Al-Baqarah 2:243
The Cow · Juz 2 · Page 39
۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣
Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allāh said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of the people do not show gratitude.
Tafsir · in Arabic
Ibn Abi Hatim
Change
Commentary on 2:243
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ﴾
[٢٤٠٩] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا عَبْدُ الحَمِيدِ الحِمّانِيُّ، عَنِ النَّضْرِ يَعْنِي: أبا عُمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ﴾ قالَ: كانُوا مِن أهْلِ قَرْيَةٍ يُقالُ لَها: داوِرْدانُ، ورُوِيَ عَنِ السُّدِّيِّ، نَحْوُ ذَلِكَ، وزادَ السُّدِّيُّ: داوِرْدانُ قَبْلَ واسِطٍ ورُوِيَ عَنْ أبِي صالِحٍ مِثْلُ ذَلِكَ.
[٢٤١٠] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا هِشامُ بْنُ خالِدٍ، ثَنا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شابُورَ، قالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ، يَقُولُ: في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ﴾ قالَ: هم مِن أذْرِعاتٍ.
الوَجْهُ الثّانِي:
[٢٤١١] حَدَّثَنا الحُسَيْنُ بْنُ الحَسَنِ، ثَنا إبْراهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الهَرَوِيُّ، أنْبَأ حَجّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قالَ: سَألْتُ عَطاءً: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ﴾ قالَ: مَثَلٌ.
(p-٤٥٦)[٢٤١٢] حَدَّثَنا مُوسى بْنُ أبِي مُوسى الخَطْمِيُّ، ثَنا هارُونُ بْنُ حاتِمٍ، ثَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبِي حَمّادٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ﴿مِن دِيارِهِمْ﴾ يَعْنِي: مَنازِلَهم.
قَوْلُهُ: ﴿وهم أُلُوفٌ﴾
[٢٤١٣] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا عَبْدُ الحَمِيدِ الحِمّانِيُّ، عَنِ النَّضْرِ أبِي عُمَرَ الخَزّازِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ﴾ قالَ: كانُوا أرْبَعَةَ آلافٍ.
الوَجْهُ الثّانِي:
[٢٤١٤] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا بُكَيْرُ بْنُ الأسْوَدِ العائِذِيُّ، ثَنا سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ الكِنْدِيُّ، ثَنا إسْماعِيلُ، عَنْ أبِي صالِحٍ في قَوْلِهِ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ﴾ قالَ: كانُوا تِسْعَةَ آلافٍ.
الوَجْهُ الثّالِثُ:
[٢٤١٥] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ القَطّانُ، ثَنا عَمْرٌو العَنْقَزِيُّ، ثَنا أسْباطٌ، عَنْ أبِي مالِكٍ، في قَوْلِهِ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ﴾ قالَ: كانُوا بِضْعَةً وثَلاثِينَ ألْفًا.
قَوْلُهُ: ﴿حَذَرَ المَوْتِ﴾
[٢٤١٦] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ، ثَنا أبُو يَحْيى عَبْدُ الحَمِيدِ الحِمّانِيُّ، عَنِ النَّضْرِ أبِي عُمَرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وهم أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ﴾ قالَ: كانُوا أرْبَعَةَ آلافٍ خَرَجُوا فارِّينَ مِنَ الطّاعُونِ.
الوَجْهُ الثّانِي:
[٢٤١٧] أخْبَرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ العَوْفِيُّ فِيما كَتَبَ إلَيَّ، حَدَّثَنِي أبِي، ثَنا عَمِّيَ الحُسَيْنُ، عَنْ أبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قَوْلُهُ: ﴿حَذَرَ المَوْتِ﴾ فِرارًا مِن عَدُوِّهِمْ، ورُوِيَ عَنِ الضَّحّاكِ، ومَطَرٍ، أنَّهم فَرُّوا مِنَ الجِهادِ.
(p-٤٥٧)[٢٤١٨] حَدَّثَنا أبِي، ثَنا يَحْيى بْنُ المُغِيرَةِ، ثَنا جَرِيرٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ هِلالِ بْنِ يَسافٍ، في قَوْلِهِ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ﴾ قالَ: كانُوا ناسًا مِن بَنِي إسْرائِيلَ، إذا وقَعَ الوَجَعُ، ذَهَبَ أغْنِياؤُهم وأشْرافُهُمْ، وأقامَ سَفِلَتُهم وفُقَراؤُهُمْ، فاسْتَحَرَّ المَوْتُ عَلى هَؤُلاءِ الَّذِينَ أقامُوا ولَمْ يُصِبِ الآخَرِينَ شَيْءٌ فَلَمّا كانَ عامٌ مِن تِلْكَ الأعْوامِ قالُوا: إنْ أقَمْنا كَما أقامُوا، هَلَكْنا كَما هَلَكُوا، وقالَ هَؤُلاءِ: لَوْ صَنَعْنا كَما صَنَعُوا نَجَوْنا، فَأجْمَعُوا في عامٍ أنْ يَفِرُّوا كُلُّهم.
[٢٤١٩] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا صَفْوانُ، ثَنا الوَلِيدُ، ثَنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِ اللَّهِ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ﴾ قالَ: أجْلاهُمُ الطّاعُونُ، فَخَرَجَ مِنهُمُ الثُّلُثُ، وبَقِيَ الثُّلُثانِ ثُمَّ أصابَهم أيْضًا فَخَرَجَ الثُّلُثانِ، وبَقِيَ الثُّلُثُ، ثُمَّ أصابَهم أيْضًا فَخَرَجُوا كُلُّهُمْ، فَأماتَهُمُ اللَّهُ عُقُوبَةً.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أحْياهُمْ﴾
[٢٤٢٠] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ القَطّانُ، ثَنا عَمْرٌو العَنْقَزِيُّ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، عَنْ أبِي مالِكٍ في قَوْلِهِ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أحْياهُمْ﴾ قالَ: كانَتْ قَرْيَةٌ يُقالُ لَها داوِرْدانُ، قَرِيبٌ مِن واسِطٍ، فَوَقَعَ فِيهِمُ الطّاعُونُ، فَأقامَتْ طائِفَةٌ مِنهُمْ، وهَرَبَتْ طائِفَةٌ، فَأُجْلُوا عَنِ القَرْيَةِ، ووَقَعَ المَوْتُ فِيمَن أقامَ مِنهم وأسْرَعَ فِيهِمْ، وسَلِمَ الآخَرُونَ الَّذِينَ كانُوا أُجْلُوا عَنْها، حَتّى إذا ارْتَفَعَ الطّاعُونُ عَنْهُمْ، رَجَعُوا إلَيْهِمْ، فَقالَ الَّذِينَ بَقُوا: إخْوانُنا هَؤُلاءِ كانُوا أحْزَمَ مِنّا، فَلَوْ كُنّا صَنَعْنا كَما صَنَعُوا، سَلِمْنا، ولَئِنْ بَقِينا حَتّى يَقَعَ الطّاعُونُ، لَنَصْنَعَنَّ مِثْلَ صَنِيعِهِمْ. فَلَمّا أنْ كانَ مِن قابِلٍ، وقَعَ الطّاعُونُ، فَخَرَجُوا جَمِيعًا - الَّذِينَ كانُوا أُجْلُوا، والَّذِينَ كانُوا أقامُوا - وهم بِضْعَةٌ وثَلاثُونَ ألْفًا، فَسارُوا حَتّى أتَوْا وادِيًا فَيْحاءَ، فَنَزَلُوا فِيهِ وهو بَيْنَ جَبَلَيْنِ فَبَعَثَ اللَّهُ إلَيْهِمْ مَلَكَيْنِ، مَلَكًا بِأعْلى الوادِي، ومَلَكًا بِأسْفَلِهِ، فَنادَوْهم أيْ مُوتُوا، فَماتُوا. فَمَكَثُوا ما شاءَ اللَّهُ، ثُمَّ مَرَّ بِهِمْ نَبِيٌّ مِنَ الأنْبِياءِ، يُدْعى: حِزْقِلٌ، فَرَأى تِلْكَ العِظامَ، فَوَقَفَ مُتَعَجِّبًا، لِكَثْرَةِ ما يَرى مِنها، فَأوْحى اللَّهُ إلَيْهِ أنْ نادِ: أيَّتُها العِظامُ: إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكِ أنْ تَجْتَمِعِي، فاجْتَمَعَتِ العِظامُ مِن أقْصى الوادِي، وأدْناهُ، فالتَزَقَ بَعْضُها بِبَعْضٍ كُلُّ عَظْمٍ مِن (p-٤٥٨)جَسَدٍ، التَزَقَ بِجَسَدِهِ، فَصارُوا أجْسادًا مِن عِظامٍ، لَيْسَ لَحْمٌ ولا دَمٌ، ثُمَّ أوْحى اللَّهُ إلَيْهِ: نادِي: أيَّتُها العِظامُ إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكِ أنْ تَكْتَسِي لَحْمًا، ثُمَّ أوْحى إلَيْهِ: نادِي: أيَّتُها الأجْسادُ، إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكِ أنْ تَقُومِي. فَبُعِثُوا أحْياءً.
[٢٤٢٢] حَدَّثَنا أبُو سَعِيدِ بْنُ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ القَطّانُ، ثَنا العَنْقَزِيُّ، ثَنا أسْباطٌ، عَنْ مَنصُورٍ، عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: وكانَ كَلامُهم حِينَ بُعِثُوا: أنْ قالُوا سُبْحانَكَ رَبَّنا وبِحَمْدِكَ، لا إلَهَ إلّا أنْتَ.
ثُمَّ رَجَعَ إلى حَدِيثٍ السُّدِّيِّ، عَنْ أبِي مالِكٍ قالَ: ثُمَّ رَجَعُوا إلى بِلادِهِمْ، فَكانُوا لا يَلْبَسُونَ ثَوْبًا، إلّا كانَ عَلَيْهِمْ كَفَنًا دَسَمًا، يَعْرِفُهم أهْلُ ذَلِكَ الزَّمانِ، أنَّهم قَدْ ماتُوا، ثُمَّ رَجَعُوا إلى بِلادِهِمْ، فَأقامُوا حَتّى أتَتْ عَلَيْهِمْ آجالُهُمْ، بَعْدَ ذَلِكَ.
[٢٤٢٢] حَدَّثَنا أبُو زُرْعَةَ، ثَنا عَمْرُو بْنُ حَمّادٍ، ثَنا أسْباطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ، بِنَحْوِهِ وزادَ فِيهِ: أنْ مُوتُوا، فَماتُوا حَتّى إذا هَلَكُوا وبَلِيَتْ أجْسادُهُمْ، مَرَّ بِهِمْ نَبِيٌّ يُقالُ لَهُ هِزْقِلٌ، فَلَمّا رَآهم وقَفَ عَلَيْهِمْ وجَعَلَ يَتَفَكَّرُ بِهِمْ ويَلْوِي شِدْقَهُ وأصابِعَهُ. فَأوْحى اللَّهُ إلَيْهِ: يا هِزْقِلُ: أتُرِيدُ أنْ أُرِيَكَ كَيْفَ أُحْيِيِهِمْ؟ وإنَّما كانَ تَفَكُّرُهُ؛ لِأنَّهُ تَعَجَّبَ مِن قُدْرَةِ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فَقالَ نَعَمْ. فَقِيلَ لَهُ: نادِ: أيَّتُها العِظامُ. والباقِي نَحْوُهُ.
[٢٤٢٣] حَدَّثَنا حَجّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثَنا شَبابَةُ، ثَنا ورْقاءُ، عَنِ ابْنِ أبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجاهِدٍ قَوْلُهُ: ﴿ألَمْ تَرَ إلى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيارِهِمْ وهم أُلُوفٌ حَذَرَ المَوْتِ﴾ قالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ دِينارٍ يَقُولُ: وقَعَ الطّاعُونُ في قَرْيَتِهِمْ، فَخَرَجَ وبَقِيَ أُناسٌ، ومَن خَرَجَ أكْثَرُ مِمَّنْ بَقِيَ، فَنَجّى اللَّهُ الَّذِينَ خَرَجُوا، وهَلَكَ الَّذِينَ بَقُوا. فَلَمّا كانَتِ الثّانِيَةُ خَرَجُوا بِأجْمَعِهِمْ إلّا قَلِيلًا، فَأماتَهُمُ اللَّهُ ودَوابَّهُمْ، ثُمَّ أحْياهُمْ، فَتَراجَعُوا إلى بَلَدِهِمْ، وقَدْ تَوالَدَتْ ذُرِّيَّتُهم ومَن تَرَكُوا، فَكَثُرُوا.
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلى النّاسِ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَشْكُرُونَ﴾
Page 39
2:238
حَٰفِظُواْ عَلَى ٱلصَّلَوَٰتِ وَٱلصَّلَوٰةِ ٱلۡوُسۡطَىٰ وَقُومُواْ لِلَّهِ قَٰنِتِينَ ٢٣٨
Maintain with care the [obligatory] prayers and [in particular] the middle [i.e., ʿaṣr] prayer and stand before Allāh, devoutly obedient.
2:239
فَإِنۡ خِفۡتُمۡ فَرِجَالًا أَوۡ رُكۡبَانٗاۖ فَإِذَآ أَمِنتُمۡ فَٱذۡكُرُواْ ٱللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُم مَّا لَمۡ تَكُونُواْ تَعۡلَمُونَ ٢٣٩
And if you fear [an enemy, then pray] on foot or riding. But when you are secure, then remember Allāh [in prayer], as He has taught you that which you did not [previously] know.
2:240
وَٱلَّذِينَ يُتَوَفَّوۡنَ مِنكُمۡ وَيَذَرُونَ أَزۡوَٰجٗا وَصِيَّةٗ لِّأَزۡوَٰجِهِم مَّتَٰعًا إِلَى ٱلۡحَوۡلِ غَيۡرَ إِخۡرَاجٖۚ فَإِنۡ خَرَجۡنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ فِي مَا فَعَلۡنَ فِيٓ أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعۡرُوفٖۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٤٠
And those who are taken in death among you and leave wives behind - for their wives is a bequest: maintenance for one year without turning [them] out. But if they leave [of their own accord], then there is no blame upon you for what they do with themselves in an acceptable way.1 And Allāh is Exalted in Might and Wise.
1 translator’s note
- This directive was abrogated by those later revealed in 2:234 and 4:12. ↩
2:241
وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ مَتَٰعُۢ بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ حَقًّا عَلَى ٱلۡمُتَّقِينَ ٢٤١
And for divorced women is a provision according to what is acceptable - a duty upon the righteous.
2:242
كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٢٤٢
Thus does Allāh make clear to you His verses [i.e., laws] that you might use reason.
2:243
۞ أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَٰرِهِمۡ وَهُمۡ أُلُوفٌ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِ فَقَالَ لَهُمُ ٱللَّهُ مُوتُواْ ثُمَّ أَحۡيَٰهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلنَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ ٱلنَّاسِ لَا يَشۡكُرُونَ ٢٤٣
Have you not considered those who left their homes in many thousands, fearing death? Allāh said to them, "Die"; then He restored them to life. And Allāh is the possessor of bounty for the people, but most of the people do not show gratitude.
2:244
وَقَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ٢٤٤
And fight in the cause of Allāh and know that Allāh is Hearing and Knowing.
2:245
مَّن ذَا ٱلَّذِي يُقۡرِضُ ٱللَّهَ قَرۡضًا حَسَنٗا فَيُضَٰعِفَهُۥ لَهُۥٓ أَضۡعَافٗا كَثِيرَةٗۚ وَٱللَّهُ يَقۡبِضُ وَيَبۡصُۜطُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٤٥
Who is it that would loan Allāh a goodly loan so He may multiply it for him many times over? And it is Allāh who withholds and grants abundance, and to Him you will be returned.