Al-BaqarahJuz 3 · Page 44

Al-Baqarah 2:261

The Cow · Juz 3 · Page 44

مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢبُلَةٖ مِّاْئَةُ حَبَّةٖۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ٢٦١

The example of those who spend their wealth in the way of Allāh is like a seed [of grain] which grows seven spikes; in each spike is a hundred grains. And Allāh multiplies [His reward] for whom He wills. And Allāh is all-Encompassing and Knowing.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:261

قال الله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾ [البقرة ٢٦١]

﴿مَثَلُ﴾ يُطلق المثل على الشبه، ويُطلق المثل على الصفة، فإن ذُكر مماثل فالمراد به الشبه وإلا فالمراد به الصفة، ففي قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾ [محمد ١٥] المراد بالمثل هنا الصفة، لماذا؟ لأنه لم يُذكر المماثل، أما إذا قيل: مثل هذا كمثل هذا فهذا بمعنى الشبه، فقوله تعالى: ﴿مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا﴾ [البقرة ١٧] إلى آخره، هنا ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ﴾ هذا المراد به الشبه؛ يعني شبه هؤلاء كشبه هذا الشيء، ولننظر الآن هل هناك مطابقة بين الممثَّل والممثَّل به؟ لا؛ لأن الممثل هو العامل والممثل به العمل، فالحبة ليست بإزاء المنفِق لكنها بإزاء المنفَق، ولَّا لا؟

* الطلبة: نعم.

* الشيخ: من الذي يقوم بإزاء المنفِق؟

* الطلبة: زارع الحبة.

* الشيخ: زارع الحبة، ولهذا قال بعض العلماء: إن الآية فيها تقدير إما في المبتدأ وإما في الخبر، فإما أن يُقدر: مثل عمل الذين ينفقون أموالهم كمثل حبة، أو يُقدر: مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل زارع حبة أنبتت سبع سنابل، أما هنا في الآية الكريمة ففيها في الحقيقة اختصار، اختصار لفائدة وهي: أنه أن هذا التمثيل انتظم تمثيل العامل والعمل، ﴿مَثَلُ الَّذِينَ﴾ ﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ﴾، إذن لا بد من عمل ولا بد من عامل، فالمثل انتظمهما جميعًا، وهذا من بلاغة القرآن.

قوله: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ﴾ ما معنى الإنفاق؟ معناه البذل، والأموال جمع مال، وهو كل ما يتموّله الإنسان من أعيان أو منافع، الأعيان مثل؟

* الطلبة: السيارات والدراهم.

* الشيخ: كالدراهم والدنانير والسيارات والدور وما أشبه ذلك، والمنافع كالعين المستأجرة فإن المستأجِر مالك للمنفعة، المهم أن المال يشمل، وأيش يشمل؟ الأعيان والمنافع كل ما يملكه الإنسان من عين أو منفعة فهو مال.

وقوله: ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ سبيل بمعنى طريق، وسبيل الله سبحانه وتعالى هو شرعه؛ لأنه يهدي إليه ويوصل إليه، قال الله تعالى: ﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ﴾ [الأنعام ١٥٣] فالسبيل بمعنى الشرع، وأضيف إلى الله لسببين؛ السبب الأول: أنه هو الذي وضعه لعباده وشرعه لهم، والسبب الثاني: أنه مُوصل إليه، ويضاف السبيل أحيانًا إلى سالك السبيل، فيقال: سبيل المؤمنين كما قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء ١١٥] هل بينهما تناقض؟

* الطلبة: لا.

* الشيخ: لا؛ لأنه يضاف إلى المؤمنين باعتبار أنهم هم الذين سلكوا، وإلى الله باعتبار أنه الذي وضعه وأنه موصل إليه، كما أن السبيل أيضًا يضاف إلى سالكيه من غير المؤمنين، قال الله تعالى عن موسى لأخيه هارون: ﴿وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ﴾ [الأعراف ١٤٢]، وقال تعالى للرسول عليه الصلاة والسلام: ﴿وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الجاثية ١٨]، وقال تعالى: ﴿وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ﴾ [الأنعام ٥٥] إلى غير ذلك من الآيات، وذلك لأن السبيل هو الطريق فيضاف إلى كل أحد بحسبه.

﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ قلت: المراد بذلك: في شرع الله؛ لأن شرع الله هو سبيله، ومعنى إنفاقهم في شرع الله أن يكون ذلك إخلاصًا لله واتباعًا لشرعه، فمن نوى بإنفاقه غير الله فليس في سبيل الله مثل الرياء، رجل أنفق في الجهاد أو أنفق في الصدقة على المساكين، لكنه أنفق ليقال: إن فلانًا جواد، أو إنه كريم، هذا ليس في سبيل الله، حقل العمل في سبيل الله ولّا لا؟

* طالب: في سبيل الله.

* الشيخ: يعني هذا الرجل أخذ مال وراح تصدق به على الفقراء أو ذهب إلى الذين يقبلون للجهاد فأعطاهم، الحقل هذا يعني مكان العمل في سبيل الله ولّا لا؟

* الطلبة: نعم، في سبيل الله.

* الشيخ: لكن عمل هذا الإنسان ليس في سبيل الله، لأيش؟ لأنه مرائي ما قصد وجه الله عز وجل، إذن ما أراد السبيل الذي يوصل إلى الله، ولا يهمه أن يقبل الله منه أو أن لا يقبل لا يهم، المهم أن يقال عند الناس أنه رجل كريم أو جواد.

﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ أيضًا لا بد أن يكون على حسب شريعة الله، فإن أنفق في وجه لا يرضى به الله فليس في سبيل الله، كذا؟ وإن أخلص لله، كرجل ينفق على البدع، إنسان يقول: أنا أريد بذلك وجه الله لكن ينفق على البدع، وهذا كثير كبناء الرُّبط للصوفية المنحرفة، بناء البيوت للأعياد الميلادية، طبع الكتب المشتملة على بِدع، هذا قد يريد الإنسان بذلك وجه الله لكنه ضال، فهل يكون في سبيل الله؟

* الطلبة: لا.

* الشيخ: لا، هذا لا يكون في سبيل الله، إذن ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ لا بد فيه من شيئين:

الأول: أن يكون خالصًا لله.

والثاني: أن يكون متبعًا فيه شريعة الله سبحانه وتعالى.

﴿مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ﴾. ﴿فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ المراد به هنا كل شيء شرعه الله أو المراد به قتال أعداء الله؟ أكثر ما يُطلق سبيل الله على قتال أعداء الله، ولكنه قد يُراد به ما هو أشمل وأعم كهذه الآية فيكون شاملًا.

﴿كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ﴾ حبة بذرها إنسان فأنبتت سبع سنابل، صارت الواحدة سبعة. ﴿فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ﴾ تكون الجميع سبع مئة، فالحسنة إذن في الإنفاق في سبيل الله تكون بسبع مئة.

وهل هذا حد؟

* الطلبة: لا.

* الشيخ: قال الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ قد يضاعف الله تعالى أكثر من ذلك لمن يشاء، وكلمة ﴿لِمَنْ يَشَاءُ﴾ ليس هناك مشيئة مجردة بالنسبة لله عز وجل، بل مشيئة الله مقرونة بالحِكمة فيضاعف لمن يشاء ممن اقتضت حكمته أن يضاعف له، وأسباب مضاعفة العمل تقدمت لنا، وذكرنا أن أسبابها كم؟

* الطلبة: سبعة.

* الشيخ: سبعة، من أهمها الإخلاص، هل يمكن أن نتذكرها الآن؟ يمكن أن نتذكر أسباب مضاعفة العمل؟

* طالب: (...)

* الشيخ: هذا واحد.

* طالب: اعتبار النية.. الزمن.

* الشيخ: قلت على النية؟

* طالب: نقول يعني هذا شيء.

* الشيخ: باعتبار الزمن.. باعتبار المكان.

* طالب: باعتبار العمل.

* الشيخ: العمل نفسه جنسه ولّا نوعه؟

* الطالب: جنسه ونوعه.

* الشيخ: جنسه ونوعه زين.

* طالب: الإخلاص.

* الشيخ: الإخلاص، النية.

* طالب: باعتبار الحال.

* الشيخ: الحال.

* طالب: باعتبار الكيفية.

* الشيخ: باعتبار الكيفية؟

* الطالب: ما يدخل في نوع العمل.

* الشيخ: ما يدخل في نوع العمل؟

أولًا: الدليل على ما قلت اعتبار العامل ما هو الدليل؟

* الطالب: (...)؟

* الشيخ: أحسنت، هذا باعتبار العامل، فيه أيضًا دليل آخر؟

* الطالب: قوله تعالى: ﴿إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ﴾ [المائدة ٢٧].

* الشيخ: لا هذاك ما (...).

* الطالب: ﴿مِنَ الْمُتَّقِينَ﴾؟

* الشيخ: لا.

* طالب: قال: ﴿وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ﴾.

* الشيخ: لا.

* طالب: قوله ﷺ: «سبق الدرهم الدينار الألف»[[أخرجه النسائي (٢٥٢٧) من حديث أبي هريرة بلفظ: سَبَقَ دِرْهَمٌ مِئَة ألْفِ دِرَهْمٍ.]] أو بما معناه.

* الشيخ: إيه، لا لا، هذا باعتبار الحال.

* طالب: أجر المصابرة في آخر الزمان يكون للصابر أجر خمسين.

* الشيخ: صح، المصابرة في آخر الزمان يكون للعامل أجر خمسين[[أخرجه أبو داود (٤٣٤١) من حديث أبي ثعلبة الخشني.]].

* طالب: خمسين أيش؟

* الشيخ: خمسين من الصحابة.

* طالب: الحال أليس تقدر فيما قال، الحديث..

* الشيخ: الحال كما في قول الرسول أي الصدقة أفضل؟ قال: «جُهْدُ الْمُقِلِّ»[[أخرجه أبو داود (١٤٤٩)، والنسائي (٢٥٢٦) من حديث عبد الله بن حُبشي.]]، طيب الزمان؟

* طالب: قوله ﷺ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ»[[متفق عليه. البخاري (٣٧)، ومسلم (٧٥٩ / ١٧٣) من حديث أبي هريرة.]] و«صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ يُكَفِّرُ سَنَتَيْنِ سَنَةً مَاضِيَةً وَسَنَةً قَادِمَةً»[[ أخرجه أحمد (٢٢٥٣٥) من حديث أبي قتادة، وهو في مسلم (١١٦٢ / ١٩٦) بلفظ: «صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنةالتي قبله، والسنة التي بعده».]] والعشر الأوائل من ذي الحجة.

* الشيخ: وأيش الدليل في العشر الأوائل من ذي الحجة؟

* طالب: فيه حديث.

* الشيخ: ما هو؟

* الطالب: قول الرسول ﷺ: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هَذِهِ الْأَيَّامِ الْعَشْرِ»[[أخرجه أبو داود (٢٤٣٨) من حديث ابن عباس، وأصله في البخاري (٩٦٩).]].

* الشيخ: المكان عندك.

* الطالب: «صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ»[[متفق عليه. البخاري (١١٩٠)، ومسلم (١٣٩٤ / ٥٠٥) من حديث أبي هريرة.]].

* الشيخ: طيب من؟

* طالب: العمل، في معركة بدر الرسول ﷺ قال: «مَا يَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ اطَّلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَإِنِّي غَفَرْتُ لَكُمْ»[[متفق عليه. البخاري (٣٠٠٧)، ومسلم (٢٤٩٤ / ١٦١) من حديث علي بن أبي طالب.]].

* الشيخ: وغيره؟

* طالب: «مَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ»[[أخرجه البخاري (٦٥٠٢) من حديث أبي هريرة.]].

* الشيخ: صح، فالفرائض أفضل من جنس النوافل، النوع؟ أن يكون باعتبار النوع أيضًا؟

* طالب: مثل الفرائض والعشر الأواخر.

* الشيخ: الفرائض جنس، ونفس الفرائض تختلف، فالصلاة أفضل من الزكاة والزكاة أفضل من الصيام وصلاة العصر أفضل من غيرها.

* طالب: الفرائض ولا السنن.

* الشيخ: إي نعم، وباعتبار النوع؟ لماذا لا نقول الصلاة أفضل من الزكاة؟

* طالب: شيخ، هذا بشكل عام.

* طالب آخر: الصلاة جنس.

* الشيخ: شوف الآن جنس الفرائض أفضل من النوافل، هذا جنس، الجنس هو الذي تحته أنواع، وما مر علينا هذا في تعريف الجنس؟

* الطلبة: نعم.

* الشيخ: الجنس هو الذي تحته أنواع، الفرائض تحتها أنواع: صلاة، زكاة، صيام، حج ولَّا لا؟

* طالب: نعم، الصلاة.

* الشيخ: طيب، إذن الصلاة أفضل من الزكاة، الزكاة أفضل من الصيام، واضح؟ هذا باعتبار النوع.

* طالب: الدليل؟

* الشيخ: الدليل أن الصلاة من تركها فهو كافر، والزكاة ورد فيها من العقوبات ما لم يرد في الصيام والحج، بقي لنا أيضًا النوافل تختلف ولّا ما تختلف؟

* طالب: تختلف.

* الشيخ: تختلف، بعضها أوكد من بعض، هذا باعتبار النوع وأيش بقي علينا خمسة ها دولي؟

* طالب: كيفية المتابعة.

* الشيخ: الحال، كيفية العمل.. الكيفية؟

* الطالب: الذي يؤدي الصلاة بخشوع أفضل من الذي لا يؤديها بغير خشوع.

* الشيخ: نعم، كلما كان الإنسان أتبع في عبادته للرسول ﷺ كان أكمل، فصلاة بخشوع أفضل من صلاة بلا خشوع.

* طالب: باعتبار النية.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 44

Al-BaqarahJuz 3 · Page 44

2:260

وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِي كَيۡفَ تُحۡيِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَٰكِن لِّيَطۡمَئِنَّ قَلۡبِيۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةٗ مِّنَ ٱلطَّيۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَيۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٖ مِّنۡهُنَّ جُزۡءٗا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ يَأۡتِينَكَ سَعۡيٗاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٞ ٢٦٠

And [mention] when Abraham said, "My Lord, show me how You give life to the dead." [Allāh] said, "Have you not believed?" He said, "Yes, but [I ask] only that my heart may be satisfied." [Allāh] said, "Take four birds and commit them to yourself.1 Then [after slaughtering them] put on each hill a portion of them; then call them - they will come [flying] to you in haste. And know that Allāh is Exalted in Might and Wise."

1 translator’s note
  1. i.e., train them to come to you on command. ↩

2:261

مَّثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنۢبَتَتۡ سَبۡعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنۢبُلَةٖ مِّاْئَةُ حَبَّةٖۗ وَٱللَّهُ يُضَٰعِفُ لِمَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٌ ٢٦١

The example of those who spend their wealth in the way of Allāh is like a seed [of grain] which grows seven spikes; in each spike is a hundred grains. And Allāh multiplies [His reward] for whom He wills. And Allāh is all-Encompassing and Knowing.

2:262

ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ لَا يُتۡبِعُونَ مَآ أَنفَقُواْ مَنّٗا وَلَآ أَذٗى لَّهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٢٦٢

Those who spend their wealth in the way of Allāh and then do not follow up what they have spent with reminders [of it] or [other] injury will have their reward with their Lord, and there will be no fear concerning them, nor will they grieve.

2:263

۞ قَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ وَمَغۡفِرَةٌ خَيۡرٞ مِّن صَدَقَةٖ يَتۡبَعُهَآ أَذٗىۗ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٞ ٢٦٣

Kind speech and forgiveness are better than charity followed by injury. And Allāh is Free of need and Forbearing.

2:264

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُبۡطِلُواْ صَدَقَٰتِكُم بِٱلۡمَنِّ وَٱلۡأَذَىٰ كَٱلَّذِي يُنفِقُ مَالَهُۥ رِئَآءَ ٱلنَّاسِ وَلَا يُؤۡمِنُ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۖ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ صَفۡوَانٍ عَلَيۡهِ تُرَابٞ فَأَصَابَهُۥ وَابِلٞ فَتَرَكَهُۥ صَلۡدٗاۖ لَّا يَقۡدِرُونَ عَلَىٰ شَيۡءٖ مِّمَّا كَسَبُواْۗ وَٱللَّهُ لَا يَهۡدِي ٱلۡقَوۡمَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٢٦٤

O you who have believed, do not invalidate your charities with reminders [of it] or injury as does one who spends his wealth [only] to be seen by the people and does not believe in Allāh and the Last Day. His example is like that of a [large] smooth stone upon which is dust and is hit by a downpour that leaves it bare. They are unable [to keep] anything of what they have earned. And Allāh does not guide the disbelieving people.

Ibn 'UthayminTafsir · 2:261

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском