Al-BaqarahJuz 1 · Page 6

Al-Baqarah 2:30

The Cow · Juz 1 · Page 6

وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٣٠

And [mention, O Muḥammad], when your Lord said to the angels, "Indeed, I will make upon the earth a successive authority."1 They said, "Will You place upon it one who causes corruption therein and sheds blood, while we exalt You with praise and declare Your perfection?"2 He [Allāh] said, "Indeed, I know that which you do not know."

2 translator’s notes
  1. Khalīfah: successor, or generations of man, one following another.

    [18] An additional meaning is "...and we purify ourselves for You."

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:30

ولَمّا ذَكَرَ (p-٢٢٦)الحَياةَ والمَوْتَ المُشاهَدَيْنِ تَنْبِيهًا عَلى القُدْرَةِ عَلى ما أتْبَعَهُما بِهِ مِنَ البَعْثِ ثُمَّ دَلَّ عَلى ذَلِكَ أيْضًا بِخَلْقِ هَذا الكَوْنِ كُلِّهِ عَلى هَذا النِّظامِ البَدِيعِ وخَتَمَ ذَلِكَ بِصِفَةِ العِلْمِ ذَكَرَ ابْتِداءَ خَلْقِ هَذا النَّوْعِ البَشَرِيِّ المُودَعِ مِن صِفَةِ العِلْمِ ما ظَهَرَ بِهِ فَضْلُهُ بِقَوْلِهِ تَعالى عَطْفًا عَلى قَوْلِهِ: ﴿اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ [البقرة: ٢١] وبَيانًا لِقَوْلِهِ: ﴿رَبِّ العالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] إذْ مِنَ البَدْءَةِ تُعْلَمُ العَوْدَةُ لِمَن تَدَبَّرَ، أوْ يَكُنْ عَطْفًا عَلى ما تَقْدِيرُهُ: اذْكُرْ هَذا لَهم، وذَلِكَ أنَّهُ سُبْحانَهُ لَمّا خاطَبَهم بِهَذا الِاسْتِفْهامِ الَّذِي مِن مَعانِيهِ الإنْكارُ ذاكِرًا الِاسْمَ الأعْظَمَ الَّذِي هو أعْلى الأسْماءِ وأبْطَنُها غَيْبًا والضَّمِيرُ الَّذِي ”هو“ أبْطَنُ مِنهُ، وأتْبَعَهُ بَعْضَ ما هم لَهُ مُنْكِرُونَ أوْ بِهِ جاهِلُونَ، وأشارَ بِقَوْلِهِ: ”لَكم“ مُثْبَتَةً فِيما هو ظاهِرٌ عِنْدَهم ومَحْذُوفَةً مِمّا هو خَفِيٌّ عَنْهم، كَما نَبَّهَ عَلَيْهِ في الِاحْتِباكِ إلى أنَّهُ لَمْ يَخْلُقْ هَذا النَّوْعَ البَشَرِيَّ لِلْفَناءِ بَلْ لِلْبَقاءِ بِما أبانَ عَنْ أنَّهُ إنَّما خَلَقَ جَمِيعَ (p-٢٢٧)ما في هَذِهِ الأكْوانِ لِأجْلِهِمْ، فالبَعْضُ رِزْقٌ لَهم والبَعْضُ أسْبابٌ لَهُ، والبَعْضُ أسْجَدَهم لِأبِيهِمْ وهم في صُلْبِهِ ووَكَّلَهم بِهِمْ في حِفْظِ أعْمالِهِمْ وقَسْمِ أرْزاقِهِمْ ونَفْخِ أرْواحِهِمْ وغَيْرِ ذَلِكَ مِن تَرْبِيَتِهِمْ وإصْلاحِهِمْ؛ لَمْ يَكُونُوا أهْلًا لِفَهْمِ هَذا الخِطابِ حَقَّ فَهْمِهِ تَلَقِّيًا عَنِ اللَّهِ لِعُلُوِّهِ سُبْحانَهُ وعُلُوِّ هَذا الخِطابِ بِالأسْماءِ الباطِنَةِ وما نُظِمَ بِها مِنَ المَعانِي اللّائِقَةِ بِها عُلُوًّا وغَيْبًا فَأعْلَمَ سُبْحانَهُ بِعَطْفِ ”إذْ“ عَلى غَيْرِ ظاهِرٍ أنَّهُ مَعْطُوفٌ عَلى (p-٢٢٨)نَحْوِ: اذْكُرْ لَهم أيُّها الرَّسُولُ هَذا، لِأنَّهُ لا يَفْهَمُهُ حَقَّ فَهْمِهِ عَنّا سِواكَ، وهم إلى الفَهْمِ عَنْكَ أقْرَبُ ”وإذْ“ أيْ واذْكُرْ ما اتَّفَقَ إذْ، وحُذِفَ هَذا المَعْطُوفُ عَلَيْهِ لِاحْتِمالِ المَأْمُورِ بِذِكْرِهِ الإنْكارَ والسِّياقُ لِإيرادِ الرِّفْقِ والبَشارَةِ عَلى لِسانِهِ ﷺ اسْتِعْطافًا لَهم إلَيْهِ وتَحْبِيبًا فِيهِ وفي حَذْفِهِ أيْضًا والدَّلالَةِ عَلَيْها بِالعاطِفِ حَثٌّ عَلى تَدَبُّرِ ما قَبْلَهُ تَنْبِيهًا عَلى جَلالَةِ مِقْدارِهِ ودِقَّةِ أسْرارِهِ، ولَمّا عُلِمَتِ الإشارَةُ لَكِنْ لِأهْلِ البِصارَةِ أتْبَعَها قِصَّةَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ دَلِيلًا ظاهِرًا ومِثالًا بَيِّنًا لِخُلاصَةِ ما أُرِيدَ بِهَذِهِ الجُمَلِ مِمّا نَبَّهَ عَلَيْهِ بِالعاطِفِ مِن أنَّ النَّوْعَ الآدَمِيَّ هو المَقْصُودُ بِالذّاتِ مِن هَذا الوُجُودِ، وأنَّهُ لا يَجُوزُ في الحِكْمَةِ أنْ يُتْرَكَ بَعْدَ مَوْتِهِ مِن غَيْرِ إحْياءٍ يُرَدُّ بِهِ إلى دارٍ لا يَكُونُ في شَيْءٍ مِن أُمُورِها مِن أحَدٍ نَوْعٌ مِنَ الخَلَلِ وتَكُونُ الحِكْمَةُ فِيها ظاهِرَةً جِدًّا لا خَفاءَ بِها أصْلًا. فَيَظْهَرُ الحَمْدُ أتَمَّ ظُهُورٍ؛ ولِذَلِكَ ذَكَرَ تَفْضِيلَ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ (p-٢٢٩)بِالعِلْمِ، ثُمَّ بِإسْجادِ المَلائِكَةِ لَهُ، ثُمَّ بِإسْكانِهِ الجَنَّةَ، ثُمَّ بِتَلَقِّي أسْبابِ التَّوْبَةِ عِنْدَ صُدُورِ الهَفْوَةِ؛ وقَدْ رَوى البَيْهَقِيُّ في أواخِرِ الدَّلائِلِ، والحارِثُ بْنُ أبِي أُسامَةَ، والحاكِمُ في المُسْتَدْرِكِ عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغافٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: ”إنَّ أكْرَمَ خَلِيقَةِ اللَّهِ عَلى اللَّهِ: أبُو القاسِمِ ﷺ، قُلْتُ: رَحِمَكَ اللَّهُ ! فَأيْنَ المَلائِكَةُ ؟ فَنَظَرَ إلَيَّ وضَحِكَ فَقالَ: يا ابْنَ أخِي ! وهَلْ تَدْرِي ما المَلائِكَةُ ؟ إنَّما المَلائِكَةُ خَلْقٌ كَخَلْقِ الأرْضِ وخَلْقِ السَّماءِ وخَلْقِ السَّحابِ وخَلْقِ الجِبالِ وخَلْقِ الرِّياحِ وسائِرِ الخَلائِقِ الَّتِي لا تَعْصِي اللَّهَ شَيْئًا، وإنَّ أكْرَمَ الخَلائِقِ عَلى اللَّهِ أبُو القاسِمِ ﷺ“ . وقالَ البَيْهَقِيُّ: إنَّهُ لَيْسَ بِمَوْقُوفٍ بَلْ حُكْمُهُ الرَّفْعُ. وقالَ الحَرالِّيُّ: لَمّا جَعَلَ اللَّهُ تَعالى نُورَ العَقْلِ هادِيًا لِآياتِ ما ظَهَرَ في الكَوْنِ، وكانَ مِنَ الخَلْقِ مُهْتَدٍ بِهِ ومُعْرِضٌ عَنْهُ بَعْثَ اللَّهِ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ لِمَنِ اهْتَدى بِنُورِ العَقْلِ بِمُقْتَضى الآياتِ المَحْسُوسَةِ وتِلْكَ هي الحَنِيفِيَّةُ والمِلَّةُ الإبْراهِيمِيَّةُ، ومُنْذِرِينَ لِمَن أعْرَضَ عَنْ ذَلِكَ وشَغَلَتْهُ شَهَواتُ دُنْياهُ، (p-٢٣٠)فَتَرَتَّبَ لِذَلِكَ خِطابُ الكِتابِ بَيْنَ ما يُخاطِبُ بِهِ الأعْلَيْنَ المُهْتَدِينَ وبَيْنَ ما يُخاطِبُ بِهِ الأدْنَيْنَ المُعْرِضِينَ، وكَذَلِكَ تَفاوَتَ الخِطابُ بَيْنَ ما يُخاطِبُ بِهِ الأئِمَّةَ المُهْتَدِينَ والمُؤْتَمُّونَ بِهِمْ، فَكانَ أعْلى الخِطابِ ما يُقْبِلُ عَلى إمامِ الأئِمَّةِ وسَيِّدِ السّاداتِ وأحْظى خَلْقِ اللَّهِ عِنْدَ اللَّهِ مُحَمَّدٍ ﷺ . فَكانَ أوَّلُ الخِطابِ بِـ ﴿الم﴾ [البقرة: ١] ﴿ذَلِكَ الكِتابُ﴾ [البقرة: ٢] إقْبالًا عَلَيْهِ وإيتاءً لَهُ مِنَ الذِّكْرِ الأوَّلِ كَما قالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: «أُوتِيَتُ البَقَرَةَ وآلَ عِمْرانَ مِنَ الذِّكْرِ الأوَّلِ» وهو أوَّلُ مَكْتُوبٍ حِينَ كانَ اللَّهُ ولا شَيْءَ مَعَهُ، وكُتِبَ في الذِّكْرِ الأوَّلِ كُلُّ شَيْءٍ، فَخاطَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ بِما في الذِّكْرِ الأوَّلِ وأنْزَلَهُ قُرْآنًا لِيَكُونَ آخِرَ المُنْزَلِ الخاتَمِ هو أوَّلُ الذِّكْرِ السّابِقِ لِيَكُونَ الآخِرَ الأوَّلَ في كِتابِهِ كَما هو في ذاتِهِ، فَمِن حَيْثُ كانَ الخِطابُ الأوَّلُ مِن أعْلى خِطابِ اللَّهِ لِمُحَمَّدٍ ﷺ انْتَظَمَ بِهِ ما هو أدْنى خِطابٍ مِن آياتِ الدَّعْوَةِ تَنْبِيهًا لِمَن أعْرَضَ عَنِ الِاسْتِضاءَةِ بِنُورِ العَقْلِ لِما بَيْنَ الطَّرَفَيْنِ مِن (p-٢٣١)تَناسُبِ التَّقابُلِ؛ ثُمَّ عادَ وجْهُ الخِطابِ إلَيْهِ ﷺ بِما هو إعْلامٌ بِغائِبِ الماضِي عَنْ كائِنِ الوَقْتِ مِن أمْرِ ابْتِداءِ مُفاوَضَةِ الحَقِّ مَلائِكَتَهُ في خَلْقِ آدَمَ لِيَكُونَ ذَلِكَ تَرْغِيبًا لِلْمُبَشَّرِينَ في عُلُوِّ الرُّتَبِ إلى التَّكامُلِ كَما كانَتْ آيَةُ الدَّعْوَةِ تَنْبِيهًا لِلْمُعْرِضِينَ لِيَعُودُوا إلى الإقْبالِ، وخُصُوصُ الإنْزالِ إنَّما هو في الإنْباءِ بِغَيْبِ الكَوْنِ مِن مَلَكُوتِهِ وغائِبِ أيّامِ اللَّهِ الماضِيَةِ ومُنْتَظَرِ أيّامِ اللَّهِ الآتِيَةِ، فَذَلِكَ الَّذِي يَخُصُّ المُهْتَدِينَ بِنُورِ العَقْلِ لِيَتَرَقَّوْا مِن حَدِّ الإيمانِ إلى رُتْبَةِ اليَقِينِ، وإنَّما يَرِدُ التَّنْبِيهُ والتَّنْزِيلُ بِما في نُورِ العَقْلِ هِدايَتُهُ مِن أجْلِ المُعْرِضِينَ؛ فَكانَ ما شَمِلَهُ التَّنْزِيلُ بِذَلِكَ أرْبَعَةَ أُمُورٍ: أحَدُها التَّنْبِيهُ عَلى الآياتِ بِمُقْتَضى أسْماءِ اللَّهِ مِنِ اسْمِهِ المَلِكِ إلى اسْمِهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ إلى اسْمِهِ رَبِّ العالَمِينَ إلى اسْمِهِ العَظِيمِ الَّذِي هو اللَّهُ، والثّانِي التَّنْبِيهُ عَلى غائِبِ المُنْتَظَرِ الَّذِي الخَلْقُ صائِرُونَ إلَيْهِ تَرْغِيبًا وتَرْهِيبًا، والثّالِثُ الإعْلامُ بِماضِي أمْرِ اللَّهِ جَمْعًا لِلْهِمَمِ لِلْجِدِّ والِانْكِماشِ في عِبادَةِ اللَّهِ، والرّابِعُ التَّبْصِيرُ بِبَواطِنِ كائِنِ الوَقْتِ الَّذِي في ظاهِرِهِ إعْلامُهُ؛ فَكانَ أوَّلُ التَّنْزِيلِ في هَذِهِ السُّورَةِ أمْرَ أوَّلِ يَوْمٍ مِن ذِكْرِ اللَّهِ وهو كَتْبُ مُقْتَضى العِلْمِ والقُدْرَةِ في قَسْمِهِ تَعالى عِبادَهُ بَيْنَ مُؤْمِنٍ وكافِرٍ ومُنافِقٍ، ثُمَّ أنْزَلَ الخِطابَ إلى آيَةِ الدَّعْوَةِ مِن وراءِ حِجابِ السِّتْرِ بِسابِقِ التَّقْدِيرِ فَعَمَّ بِهِ النّاسَ ونَبَّهَهم (p-٢٣٢)عَلى آياتِ رُبُوبِيَّتِهِ وحْيًا أوْحاهُ اللَّهُ مِنهُ إلَيْهِ، ثُمَّ عَطَفَ عَلى ذَلِكَ إعْلامًا لِابْتِداءِ المُفاوَضَةِ في خَلْقِ آدَمَ عَطْفًا عَلى ذَلِكَ الَّذِي يُعْطِيهِ إفْهامُ هَذا الإفْصاحِ، فَلِذَلِكَ قالَ تَعالى: ”وإذْ“ فَإنَّ الواوَ حَرْفٌ يُجْمَعُ ما بَعْدَهُ مَعَ شَيْءٍ قَبْلَهُ إفْصاحًا في اللَّفْظِ أوْ إفْهامًا في المَعْنى، وإنَّما يَقَعُ ذَلِكَ لِمَن يَعْلُو خِطابُهُ ولا يَرْتابُ في إبْلاغِهِ. وإذْ اسْمٌ مُبْهَمٌ لِما مَضى مِنَ الأمْرِ والوَقْتِ، ”قالَ“ مِنَ القَوْلِ وهو إبْداءُ صُوَرِ الكَلِمِ نَظْمًا بِمَنزِلَةِ ائْتِلافِ الصُّوَرِ المَحْسُوسَةِ جَمْعًا، فالقَوْلُ مَشْهُودُ القَلْبِ بِواسِطَةِ الأُذُنِ، كَما أنَّ المَحْسُوسَ مَشْهُودُ القَلْبِ بِواسِطَةِ العَيْنِ وغَيْرِهِ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 6

Al-BaqarahJuz 1 · Page 6

2:30

وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٣٠

And [mention, O Muḥammad], when your Lord said to the angels, "Indeed, I will make upon the earth a successive authority."1 They said, "Will You place upon it one who causes corruption therein and sheds blood, while we exalt You with praise and declare Your perfection?"2 He [Allāh] said, "Indeed, I know that which you do not know."

2 translator’s notes
  1. Khalīfah: successor, or generations of man, one following another.

    [18] An additional meaning is "...and we purify ourselves for You."

    ↩
  2. ↩

2:31

وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٣١

And He taught Adam the names - all of them. Then He showed them to the angels and said, "Inform Me of the names of these, if you are truthful."

2:32

قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٣٢

They said, "Exalted are You; we have no knowledge except what You have taught us. Indeed, it is You who is the Knowing,1 the Wise."2

2 translator’s notes
  1. Whose eternal and absolute knowledge encompasses the truth and essence of all things, seen or unseen, present or absent, neither preceded by ignorance nor followed by forgetfulness.

    [20] Whose wisdom includes precise and perfect knowledge of all realities and outcomes, according to which He decrees and causes various circumstances and occurrences.

    ↩
  2. ↩

2:33

قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٣٣

He said, "O Adam, inform them of their names." And when he had informed them of their names, He said, "Did I not tell you that I know the unseen [aspects] of the heavens and the earth? And I know what you reveal and what you have concealed."

2:34

وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٣٤

And [mention] when We said to the angels, "Prostrate before Adam"; so they prostrated, except for Iblees.1 He refused and was arrogant and became of the disbelievers.

1 translator’s note
  1. The proper name of Satan, who was not an angel but from the jinn, as stated in 18:50. Done in obedience to Allāh, this prostration was one of respect, not worship. ↩

2:35

وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣٥

And We said, "O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat therefrom in [ease and] abundance from wherever you will. But do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers."

2:36

فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ٣٦

But Satan caused them to slip out of it and removed them from that [condition] in which they had been. And We said, "Go down, [all of you], as enemies to one another, and you will have upon the earth a place of settlement and provision for a time."

2:37

فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٣٧

Then Adam received from his Lord [some] words,1 and He accepted his repentance. Indeed, it is He who is the Accepting of Repentance,2 the Merciful.

2 translator’s notes
  1. Allāh taught Adam words of repentance that would be acceptable to Him.

    [23] Literally, He who perpetually returns, i.e., reminding and enabling His servant to repent from sins and then forgiving him. Thus, He is also the constant motivator of the repentance He accepts.

    ↩
  2. ↩
Al-Biqa'iTafsir · 2:30

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском