Al-Baqarah 2:271
The Cow · Juz 3 · Page 46
إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٢٧١
If you disclose your charitable expenditures, they are good; but if you conceal them and give them to the poor, it is better for you, and He will remove from you some of your misdeeds [thereby]. And Allāh, of what you do, is [fully] Aware.
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 2:271
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿إنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمّا هي وإنْ تُخْفُوها وتُؤْتُوها الفُقَراءَ فَهو خَيْرٌ لَكُمْ﴾: فَجَعَلَ اللَّهُ صَدَقَةَ السِّرِّ في التَّطَوُّعِ تَفْضُلُ عَلى عَلانِيَتِها سَبْعِينَ ضِعْفًا، وجَعَلَ صَدَقَةَ الفَرِيضَةِ عَلانِيَتَها أفْضَلَ مِن سِرِّها بِخَمْسَةٍ وعِشْرِينَ ضِعْفًا، وكَذَلِكَ جَمِيعُ الفَرائِضِ والنَّوافِلِ في الأشْياءِ كُلِّها. (p-٣١٢)وأخْرُجُ البَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «عَمَلُ السِّرِّ أفْضَلُ مِنَ العَلانِيَةِ، والعَلانِيَةُ أفْضَلُ لِمَن أرادَ الِاقْتِداءَ بِهِ» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ مُعاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قالَ: كُلُّ شَيْءٍ فَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكَ فالعَلانِيَةُ فِيهِ أفْضَلُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿إنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ﴾ الآيَةَ. قالَ: كانَ هَذا يُعْمَلُ بِهِ قَبْلَ أنْ تَنْزِلَ ”بَراءَةُ“، فَلَمّا نَزَلَتْ ”بَراءَةُ“ بِفَرائِضِ الصَّدَقاتِ وتَفْصِيلِها انْتَهَتِ الصَّدَقاتُ إلَيْها.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: كُلُّ مَقْبُولٍ إذا كانَتِ النِّيَّةُ صادِقَةً، وصَدَقَةُ السِّرِّ أفْضَلُ، وذُكِرَ لَنا أنَّ الصَّدَقَةَ تُطْفِئُ الخَطِيئَةَ كَما يُطْفِئُ الماءُ النّارَ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿إنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمّا هِيَ﴾ قالَ: هَذا مَنسُوخٌ، وقَوْلُهُ: ﴿وفِي أمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسّائِلِ والمَحْرُومِ﴾ [الذاريات: ١٩] قالَ: مَنسُوخٌ نَسَخَ كُلَّ صَدَقَةٍ في القُرْآنِ الآيَةُ الَّتِي في (p-٣١٣)”التَّوْبَةِ“: ﴿إنَّما الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ﴾ [التوبة: ٦٠] الآيَةَ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ «عَنْ أبِي أُمامَةَ قالَ: قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أيُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ؟ قالَ: ”جُهْدُ مُقِلٍّ أوْ سِرٌّ إلى فَقِيرٍ“ . ثُمَّ تَلا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿إنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمّا هِيَ﴾ الآيَةَ» .
وأخْرَجَ الطَّيالِسِيُّ، وأحْمَدُ، والبَزّارُ، والطَّبَرانِيُّ في ”الأوْسَطِ“، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: قالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”ألا أدُلُّكَ عَنْ كَنْزٍ مِن كُنُوزِ الجَنَّةِ؟ قُلْتُ: بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ. قالَ:“ لا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ؛ فَإنَّها كَنْزٌ مِن كُنُوزِ الجَنَّةِ ”. قُلْتُ: فالصَّلاةُ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ:“ خَيْرٌ مَوْضُوعٌ، فَمَن شاءَ أقَلَّ ومَن شاءَ أكْثَرَ ”. قُلْتُ: فالصَّوْمُ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ:“ فَرْضٌ مُجْزِئٌ ”. قُلْتُ: فالصَّدَقَةُ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ:“ أضْعافٌ مُضاعَفَةٌ، وعِنْدَ اللَّهِ مَزِيدٌ ”. قُلْتُ: فَأيُّها أفْضَلُ؟ قالَ:“ جُهْدٌ مِن مُقِلٍّ، وسِرٌّ إلى فَقِيرٍ ”» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ والطَّبَرانِيُّ في“ التَّرْغِيبِ ”عَنْ أبِي أُمامَةَ، «أنَّ أبا ذَرٍّ قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ما الصَّدَقَةُ؟ قالَ:“ أضْعافٌ مُضاعَفَةٌ، وعِنْدَ اللَّهِ المَزِيدُ ”ثُمَّ قَرَأ:“ (p-٣١٤)﴿مَن ذا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضاعِفَهُ لَهُ أضْعافًا كَثِيرَةً﴾ [البقرة: ٢٤٥] ”قِيلَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أيُّ الصَّدَقَةِ أفْضَلُ؟ قالَ:“ سِرٌّ إلى فَقِيرٍ، أوْ جُهْدٌ مِن مُقِلٍّ ”ثُمَّ قَرَأ:“ ﴿إنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمّا هِيَ﴾ ”الآيَةَ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، والبَيْهَقِيُّ في“ الشُّعَبِ ”، عَنْ أنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «“ لَمّا خَلَقَ اللَّهُ الأرْضَ جَعَلَتْ تَمِيدُ، فَخَلَقَ الجِبالَ فَألْقاها عَلَيْها فاسْتَقَرَّتْ، فَتَعَجَّبَتِ المَلائِكَةُ مِن خَلْقِ الجِبالِ، فَقالَتْ: يا رَبِّ، هَلْ مِن خَلْقِكَ شَيْءٌ أشَدُّ مِنَ الجِبالِ ؟ قالَ: نَعَمِ، الحَدِيدُ. قالَتْ: فَهَلْ مِن خَلْقِكَ شَيْءٌ أشَدُّ مِنَ الحَدِيدِ ؟ قالَ: نَعَمِ، النّارُ. قالَتْ: فَهَلْ مِن خَلْقِكَ شَيْءٌ أشَدُّ مِنَ النّارِ ؟ قالَ: نَعَمِ، الماءُ. قالَتْ: فَهَلْ مِن خَلْقِكَ شَيْءٌ أشَدُّ مِنَ الماءِ ؟ قالَ: نَعَمِ، الرِّيحُ. قالَتْ: فَهَلْ مِن خَلْقِكَ شَيْءٌ أشَدُّ مِنَ الرِّيحِ ؟ قالَ: نَعَمِ، ابْنُ آدَمَ، يَتَصَدَّقُ بِيَمِينِهِ فَيُخْفِيها مِن شِمالِهِ ”» .
وأخْرَجَ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «“ سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ في ظِلِّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إلّا ظِلُّهُ؛ إمامٌ عادِلٌ، وشابٌّ نَشَأ في عِبادَةِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، ورَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ بِالمَساجِدِ، ورَجُلانِ تَحابّا في اللَّهِ اجْتَمَعا عَلى ذَلِكَ وتَفَرَّقا عَلَيْهِ، ورَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأةٌ ذاتُ مَنصِبٍ وجِمالٍ فَقالَ إنِّي أخافُ اللَّهَ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأخْفاها حَتّى لا تَعْلَمَ شِمالُهُ ما تُنْفِقُ (p-٣١٥)يَمِينُهُ، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خالِيًا فَفاضَتْ عَيْناهُ ”» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنْ مُعاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «“ إنَّ صَدَقَةَ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ ”» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنْ أبِي أُمامَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «“ صَنائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصارِعَ السُّوءِ، وصَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمْرِ ”» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في“ الأوْسَطِ ”عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قالَتْ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «صَنائِعُ المَعْرُوفِ تَقِي مَصارِعَ السُّوءِ، والصَّدَقَةُ خَفِيًّا تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمْرِ، وكُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وأهْلُ المَعْرُوفِ في الدُّنْيا هم أهْلُ المَعْرُوفِ في الآخِرَةِ، وأهْلُ المُنْكَرِ في الدُّنْيا هم أهْلُ المُنْكَرِ في الآخِرَةِ، وأوَّلُ مَن يَدْخُلُ الجَنَّةَ أهْلُ المَعْرُوفِ“» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في كِتابِ ”قَضاءِ الحَوائِجِ“، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، والأصْبِهانِيُّ في ”التَّرْغِيبِ“، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «”صَدَقَةُ السِّرِّ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ، وصِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ في العُمْرِ (p-٣١٦)وفِعْلُ المَعْرُوفِ يَقِي مَصارِعَ السُّوءِ“» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ في ”الزُّهْدِ“، عَنْ سالِمِ بْنِ أبِي الجَعْدِ قالَ: كانَ رَجُلٌ في قَوْمِ صالِحٍ عَلَيْهِ السَّلامُ قَدْ آذاهم. فَقالُوا: يا نَبِيَّ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ عَلَيْهِ. فَقالَ: اذْهَبُوا، فَقَدْ كُفِيتُمُوهُ، وكانَ يَخْرُجُ كُلَّ يَوْمٍ فَيَحْتَطِبُ، فَخَرَجَ يَوْمَئِذٍ ومَعَهُ رَغِيفانِ، فَأكَلَ أحَدَهُما وتَصَدَّقَ بِالآخَرِ، فاحْتَطَبَ ثُمَّ جاءَ بِحَطَبِهِ سالِمًا، فَجاءُوا إلى صالِحٍ فَقالُوا: قَدْ جاءَ بِحَطَبِهِ سالِمًا لَمْ يُصِبْهُ شَيْءٌ. فَدَعاهُ صالِحٌ، فَقالَ: أيَّ شَيْءٍ صَنَعْتَ اليَوْمَ ؟ فَقالَ: خَرَجْتُ ومَعِي قُرْصانِ تَصَدَّقْتُ بِأحَدِهِما وأكَلْتُ الآخَرَ. فَقالَ صالِحٌ: حُلَّ حَطَبَكَ. فَحَلَّهُ فَإذا فِيهِ أسْوَدُ مِثْلُ الجِذْعِ، عاضٌّ عَلى جِذْلٍ مِنَ الحَطَبِ فَقالَ: بِها دُفِعَ عَنْهُ. يَعْنِي: بِالصَّدَقَةِ.
وأخْرَجَ أحْمَدُ عَنْ سالِمِ بْنِ أبِي الجَعْدِ قالَ: خَرَجَتِ امْرَأةٌ وكانَ مَعَها صَبِيٌّ لَها، فَجاءَ الذِّئْبُ فاخْتَلَسَهُ مِنها، فَخَرَجَتْ في أثَرِهِ وكانَ مَعَها رَغِيفٌ، فَعَرَضَ لَها سائِلٌ فَأعْطَتْهُ الرَّغِيفَ، فَجاءَ الذِّئْبُ بِصَبِيِّها فَرَدَّهُ عَلَيْها.
وأخْرَجَ أبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ خُزَيْمَةَ، وابْنُ حِبّانَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «”ثَلاثَةٌ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ، وثَلاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ، فَأمّا الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ؛ فَرَجُلٌ أتى قَوْمًا فَسَألَهم بِاللَّهِ ولَمْ يَسْألْهم بِقَرابَةٍ فَتَخَلَّفَ رَجُلٌ مِن أعْقابِهِمْ فَأعْطاهُ سِرًّا لا يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إلّا (p-٣١٧)اللَّهُ والَّذِي أعْطاهُ، وقَوْمٌ سارُوا لَيْلَتَهم حَتّى إذا كانَ النَّوْمُ نَزَلُوا فَوَضَعُوا رُءُوسَهم فَقامَ رَجُلٌ يَتَمَلَّقُنِي ويَتْلُو آياتِي، ورَجُلٌ كانَ في سَرِيَّةٍ فَلَقِيَ العَدُوَّ فَهُزِمُوا، فَأقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتّى يُقْتَلَ أوْ يُفْتَحَ لَهُ، وثَلاثَةٌ يُبْغِضُهُمُ اللَّهُ؛ الشَّيْخُ الزّانِي، والفَقِيرُ المُخْتالُ، والغَنِيُّ الظَّلُومُ“» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنْ عائِشَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «”قِراءَةُ القُرْآنِ في الصَّلاةِ أفْضَلُ مِن قِراءَةِ القُرْآنِ في غَيْرِ الصَّلاةِ، وقِراءَةُ القُرْآنِ في غَيْرِ الصَّلاةِ أفْضَلُ مِنَ التَّسْبِيحِ والتَّكْبِيرِ، والتَّسْبِيحُ أفْضَلُ مِنَ الصَّدَقَةِ، والصَّدَقَةُ أفْضَلُ مِنَ الصَّوْمِ، والصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النّارِ“» .
وأخْرَجَ ابْنُ ماجَهْ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «”خَطَبَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقالَ:“ يا أيُّها النّاسُ، تُوبُوا إلى اللَّهِ قَبْلَ أنْ تَمُوتُوا، وبادِرُوا بِالأعْمالِ الصّالِحَةِ قَبْلَ أنْ تُشْغَلُوا، وصِلُوا الَّذِي بَيْنَكم وبَيْنَ رَبِّكم بِكَثْرَةِ ذِكْرِكم لَهُ، وكَثْرَةِ الصَّدَقَةِ في السِّرِّ والعَلانِيَةِ تُرْزَقُوا وتُنْصَرُوا وتُجْبَرُوا ”» .
وأخْرَجَ أبُو يَعْلى، عَنْ جابِرٍ «أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ لِكَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ:“ يا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، الصَّلاةُ قُرْبانٌ، والصِّيامُ جُنَّةٌ، والصَّدَقَةُ تُطْفِئُ (p-٣١٨)الخَطِيئَةَ كَما يُطْفِئُ الماءُ النّارَ، يا كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ، النّاسُ غادِيانِ؛ فَبائِعٌ نَفْسَهُ فَمَوْبِقُ رَقَبَتِهِ ومُبْتاعٌ نَفْسَهُ في عِتْقِ رَقَبَتِهِ ”» .
Page 46
2:270
وَمَآ أَنفَقۡتُم مِّن نَّفَقَةٍ أَوۡ نَذَرۡتُم مِّن نَّذۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ يَعۡلَمُهُۥۗ وَمَا لِلظَّٰلِمِينَ مِنۡ أَنصَارٍ ٢٧٠
And whatever you spend of expenditures or make of vows - indeed, Allāh knows of it. And for the wrongdoers there are no helpers.
2:271
إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ٢٧١
If you disclose your charitable expenditures, they are good; but if you conceal them and give them to the poor, it is better for you, and He will remove from you some of your misdeeds [thereby]. And Allāh, of what you do, is [fully] Aware.
2:272
۞ لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ ٢٧٢
Not upon you, [O Muḥammad], is [responsibility for] their guidance, but Allāh guides whom He wills. And whatever good you [believers] spend is for yourselves, and you do not spend except seeking the face [i.e., approval] of Allāh. And whatever you spend of good1 - it will be fully repaid to you, and you will not be wronged.
1 translator’s note
- i.e., wealth, property, resources, time, effort, etc. ↩
2:273
لِلۡفُقَرَآءِ ٱلَّذِينَ أُحۡصِرُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ لَا يَسۡتَطِيعُونَ ضَرۡبٗا فِي ٱلۡأَرۡضِ يَحۡسَبُهُمُ ٱلۡجَاهِلُ أَغۡنِيَآءَ مِنَ ٱلتَّعَفُّفِ تَعۡرِفُهُم بِسِيمَٰهُمۡ لَا يَسۡـَٔلُونَ ٱلنَّاسَ إِلۡحَافٗاۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٌ ٢٧٣
[Charity is] for the poor who have been restricted for the cause of Allāh, unable to move about in the land. An ignorant [person] would think them self-sufficient because of their restraint, but you will know them by their [characteristic] sign. They do not ask people persistently [or at all]. And whatever you spend of good - indeed, Allāh is Knowing of it.
2:274
ٱلَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمۡوَٰلَهُم بِٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٢٧٤
Those who spend their wealth [in Allāh's way] by night and by day, secretly and publicly - they will have their reward with their Lord. And no fear will there be concerning them, nor will they grieve.