Al-BaqarahJuz 1 · Page 5

Al-Baqarah 2:27

The Cow · Juz 1 · Page 5

ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٢٧

Who break the covenant of Allāh after contracting it and sever that which Allāh has ordered to be joined and cause corruption on earth. It is those who are the losers.

Tafsir · in Arabic

Ar-Razi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:27

المَسْألَةُ الثّامِنَةَ عَشْرَةَ: اخْتَلَفُوا في المُرادِ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِن بَعْدِ مِيثاقِهِ﴾ وذَكَرُوا وُجُوهًا:

أحَدُها: أنَّ المُرادَ بِهَذا المِيثاقِ حُجَجُهُ القائِمَةُ عَلى عِبادِهِ الدّالَّةُ لَهم عَلى صِحَّةِ تَوْحِيدِهِ وصِدْقِ رُسُلِهِ، فَكانَ ذَلِكَ مِيثاقًا وعَهْدًا عَلى التَّمَسُّكِ بِالتَّوْحِيدِ، إذا كانَ يَلْزَمُ بِهَذِهِ الحُجَجِ ما ذَكَرْنا مِنَ التَّمَسُّكِ بِالتَّوْحِيدِ وغَيْرِهِ، ولِذَلِكَ صَحَّ قَوْلُهُ: ﴿وأوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ [البقرة: ٤٠] .

وثانِيها: يُحْتَمَلُ أنْ يَعْنِيَ بِهِ ما دَلَّ عَلَيْهِ بِقَوْلِهِ: ﴿وأقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهم نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أهْدى مِن إحْدى الأُمَمِ فَلَمّا جاءَهم نَذِيرٌ ما زادَهم إلّا نُفُورًا﴾ [فاطر: ٤٢]، فَلَمّا لَمْ يَفْعَلُوا ما حَلَفُوا عَلَيْهِ وصَفَهم بِنَقْضِ عَهْدِهِ ومِيثاقِهِ، والتَّأْوِيلُ الأوَّلُ يُمْكِنُ فِيهِ العُمُومُ في كُلِّ مَن ضَلَّ وكَفَرَ، والثّانِي لا يُمْكِنُ إلّا فِيمَنِ اخْتَصَّ بِهَذا القَسَمِ، إذا ثَبَتَ هَذا ظَهَرَ رُجْحانُ التَّأْوِيلِ الأوَّلِ عَلى الثّانِي مِن وجْهَيْنِ:

الأوَّلُ: أنَّ عَلى التَّقْدِيرِ الأوَّلِ يُمْكِنُ إجْراءُ الآيَةِ عَلى عُمُومِها، وعَلى الثّانِي يَلْزَمُ التَّخْصِيصُ، الثّانِي: أنَّ عَلى التَّقْدِيرِ الأوَّلِ يَلْزَمُهُمُ الذَّمُّ لِأنَّهم نَقَضُوا عَهْدًا أبْرَمَهُ اللَّهُ وأحْكَمَهُ بِما أنْزَلَ مِنَ الأدِلَّةِ الَّتِي كَرَّرَها عَلَيْهِمْ في الأنْفُسِ والآفاقِ، وأوْضَحَها وأزالَ التَّلْبِيسَ عَنْها، ولِما أوْدَعَ في العُقُولِ مِن دَلائِلِها وبَعَثَ الأنْبِياءَ وأنْزَلَ الكُتُبَ مُؤَكِّدًا لَها، وأمّا عَلى التَّقْدِيرِ الثّانِي فَإنَّهُ يَلْزَمُهُمُ الذَّمُّ لِأجْلِ أنَّهم تَرَكُوا شَيْئًا هم بِأنْفُسِهِمُ التَزَمُوهُ، ومَعْلُومٌ أنَّ تَرْتِيبَ الذَّمِّ عَلى الوَجْهِ الأوَّلِ أوْلى.

وثالِثُها: قالَ القَفّالُ: يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ المَقْصُودُ بِالآيَةِ قَوْمًا مِن أهْلِ الكِتابِ قَدْ أُخِذَ عَلَيْهِمُ العَهْدُ والمِيثاقُ في الكُتُبِ المُنَزَّلَةِ عَلى أنْبِيائِهِمْ بِتَصْدِيقِ مُحَمَّدٍ ﷺ وبَيَّنَ لَهم أمْرَهُ وأمْرَ أُمَّتِهِ فَنَقَضُوا ذَلِكَ وأعْرَضُوا عَنْهُ وجَحَدُوا نُبُوَّتَهُ.

ورابِعُها: قالَ بَعْضُهم، إنَّهُ عَنى بِهِ مِيثاقًا أخَذَهُ مِنَ النّاسِ وهم عَلى صُورَةِ الذَّرِّ وأخْرَجَهم مِن صُلْبِ آدَمَ كَذَلِكَ، وهو مَعْنى قَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأشْهَدَهم عَلى أنْفُسِهِمْ ألَسْتُ بِرَبِّكم قالُوا بَلى﴾ [الأعراف: ١٧٢]، قالَ المُتَكَلِّمُونَ: هَذا ساقِطٌ لِأنَّهُ تَعالى لا يَحْتَجُّ عَلى العِبادِ بِعَهْدٍ ومِيثاقٍ لا يَشْعُرُونَ بِهِ، كَما لا يُؤاخِذُهم بِما ذَهَبَ عِلْمُهُ عَنْ قَلْبِهِمْ بِالسَّهْوِ والنِّسْيانِ، فَكَيْفَ يَجُوزُ أنْ يَعِيبَهم بِذَلِكَ ؟

وخامِسُها: عَهْدُ اللَّهِ إلى خَلْقِهِ ثَلاثَةُ عُهُودٍ، العَهْدُ الأوَّلُ: الَّذِي أخَذَهُ عَلى جَمِيعِ ذُرِّيَّةِ آدَمَ وهو الإقْرارُ

صفحة ١٣٧

بِرُبُوبِيَّتِهِ وهو قَوْلُهُ: ﴿وإذْ أخَذَ رَبُّكَ﴾ [الأعراف: ١٧٢] وعَهْدٌ خَصَّ بِهِ النَّبِيِّينَ أنْ يُبَلِّغُوا الرِّسالَةَ ويُقِيمُوا الدِّينَ ولا يَتَفَرَّقُوا فِيهِ وهو قَوْلُهُ: ﴿وإذْ أخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ﴾ [الأحزاب: ٧] وعَهْدٌ خَصَّ بِهِ العُلَماءَ، وهو قَوْلُهُ: ﴿وإذْ أخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنّاسِ ولا تَكْتُمُونَهُ﴾ [آل عمران: ١٨٧]، قالَ صاحِبُ ”الكَشّافِ“: الضَّمِيرُ في (مِيثاقِهِ) لِلْعَهْدِ وهو ما وثَّقُوا بِهِ عَهْدَ اللَّهِ مِن قَبُولِهِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ بِمَعْنى تَوْثِيقِهِ، كَما أنَّ المِيعادَ والمِيلادَ بِمَعْنى الوَعْدِ والوِلادَةِ، ويَجُوزُ أنْ يَرْجِعَ الضَّمِيرُ إلى اللَّهِ تَعالى مِن بَعْدِ ما وثَّقَ بِهِ عَهْدَهُ مِن آياتِهِ وكُتُبِهِ ورُسُلِهِ.

* * *

المَسْألَةُ التّاسِعَةَ عَشْرَةَ: اخْتَلَفُوا في المُرادِ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿ويَقْطَعُونَ ما أمَرَ اللَّهُ بِهِ أنْ يُوصَلَ﴾ فَذَكَرُوا وُجُوهًا:

أحَدُها: أرادَ بِهِ قَطِيعَةَ الرَّحِمِ وحُقُوقَ القَراباتِ الَّتِي أمَرَ اللَّهُ بِوَصْلِها، وهو كَقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا في الأرْضِ وتُقَطِّعُوا أرْحامَكُمْ﴾ [محمد: ٢٢] وفِيهِ إشارَةٌ إلى أنَّهم قَطَعُوا ما بَيْنَهم وبَيْنَ النَّبِيِّ ﷺ مِنَ القَرابَةِ، وعَلى هَذا التَّأْوِيلِ تَكُونُ الآيَةُ خاصَّةً.

وثانِيها: أنَّ اللَّهَ تَعالى أمَرَهم أنْ يَصِلُوا حَبْلَهم بِحَبْلِ المُؤْمِنِينَ فَهُمُ انْقَطَعُوا عَنِ المُؤْمِنِينَ واتَّصَلُوا بِالكُفّارِ، فَذاكَ هو المُرادُ مِن قَوْلِهِ: ﴿ويَقْطَعُونَ ما أمَرَ اللَّهُ بِهِ أنْ يُوصَلَ﴾ .

وثالِثُها: أنَّهم نُهُوا عَنِ التَّنازُعِ وإثارَةِ الفِتَنِ وهم كانُوا مُشْتَغِلِينَ بِذَلِكَ.

المَسْألَةُ العِشْرُونَ: أمّا قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ويُفْسِدُونَ في الأرْضِ﴾ فالأظْهَرُ أنْ يُرادَ بِهِ الفَسادُ الَّذِي يَتَعَدّى دُونَ ما يَقِفُ عَلَيْهِمْ. والأظْهَرُ أنَّ المُرادَ مِنهُ الصَّدُّ عَنْ طاعَةِ الرَّسُولِ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ - لِأنَّ تَمامَ الصَّلاحِ في الأرْضِ بِالطّاعَةِ؛ لِأنَّ بِالتِزامِ الشَّرائِعِ يَلْتَزِمُ الإنْسانُ كُلَّ ما لَزِمَهُ، ويَتْرُكُ التَّعَدِّيَ إلى الغَيْرِ، ومِنهُ زَوالُ التَّظالُمِ، وفي زَوالِهِ العَدْلُ الَّذِي قامَتْ بِهِ السَّماواتُ والأرْضُ، قالَ تَعالى فِيما حَكى عَنْ فِرْعَوْنَ أنَّهُ قالَ: ﴿إنِّي أخافُ أنْ يُبَدِّلَ دِينَكم أوْ أنْ يُظْهِرَ في الأرْضِ الفَسادَ﴾ [غافر: ٢٦]، ثُمَّ إنَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى أخْبَرَ أنَّ مَن فَعَلَ هَذِهِ الأفاعِيلَ خاسِرٌ فَقالَ: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الخاسِرُونَ﴾ وفي هَذا الخُسْرانِ وُجُوهٌ:

أحَدُها: أنَّهم خَسِرُوا نَعِيمَ الجَنَّةِ لِأنَّهُ لا أحَدَ إلّا ولَهُ في الجَنَّةِ أهْلٌ ومَنزِلٌ، فَإنْ أطاعَ اللَّهَ وجَدَهُ، وإنْ عَصاهُ ورِثَهُ المُؤْمِنُونَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿أُولَئِكَ هُمُ الوارِثُونَ﴾ ﴿الَّذِينَ يَرِثُونَ الفِرْدَوْسَ هم فِيها خالِدُونَ﴾ [ المُؤْمِنُونَ: ١٠: ١١ ]، وقالَ: ﴿إنَّ الخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أنْفُسَهم وأهْلِيهِمْ يَوْمَ القِيامَةِ﴾ [الشورى: ٤٥] .

وثانِيها: أنَّهم خَسِرُوا حَسَناتِهِمُ الَّتِي عَمِلُوها لِأنَّهم أحْبَطُوها بِكُفْرِهِمْ فَلَمْ يَصِلْ لَهم مِنها خَيْرٌ ولا ثَوابٌ، والآيَةُ في اليَهُودِ ولَهم أعْمالٌ في شَرِيعَتِهِمْ، وفي المُنافِقِينَ وهم يَعْمَلُونَ في الظّاهِرِ ما يَعْمَلُهُ المُخْلِصُونَ فَحَبِطَ ذَلِكَ كُلُّهُ.

وثالِثُها: أنَّهم إنَّما أصَرُّوا عَلى الكُفْرِ خَوْفًا مِن أنْ تَفُوتَهُمُ اللَّذّاتُ العاجِلَةُ، ثُمَّ إنَّها تَفُوتُهم إمّا عِنْدَما يَصِيرُ الرَّسُولُ ﷺ مَأْذُونًا في الجِهادِ أوْ عِنْدَ مَوْتِهِمْ. وقالَ القَفّالُ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعالى: وبِالجُمْلَةِ أنَّ الخاسِرَ اسْمٌ عامٌّ يَقَعُ عَلى كُلِّ مَن عَمِلَ عَمَلًا لا يُجْزى عَلَيْهِ فَيُقالُ لَهُ خاسِرٌ، كالرَّجُلِ الَّذِي إذا تَعَنّى وتَصَرَّفَ في أمْرٍ فَلَمْ يَحْصُلْ مِنهُ عَلى نَفْعٍ قِيلَ لَهُ: خابَ وخَسِرَ؛ لِأنَّهُ كَمَن أعْطى شَيْئًا ولَمْ يَأْخُذْ بِإزائِهِ ما يَقُومُ مَقامَهُ، فَسَمّى الكُفّارَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِمَعاصِي اللَّهِ خاسِرِينَ، قالَ تَعالى: ﴿إنَّ الإنْسانَ لَفي خُسْرٍ﴾ ﴿إلّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصّالِحاتِ﴾ [العصر: ٢، ٣]، وقالَ: ﴿قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكم بِالأخْسَرِينَ أعْمالًا﴾ ﴿الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهم في الحَياةِ الدُّنْيا﴾ [الكهف: ١٠٣، ١٠٤]، واللَّهُ أعْلَمُ.

Saheeh International · Ar-Razi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 5

Al-BaqarahJuz 1 · Page 5

2:25

وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أَنَّ لَهُمۡ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ كُلَّمَا رُزِقُواْ مِنۡهَا مِن ثَمَرَةٖ رِّزۡقٗا قَالُواْ هَٰذَا ٱلَّذِي رُزِقۡنَا مِن قَبۡلُۖ وَأُتُواْ بِهِۦ مُتَشَٰبِهٗاۖ وَلَهُمۡ فِيهَآ أَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞۖ وَهُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٥

And give good tidings to those who believe and do righteous deeds that they will have gardens [in Paradise] beneath which rivers flow. Whenever they are provided with a provision of fruit therefrom, they will say, "This is what we were provided with before." And it is given to them in likeness. And they will have therein purified spouses, and they will abide therein eternally.

2:26

۞ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَسۡتَحۡيِۦٓ أَن يَضۡرِبَ مَثَلٗا مَّا بَعُوضَةٗ فَمَا فَوۡقَهَاۚ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ فَيَعۡلَمُونَ أَنَّهُ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡۖ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَآ أَرَادَ ٱللَّهُ بِهَٰذَا مَثَلٗاۘ يُضِلُّ بِهِۦ كَثِيرٗا وَيَهۡدِي بِهِۦ كَثِيرٗاۚ وَمَا يُضِلُّ بِهِۦٓ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقِينَ ٢٦

Indeed, Allāh is not timid to present an example - that of a mosquito or what is smaller1 than it. And those who have believed know that it is the truth from their Lord. But as for those who disbelieve, they say, "What did Allāh intend by this as an example?" He misleads many thereby and guides many thereby. And He misleads not except the defiantly disobedient,

1 translator’s note
  1. Literally, "above it," i.e., greater in smallness. ↩

2:27

ٱلَّذِينَ يَنقُضُونَ عَهۡدَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مِيثَٰقِهِۦ وَيَقۡطَعُونَ مَآ أَمَرَ ٱللَّهُ بِهِۦٓ أَن يُوصَلَ وَيُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ ٢٧

Who break the covenant of Allāh after contracting it and sever that which Allāh has ordered to be joined and cause corruption on earth. It is those who are the losers.

2:28

كَيۡفَ تَكۡفُرُونَ بِٱللَّهِ وَكُنتُمۡ أَمۡوَٰتٗا فَأَحۡيَٰكُمۡۖ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٢٨

How can you disbelieve in Allāh when you were lifeless and He brought you to life; then He will cause you to die, then He will bring you [back] to life, and then to Him you will be returned.

2:29

هُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰٓ إِلَى ٱلسَّمَآءِ فَسَوَّىٰهُنَّ سَبۡعَ سَمَٰوَٰتٖۚ وَهُوَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٢٩

It is He who created for you all of that which is on the earth. Then He directed Himself1 to the heaven, [His being above all creation], and made them seven heavens, and He is Knowing of all things.

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:19. ↩
Ar-RaziTafsir · 2:27

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском