Al-BaqarahJuz 3 · Page 43

Al-Baqarah 2:257

The Cow · Juz 3 · Page 43

ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٥٧

Allāh is the Ally1 of those who believe. He brings them out from darknesses into the light. And those who disbelieve - their allies are ṭāghūt. They take them out of the light into darknesses.2 Those are the companions of the Fire; they will abide eternally therein.

2 translator’s notes
  1. Including the meanings of patron, supporter, benefactor, guardian, protector, defender and caretaker.

    [106] The light of truth is one, while the darknesses of disbelief, doubt and error are many.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:257

وقوله: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾ [البقرة ٢٥٧]، ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ مبتدأ، و﴿أَوْلِيَاؤُهُمُ﴾ مبتدأ آخر؛ مبتدأ ثانٍ، و﴿الطَّاغُوتُ﴾ خبر المبتدأ الثاني، والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول.

وقوله: ﴿يُخْرِجُونَهُمْ﴾ نقول في إعرابها: ﴿أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ﴾ حال من ﴿الطَّاغُوتُ﴾.

وقوله: ﴿أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ﴾ مبتدأ وخبر أيضًا. و﴿هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ مبتدأ وخبر أيضًا.

في هذه الآية الكريمة يقول الله عز وجل: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾، والولي معناه: المتولي الناصر، المتولي لأمورهم، الناصر لهم.

وقوله: ﴿وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ هذه ولاية خاصة؛ لأن الله تعالى وليّ كل أحد، لكن بالمعنى الخاص ولايته للمؤمنين، قال الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ (٦١) ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ﴾ [الأنعام ٦١، ٦٢]، هذه الولاية العامة، وتشمل المؤمن والكافر، فإن كل أحد يتولاه الله تعالى بمقتضى ربوبيته، أما هذه فهي ولاية خاصة.

وقوله: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا﴾، ما هو الإيمان؟

الإيمان في اللغة قيل: إنه التصديق، وقيل: إنه الإقرار، وهذا هو الأقرب؛ لأن التصديق يتعدى بنفسه، وأما الإيمان فيتعدى بحرف الجر؛ لأنك تقول: صدَّقْت زيدًا، ولكن ما تقول: آمنتُ زيدًا، والكلمة إذا كانت بمعنى الكلمة فلا بد أن تتعدى بما تتعدى به الكلمة الأخرى، وإذا كانت متعدية بنفسها تتعدى بنفسها، أو بحرف الجر تعدت بحرف الجر.

وأيضًا فإنه يقال: آمَنَ بكذا، كما يقال: أقَرّ بكذا، لكن مع ذلك يمكن أن يقول قائل: إن التصديق أيضًا يتعدى بالباء فيقال: صدَّقْتُ بكذا، قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ﴾ [الزمر ٣٣]، لكن الفرق الأول هو أن (صدَّق) يتعدى بنفسه و(آمن) لا يتعدى بنفسه.

على كل حال الإيمان في الشرع غير الإيمان في اللغة، بل هو أخص، هو أخص من الإيمان في اللغة؛ إذ إنه إقرار أو تصديق مستلزم للقبول والإذعان، للقبول في الخبر، وكذلك في الأحكام، والإذعان: الانقياد لها، فيشمل الاعتقاد بالقلب، والقول باللسان، والعمل بالجوارح، كل هذا من الإيمان.

وذكرنا فيما مر الأدلة الدالة على ذلك، فمن الأدلة الدالة على أن الإيمان يشمل الاعتقاد بالقلب: قول النبي ﷺ: «الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ» إلى آخره[[متفق عليه؛ البخاري (٥٠)، ومسلم (٩ / ٥) من حديث أبي هريرة، ومسلم (٨ / ١) من حديث عمر بن الخطاب.]]. وهذه عقيدة القلب، والدليل على أنه يشمل القول باللسان والعمل بالأركان قول النبي عليه الصلاة والسلام: «الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةً، أَعْلَاهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»، وهذا قول، «وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ، وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِيمَانِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٩)، ومسلم (٣٥ / ٥٨) واللفظ له وفيه: «فأفضلها قول» من حديث أبي هريرة.]].

فإذن كلما مر عليك الإيمان في القرآن والسنة فالمراد به الإقرار المستلزم أيش؟

* الطلبة: القبول والإذعان.

* الشيخ: للقبول والإذعان، فيشمل هذه الأشياء الثلاثة: الاعتقاد بالقلب، والقول باللسان، والعمل بالأركان، وبعضهم أيضًا قال: عمل القلب، يشمل عمل القلب، وهو صحيح أيضًا، وعمل القلب هو محبته، وإرادته، وكراهته، وبُغضه، وما أشبه ذلك، وخوفه، ورجاؤه، كل هذه من أعمال القلب.

وقوله: ﴿يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾، ﴿يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ﴾ أيّ ظلمات هي؟ هل هي الظلمات الحسية بمعنى أن يخرج الإنسان من الحجرة المظلمة إلى الدهليز المضيء؟

لا، لكن المراد بالظلمات ظلمات الجهل وظلمات الكفر وظلمات المعاصي، كل هذه ظلمات، الجهل لا شك أنه ظلمات، قال الله تعالى: ﴿أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا﴾ [الأنعام ١٢٢]، وقال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا﴾ [النساء ١٧٤]، والنور المبين هو القرآن، وبه يكون العلم، هذا نور العلم.

نور الإيمان أيضًا، فإن الإنسان إذا شرح الله صدره للإيمان استنار قلبه بالإيمان، حتى إن من المؤمنين مَن يظهر ذلك -أي نور إيمانه- على حدسه وظنه وتخمينه، وهو ما يُسمّى بالفِراسة، ولهذا جاء في الحديث: «اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ»[[أخرجه الترمذي (٣١٢٧) من حديث أبي سعيد الخدري. ]]؛ لأن النور الذي يقذفه الله في قلب الإنسان قد يهتدي به إلى أشياء تخفى على غيره، كأنه سراج يضيء ما أمامه.

الثالث: نور الهداية والعدل الذي مقابل لظلمات الفسق؛ لأن الفسق -اللي هو المعاصي- يكون ظلمة كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: «إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَذْنَبَ ذَنْبًا نُكِتَ فِي قَلْبِهِ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ»[[أخرجه الترمذي (٣٣٣٤)، وابن ماجه (٤٢٤٤)، والنسائي في الكبرى (١٠١٧٩)، وأحمد (٧٩٥٢) من حديث أبي هريرة. ]]. هذه السوداء توجب ظلام القلب.

فالظلمات إذن ثلاثة أو ثلاث: ظلمة الجهل، ويش بعد؟ والكفر، والمعاصي، النور يقابل ذلك، يقابل ظلمة الجهل نور العلم، وظلمة الكفر نور الإيمان، وظلمة الفسق نور العدل والاستقامة، ولهذا قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ﴾ [فصلت ٣٠]. وقال النبي عليه الصلاة والسلام: «قُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ، ثُمَّ اسْتَقِمْ»[[أخرجه مسلم (٣٨ / ٦٢) من حديث سفيان بن عبد الله الثقفي بلفظ: «فَاسْتَقِم». ]] لما قال له رجل: يا رسول الله، قل لي في الإسلام قولًا لا أسأل عنه أحدًا غيرك، يعني يكون قاطعًا لكل سؤال للناس، قال: «قُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ، ثُمَّ اسْتَقِمْ».

وقوله: ﴿يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ﴾ تجدون الآن فرقًا بين التركيبين الأول والثاني بالترتيب؛ هناك قال: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ ولم يقل: الذين آمنوا وليهم الله، بل قال: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾؛ لأن هذا الاسم الكريم إذا ورد على القلب أولًا استبشر به، هذا واحد، بخلاف ما لو قال: الذين آمنوا وليهم الله.

ثانيًا: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يفيد التبرك بتقديم ذكر اسم الله عز وجل ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾.

الثالث: إظهار المنة على هؤلاء بأن الله تعالى هو الذي امتن عليهم أولًا فأخرجهم من الظلمات إلى النور، لكن هنا قال: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾ لو ساق الجملة الثانية على سياق الأولى لقال؟

* الطلبة: والطاغوت أولياء الذين كفروا.

* الشيخ: والطاغوت أولياء الذين كفروا، لكنه لم يقل هكذا، قالوا: والحكمة من ذلك لئلا يُجعل الطاغوت في مقابلة اسم الله؛ لأنه لو كانت الجملتان متوازنتين لكان الطاغوت في مقابل اسم الله.

ثانيًا: أن الطاغوت أهون وأحقر من أن يُبدأ به ويقدم.

ثالثًا: أن هؤلاء الكفار يُلامون على توليهم الطاغوت، هم الذين بدؤوا واختاروا الطاغوت على الاستقامة، اختاروا الطاغوت على الاستقامة فصار هم الذين بدؤوا بماذا؟ بما يوجب القدح والعيب، فكانت البداءة بهم أولى.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ كفروا بمن؟ كفروا بكل ما يجب الإيمان به سواء كان كفرهم بالله، أو برسوله، أو بكتابه، أو بملائكته، أو باليوم الآخر، أو بالقدر.

﴿الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ﴾ وهنا قال: ﴿أَوْلِيَاؤُهُمُ﴾، وهناك قال: ﴿وَلِيُّ﴾، والفرق واضح؛ لأن الطواغيت كثيرون، ودعاة الضلال كثيرون، وأما الله عز وجل فهو واحد، فهو وليّ واحد، ثم قال: ﴿أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ﴾ والطاغوت سبق لنا أنه اسم جامِع لكل ما تجاوز به العبد حَدَّه من معبود أو متبوع أو مطاع؛ معبود كالصنم، أو متبوع كالعلماء، أو مطاع كالأمراء، وهؤلاء هم الذين يضل بهم من يضل من الناس ﴿اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾ [التوبة ٣١].

قال: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ﴾ هنا كلمة الطاغوت قلنا فيما سبق: إنها مشتقة من الطغيان، والتاء فيها؟ التاء فيها للمبالغة؛ كالمبالغة في (علَّامة) و(فهَّامة) وما أشبهها، وعلى هذا فالواو هي آخر الكلمة.

وقوله: ﴿يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ﴾ عبر بالجمع لأنه قال: ﴿أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ﴾ فالطاغوت إذن اسم جنس يشمل كل طاغية، و﴿يُخْرِجُونَهُمْ﴾ جمع باعتبار اسم الجنس ومراعاة للمبتدأ الثاني وهو قوله: ﴿أَوْلِيَاؤُهُمُ﴾.

وقوله: ﴿يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ﴾ استُشكل؛ لأن ظاهره أن المراد بالذين كفروا: الذين آمنوا أولًا فدخلوا في النور، ثم كفروا فخرجوا منه، مع أنه يشمل الكافر الأصلي الذي لم يكن آمن من قبل، فما هو الجواب عن ذلك؟

* طالب: نقول: الأصل هو الإيمان بالله سبحانه وتعالى.

* الشيخ: هذا جواب، دل على هذا قوله عليه الصلاة والسلام: «كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ، فَأَبَوَاهُ يُهَوِّدَانِهِ أَوْ يُنَصِّرَانِهِ أَوْ يُمَجِّسَانِهِ»[[متفق عليه؛ البخاري (١٣٨٥)، ومسلم (٢٦٥٨ / ٢٢) من حديث أبي هريرة.]]. فعليه أصل وِلادة الإنسان على الفطرة والنور، لكن يطرأ عليه ما يُوجب الكفر فيكفر، هذه واحدة، كإذا قيل: إنها في المؤمن المرتد كيف الكافر المرتد واضح. لكن الكافر الأصلي..

* طالب: قد يكون مثلاً رجل منَّ الله عز وجل عليه بالهداية فأتى عليه (...).

* * *

* الشيخ: (...) والنور الذي معه ما قد ينقدح في ذهنه أو في نفسه من محبة الخير، ربما لكن قال الله تعالى عن شعيب: ﴿وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا﴾ [الأعراف ٨٩] ﴿قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا﴾ [الأعراف ٨٩] مع أن شعيبًا ومن آمن معه لم يكونوا على ملتهم، خصوصًا شعيب؛ لأن الرسل ما أشركوا بالله، فالمعنى أنهم يخرجونهم لأنهم كانوا على استعداد للهداية، ولكنهم أخرجوهم وأزالوا ذلك الاستعداد.

فعندنا الآن ثلاثة أوجه: إما أن يراد بهذا من كانوا على الإيمان أولًا ثم أُخرجوا، كما هو ظاهر اللفظ. أو نقول: إن هذا باعتبار أيش؟

* الطلبة: الفطرة.

* الشيخ: الفطرة، فالفطرة سليمة وعلى الإيمان ثم أخرجوهم. أو يقال: إنهم أخرجوهم لأنهم كانوا على استعداد للقبول، قد تراودهم أنفسهم بذلك، ولكنهم يسيطرون عليهم حتى لا يدخلوا في النور من الأصل.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 43

Al-BaqarahJuz 3 · Page 43

2:257

ٱللَّهُ وَلِيُّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ يُخۡرِجُهُم مِّنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِۖ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَوۡلِيَآؤُهُمُ ٱلطَّٰغُوتُ يُخۡرِجُونَهُم مِّنَ ٱلنُّورِ إِلَى ٱلظُّلُمَٰتِۗ أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٥٧

Allāh is the Ally1 of those who believe. He brings them out from darknesses into the light. And those who disbelieve - their allies are ṭāghūt. They take them out of the light into darknesses.2 Those are the companions of the Fire; they will abide eternally therein.

2 translator’s notes
  1. Including the meanings of patron, supporter, benefactor, guardian, protector, defender and caretaker.

    [106] The light of truth is one, while the darknesses of disbelief, doubt and error are many.

    ↩
  2. ↩

2:258

أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِي حَآجَّ إِبۡرَٰهِـۧمَ فِي رَبِّهِۦٓ أَنۡ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُ ٱلۡمُلۡكَ إِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّيَ ٱلَّذِي يُحۡيِۦ وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا۠ أُحۡيِۦ وَأُمِيتُۖ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَأۡتِي بِٱلشَّمۡسِ مِنَ ٱلۡمَشۡرِقِ فَأۡتِ بِهَا مِنَ ٱلۡمَغۡرِبِ فَبُهِتَ ٱلَّذِي كَفَرَۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٢٥٨

Have you not considered the one who argued with Abraham about his Lord [merely] because Allāh had given him kingship? When Abraham said, "My Lord is the one who gives life and causes death," he said, "I give life and cause death." Abraham said, "Indeed, Allāh brings up the sun from the east, so bring it up from the west." So the disbeliever was overwhelmed [by astonishment], and Allāh does not guide the wrongdoing people.

2:259

أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٢٥٩

Or [consider such an example] as the one who passed by a township which had fallen into ruin. He said, "How will Allāh bring this to life after its death?" So Allāh caused him to die for a hundred years; then He revived him. He said, "How long have you remained?" He [the man] said, "I have remained a day or part of a day." He said, "Rather, you have remained one hundred years. Look at your food and your drink; it has not changed with time. And look at your donkey; and We will make you a sign for the people. And look at the bones [of this donkey] - how We raise them and then We cover them with flesh." And when it became clear to him, he said, "I know that Allāh is over all things competent."

Ibn 'UthayminTafsir · 2:257

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском