Al-Baqarah 2:252
The Cow · Juz 2 · Page 41
تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٢٥٢
These are the verses of Allāh which We recite to you, [O Muḥammad], in truth. And indeed, you are from among the messengers.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 2:249–252
ثم قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ﴾ [البقرة ٢٤٩].
* طالب: شيخ، هل ثبت أن خازن الجنة اسمه رضوان؟
* الشيخ: لا، لكنه مشهور، مشهور أما ثبوته ما ثبت، لكنه مشهور بهذا عند أهل العلم.
(...) ويقيم فيهم الأمر والنهي.
﴿قَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا﴾ واستغربوا أن يكون طالوت ملكًا عليهم؛ لأنه ليس ذا نسب فيهم، وليس ذا مال فيهم، وهو أيضًا دونهم في المرتبة، فهم أحق بالملك منه، فبيَّن لهم نبيهم أن فضل الله يؤتيه من يشاء، وأن الله تعالى قد اصطفاه عليهم وزاده بسطة في العلم والجسم، ففي العلم: العلم بالسياسة والعلم بالشريعة، والجسم الذي يكون فيه القوة لتنفيذ ما يعلمه من عِلم الشريعة والسياسة، ثم إن الله عز وجل أعطاهم آية على ملكه وهي التابوت تحمله الملائكة، فيه بقية مما ترك آل موسى وآل هارون، وفيه أيضًا بعد أن تمت لهم الآية الدالة على أنه أحق بالملك، وأنه أهل لأن يملك رتبهم، رتبهم أي: رتب الجيوش لقتال الأعداء الذين أخرجوهم من ديارهم وأموالهم.
قال: ﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ﴾ فصل بهم: أي مشى بهم، وانفصل عن مكانه.
﴿بِالْجُنُودِ﴾ جمع (جُند) وهم الجيش المقاتلون، على أنهم يقاتلون في سبيل الله لإنقاذ ديارهم وأبنائهم. قال:﴿فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِالْجُنُودِ﴾ وكان رجلًا ذكيًّا عاقلًا؛ لأن الله زاده بسطة في العلم والجسم، وكان عنده علم من أحوالهم من قبل، وأنه لما كُتب عليهم القتال تولوا إلا قليلًا منهم، بيَّن لهم أن الله مبتليهم بنهر، النهر معروف الماء الذي يجري، وكان القوم عطاشًا فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ﴾ أي: مختبركم به ليعلم عز وجل من يصبر ومن لا يصبر؛ لأن الجهاد يحتاج إلى معاناة وإلى صبر، فابتلاهم الله بهذا النهر ليعلم من يصبر ومن لا يصبر، هذه واحدة، وليعلم من يطيع ممن لا يطيع، ولهذا قال لهم الملك طالوت: ﴿إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ﴾ أي مختبركم به، ﴿فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ فصاروا ثلاثة أقسام، يعني جعل لهم ثلاث حالات: من شرب حتى يروى يقول: فليس مني وأنا منه بريء؛ لأن الذي لا يطيق الصبر على العطش ولا يطيق الصبر على أمر القائد لن يطيق الصبر على مقابلة الأعداء فيُمنع من الدخول في المعركة، ﴿وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ﴾ يعني لم يذقه أبدًا ﴿فَإِنَّهُ مِنِّي﴾ عكس الأول الذي شرب، الذي يشرب حتى يروى، ﴿إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ يعني: فإنه قد يكون مني؛ لأن الغرفة قليلة وقد يحتاج الإنسان إليها، يضطر إليها ليبل ريقه، فالآن تبين أنه جعل لهم ثلاث حالات: الأولى؟
* الطالب: الذين يشربون منه إذا شربوا منه حتى يرووا فليس منه.
* الشيخ: الذين يشربون حتى يرووا فليس منه.
* الطالب: ومن اغترف غرفة بيده.
* الشيخ: ومن لم يطعمه أبدًا فهو منه، ومن شرب غرفة بيده فهو منه لكن مرتبته دون مرتبة من لم يطعمه، هذا الابتلاء لأي شيء؟ قلنا: ليُعلم به من يصبر على المشقة ممن لا يصبر، فهو كالترويض والتمرين على الصبر، هذا واحد، ثانيا: ليعلم به من يمتثل أوامر القائد ومن لا يمتثل. ﴿فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾. ماذا حصل من نتيجة هذا الابتلاء والامتحان؟ قال: ﴿فَشَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ إذن أكثرهم شرب، فأكثرهم ليس صالحًا للقتال؛ لأنهم لم يطيقوا الصبر على تحمل الظمأ، ولم يخلصوا في امتثال أمر القائد، ﴿شَرِبُوا مِنْهُ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ﴾ قيل: إنهم كانوا ثمانين ألفًا فشربوا منه إلا نحو أربعة آلاف، وقيل: غير ذلك، والله أعلم، لكن المهم الذي في القرآن أن هؤلاء الملأ الكثيرين العظيمين كلهم شربوا إلا قليلًا منهم، من هؤلاء القليل؟ هم الذين لم يتبرأ منهم سواء لم يطعموه أو اغترفوا غرفة بأيديهم قليلة. ﴿فَلَمَّا جَاوَزَهُ هُوَ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ﴾ ﴿جَاوَزَهُ﴾ بمعنى تعداه، ولا يلزم أن يكونوا عبروا من فوقه، المهم أنهم تعدوه، ﴿هُوَ﴾ أي طالوت ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾ ﴿قَالُوا﴾ الضمير يعود على من؟
* طالب: المناسبة.
* الشيخ: قيل: إنه يعود على الجميع ﴿قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾، وقيل: إنه يعود على الذين تجاوزوا، جاوزوه معه طالوت الذين آمنوا معه، فعلى الأول يكون القوم جميعهم قد جاوزوه، لكن الذين شربوا منه تريثوا للشرب، ثم لحقوا بعد ذلك، والذين لم يشربوا منه كانوا أيش؟ بصحبة طالوت لم ينفصلوا عنه.
أما القول الثاني فيقول: إن الذين شربوا لم يتجاوزوه، بل بقوا على النهر وقالوا: ما لنا وللقتال؟ والذين قالوا: ﴿لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾ هم الذين كانوا مع طالوت، فعلى الأول يكون الذين قالوا: ﴿لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾ وهم الذين شربوا وغيرهم يكونوا قد قالوا ذلك جبنًا وذعرًا، وأما إذا قلنا: هو والذين آمنوا معه فليس جبنًا منهم بل هم شجعان، لكن رأوا أنهم قليلو العُدة وعدوهم كثير قوي وهم بقيادة جالوت رجل من زعماء الفلسطينيين، والذين مع الملك كانوا من بني إسرائيل ﴿قَالُوا لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ﴾ شوف ﴿لَا طَاقَةَ﴾ أي: لا قدرة، وأن مقاتلتنا له فوق طاقتنا، وقولهم: ﴿لَنَا الْيَوْمَ﴾ (أل) هذه للعهد، أي العهود؟ العهد الحضوري، أما في المستقبل فجائز أن يكون لنا فيهم طاقة، إما لأن الله يمدنا بعدد أو أولئك يضعفون، لكن اليوم ليس لنا طاقة بجالوت وجنوده. ﴿قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ﴾ وهذا يؤيد قول من قال: إن الذين قالوا: لا طاقة لنا بجالوت وجنوده جميع الجند الذين شربوا والذين ما شربوا.
﴿قَالَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ﴾ ﴿يَظُنُّونَ﴾ بمعنى يتيقنون؛ لأن الظن قد يُراد به اليقين، وإن كان الأصل في الظن الرجحان، لكن هنا المراد به اليقين، ﴿أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ﴾ متى؟ يوم القيامة، يلاقون الله سبحانه وتعالى فيحاسبهم، ومعلوم أن من تيقن ملاقاة الله فسوف يعمل لهذه الملاقاة، الإنسان إذا علم أنه سيلاقي أحدًا فسوف يستعد له، قال النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ بن جبل وقد بعثه إلى اليمن: «إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ» ، وها نحن ننظر إلى الذين يريدون الدخول على الكبراء يستعدون لهم بالكلام والهيئة والمشي وغير ذلك، فمن أيقن ملاقاة الله فسوف يستعد لتلك الملاقاة، ولهذا قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾ [الانشقاق ٦] لا بد أن تلاقيه. ﴿أَنَّهُمْ مُلَاقُو اللَّهِ﴾ من هؤلاء الذين يظنون أنهم ملاقو الله؟ هم المؤمنون الخلص، ولا يبعد أنهم الذين لم يطعموه، وأن الطائفتين التي شربت والتي اغترفت لم تدخل في هذا.
قالوا: ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً﴾ ﴿كَمْ﴾ هنا تكثيرية أو استفهامية؟
* الطلبة: تكثيرية.
* الشيخ: تكثيرية ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ﴾ يعني: ما أكثر الفئات القليلة التي هي تغلب فئات كثيرة، هل لها نظير هذه الآية في القرآن؟
* طالب: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ﴾ [النجم ٢٦]
* الشيخ: لا، ما هو، شاهد مَنْ، ما هو شاهد على (كم) إلا أن الفئة القليلة تغلب الفئة الكثيرة ﴿قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُمْ مِثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَنْ يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ﴾ [آل عمران ١٣] فهم يرونهم مثليهم رأي العين، ومع ذلك نصرهم الله، ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ بإذنه الشرعي أو الكوني؟
* طالب: الكوني.
* الشيخ: بإذنه الكوني سواء كانت الغالبة ممن يحبه الله أو ممن لا يحبه الله، قد تكون الفئة القليلة الغالبة ممن لا يحبه الله لكنه سبحانه وتعالى يأذن بذلك لحكمة تقتضي هذا، تقتضي الإذن، مثاله: غزوة حنين، فإن غزوة (حنين) كان الذين مع النبي ﷺ اثني عشر ألفًا، وكانت هوازن ثلاثة آلاف وخمس مئة، فرق كبير ومع ذلك لما افتخر المسلمون بكثرتهم وقالوا: لن نُغلب اليوم من قلة هزموا بهذه القلة، بماذا؟ بإذن الله، فالله عز وجل له الحكمة في خلقه، قد يُقدر الأشياء على الوجه الذي تخفى مصلحته علينا، لكنها هي في علم الله مصلحة عظيمة، لكن في النهاية والحمد لله صارت الغلبة للمسلمين وغلبهم النبي عليه الصلاة والسلام، وغنم منهم غنائم كثيرة جدًّا. الحاصل ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ﴾ مؤمنة ولا ما هو شرط؟
* الطلبة: ليس بشرط.
* الشيخ: ليس بشرط، ولهذا لم يقولوا: كم من فئة مؤمنة، ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ﴾ أي: جماعة قليلة ﴿غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ﴾. ثم قالوا: يُصبّرون أقوامهم: ﴿وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ يعني: فاصبروا ليكون الله معكم، هنا هؤلاء الجماعة الذين يظنون أنهم ملاقو الله، شوف فائدة الإيمان، فائدته أنهم وطَّنوا هولاء وثبتوهم ﴿كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً﴾ هذا باعتبار الأمور المشهودة، ﴿وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾ باعتبار الأمور المعلومة؛ لأن معية الله ما تُشاهَد لكن تُعرف بآثارها، لكن كم من فئة قليلة تشاهد ولَّا لا؟ غلبت فئة القليلة الكثيرة تُشاهد، فثبتوهم ووطنوهم بذكر هذين الأمرين أنكم لا تقولوا هؤلاء كثيرون ونحن قليلون فإنه كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة، وأنكم إذا صبرتم فإن الله مع الصابرين، وقد سبق لنا مرات كثيرة أن الصبر ينقسم إلى ثلاثة أقسام: صبر على طاعة الله وهو أعلاها، وصبر عن معصيته، وصبر على أقداره المؤلمة؛ الجهاد فيه صبر على طاعة الله، وصبر عن معصية الله، وصبر على أقدار الله، فهو جامع لأنواع الصبر الثلاثة، صبر على طاعة الله لأيش؟ لأن المجاهد في سبيل الله مطيع لله عز وجل، ما الذي بذل في هذه الطاعة؟ بذل أغلى ما يملك وهي نفسه، يعرض رقبته لسيوف القوم ابتغاء وجه الله، وامتثالًا لأمره، صبر عن معصية الله فلم يفر حين لاقى العدو، بل ثبت، ففيه صبر عن أيش؟
* طالب: المعصية.
Page 41
2:249
فَلَمَّا فَصَلَ طَالُوتُ بِٱلۡجُنُودِ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ مُبۡتَلِيكُم بِنَهَرٖ فَمَن شَرِبَ مِنۡهُ فَلَيۡسَ مِنِّي وَمَن لَّمۡ يَطۡعَمۡهُ فَإِنَّهُۥ مِنِّيٓ إِلَّا مَنِ ٱغۡتَرَفَ غُرۡفَةَۢ بِيَدِهِۦۚ فَشَرِبُواْ مِنۡهُ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۚ فَلَمَّا جَاوَزَهُۥ هُوَ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ قَالُواْ لَا طَاقَةَ لَنَا ٱلۡيَوۡمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦۚ قَالَ ٱلَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَٰقُواْ ٱللَّهِ كَم مِّن فِئَةٖ قَلِيلَةٍ غَلَبَتۡ فِئَةٗ كَثِيرَةَۢ بِإِذۡنِ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ مَعَ ٱلصَّٰبِرِينَ ٢٤٩
And when Saul went forth with the soldiers, he said, "Indeed, Allāh will be testing you with a river. So whoever drinks from it is not of me, and whoever does not taste it is indeed of me, excepting one who takes [from it] in the hollow of his hand." But they drank from it, except a [very] few of them. Then when he had crossed it along with those who believed with him, they said, "There is no power for us today against Goliath and his soldiers." But those who were certain that they would meet Allāh said, "How many a small company has overcome a large company by permission of Allāh. And Allāh is with the patient."
2:250
وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِۦ قَالُواْ رَبَّنَآ أَفۡرِغۡ عَلَيۡنَا صَبۡرٗا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٢٥٠
And when they went forth to [face] Goliath and his soldiers, they said, "Our Lord, pour upon us patience and plant firmly our feet and give us victory over the disbelieving people."
2:251
فَهَزَمُوهُم بِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُۥدُ جَالُوتَ وَءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَعَلَّمَهُۥ مِمَّا يَشَآءُۗ وَلَوۡلَا دَفۡعُ ٱللَّهِ ٱلنَّاسَ بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لَّفَسَدَتِ ٱلۡأَرۡضُ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ ذُو فَضۡلٍ عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ٢٥١
So they defeated them by permission of Allāh, and David killed Goliath, and Allāh gave him the kingship and wisdom [i.e., prophethood] and taught him from that which He willed. And if it were not for Allāh checking [some] people by means of others, the earth would have been corrupted, but Allāh is the possessor of bounty for the worlds.
2:252
تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱللَّهِ نَتۡلُوهَا عَلَيۡكَ بِٱلۡحَقِّۚ وَإِنَّكَ لَمِنَ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٢٥٢
These are the verses of Allāh which We recite to you, [O Muḥammad], in truth. And indeed, you are from among the messengers.