Al-Baqarah 2:247
The Cow · Juz 2 · Page 40
وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ٢٤٧
And their prophet said to them, "Indeed, Allāh has sent to you Saul as a king." They said, "How can he have kingship over us while we are more worthy of kingship than him and he has not been given any measure of wealth?" He said, "Indeed, Allāh has chosen him over you and has increased him abundantly in knowledge and stature. And Allāh gives His sovereignty to whom He wills. And Allāh is all-Encompassing [in favor] and Knowing."
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 2:247
﴿وقالَ لَهم نَبِيُّهم إنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكم طالُوتَ مَلِكًا﴾، قَوْلُ النَّبِيِّ لَهم ”إنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ“ لا يَكُونُ إلّا بِوَحْيٍ؛ لِأنَّهم سَألُوهُ أنْ يَبْعَثَ لَهم مَلِكًا يُقاتِلُ في سَبِيلِ اللَّهِ، فَأخْبَرَ ذَلِكَ النَّبِيُّ أنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَهُ، فَيُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ بِسُؤالٍ مِنَ النَّبِيِّ اللَّهَ أنْ يَبْعَثَهُ، ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ ذَلِكَ بِغَيْرِ سُؤالِهِ، بَلْ لَمّا عَلِمَ حاجَتَهم إلَيْهِ بَعَثَهُ. وقالَ المُفَسِّرُونَ: إنَّهُ سَألَ اللَّهَ أنْ يَبْعَثَ لَهم مَلِكًا، فَأتى بِعَصًا وقَرْنٍ فِيهِ دُهْنُ القُدْسِ، وقِيلَ: الَّذِي يَكُونُ مَلِكًا طُولُهُ طُولُ هَذِهِ العَصا، وقِيلَ لِلنَّبِيِّ: انْظُرِ القَرْنَ فَإذا دَخَلَ رَجُلٌ فَنَشَّ الدُّهْنَ الَّذِي هو فِيهِ فَهو مَلِكُ بَنِي إسْرائِيلَ، فَقاسُوا أنْفُسَهم بِالعَصا فَلَمْ يَكُونُوا مِثْلَها، وكانَ: طالُوتُ سَقّاءً عَلى ماءٍ، قالَهُ السُّدِّيُّ، أوْ دَبّاغًا عَلى ما قالَهُ وهْبٌ، أوْ مُكارِيًا، وضاعَ حِمارٌ لَهُ، أوْ حُمُرٌ لِأهْلِهِ؛ فاجْتَمَعَ بِالنَّبِيِّ لِيَسْألَهُ عَنْ ما ضاعَ لَهُ ويَدْعُو اللَّهَ لَهُ، فَبَيْنا هو عِنْدَهُ نَشَّ ذَلِكَ القَرْنَ، وقاسَهُ النَّبِيُّ بِالعَصا، فَكانَ طُولَها، فَقالَ لَهُ: قَرِّبْ رَأْسَكَ فَقَرَّبَهُ ودَهَنَهُ بِدُهْنِ القُدْسِ، وقالَ: أمَرَنِي اللَّهُ أنْ أُمَلِّكَكَ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ. فَقالَ طالُوتُ: أنا ؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: أوَما عَلِمْتَ أنَّ سِبْطِي أدْنى أسْباطِ بَنِي إسْرائِيلَ ؟ قالَ: بَلى، قالَ: أفَما عَلِمْتَ أنَّ بَيْتِي أدْنى بُيُوتِ بَنِي إسْرائِيلَ ؟ قالَ: بَلى. قالَ: فَبِآيَةِ أنَّكَ تَرْجِعُ وقَدْ وجَدَ أبُوكَ حُمُرَهُ، وكانَ كَذَلِكَ. وانْتَصَبَ: مَلِكًا عَلى الحالِ، والظّاهِرُ أنَّهُ مَلَّكَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ، وقالَ مُجاهِدٌ: مَعْناهُ أمِيرًا عَلى الجَيْشِ.
﴿قالُوا أنّى يَكُونُ لَهُ المُلْكُ عَلَيْنا ونَحْنُ أحَقُّ بِالمُلْكِ مِنهُ ولَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ المالِ﴾، هَذا كَلامُ مَن تَعَنَّتَ وحادَ عَنْ أمْرِ اللَّهِ، وهي عادَةُ بَنِي إسْرائِيلَ، فَكانَ يَنْبَغِي لَهم إذْ قالَ لَهُمُ النَّبِيُّ عَنِ اللَّهِ: ﴿إنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكم طالُوتَ مَلِكًا﴾ أنْ يُسَلِّمُوا الأمْرَ لِلَّهِ، ولا تُنْكِرُهُ قُلُوبُهم، ولا يَتَعَجَّبُوا مِن ذَلِكَ؛ فَفي المَقادِيرِ أسْرارٌ لا تُدْرَكُ، فَقالُوا: كَيْفَ يُمَلَّكُ عَلَيْنا مَن هو دُونَنا ولَيْسَ مِن بَيْتِ المُلْكِ الَّذِي هو سِبْطُ يَهُوذا، ومِنهُ داوُدُ وسُلَيْمانُ ؟ ولَيْسَ مِن بَيْتِ النُّبُوَّةِ الَّذِي هو سِبْطُ لاوِي ومِنهُ مُوسى وهارُونُ ؟ قالَ ابْنُ السّائِبِ: وكانَ سِبْطُ طالُوتَ قَدْ عَمِلُوا ذَنْبًا عَظِيمًا، نَكَحُوا النِّساءَ نَهارًا عَلى ظَهْرِ الطَّرِيقِ، فَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ؛ فَنَزَعَ النُّبُوَّةَ والمُلْكَ مِنهم، وكانُوا يُسَمَّوْنَ سِبْطَ الإثْمِ. وفي قَوْلِهِمْ: ﴿أنّى يَكُونُ لَهُ المُلْكُ عَلَيْنا﴾ إلى آخِرِهِ، ما يَدُلُّ عَلى أنَّهُ مَرْكُوزٌ في الطِّباعِ أنْ لا يُقَدَّمَ المَفْضُولُ عَلى الفاضِلِ، واسْتِحْقارُ مَن كانَ غَيْرَ مُوَسَّعٍ عَلَيْهِ؛ فاسْتَبْعَدُوا أنْ يَتَمَلَّكَ عَلَيْهِمْ مَن هم أحَقُّ بِالمُلْكِ مِنهُ، وهو فَقِيرٌ والمُلْكُ يَحْتاجُ إلى أصالَةٍ فِيهِ؛ إذْ يَكُونُ أعْظَمَ في النُّفُوسِ، وإلى غِنًى يَسْتَعْبِدُ بِهِ الرِّجالَ، ويُعِينُهُ عَلى مَقاصِدِ المُلْكِ - لَمْ يَعْتَبِرُوا السَّبَبَ الأقْوى، وهو: قَضاءُ اللَّهِ وقَدَرُهُ، ﴿قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ المُلْكِ تُؤْتِي المُلْكَ مَن تَشاءُ﴾ [آل عمران: ٢٦]، واعْتَبَرُوا السَّبَبَ الأضْعَفَ، وهو: النَّسَبُ والغِنى، ﴿ياأيُّها النّاسُ إنّا خَلَقْناكم مِن ذَكَرٍ وأُنْثى وجَعَلْناكم شُعُوبًا وقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إنَّ أكْرَمَكم عِنْدَ اللَّهِ أتْقاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣]، (لا فَضْلَ لِعَرَبِيٍّ عَلى عَجَمِيٍّ ولا لِعَجَمِيِّ عَلى عَرَبِيٍّ إلّا بِالتَّقْوى)، (﴿إنَّ أكْرَمَكم عِنْدَ اللَّهِ أتْقاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣])، وقالَ اللَّهُ تَعالى: ﴿ولَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِن مُشْرِكٍ ولَوْ أعْجَبَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢١]، قالَ الشّاعِرُ:
؎وأعْجَبُ شَيْءٍ إلى عاقِلٍ فُتُوٌّ عَنِ المَجْدِ مُسْتَأْخِرَهْ
؎(p-٢٥٨)إذا سُئِلُوا ما لَهم مِن عُلًا ∗∗∗ أشارُوا إلى أعْظُمٍ ناخِرَهْ
و”أنّى“ هُنا بِمَعْنى كَيْفَ، وهو مَنصُوبٌ عَلى الحالِ، و”يَكُونُ“ الظّاهِرُ أنَّها ناقِصَةٌ، و”لَهُ“ في مَوْضِعِ الخَبَرِ، فَيَتَعَلَّقُ بِمَحْذُوفٍ، وهو العامِلُ في ”أنّى“، و”عَلَيْنا“ مُتَعَلِّقٌ بِـ ”المُلْكِ“ عَلى مَعْنى الِاسْتِعْلاءِ، تَقُولُ: فُلانٌ مَلِكٌ عَلى بَنِي فُلانٍ، وقِيلَ: ”عَلَيْنا“ حالٌ مِنَ ”المُلْكُ“ . ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ تامَّةً و”لَهُ“ مُتَعَلِّقٌ بِـ ”يَكُونُ“، أيْ: كَيْفَ يَقَعُ أوْ يَحْدُثُ لَهُ المُلْكُ عَلَيْنا ؟ ”ونَحْنُ أحَقُّ“: جُمْلَةٌ حالِيَّةٌ اسْمِيَّةٌ عُطِفَ عَلَيْها جُمْلَةٌ فِعْلِيَّةٌ، وهي: ﴿ولَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ المالِ﴾، والمَعْطُوفُ عَلى الحالِ حالٌ، والمَعْنى: أنَّ مَنِ اجْتَمَعَ فِيهِ هَذانِ الوَصْفانِ: وُجُودُ مَن هو أحَقُّ مِنهُ، وفَقْرُهُ؛ لا يَصْلُحُ لِلْمُلْكِ. ويُعَلَّقُ ”بِالمُلْكِ“، و”مِنهُ“ بِـ ”أحَقُّ“، وتَعَلَّقَ ”مِنَ المالِ“ بِـ ”يُؤْتَ“، وفُتِحَتْ سِينُ السَّعَةِ لِفَتْحِها في المُضارِعِ؛ إذْ هو مَحْمُولٌ عَلَيْهِ، وقِياسُها الكَسْرُ؛ لِأنَّهُ كانَ أصْلُهُ: يُوسِعُ، كَوَثِقَ يَثِقُ، وإنَّما فُتِحَ عَيْنُ المُضارِعِ لِكَوْنِ لامِهِ حَرْفَ حَلْقٍ، فَهَذِهِ فَتْحَةٌ أصْلُها الكَسْرُ؛ ولِذَلِكَ حُذِفَتِ الواوُ، لِوُقُوعِها في يَسَعُ بَيْنَ ياءٍ وكَسْرَةٍ، لَكِنْ فُتِحَ لِما ذَكَرْناهُ، ولَوْ كانَ أصْلُها الفَتْحَ لَمْ يَجُزْ حَذْفُ الواوِ، ألا تَرى ثُبُوتَها في يَوْجَلُ ؟ لِأنَّها لَمْ تَقَعْ بَيْنَ كَسْرَةٍ وياءٍ، فالمَصْدَرُ والأمْرُ في الحَذْفِ مَحْمُولانِ عَلى المُضارِعِ، كَما حَمَلُوا: عِدَةً ووَعَدَ عَلى يَعِدُ.
﴿قالَ إنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ﴾، أيِ: اخْتارَهُ صَفْوَةً؛ إذْ هو أعْلَمُ تَعالى بِالمَصالِحِ؛ فَلا تَعْتَرِضُوا عَلى اللَّهِ.
﴿وزادَهُ بَسْطَةً في العِلْمِ والجِسْمِ﴾، قِيلَ: في العِلْمِ بِالحُرُوبِ، والظّاهِرُ عِلْمُ الدِّياناتِ والشَّرائِعِ. وقِيلَ: قَدْ أُوحِيَ إلَيْهِ ونُبِّئَ، وأمّا البَسْطَةُ في الجِسْمِ؛ فَقِيلَ: أُرِيدَ بِذَلِكَ: مَعانِي الخَيْرِ، والشَّجاعَةِ، وقَهْرِ الأعْداءِ، والظّاهِرُ أنَّهُ: الِامْتِدادُ، والسَّعَةُ في الجِسْمِ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: كانَ طالُوتُ يَوْمَئِذٍ أعْلَمَ رَجُلٍ في بَنِي إسْرائِيلَ، وأجْمَلَهُ وأتَمَّهُ، وقَدْ تَقَدَّمَ قَوْلُ المُفَسِّرِينَ في طُولِهِ، ونَبَّهَ عَلى اسْتِحْقاقِ طالُوتَ لِلْمُلْكِ بِاصْطِفاءِ اللَّهِ لَهُ عَلى بَنِي إسْرائِيلَ ﴿ورَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ ويَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ﴾ [القصص: ٦٨]، وبِما أعْطاهُ مِنَ السَّعَةِ في العِلْمِ، وهو الوَصْفُ الَّذِي لا شَيْءَ أشْرَفُ مِنهُ ﴿إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ﴾ [فاطر: ٢٨] أنا أعْلَمُكم بِاللَّهِ ومِن بَسْطَةِ الجِسْمِ؛ فَإنَّ لِذَلِكَ عِظَمًا في النُّفُوسِ وهَيْبَةً وقُوَّةً، وكَثِيرًا ما تَمَدَّحَتِ العَرَبُ بِذَلِكَ، قالَ الشّاعِرُ:
؎فَجاءَتْ بِهِ سَبْطَ العِظامِ كَأنَّما ∗∗∗ عِمامَتُهُ بَيْنَ الرِّجالِ لِواءُ
وقالَ:
؎بَطَلٌ كَأنَّ ثِيابَهُ في سَرْحَةٍ ∗∗∗ يُحْذى نِعالَ السِّبْتِ لَيْسَ بِتَوْأمِ
وقالَ:
؎تَبَيَّنَ لِي أنَّ القَماءَةَ ذِلَّةٌ ∗∗∗ وأنَّ أعِزّاءَ الرِّجالِ طِيالُها
وقالُوا في المَدْحِ: طَوِيلُ النِّجادِ رَفِيعُ العِمادِ. وكانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إذا ماشى الطِّوالَ طالَهم. قالَ ابْنُ زَيْدٍ: كانَتْ هَذِهِ الزِّيادَةُ بَعْدَ المُلْكِ، وقالَ وهْبٌ، والسُّدِّيُّ: قَبْلَ المُلْكِ؛ فالمَعْنى: وزادَهُ عَلى غَيْرِهِ مِنَ النّاسِ بَسْطَةً، بِالسِّينِ، أبُو عَمْرٍو، وابْنُ كَثِيرٍ. وبِالصّادِ، نافِعٌ، وابْنُ كَثِيرٍ رِوايَةُ النَّقّاشِ، وزَرْعانُ، والشَّيْمُونِيُّ وزادَ: لَئِنْ بَصَطْتَ، وبِباصِطٍ، وكَباصِطٍ، ومَبْصُوطَتانِ، ولا تَبْصُطْها كُلَّ البَصْطِ، وأوْصَطِ، وفَما اصْطاعُوا، ويَصْطُونَ، والقِصْطاسِ. ورَوى نَحْوَهُ: أبُو نَشِيطٍ عَنْ قالُونَ.
Page 40
2:246
أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلۡمَلَإِ مِنۢ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ مِنۢ بَعۡدِ مُوسَىٰٓ إِذۡ قَالُواْ لِنَبِيّٖ لَّهُمُ ٱبۡعَثۡ لَنَا مَلِكٗا نُّقَٰتِلۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِۖ قَالَ هَلۡ عَسَيۡتُمۡ إِن كُتِبَ عَلَيۡكُمُ ٱلۡقِتَالُ أَلَّا تُقَٰتِلُواْۖ قَالُواْ وَمَا لَنَآ أَلَّا نُقَٰتِلَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَقَدۡ أُخۡرِجۡنَا مِن دِيَٰرِنَا وَأَبۡنَآئِنَاۖ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقِتَالُ تَوَلَّوۡاْ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٢٤٦
Have you not considered the assembly of the Children of Israel after [the time of] Moses when they said to a prophet of theirs, "Send to us a king, and we will fight in the way of Allāh"? He said, "Would you perhaps refrain from fighting if battle was prescribed for you?" They said, "And why should we not fight in the cause of Allāh when we have been driven out from our homes and from our children?" But when battle was prescribed for them, they turned away, except for a few of them. And Allāh is Knowing of the wrongdoers.
2:247
وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ٢٤٧
And their prophet said to them, "Indeed, Allāh has sent to you Saul as a king." They said, "How can he have kingship over us while we are more worthy of kingship than him and he has not been given any measure of wealth?" He said, "Indeed, Allāh has chosen him over you and has increased him abundantly in knowledge and stature. And Allāh gives His sovereignty to whom He wills. And Allāh is all-Encompassing [in favor] and Knowing."
2:248
وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ءَايَةَ مُلۡكِهِۦٓ أَن يَأۡتِيَكُمُ ٱلتَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٞ مِّن رَّبِّكُمۡ وَبَقِيَّةٞ مِّمَّا تَرَكَ ءَالُ مُوسَىٰ وَءَالُ هَٰرُونَ تَحۡمِلُهُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗ لَّكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٢٤٨
And their prophet said to them, "Indeed, a sign of his kingship is that the chest will come to you in which is assurance1 from your Lord and a remnant of what the family of Moses and the family of Aaron had left, carried by the angels. Indeed in that is a sign for you, if you are believers."
1 translator’s note
- Signs giving reassurance. ↩