Al-Baqarah 2:277
The Cow · Juz 3 · Page 47
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٢٧٧
Indeed, those who believe and do righteous deeds and establish prayer and give zakāh will have their reward with their Lord, and there will be no fear concerning them, nor will they grieve.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 2:277–280
.. والحساب لهلك ما بقي عنده شيء؛ لأن نِعمة واحدة من نعم الله تحيط بكل الأعمال، أوجب الله عز وجل الإنظار، إنظار من كان معسرًا عكس ما كانوا يفعلون في الجاهلية أن المعسِر يُزاد عليه في الدَّين أو يلزم بالتسديد، فقال: ﴿فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾. وقوله: ﴿إِلَى مَيْسَرَةٍ﴾ وإن كانت مجهولة لكن هذا هو الواقع؛ لأنه ما دام معسرًا فسبب الإنظار موجود، أو فسبب وجوب الإنظار موجود فلا يجوز مطالبته ولا طلب الدين منه.
ثم قال الله تعالى: ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ﴾ ﴿تَصَدَّقُوا﴾ بماذا؟ قيل: بالإنظار، ولكن فيه نظر، وقيل: بالإبراء يعني أن تعفوا عن الدَّين خير لكم، وهذا هو الصحيح، يكون معنى ﴿أَنْ تَصَدَّقُو﴾ بماذا؟ بإبراء المدِين من دينه خير لكم من إنظاره؛ لأنكم إذا أبرأتموه برئت ذمته، وإذا أنظرتموه فذمته مشغولة، لكنه أُمهل حتى يُوسر، ومعلوم أن الأول أوْلى وأرفق بالمدِين وهو الإبراء، وإنما كان خيرًا للسبب الذي ذكرناه وهو إبراء ذمة المدِين، فإبراء ذمته حتى يبقى سليمًا من الدَّين خير من إنظاره مع بقاء الدَّين.
ثم قال: ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ هذه الجملة الشرطية مُستقلة يراد بها الحث، وقلت: مستقلة يعني أنها لا توصل بما قبلها؛ لأنها لو وصلت بما قبلها لأوهم معنى فاسدًا، أوهم أن التصدُّق خير لنا إن كنا نعلم فإن لم نكن نعلم فليس خيرًا لنا، ولا شك أن هذا معنى فاسد لا يُراد بالآية، لكن المعنى (...)
* ومن فوائدها: كمال نعيم هؤلاء في الجنة لقوله: ﴿وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾، لا خوف مما يستقبل ولا حزن على ما مضى.
* ومن فوائدها أيضًا: أن هؤلاء السادة الكرام إنما بنوا عملهم على عقيدة وهي الإيمان ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾، ولهذا كلما تحقق الإيمان في قلب العبد صلحت أعماله، أو صارت أعماله أصلح، وكلما ضعف الإيمان في قلب العبد صارت أعماله أسوأ، ولو أننا انتبهنا لهذا وجعلنا الأعمال الصالحة مقاييس لما في قلوبنا لحصلنا خيرًا كثيرًا، إذا قلنا: أعمالنا الآن ما مدى صلاحها؟ هل هي على أكمل شيء أو لا؟ إن كانت على أكمل شيء بقدر المستطاع فهو دليل على أن قلوبنا فيها إيمان، هذا كمال الإيمان، وإن كان فيها نقص فالإيمان في القلب ناقص، بدل من أنك تذهب تتأمل في قلبك وتفكر عندك ميزان ظاهر وهو العمل كلما أكملته فإيمانك أكمل، وكلما ضعف فإيمانك ضعيف، ويشهد لهذا الميزان قول النبي عليه الصلاة والسلام: «أَلَا وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلُحَتْ صَلُحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، أَلَا وَهِيَ الْقَلْبُ»[[متفق عليه؛ البخاري (٥٢)، ومسلم (١٥٩٩ / ١٠٧) من حديث النعمان بن بشير.]] » ﴿لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ قلنا: إنها من باب الصفات أيش؟
* الطلبة: السلبية.
* الشيخ: السلبية، والصفات السلبية تكون لكمال ضدها، إذن أهل الجنة في غاية ما يكون من كمال النعيم لا يحزنون على شيء مضى، ولا يخافون من شيء مستقبل، نعيم الدنيا وأيش يكون فيه؟
* الطلبة: على العكس.
* الشيخ: على العكس، محفوف بحزن على ما سبق وخوف مما يلحق، فقارن بين النعيمين وما هي إلا ساعة ثم تنقضي.
يقول الله تبارك وتعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة ٢٧٧] ما مناسبة هذه الآية لما قبلها؟
* الطالب: أن القرآن مثاني، مثاني في المعاني، فالله سبحانه وتعالى إذا ذكر معنًى عاقبه بما يضاده أو يقابله، فلما ذكر حال أهل الشر العاصين ذكر حال أهل الطاعة الطيبين.
* الشيخ: لا.
* الطالب: لما ذكر الذين يأكلون الربا وأنهم يقولون: إنما البيع مثل الربا ذكر الذين يعملون الصالحات ويتصدقون بأموالهم.
* الشيخ: نعم، صحيح، لما ذكر الربا وهو أساسه الظلم وأكل المال بالباطل عاقبه بذكر الإيمان والعمل الصالح وإيتاء الزكاة، طيب في هذه الآية أربعة أوصاف ذكرها الله عز وجل ما هي؟
* الطالب: أولًا: الإيمان، والعمل الصالح، وإقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة.
* الشيخ: إيتاء الزكاة، لو قال قائل: إقام الصلاة من عمل الصالحات (...) الزكاة فيها مفعول محذوف. قسموا أنفسهم وأهليهم يوم القيامة هادول يحزنون كيف ما عملنا؟ لأيش ما عملنا؟ يقول ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ (٩٩) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ﴾ [المؤمنون ٩٩، ١٠٠] لكن هؤلاء لا يحزنون؛ لأنهم ربحوا دنياهم في الواقع فيحزن على أي شيء؟ كذلك لا يحزن على أن غيره أعلى منه منزلة في الجنة، فلا يحزن يقول: ليتني عامل مثل هذا العمل لأجل أن أنال درجته؛ لأن كل واحد قد رضي بما هو فيه من النعيم، كما قال تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا﴾ [الكهف ١٠٨] أما النفي هنا فهو صفة سلبية يراد بها ثبوت كمال الضد، وهو كمال النعيم الذي ليس فيه خوف مما يُستقبل ولا حزن على ما مضى.
ثم قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾.
أولًا: تصدير الخطاب بالنداء يدل على الاعتناء به، لماذا؟ لأن النداء يفيد التنبيه، والتنبيه على خطاب سيُلقى يدل على الاهتمام بهذا الخطاب والعناية به، ثم توجيه النداء إلى المؤمنين يدل على أن هذا الشيء من مقتضيات الإيمان، وأن مخالفته نقص في الإيمان، ثم إن توجيهه أيضًا بلفظ الإيمان يفيد الإغراء، إغراء المخاطب لامتثال ما وُجِّه إليه، يفيد إغراءه لامتثال ما وُجِّه إليه كما لو قلت لك: أيها الرجل، افعل كذا وكذا، يعني أنني أغريك فتذكُر أنك رجل فتأخذك الشهامة فتفعل، كذلك هذا إذا قيل: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ يذكر أنه مؤمن فيحمله إيمانه على أيش؟ على الامتثال والفعل إن كان أمرًا أو الترك إن كان نهيًا.
طيب فصار عندنا الآن مبحثان: المبحث الأول: تصدير الخطاب بالنداء يدل على الاهتمام به والعناية؛ لأن النداء للتنبيه، والتنبيه المقدم بين يدي الخطاب يدل على أهمية الخطاب، توجيهه للمؤمنين يُقصد به أيش؟ الإغراء والحث؛ يعني يا أيها الذين آمنوا بصفتكم مؤمنين افعلوا كذا وكذا، يدل أيضًا على أن مخالفته نقص في الإيمان، والقيام به كمال في الإيمان، ولهذا قال ابن مسعود رضي الله عنه: «إِذَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَأَرْعِهَا سَمْعَكَ، فَإِمَّا خَيْرٌ تُؤْمَرُ بِهِ وَإِمَّا شَرٌّ تُنْهَى عَنْهُ[[أخرجه سعيد بن منصور في التفسير (٥٠) من حديث مسعر بن كدام عن عبد الله بن مسعود.]] »، يقول: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ﴾ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ﴾ والتقوى مأخوذة من الوِقاية، وهي اتخاذ ما يقي من عذاب الله، ولا شيء يقي من عذاب الله إلا امتثال أمره واجتناب نهيه، وقد اختلفت عبارات المفسرين في معنى التقوى، ولكن كل المعاني ترجع إلى هذا المعنى الذي ذكرنا وهو: امتثال أمر الله واجتناب نهيه؛ لأن به الوقاية من عذاب الله سبحانه وتعالى.
﴿اتَّقُوا اللَّهَ﴾ وجه الخطاب إليهم بوصف الإيمان وأمرهم بالتقوى مما يدل على أن التقوى من مقتضيات الإيمان، وأن كل مؤمن حقًّا فلا بد أن يتقي الله عز وجل؛ لأن الإيمان إذا وقر في القلب صدقته الأعمال، وظهرت آثار ذلك على الجوارح، وعُرف الإنسان بإيمانه من تقواه.
وقوله: ﴿اتَّقُوا اللَّهَ﴾ أي احذروا عقابه كما قال الله تعالى: ﴿وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ﴾ [آل عمران ٢٨]، والإنسان يجب عليه أن يحذر من عقاب الله عز وجل، وإذا حذر من عقاب الله اجتنب النواهي، ويجب عليه أن يرغب فيما عند الله من الثواب، وإذا رغب في الثواب فعل أيش؟
* الطلبة: الأوامر.
* الشيخ: الأوامر؛ لأن الأوامر عليها جزاء وثواب، فالترغيب فيها يحدو المرء إلى أن يقوم بها، والنواهي عليها عقاب، فالحذر منها يوجب للإنسان أن يبتعد عنها. ﴿اتَّقُوا اللَّهَ﴾ و﴿اللَّهَ﴾ اسم عَلَم على الرب عز وجل، لا يُسمَّى به غيره، وهو أعرف المعارف على الإطلاق؛ لأن الله متى ذكر لا ينصرف الذهن إلا إلى الخالق عز وجل، ولهذا قالوا إنه أعرف المعارف؛ لأنه لا يشاركه أحد في هذه العلمية، لكن زيد وعمرو وبكر وخالد عَلَم لا شك ومعرفة إلا أنه يُشارَك في ذلك، أما هذا الاسم الجليل فإنه لا يشاركه أحد في مسماه.
قالوا: والأصل في كلمة ﴿اللَّهَ﴾ الإله، لكن حذفت الهمزة لكثرة الاستعمال كما حذفت الهمزة في الناس، وأصلها (الأناس)، وحذفت شر في وخير من قولهم: فلان خير من فلان وفلان شر من فلان، أي أخْيَر وأشَرّ، ﴿اتَّقُوا اللَّهَ﴾ واختلف اللغويون هل هذا الاسم مشتق ولّا جامد؛ والصواب بلا ريب أنه مشتق، وأن جميع أسماء الله عز وجل تتضمن المعنى الذي اشتقت منه، فالسميع يتضمن السمع، والعليم يتضمن العِلم، والله يتضمن الألوهية، وهكذا ليس في أسماء الله تعالى اسم جامد لا يدل على معنى أبدًا، فالصواب أنه مشتق.
إذا قلنا: إنه مشتق وأصله الإله فما معنى الإله؟ الإله عند المتكلمين هو القادر على الاختراع، هذا الإله عند المتكلمين الذين يتسمَّون بالعقلاء، ومعلوم أننا إذا قلنا بهذا التفسير لم نخرج بتوحيدنا عن توحيد المشركين؛ لأن المشركين يقولون: لا إله إلا الله، فإذا قلنا: (إله) بمعنى قادر على الاختراع صار معنى كلمة التوحيد: لا قادر على الاختراع إلا الله، وهل هذا توحيد ينجي من النار ويعصم دم الإنسان وماله وأهله؟
إذا قلنا: لا إله إلا الله؛ أي لا قادر على الاختراع إلا الله؟
* الطلبة: لا.
* الشيخ: لا؛ لأن المشركين يقرون بذلك، ومع هذا فهم مشركون مباحو الدم والمال والذرية، ولم يُدخلهم هذا التوحيد في الإسلام، فهذا التفسير بلا شك تفسير باطل، فليس معنى الإله القادر على الاختراع وإلا لكانت كلمة الإخلاص معناها أيش؟
* الطلبة: غير قادر.
* الشيخ: لا قادر على الاختراع إلا الله، وهذا التوحيد هو توحيد المشركين تمامًا، ولكن معنى (إله) أي مألوه، فإله بمعنى مألوه؛ فهي (فِعال) بمعنى (مفعول)، ونحن نعرف أن اللغة العربية يأتي فيها (فِعال) بمعنى (مفعول) في مواضع كثيرة، مثل: غِراس وبِناء وفِراش، كلها بمعنى مَغروس ومَبني ومَفروش، فمعنى لا إله إلا الله أي لا مألوه إلا الله، إذن الله بمعنى المألوه؛ أي المعبود، المعبود حُبًّا وتعظيمًا، فلحبه نقوم بأوامره ولتعظيمه ندع نواهيه.
Page 47
2:275
ٱلَّذِينَ يَأۡكُلُونَ ٱلرِّبَوٰاْ لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ ٱلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ مِنَ ٱلۡمَسِّۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ قَالُوٓاْ إِنَّمَا ٱلۡبَيۡعُ مِثۡلُ ٱلرِّبَوٰاْۗ وَأَحَلَّ ٱللَّهُ ٱلۡبَيۡعَ وَحَرَّمَ ٱلرِّبَوٰاْۚ فَمَن جَآءَهُۥ مَوۡعِظَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ فَٱنتَهَىٰ فَلَهُۥ مَا سَلَفَ وَأَمۡرُهُۥٓ إِلَى ٱللَّهِۖ وَمَنۡ عَادَ فَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ٢٧٥
Those who consume interest1 cannot stand [on the Day of Resurrection] except as one stands who is being beaten by Satan into insanity. That is because they say, "Trade is [just] like interest." But Allāh has permitted trade and has forbidden interest. So whoever has received an admonition from his Lord and desists may have what is past, and his affair rests with Allāh. But whoever returns [to dealing in interest or usury] - those are the companions of the Fire; they will abide eternally therein.
1 translator’s note
- Included is that given on commercial as well as consumer loans. ↩
2:276
يَمۡحَقُ ٱللَّهُ ٱلرِّبَوٰاْ وَيُرۡبِي ٱلصَّدَقَٰتِۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ ٢٧٦
Allāh destroys interest and gives increase for charities. And Allāh does not like every sinning disbeliever.
2:277
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتَوُاْ ٱلزَّكَوٰةَ لَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٢٧٧
Indeed, those who believe and do righteous deeds and establish prayer and give zakāh will have their reward with their Lord, and there will be no fear concerning them, nor will they grieve.
2:278
يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَذَرُواْ مَا بَقِيَ مِنَ ٱلرِّبَوٰٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٢٧٨
O you who have believed, fear Allāh and give up what remains [due to you] of interest, if you should be believers.
2:279
فَإِن لَّمۡ تَفۡعَلُواْ فَأۡذَنُواْ بِحَرۡبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦۖ وَإِن تُبۡتُمۡ فَلَكُمۡ رُءُوسُ أَمۡوَٰلِكُمۡ لَا تَظۡلِمُونَ وَلَا تُظۡلَمُونَ ٢٧٩
And if you do not, then be informed of a war [against you] from Allāh and His Messenger. But if you repent, you may have your principal - [thus] you do no wrong, nor are you wronged.
2:280
وَإِن كَانَ ذُو عُسۡرَةٖ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيۡسَرَةٖۚ وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيۡرٞ لَّكُمۡ إِن كُنتُمۡ تَعۡلَمُونَ ٢٨٠
And if someone is in hardship, then [let there be] postponement until [a time of] ease. But if you give [from your right as] charity, then it is better for you, if you only knew.
2:281
وَٱتَّقُواْ يَوۡمٗا تُرۡجَعُونَ فِيهِ إِلَى ٱللَّهِۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ٢٨١
And fear a Day when you will be returned to Allāh. Then every soul will be compensated for what it earned, and they will not be wronged [i.e., treated unjustly].