Al-Baqarah 2:269
The Cow · Juz 3 · Page 45
يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٢٦٩
He gives wisdom1 to whom He wills, and whoever has been given wisdom has certainly been given much good. And none will remember except those of understanding.
1 translator’s note
- The knowledge and understanding of the religion and of the Qur’ān. ↩
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 2:269
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يُؤْتِي الحِكْمَةَ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والنَّحّاسُ في ”ناسِخِهِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشاءُ﴾ قالَ: المَعْرِفَةَ بِالقُرْآنِ ناسِخِهِ ومَنسُوخِهِ، ومُحْكَمِهِ ومُتَشابِهِهِ، ومُقَدَّمِهِ ومُؤَخَّرِهِ، وحَلالِهِ وحَرامِهِ، وأمْثالِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ مِن طَرِيقِ جُوَيْبِرٍ، عَنِ الضَّحّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ مَرْفُوعًا: «”﴿يُؤْتَ الحِكْمَةَ﴾“ قالَ: ”القُرْآنَ“ . يَعْنِي تَفْسِيرَهُ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: فَإنَّهُ قَدْ قَرَأهُ البَرُّ والفاجِرُ» .
وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿يُؤْتَ الحِكْمَةَ﴾ قالَ: القُرْآنُ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشاءُ﴾ قالَ: النُّبُوَّةَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُجاهِدٍ: (p-٢٨٨)﴿يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشاءُ﴾ قالَ: لَيْسَتْ بِالنُّبُوَّةِ، ولَكِنَّهُ القُرْآنُ والعِلْمُ والفِقْهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿يُؤْتَ الحِكْمَةَ﴾ قالَ: الفِقْهَ في القُرْآنِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي الدَّرْداءِ: ﴿يُؤْتَ الحِكْمَةَ﴾ قالَ: قِراءَةَ القُرْآنِ والفِكْرَةَ فِيهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي العالِيَةِ: ﴿يُؤْتَ الحِكْمَةَ﴾ قالَ: الكِتابَ والفَهْمَ بِهِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿يُؤْتِي الحِكْمَةَ﴾ قالَ: الكِتابَ، يُؤْتِي إصابَتَهُ مَن يَشاءُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ إبْراهِيمَ: ﴿يُؤْتِي الحِكْمَةَ﴾ قالَ: الفَهْمَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿يُؤْتِي الحِكْمَةَ﴾ قالَ: الإصابَةَ في القَوْلِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ قَتادَةَ: ﴿يُؤْتَ الحِكْمَةَ﴾ قالَ: الفِقْهَ في القُرْآنِ. (p-٢٨٩)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الضَّحّاكِ: ﴿يُؤْتِي الحِكْمَةَ﴾ قالَ: القُرْآنَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي العالِيَةِ: ﴿يُؤْتَ الحِكْمَةَ﴾ قالَ: الخَشْيَةَ؛ لِأنَّ خَشْيَةَ اللَّهِ رَأسُ كُلِّ حِكْمَةٍ، وقَرَأ: ﴿إنَّما يَخْشى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ﴾ [فاطر: ٢٨] .
وأخْرَجَ أحْمَدُ في ”الزُّهْدِ“ عَنْ خالِدِ بْنِ ثابِتٍ الرَّبَعِيِّ قالَ: وجَدْتُ فاتِحَةَ زَبُورِ داوُدَ: إنَّ رَأْسَ الحِكْمَةِ خَشْيَةُ الرَّبِّ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مَطَرٍ الوَرّاقِ قالَ: بَلَغَنا أنَّ الحِكْمَةَ خَشْيَةُ اللَّهِ، والعِلْمُ بِاللَّهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: الخَشْيَةُ حِكْمَةٌ، مَن خَشِيَ اللَّهَ فَقَدْ أصابَ أفْضَلَ الحِكْمَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مالِكِ بْنِ أنَسٍ قالَ: قالَ زَيْدُ بْنُ أسْلَمَ: إنَّ الحِكْمَةَ العَقْلُ، وإنَّهُ لَيَقَعُ في قَلْبِي أنَّ الحِكْمَةَ الفِقْهُ في دِينِ اللَّهِ، وأمْرٌ يُدْخِلُهُ اللَّهُ القُلُوبَ مِن رَحْمَتِهِ وفَضْلِهِ، ومِمّا يُبَيِّنُ ذَلِكَ أنَّكَ تَجِدُ الرَّجُلَ عاقِلًا في أمْرِ الدُّنْيا إذا نَظَرَ فِيها، وتَجِدُ آخَرَ ضَعِيفًا في أمْرِ دُنْياهُ عالِمًا بِأمْرِ دِينِهِ بَصِيرًا بِهِ، يُؤْتِيهِ اللَّهُ إيّاهُ ويَحْرِمُهُ هَذا، فالحِكْمَةُ الفِقْهُ في دِينِ اللَّهِ. (p-٢٩٠)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مَكْحُولٍ قالَ: إنَّ القُرْآنَ جُزْءٌ مِنَ اثْنَيْنِ وسَبْعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ، وهو الحِكْمَةُ الَّتِي قالَ اللَّهُ: ﴿ومَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا﴾ .
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: كانَ يُقالُ: الرِّفْقُ رَأْسُ الحِكْمَةِ.
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ أبِي أُمامَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”مَن قَرَأ ثُلُثَ القُرْآنِ أُعْطِيَ ثُلُثَ النُّبُوَّةِ، ومَن قَرَأ نِصْفَ القُرْآنِ أُعْطِيَ نِصْفَ النُّبُوَّةِ، ومَن قَرَأ ثُلُثَيْهِ أُعْطِيَ ثُلُثَيِ النُّبُوَّةِ، ومَن قَرَأ القُرْآنَ كُلَّهُ أُعْطِيَ النُّبُوَّةَ، ويُقالُ لَهُ يَوْمَ القِيامَةِ: اقْرَأْ وارْقَ بِكُلِّ آيَةٍ دَرَجَةً حَتّى يُنْجِزَ ما مَعَهُ مِنَ القُرْآنِ، فَيُقالُ لَهُ: اقْبِضْ، فَيَقْبِضُ. فَيُقالُ لَهُ: هَلْ تَدْرِي ما في يَدَيْكَ؟ فَإذا في يَدِهِ اليُمْنى الخُلْدُ وفي الأُخْرى النَّعِيمُ“» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «”مَن قَرَأ القُرْآنَ فَقَدِ اسْتَدْرَجَ النُّبُوَّةَ بَيْنَ جَنْبَيْهِ، غَيْرَ أنَّهُ لا يُوحى إلَيْهِ، ومَن قَرَأ القُرْآنَ فَرَأى أنَّ أحَدًا أُعْطِيَ أفْضَلَ مِمّا أُعْطِيَ فَقَدْ عَظَّمَ ما صَغَّرَ اللَّهُ وصَغَّرَ ما عَظَّمَ اللَّهُ، ولَيْسَ يَنْبَغِي لِصاحِبِ القُرْآنِ أنْ يَجِدَّ مَعَ مَن جَدَّ، ولا يَجْهَلَ مَعَ مَن جَهِلَ وفي جَوْفِهِ كَلامُ اللَّهِ“» . (p-٢٩١)وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي نَهِيكٍ قالَ: قالَ سَعْدٌ: تُجّارٌ كَسَبَةٌ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «”لَيْسَ مِنّا مَن لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ“» . قالَ سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: يَعْنِي: يَسْتَغْنِي بِهِ.
وأخْرَجَ البَزّارُ، والطَّبَرانِيُّ، والحاكِمُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”لَيْسَ مِنّا مَن لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ“» .
وأخْرَجَ البَزّارُ عَنْ عائِشَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «”لَيْسَ مِنّا مَن لَمْ يَتَغَنَّ بِالقُرْآنِ“» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، «أنَّ امْرَأةً أتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَقالَتْ: إنَّ زَوْجِي مِسْكِينٌ لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ. فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ لِزَوْجِها: ”أتَقْرَأُ مِنَ القُرْآنِ شَيْئًا؟“ قالَ: أقْرَأُ سُورَةَ كَذا. فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: ”بَخٍ بَخٍ، زَوْجُكِ غَنِيٌّ“ . فَلَزِمَتِ المَرْأةُ زَوْجَها، ثُمَّ أتَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالَتْ: يا نَبِيَّ اللَّهِ، قَدْ بَسَطَ اللَّهُ عَلَيْنا رِزْقَنا» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ عَنْ أبِي أُمامَةَ، «أنَّ رَجُلًا أتى النَّبِيَّ ﷺ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، اشْتَرَيْتُ مَقْسَمَ بَنِي فُلانٍ فَرَبِحْتُ عَلَيْهِ كَذا (p-٢٩٢)وكَذا. فَقالَ: ”ألا أُنَبِّئُكَ بِما هو أكْثُرُ رِبْحًا ؟“ قالَ: وهَلْ يُوجَدُ ؟ قالَ: ”رَجُلٌ تَعَلَّمَ عَشْرَ آياتٍ“ . فَذَهَبَ الرَّجُلُ فَتَعَلَّمَ عَشْرَ آياتٍ، فَأتى النَّبِيَّ ﷺ فَأخْبَرَهُ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ والطَّبَرانِيُّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: أنَّهُ كانَ يُقْرِئُ الرَّجُلَ الآيَةَ ثُمَّ يَقُولُ: تَعَلَّمْها فَإنَّها خَيْرٌ لَكَ مِمّا بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ، حَتّى يَقُولَ ذَلِكَ في القُرْآنِ كُلِّهِ.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أنَّهُ قالَ: لَوْ قِيلَ لِأحَدِكم: لَوْ غَدَوْتَ إلى القَرْيَةِ كانَ لَكَ أرْبَعُ قَلائِصَ. كانَ يَقُولُ: قَدْ أنى لِي أنْ أغْدُوَ. فَلَوْ أنَّ أحَدَكم غَدا فَتَعَلَّمَ آيَةً مِن كِتابِ اللَّهِ كانَتْ لَهُ خَيْرًا مِن أرْبَعٍ وأرْبَعٍ. حَتّى عَدَّ شَيْئًا كَثِيرًا.
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”يا مَعْشَرَ التُّجّارِ، أيَعْجِزُ أحَدُكم إذا رَجَعَ مِن سُوقِهِ أنْ يَقْرَأ عَشْرَ آياتٍ يَكْتُبُ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ آيَةٍ حَسَنَةً“» .
وأخْرَجَ البَزّارُ عَنْ أنَسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «”إنَّ البَيْتَ الَّذِي يُقْرَأُ فِيهِ القُرْآنُ يَكْثُرُ خَيْرُهُ، والبَيْتُ الَّذِي لا يُقْرَأُ فِيهِ القُرْآنُ يَقِلُّ خَيْرُهُ“» (p-٢٩٣)وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ في ”فَضْلِ العِلْمِ ورِياضَةِ المُتَعَلِّمِينَ“، والبَيْهَقِيُّ عَنْ أنَسٍ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «”القُرْآنُ غِنًى لا فَقْرَ بَعْدَهُ ولا غِنًى دُونَهُ“» .
وأخْرَجَ البُخارِيُّ في ”تارِيخِهِ“، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ رَجاءٍ الغَنَوِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”مَن أعْطاهُ اللَّهُ حِفْظَ كِتابِهِ وظَنَّ أنَّ أحَدًا أُوتِيَ أفْضَلَ مِمّا أُوتِيَ فَقَدْ غَمَطَ أعْظَمَ النِّعَمِ“» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «”كُلُّ مُؤَدِّبٍ يُحِبُّ أنْ يُؤْتى أدَبُهُ، وأدَبُ اللَّهِ القُرْآنُ فَلا تَهْجُرُوهُ“» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الحَسَنِ قالَ: ما أنْزَلَ اللَّهُ مِن آيَةٍ إلّا واللَّهُ يُحِبُّ أنْ يَعْلَمَ العِبادُ فِيما أُنْزِلَتْ، وماذا عَنى بِها.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أبِي قِلابَةَ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «”أوَّلُ ما يُرْفَعُ مِنَ الأرْضِ العِلْمُ“ . فَقالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، يُرْفَعُ القُرْآنُ؟ قالَ: ”لا. ولَكِنْ (p-٢٩٤)يَمُوتُ مَن يُعَلِّمُهُ“ . أوْ قالَ: ”مَن يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ، ويَبْقى قَوْمٌ يَتَأوَّلُونَهُ عَلى أهْوائِهِمْ“» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: «كُنّا إذا تَعَلَّمْنا مِنَ النَّبِيِّ ﷺ عَشْرَ آياتٍ مِنَ القُرْآنِ لَمْ نَتَعَلَّمِ العَشْرَ الَّتِي نَزَلَتْ بَعْدَها حَتّى نَعْلَمَ ما فِيهِ. قِيلَ لِشَرِيكٍ: مِنَ العَمَلِ؟ قالَ: نَعَمْ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والمُرْهِبِيُّ في ”فَضْلِ العِلْمِ“ عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قالَ: «حَدَّثَنا مَن كانَ يُقْرِئُنا مِن أصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أنَّهم كانُوا يَأْخُذُونَ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَشْرَ آياتٍ فَلا يَأْخُذُونَ في العَشْرِ الأُخْرى حَتّى يَعْلَمُوا ما في هَذِهِ مِنَ العِلْمِ والعَمَلِ. قالَ: فَتَعَلَّمْنا العِلْمَ والعَمَلَ» .
Page 45
2:265
وَمَثَلُ ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُمُ ٱبۡتِغَآءَ مَرۡضَاتِ ٱللَّهِ وَتَثۡبِيتٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ كَمَثَلِ جَنَّةِۭ بِرَبۡوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٞ فَـَٔاتَتۡ أُكُلَهَا ضِعۡفَيۡنِ فَإِن لَّمۡ يُصِبۡهَا وَابِلٞ فَطَلّٞۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٌ ٢٦٥
And the example of those who spend their wealth seeking means to the approval of Allāh and assuring [reward for] themselves is like a garden on high ground which is hit by a downpour - so it yields its fruits in double. And [even] if it is not hit by a downpour, then a drizzle [is sufficient]. And Allāh, of what you do, is Seeing.
2:266
أَيَوَدُّ أَحَدُكُمۡ أَن تَكُونَ لَهُۥ جَنَّةٞ مِّن نَّخِيلٖ وَأَعۡنَابٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ لَهُۥ فِيهَا مِن كُلِّ ٱلثَّمَرَٰتِ وَأَصَابَهُ ٱلۡكِبَرُ وَلَهُۥ ذُرِّيَّةٞ ضُعَفَآءُ فَأَصَابَهَآ إِعۡصَارٞ فِيهِ نَارٞ فَٱحۡتَرَقَتۡۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُمۡ تَتَفَكَّرُونَ ٢٦٦
Would one of you like to have a garden of palm trees and grapevines underneath which rivers flow in which he has from every fruit? But he is afflicted with old age and has weak [i.e., immature] offspring, and it is hit by a whirlwind containing fire and is burned. Thus does Allāh make clear to you [His] verses that you might give thought.
2:267
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا كَسَبۡتُمۡ وَمِمَّآ أَخۡرَجۡنَا لَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِۖ وَلَا تَيَمَّمُواْ ٱلۡخَبِيثَ مِنۡهُ تُنفِقُونَ وَلَسۡتُم بِـَٔاخِذِيهِ إِلَّآ أَن تُغۡمِضُواْ فِيهِۚ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ ٢٦٧
O you who have believed, spend from the good things which you have earned and from that which We have produced for you from the earth. And do not aim toward the defective therefrom, spending [from that] while you would not take it [yourself] except with closed eyes. And know that Allāh is Free of need and Praiseworthy.
2:268
ٱلشَّيۡطَٰنُ يَعِدُكُمُ ٱلۡفَقۡرَ وَيَأۡمُرُكُم بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ وَٱللَّهُ يَعِدُكُم مَّغۡفِرَةٗ مِّنۡهُ وَفَضۡلٗاۗ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ٢٦٨
Satan threatens you with poverty and orders you to immorality, while Allāh promises you forgiveness from Him and bounty. And Allāh is all-Encompassing and Knowing.
2:269
يُؤۡتِي ٱلۡحِكۡمَةَ مَن يَشَآءُۚ وَمَن يُؤۡتَ ٱلۡحِكۡمَةَ فَقَدۡ أُوتِيَ خَيۡرٗا كَثِيرٗاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٢٦٩
He gives wisdom1 to whom He wills, and whoever has been given wisdom has certainly been given much good. And none will remember except those of understanding.
1 translator’s note
- The knowledge and understanding of the religion and of the Qur’ān. ↩