَ عَنْ داعِيَةٍ مِنَ المَوْقِعِ كانَ عَنْ عِلْمٍ أوْ غَيْرِ عِلْمٍ لِتَدَيُّنٍ كانَ أوْ لِغَيْرِهِ كَما تَقَدَّمَ مِرارًا. انْتَهى.
فَقَدْ ثَبَتَ أنَّ هَذا الكِتابَ الَّذِي بَيَّنَ أنَّهُ الهادِي إلى الصِّراطِ المُسْتَقِيمِ أعْظَمُ دَلِيلٍ عَلى إفْرادِهِ بِالعِبادَةِ واخْتِصاصِهِ بِالمُراقَبَةِ الَّتِي أرْشَدَنا إلَيْها بِقَوْلِهِ: ﴿إيّاكَ نَعْبُدُ وإيّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة: ٥] الآيَةَ، بِما ثَبَتَ فِيهِ مِن أدِلَّةِ التَّفَرُّدِ بِالإلَهِيَّةِ بِما ثَبَتَ مِن عَجْزِهِمْ عَنْ مُعارَضَتِهِ وعَجْزِ جَمِيعِ العَرَبِ الَّذِينَ كانُوا أفْصَحَ الخَلْقِ وكَذا جَمِيعُ مَن وُلِدَ في بِلادِهِمْ وانْطَبَعَ بِلِسانِهِمْ مِنَ اليَهُودِ والنَّصارى الَّذِينَ لَهم مِنَ الفَصاحَةِ والعِلْمِ ما هو مَشْهُورٌ فَقَدْ كانَ لِلْيَهُودِ مِن بَنِي إسْرائِيلَ الَّذِينَ كانُوا في المَدِينَةِ الشَّرِيفَةِ وخَيْبَرَ واليَمَنِ وغَيْرِها، (p-١٧٢)ومَن دَخَلَ في دِينِهِمْ مِنَ العَرَبِ مِنَ الفَصاحَةِ والبَلاغَةِ والعِلْمِ ما لا يَحْتاجُ مَن طالَعَ السِّيرَةَ فِيهِ إلى تَوَقُّفٍ، وكانَ النَّصارى مِن بَنِي إسْرائِيلَ ومَن دانَ دِينَهم مِنَ العَرَبِ وهم كَثِيرٌ كَثْرَةَ قَوْمِ المُنْذِرِ بْنِ ماءِ السَّماءِ، وما قارَبَ الشَّيْءَ مِن عَبْدِ القَيْسِ وتَنُوخَ وعامِلِهِ وغَسّانَ كُلُّهم فُصَحاءُ بُلَغاءُ، وزادَ كَثِيرٌ مِنهم عَلى ذَلِكَ العِلْمِ وكانَ مِنهُمُ الشُّعَراءُ المُبَرِّزُونَ؛ ومَعَ ذَلِكَ فَلَمْ يَقْدِرْ أحَدٌ مِنهم عَلى طَعْنٍ في هَذا القُرْآنِ ولا عارَضَهُ مِنهم إنْسانٌ إلّا ما قالَهُ مُسَيْلِمَةُ والأسْوَدُ العَنْسِيُّ فِيما افْتُضِحُوا بِهِ وأكْذَبَهُمُ اللَّهُ تَعالى فِيهِ وسارَتْ بِفَضائِحِهِمُ الرُّكْبانُ فَكانُوا بِها مَثَلًا في سائِرِ البُلْدانِ.
(p-١٧٣)قالَ عَمْرُو بْنُ بَحْرٍ الجاحِظُ في كِتابِ ”الحُجَّةِ في تَثْبِيتِ خَبَرِ الواحِدِ“: إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى بَعْثَ مُحَمَّدًا ﷺ أكْثَرَ ما كانَتِ العَرَبُ شاعِرًا وخَطِيبًا وأحْكَمَ ما كانَتْ لُغَةً وأشَدَّ ما كانَتْ عُدَّةً، فَدَعا أقْصاها وأدْناها إلى تَوْحِيدِ اللَّهِ وتَصْدِيقِ رِسالَتِهِ فَدَعاهم إلى حَظِّهِمْ بِالحُجَّةِ، فَلَمّا قَطَعَ العُذْرَ وأزالَ الشُّبْهَةَ وصارَ الَّذِي يَمْنَعُهم مِنَ الإقْرارِ الهَوى والحَمِيَّةَ دُونَ الجَهْلِ والحَيْرَةِ حَمَلَهم عَلى حَظِّهِمْ بِالسَّيْفِ، فَنَصَبَ لَهُمُ الحَرْبَ ونَصَبُوا لَهُ وقَتَلَ مِن عِلْيَتِهِمْ وأعْلامِهِمْ وأعْمامِهِمْ وبَنِي أعْمامِهِمْ وقَتَلُوا أعْمامَهُ وبَنِي أعْمامِهِ وعِلْيَةَ أصْحابِهِ وأعْلامَ أهْلِهِ، وهو في ذَلِكَ يَحْتَجُّ عَلَيْهِمْ بِالقُرْآنِ وغَيْرِهِ ويَدْعُوهم صَباحًا ومَساءً (p-١٧٤)إلى أنْ يُعارِضُوهُ إنْ كانَ كاذِبًا بِسُورَةٍ واحِدَةٍ أوْ بِآياتٍ يَسِيرَةٍ، فَكُلَّما ازْدادَ تَحَدِّيًا لَهم بِها وتَقْرِيعًا بِعَجْزِهِمْ عَنْها تَكَشَّفَ مِن نَقْصِهِمْ ما كانَ مَسْتُورًا وظَهَرَ مِنهُ ما كانَ خَفِيًّا، فَحِينَ لَمْ يَجِدُوا حِيلَةً ولا حُجَّةً قالُوا لَهُ: أنْتَ تَعْرِفُ مِن أخْبارِ الأُمَمِ ما لا نَعْرِفُ فَلِذَلِكَ يُمْكِنُكَ ما لا يُمْكِنُنا؛ قالَ: فَهاتُوها مُفْتَرِياتٍ، فَلَمْ يَرِمْ ذَلِكَ خَطِيبٌ ولا طَمَعَ فِيهِ شاعِرٌ ولا طَبْعَ فِيهِ لِتَكَلُّفِهِ، ولَوْ تَكَلَّفَهُ لَظَهَرَ ذَلِكَ، ولَوْ ظَهَرَ لَوَجَدَ مَن يَسْتَجِيدُهُ ويُحامِي عَلَيْهِ ويُكابِرُ فِيهِ ويَزْعُمُ أنَّهُ قَدْ عارَضَ وقابَلَ وناقَضَ، فَدَلَّ ذَلِكَ العاقِلُ عَلى عَجْزِ القَوْمِ مَعَ كَثْرَةِ كَلامِهِمْ واتِّساعِ لُغَتِهِمْ وسُهُولَةِ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وكَثْرَةِ شُعَرائِهِمْ وكَثْرَةِ مَن هَجاهُ مِنهم (p-١٧٥)وعارَضَ شُعَراءَ أصْحابِهِ وخُطَباءَ أُمَّتِهِ، لِأنَّ سُورَةً واحِدَةً وآياتٍ يَسِيرَةً كانَتْ أنْقَضَ لِقَوْلِهِ وأفْسَدَ لِأمْرِهِ وأبْلَغَ في تَكْذِيبِهِ وأسْرَعَ في تَفْرِيقِ أتْباعِهِ مِن بَذْلِ النُّفُوسِ والخُرُوجِ مِنَ الأوْطانِ وإنْفاقِ الحَرائِبِ؛ وهَذا مِن جَلِيلِ التَّدْبِيرِ الَّذِي لا يَخْفى عَلى مَن هو دُونَ قُرَيْشٍ والعَرَبِ في العَقْلِ والرَّأْيِ بِطَبَقاتٍ، ولَهُمُ القَصِيدُ العَجِيبُ والرَّجَزُ الفاخِرُ والخُطَبُ الطِّوالُ البَلِيغَةُ والقِصارُ المُوجَزَةُ، ولَهُمُ الأسْجاعُ والمُزْدَوَجُ واللَّفْظُ المَنثُورُ، ثُمَّ يَتَحَدّى بِهِ أقْصاهم بَعْدَ أنْ ظَهَرَ عَجْزُ أدْناهم؛ فَمُحالٌ - أكْرَمَكَ اللَّهُ - أنْ يَجْتَمِعَ هَؤُلاءِ كُلُّهم عَلى الغَلَطِ في الأمْرِ الظّاهِرِ (p-١٧٦)والخَطَأِ المَكْشُوفِ البَيِّنِ مَعَ التَّقْرِيعِ بِالنَّقْصِ والتَّوْقِيفِ عَلى العَجْزِ وهم أشَدُّ الخَلْقِ أنَفَةً وأكْثَرُهم مُفاخَرَةً والكَلامُ سَيِّدُ عِلْمِهِمْ وقَدِ احْتاجُوا إلَيْهِ والحاجَةُ تَبْعَثُ عَلى الحِيلَةِ في الأمْرِ الغامِضِ فَكَيْفَ بِالظّاهِرِ ! وكَما أنَّهُ مُحالٌ أنْ يُطْبِقُوا ثَلاثًا وعِشْرِينَ سَنَةً عَلى الغَلَطِ في الأمْرِ الجَلِيلِ المَنفَعَةِ فَكَذَلِكَ أيْضًا مُحالٌ أنْ يَتْرُكُوهُ وهم يَعْرِفُونَهُ ويَجِدُونَ السَّبِيلَ إلَيْهِ وهم يَبْذُلُونَ أكْثَرَ مِنهُ. انْتَهى.
فَثَبَتَ بِهَذا عَجْزُهم وخَرِسَ قَطْعًا إفْصاحُهم ورَمْزُهم وطَأْطَأ ذُلًّا كِبْرُهم وعِزُّهم، وكَيْفَ يُمْكِنُ المَخْلُوقَ مَعَ تَمَكُّنِهِ في سِماتِ النَّقْصِ ودَرَكاتِ الِافْتِقارِ والضَّعْفِ مُعارَضَةُ مَنِ اخْتُصَّ بِصِفاتِ (p-١٧٧)الكَمالِ وتَعالى عَنِ الأنْدادِ والأشْباهِ والأشْكالِ.
Page 4
2:17
مَثَلُهُمۡ كَمَثَلِ ٱلَّذِي ٱسۡتَوۡقَدَ نَارٗا فَلَمَّآ أَضَآءَتۡ مَا حَوۡلَهُۥ ذَهَبَ ٱللَّهُ بِنُورِهِمۡ وَتَرَكَهُمۡ فِي ظُلُمَٰتٖ لَّا يُبۡصِرُونَ ١٧
Their example is that of one who kindled a fire, but when it illuminated what was around him, Allāh took away their light and left them in darkness [so] they could not see.
2:18
صُمُّۢ بُكۡمٌ عُمۡيٞ فَهُمۡ لَا يَرۡجِعُونَ ١٨
Deaf, dumb and blind - so they will not return [to the right path].
2:19
أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ١٩
Or [it is] like a rainstorm from the sky within which is darkness, thunder and lightning. They put their fingers in their ears against the thunderclaps in dread of death. But Allāh is encompassing1 of the disbelievers.
1 translator’s note
- Allāh states in the Qur’ān that He has certain attributes such as hearing, sight, hands, face, mercy, anger, coming, encompassing, being above the Throne, etc. Yet, He has disassociated Himself from the limitations of human attributes or human imagination. Correct Islāmic belief requires faith in the existence of these attributes as Allāh has described them without applying to them any allegorical meanings or attempting to explain how a certain quality could be (while this is known only to Allāh) and without comparing them to creation or denying that He (subḥānahu wa taʿālā) would have such a quality. His attributes are befitting to Him alone, and "There is nothing like unto Him." (42:11) ↩
2:20
يَكَادُ ٱلۡبَرۡقُ يَخۡطَفُ أَبۡصَٰرَهُمۡۖ كُلَّمَآ أَضَآءَ لَهُم مَّشَوۡاْ فِيهِ وَإِذَآ أَظۡلَمَ عَلَيۡهِمۡ قَامُواْۚ وَلَوۡ شَآءَ ٱللَّهُ لَذَهَبَ بِسَمۡعِهِمۡ وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٠
The lightning almost snatches away their sight. Every time it lights [the way] for them, they walk therein; but when darkness comes over them, they stand [still]. And if Allāh had willed, He could have taken away their hearing and their sight. Indeed, Allāh is over all things competent.
2:21
يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ ٱعۡبُدُواْ رَبَّكُمُ ٱلَّذِي خَلَقَكُمۡ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٢١
O mankind, worship your Lord, who created you and those before you, that you may become righteous -
2:22
ٱلَّذِي جَعَلَ لَكُمُ ٱلۡأَرۡضَ فِرَٰشٗا وَٱلسَّمَآءَ بِنَآءٗ وَأَنزَلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَخۡرَجَ بِهِۦ مِنَ ٱلثَّمَرَٰتِ رِزۡقٗا لَّكُمۡۖ فَلَا تَجۡعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا وَأَنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٢
[He] who made for you the earth a bed [spread out] and the sky a ceiling and sent down from the sky, rain and brought forth thereby fruits as provision for you. So do not attribute to Allāh equals while you know [that there is nothing similar to Him].
2:23
وَإِن كُنتُمۡ فِي رَيۡبٖ مِّمَّا نَزَّلۡنَا عَلَىٰ عَبۡدِنَا فَأۡتُواْ بِسُورَةٖ مِّن مِّثۡلِهِۦ وَٱدۡعُواْ شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٢٣
And if you are in doubt about what We have sent down [i.e., the Qur’ān] upon Our Servant [i.e., Prophet Muḥammad (ﷺ)], then produce a sūrah the like thereof and call upon your witnesses [i.e., supporters] other than Allāh, if you should be truthful.
2:24
فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ وَلَن تَفۡعَلُواْ فَٱتَّقُواْ ٱلنَّارَ ٱلَّتِي وَقُودُهَا ٱلنَّاسُ وَٱلۡحِجَارَةُۖ أُعِدَّتۡ لِلۡكَٰفِرِينَ ٢٤
But if you do not - and you will never be able to - then fear the Fire, whose fuel is people and stones, prepared for the disbelievers.