Al-Baqarah 2:3
The Cow · Juz 1 · Page 2
ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣
Who believe in the unseen, establish prayer,1 and spend out of what We2 have provided for them,
2 translator’s notes
At its proper times and according to its specified conditions.
[10] It is to be noted that the reference of Allāh (Subḥānahu wa taʿālā) to Himself as "We" in many Qur’ānic verses is necessarily understood in the Arabic language to denote grandeur and power, as opposed to the more intimate singular form "I" used in specific instances.
↩- ↩
Tafsir · in Arabic
Al-Jami' al-Wajiz
Medium
Change
Commentary on 2:3
٣ -﴿ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ﴾ أي: يصدقون تصديقا محضا بما غاب عن إدراكهم وحواسهم، في أمر الخالق وصفاته، وبكل ما أخبر به النبي ﷺ، من أشراط الساعة، وعذاب القبر،واليوم الآخر، وما فيه من البعث والحشر، والصراط، والميزان، والحساب، والجزاء، والجنة، والنار، مما لم ير وغاب عن الرؤية والمشاهدة.والإيمان لغة: التصديق المحض والإذعان، وهو إفعال من الأمن، فحقيقة قولهم: آمن به، أي: آمنه التكذيب والمخالفة. وشرعاً: التصديق بكل ما علم من دين الإسلام بالضرورة، كالتوحيد والنبوة، والمعاد والجزاء والحساب، والجنة والنار، اعتقاداً وقولاً وعملاً.وفي حديث جبريل عند مسلم، عن رسول الله ﷺ أنه قال:«الإيمان: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن بالقدر خيره وشره». والغيب: هو الأمر الخفي الذي لا يدركه الحس ولا تقتضيه بديهة العقل، ويعلم بخبر الأنبياء عليهم السلام، ومنه ما لم ينصب عليه دليل كالذي استأثر الله تعالى بعلمه، كالقدر وغيره، ومنه ما نصبت عليه الأدلة، كوجود الخالق وصفاته.و هو مصدر غاب، أقيم مقام اسم الفاعل (غائب) مبالغة بجعله كأنه هو. والباء في قوله:(بالغيب) صلة للإيمان لتضمينه معنى الاعتراف.﴿وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ﴾ أي: يؤدون فرائضها ونوافلها، ويأتون بها ظاهرا: مستوفية أركانها وشروطها، وواجباتها وهيآتها في أوقاتها، وباطنا:بحضور القلب فيها، ويحفظونها من كل نقص وخلل فلا يعطلونها. ويقيم: من أقام العود إقامة، إذا أزال عوجه، أي: قوّمه، ويقال: أقيمت السوق، إذا لم تعطل. والصلاة لغة: الدعاء، وشرعاً: ذات الركوع والسجود بشروطها المعروفة وصفاتها المشهورة.﴿وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ﴾ أي: ومما أعطيناهم وملكناهم وتفضلنا به عليهم، يتصدقون في وجوه الخير، من زكاة ونفقات فرضا ونفلا ، احتساباً لها عند الله.والإنفاق لغة: إخراج المال وإنفاده وصرفه.وفي«القاموس»: نفق- كفرح ونصر- نفد وفني أو قلّ . وأنفق ماله: أنفذه، والهمزة للتعدية. وأصل مادة «نفق» :يدل على الخروج والذهاب ومنه: نافق فلان، والنافقاء، والنّفق. وشرعاً: هو الإحسان إلى المخلوقين بالنفع المتعدي إليهم. وكثيرا ما يقرن الله بين الصلاة والزكاة في القرآن: فالصلاة إخلاص لله، والزكاة والنفقة إحسان إلى الخلق، فكأن سعادة المسلم في الدنيا قائمة على الإخلاص للمعبود والإحسان للعبيد.
Page 2
سورة البقرة
Al-Baqarah
The Cow · Medinan · 286 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
2:1
الٓمٓ ١
Alif, Lām, Meem.1
1 translator’s note
- These are among the fourteen opening letters which occur in various combinations at the beginning of twenty-nine sūrahs in the Qur’ān. Although there has been much speculation as to their meaning, it was not, in fact, revealed by Allāh to anyone and is known only to Him. ↩
2:2
ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ٢
This is the Book about which there is no doubt, a guidance for those conscious of Allāh1 -
1 translator’s note
- Literally, "those who have taqwā," i.e., who have piety, righteousness, fear and love of Allāh, and who take great care to avoid His displeasure. ↩
2:3
ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣
Who believe in the unseen, establish prayer,1 and spend out of what We2 have provided for them,
2 translator’s notes
At its proper times and according to its specified conditions.
[10] It is to be noted that the reference of Allāh (Subḥānahu wa taʿālā) to Himself as "We" in many Qur’ānic verses is necessarily understood in the Arabic language to denote grandeur and power, as opposed to the more intimate singular form "I" used in specific instances.
↩- ↩
2:4
وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤
And who believe in what has been revealed to you, [O Muḥammad], and what was revealed before you, and of the Hereafter they are certain [in faith].
2:5
أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥
Those are upon [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.