Al-Baqarah 2:35
The Cow · Juz 1 · Page 6
وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣٥
And We said, "O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat therefrom in [ease and] abundance from wherever you will. But do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers."
Tafsir · in Arabic
Ibn al-Qayyim
Detailed
Change
Commentary on 2:35
(فصل)
وَأما الأزْواج فَجمع زوج وقد يُقال زَوْجَة والأول أفْصح وبها جاءَ القُرْآن
قالَ تَعالى ﴿يا آدم اسْكُنْ أنْتَ وزَوْجُكَ الجَنَّةَ﴾ [البقرة: ٣٥]
وَقالَ تَعالى في حق زَكَرِيّا عَلَيْهِ السَّلام ﴿وَأصْلَحْنا لَهُ زَوْجَه﴾ [الأنبياء: ٩٠]
وَمن الثّانِي قَول ابْن عَبّاس رَضِي الله عَنْهُما في عائِشَة رَضِي الله عَنْها إنَّها زَوْجَة نَبِيكُم في الدُّنْيا والآخِرَة
وَقالَ الفرزدق
؎(وَإن الَّذِي يَبْغِي ليفسد زَوْجَتي ∗∗∗ كساع إلى أسد الشرى يستبيلها)
وَقد يجمع على زَوْجات وهَذا إنَّما هو جمع زَوْجَة وإلّا فَجمع زوج أزواج
قالَ تَعالى ﴿هم وأزْواجُهم في ظِلالٍ عَلى الأرائِكِ مُتَّكِئُونَ﴾ [يس: ٥٦]
وَقالَ تَعالى ﴿أنْتُمْ وأزْواجُكم تُحْبَرُونَ﴾ [الزخرف: ٧٠]
وَقد وقع في القُرْآن الإخْبار عَن أهل الإيمان بِلَفْظ الزَّوْج مُفردا وجمعًا كَما تقدم
وَقالَ تَعالى ﴿النَّبِيُّ أوْلى بِالمُؤْمِنِينَ مِن أنْفُسِهِمْ وأزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ﴾ [الأحزاب: ٦]
وَقالَ تَعالى ﴿يا أيُّها النَّبِيُّ قُلْ لِأزْواجِك﴾ [الأحزاب: ٥٩]
والإخبار عَن أهل الشّرك بِلَفْظ المَرْأة قالَ تَعالى ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ﴾ إلى قَوْله ﴿وامْرَأتُهُ حَمّالَةَ الحَطَبِ﴾.
وَقالَ تَعالى ﴿ضَرَبَ الله مثلا للَّذين كفرُوا امْرَأة نوح وامْرَأة لوط﴾ [التَّحْرِيم ١٠ فَلَمّا كانَتا مشركتين أوقع عَلَيْهِما اسْم المَرْأة وقالَ في فِرْعَوْن ﴿وَضرب الله مثلا للَّذين آمنُوا امْرَأة فِرْعَوْن﴾ [التحريم: ١١]
لما كانَ هو المُشرك وهِي مُؤمنَة لم يسمها زوجا لَهُ
وَقالَ في حق آدم ﴿اسْكُنْ أنْتَ وزَوْجُكَ الجَنَّةَ﴾
وَقالَ للنَّبِي ﷺ ﴿إنّا أحْلَلْنا لَكَ أزواجك﴾ [الأحزاب: ٥٠]
وَقالَ في حق المُؤمنِينَ ﴿وَلَهم فِيها أزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾ [البقرة: ٢٥]
فَقالَت طائِفَة مِنهُم السُّهيْلي وغَيره إنَّما لم يقل في حق هَؤُلاءِ الأزْواج لِأنَّهُنَّ لسن بِأزْواج لرجالهم في الآخِرَة ولِأن التَّزْوِيج حلية شَرْعِيَّة وهو من أمر الدّين فَجرد الكافِرَة مِنهُ كَما جرد مِنها امْرَأة نوح وامْرَأة لوط
ثمَّ أورد السُّهيْلي على نَفسه قَول زَكَرِيّا عَلَيْهِ السَّلام ﴿وَكانَتِ امْرَأتِي عاقِرًا﴾ [مريم: ٥]
وَقَوله تَعالى عَن إبْراهِيم ﴿فَأقْبَلَتِ امْرَأتُهُ في صَرَّة﴾ [الذاريات: ٢٩]
وَأجاب بِأن ذكر المَرْأة أليق في هَذِه المَواضِع لِأنَّهُ في سِياق ذكر الحمل والولادة فَذكر المَرْأة أولى بِهِ لِأن الصّفة الَّتِي هي الأُنُوثَة هي المُقْتَضِيَة للْحَمْل والوضع لا من حَيْثُ كانَت زوجا.
قلت ولَو قيل إن السِّرّ في ذكر المُؤمنِينَ ونِسائِهِمْ بِلَفْظ الأزْواج أن هَذا اللَّفْظ مشْعر بالمشاكلة والمجانسة والاقتران كَما هو المَفْهُوم من لَفظه فَإن الزَّوْجَيْنِ هما الشيئان المتشابهان المتشاكلان أو المتساويان ومِنه قَوْله تَعالى ﴿احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وأزْواجَهُمْ﴾ [الصافات: ٢٢]
قالَ عمر بن الخطاب رَضِي الله عَنهُ أزواجهم أشباههم ونظراؤهم
وَقالَهُ الإمام أحْمد أيْضا
وَمِنه قَوْله تَعالى ﴿وَإذا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ [التكوير: ٧] أي قرن بَين كل شكل وشكله في النَّعيم والعَذاب
قالَ عمر بن الخطاب رَضِي الله عَنهُ في هَذِه الآيَة الصّالح مَعَ الصّالح في الجنَّة والفاجر مَعَ الفاجِر في النّار
وَقالَهُ الحسن وقَتادَة والأكْثَرُونَ.
وَقيل زوجت أنفس المُؤمنِينَ بالحور العين وأنفس الكافرين بالشياطين وهو راجع إلى القَوْل الأول
قالَ تَعالى ﴿ثَمانِيَةَ أزْواجٍ﴾ [الأنعام: ١٤٣] ثمَّ فَسرها ﴿من الضَّأْن اثْنَيْنِ ومن المعز اثْنَيْنِ﴾، ﴿وَمِنَ الإبِلِ اثْنَيْنِ ومِنَ البَقَرِ اثْنَيْنِ﴾ [الأنعام: ١٤٣-١٤٤] فَجعل الزَّوْجَيْنِ هما الفردان من نوع واحِد
وَمِنه قَوْلهم زوجا خف وزوجا حمام ونَحْوه
وَلا ريب أن الله سُبْحانَهُ وتَعالى قطع المشابهة والمشاكلة بَين الكافِر والمُؤمن
قالَ تَعالى ﴿لا يَسْتَوِي أصْحابُ النّارِ وأصْحابُ الجَنَّةِ﴾ [الحشر: ٢٠] وقالَ تَعالى في حق مؤمني أهل الكتاب وكافرهم ﴿لَيْسُوا سَواءً مِن أهل الكتاب﴾ [آل عمران: ١١٣] وقطع المُقارنَة سُبْحانَهُ بَينهما في أحْكام الدُّنْيا فَلا يتوارثان ولا يتناكحان ولا يتَوَلّى أحدهما صاحبه فَكَما انْقَطَعت الوصلة بَينهما في المَعْنى انْقَطَعت في الِاسْم فأضاف فِيها المَرْأة بِلَفْظ الأُنُوثَة المُجَرّد دون لفظ المشاكلة والمشابهة
وَتَأمل هَذا المَعْنى تَجدهُ أشد مُطابقَة لألفاظ القُرْآن ومعانيه ولِهَذا وقع على المسلمَة امْرَأة الكافِر وعَلى الكافِرَة امْرَأة المُؤمن لفظ المَرْأة دون الزَّوْجَة تَحْقِيقا لهَذا المَعْنى والله أعلم.
وَهَذا أولى من قَول من قالَ إنَّما سمى صاحِبَة أبي لَهب امْرَأته ولم يقل لَها زَوجته لِأن أنكحة الكفّار لا يثبت لَها حكم الصِّحَّة بِخِلاف أنكحة أهل الإسْلام فَإن هَذا باطِل بِإطْلاقِهِ اسْم المَرْأة على امْرَأة نوح وامْرَأة لوط مَعَ صِحَة ذَلِك النِّكاح
وَتَأمل في هَذا المَعْنى في آيَة المَوارِيث وتعليقه سُبْحانَهُ التَّوارُث بِلَفْظ الزَّوْجَة دون المَرْأة كَما في قَوْله تَعالى ﴿وَلَكم نِصْفُ ما تَرَكَ أزواجكم﴾ [النساء: ١٢] إيذانًا بِأن هَذا التَّوارُث إنَّما وقع بِالزَّوْجِيَّةِ المُقْتَضِيَة للتشاكل والتناسب والمُؤمن والكافِر لا تشاكل بَينهما ولا تناسب فَلا يَقع بَينهما التَّوارُث.
وأسرار مُفْرَدات القُرْآن ومركباته فَوق عقول العالمين.
(موعظة)
لا تحتقر معصية فكم أحرقت شررة. أما عرفت سر: ﴿وَلا تَقْرَبا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾.
لو قنع آدم لاكتفى ولكن المحنة كانت في الشرة. الخلوة شرك لصيد المؤانسة. أخفى الصيادين شخصا وأقلهم حركة أكثرهم التقاط للصيد. ما صاد هرنوا أي صوت.
أبدا نفوس العاشقين ... إلى ربوعكم تحن
وكذا القلوب بذكركم ... بعد المخافة تطمئن
وقال غيره:
؎طلولي إذا يشكو إليها متيم ∗∗∗ شكا غير ذي نطق إلى غير ذي فهم
وقال غيره:
؎وأنما عمر الفتى سوق له ∗∗∗ يصدر عنه غانمأ أو خاسرا
قال غيره:
؎تراع إذا الجنائز قابلتنا ∗∗∗ ونلهو حين تخفي ذاهبات
؎كروعة ثلة لظهور ذئب ∗∗∗ فلما غاب عادت راتعات
خذ نفسك بالعزائم لا ترخص. حائط الباطن خراب فعلام إذا تجصص.
العلم والعمل توأمان أمهما علو الهمة.
الجهل والبطالة توأمان أمهما إيثار الكسل.
أيها المعلم تثبت على المبتدى وقدر في السر فللعالم رسوخ وللمتعلم قلق. ويا أيها الطالب تواضع في الطلب فإن التراب بيننا هو تحت الأخمص صار طهورا للوجه. تجلى عليك عروس المعرفة ولكن علي غير كفؤ. وإنما يحل النظر إذا كان العقد جائزا. فغض الطرف إنك من نمير. ليس العالم شخصا واحدا العالم عالم تصانيف. العالم أولاده المخلدون دون أولاده. من خلق للعلم شف جوهره من الصغر. طول الشهر مفض إلى طيب المرقد والهوان في ظل الهوينا كامن. وجلالة الأخطار في ركوب الأخطار. مياه المعاني مخزونة في قلب العالم يفتح منها للسقي سيحا بعد سيح ويدخر أصفاها لأهل الصفا فإذا تكاثرت عليه نادى للسبيل فيبقي علمه سيح ولهذا يتضاعف
عليه زكاة الشكر. كل وقت تسافر بضائع فكره من مدينة قلبه إلى قلوب الطالبين فينادي عليها دلال لسانه وهو يعرضها في مواسم النصح على تجار الطلب والإرادة من يشتري حكمه وعلما بتخيير الثمن.
فيا من يرى علو تلك المرتبة لا تنس الدرج. كم خاض بحرا ملحا حتى وقع بالعذب وكم تاه في مهمه قفر حتى سمى بالدليل وكم أنض مراكب الجسم وفض شهوات الحس وواصل السرى ليلا ونهارا وأوقد نار الصبر في دياجي الهوى فإن وثقتم بأمانته فهذا تخبير السرى. الدنيا تفوق سهامها نحو بنيها وتقول خذوا حذركم فلهذا دم قتلاها هدر. غاب الهدهد عن سليمان ساعة فتوعده فيا من أطال الغيبة عن ربه هل أمنت غضبه تخلف الثلاثة عن الرسول في غزوة واحدة فجرى لهم ما سمعت فكيف بمن عمره في التخلف عنه. إذا سكر الغراب بشراب الحرص تنقل بالجيف فإذا صحا من خماره ندم على الطلل خالف موسى الخضر في طريق الصحبة ثلاث مرات فحل عقدة الوصال بيد هذا فراق بيني وبينك أفما تخاف يا من لم يف لربه قط أن تقول في بعض زلاتك هذا فراق بيني وبينك.
(الباب الثاني: في اختلاف الناس في الجنة التي أسكنها آدم عليه الصلاة والسلام وأهبط منها هل هي جنة الخلد أو جنة أخرى غيرها في موضع عال من الأرض)؟
قال منذر بن سعيد في تفسير قوله تعالى: ﴿اسْكُنْ أنْتَ وزَوْجُكَ الجَنَّةَ﴾ فقالت طائفة أسكن الله آدم جنة الخلد التي يدخلها المؤمنون يوم القيامة.
وقال آخرون هي جنة غيرها جعلها الله له وأسكنه إياها ليست جنة الخلد.
قال وهذا قول تكثر الدلائل الشاهدة له والموجبة للقول به.
وقال أبو الحسن الماوردي في تفسيره: "واختلف الناس في الجنة التي أسكناها على قولين:
أحدهما أنها جنة الخلد.
الثاني: أنها جنة أعدها الله تعالى لهما وجعلها ابتلاء وليست هي جنة الخلد التي جعلها دار جزاء".
ومن قال بهذا اختلفوا فيه قولين:
أحدهما: أنها في السماء لأنه أهبطهما منها وهذا قول الحسن
الثاني: أنها في الأرض لأنه امتحنهما فيها بالنهي عن الشجرة التي نهيا عنها دون غيرها من الثمار وهذا قول ابن بحر وكان ذلك بعد أن أمر إبليس بالسجود لآدم عليه الصلاة والسلام والله أعلم بصواب ذلك هذا كلامه.
وقال ابن الخطيب في تفسيره المشهور واختلفوا في الجنة المذكورة في هذه الآية هل كانت في الأرض أو في السماء وبتقدير أنها كانت في السماء فهل هي الجنة التي هي دار الثواب وجنة الخلد أو جنة أخرى فقال أبو القاسم البلخي وأبو مسلم الأصبهاني: "هذه الجنة في الأرض" وحملا الإهباط على الانتقال من بقعة إلى بقعة كما في قوله: ﴿اهْبِطُوا مِصْرًا﴾ واحتجا عليه بوجوه.
القول الثاني وهو قول الجبائي أن تلك الجنة التي كانت في السماء السابعة.
والقول الثالث: وهو قول جمهور أصحابنا أن هذه الجنة هي دار الثواب وقال أبو القاسم الراغب في تفسيره واختلف في الجنة التي أسكنها آدم فقال بعض المتكلمين كان بستانا جعله الله تعالى له امتحانا ولم يكن جنة المآوى وذكر بعض الاستدلال على القولين.
وممن ذكر الخلاف أيضا أبو عيسى الرماني في تفسيره واختار أنها جنة الخلد ثم قال والمذهب الذي اخترناه قول الحسن وعمرو وواصل وأكثر أصحابنا وهو قول أبي علي وشيخنا أبي بكر وعليه أهل التفسير واختار ابن الخطيب التوقف في المسألة وجعله قولا رابعا فقال:
والقول الرابع: أن لكل ممكن والأدلة متعارضة فوجب التوقف وترك القطع قال منذر بن سعيد والقول بإنها جنة في الأرض ليست جنة الخلد قول أبي حنيفة وأصحابه قال: وقد رأيت أقواما نهضوا لمخالفتنا في جنة آدم عليه السلام بتصويب مذهبهم من غير حجة إلا الدعاوى والأماني ما أتوا بحجة من كتاب ولا سنة ولا أثر عن صاحب ولا تابع ولا تابع التابع ولا موصولا ولا شاذا مشهورا.
Page 6
2:30
وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٣٠
And [mention, O Muḥammad], when your Lord said to the angels, "Indeed, I will make upon the earth a successive authority."1 They said, "Will You place upon it one who causes corruption therein and sheds blood, while we exalt You with praise and declare Your perfection?"2 He [Allāh] said, "Indeed, I know that which you do not know."
2:31
وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٣١
And He taught Adam the names - all of them. Then He showed them to the angels and said, "Inform Me of the names of these, if you are truthful."
2:32
قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٣٢
They said, "Exalted are You; we have no knowledge except what You have taught us. Indeed, it is You who is the Knowing,1 the Wise."2
2 translator’s notes
Whose eternal and absolute knowledge encompasses the truth and essence of all things, seen or unseen, present or absent, neither preceded by ignorance nor followed by forgetfulness.
[20] Whose wisdom includes precise and perfect knowledge of all realities and outcomes, according to which He decrees and causes various circumstances and occurrences.
↩- ↩
2:33
قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٣٣
He said, "O Adam, inform them of their names." And when he had informed them of their names, He said, "Did I not tell you that I know the unseen [aspects] of the heavens and the earth? And I know what you reveal and what you have concealed."
2:34
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٣٤
And [mention] when We said to the angels, "Prostrate before Adam"; so they prostrated, except for Iblees.1 He refused and was arrogant and became of the disbelievers.
1 translator’s note
- The proper name of Satan, who was not an angel but from the jinn, as stated in 18:50. Done in obedience to Allāh, this prostration was one of respect, not worship. ↩
2:35
وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣٥
And We said, "O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat therefrom in [ease and] abundance from wherever you will. But do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers."
2:36
فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ٣٦
But Satan caused them to slip out of it and removed them from that [condition] in which they had been. And We said, "Go down, [all of you], as enemies to one another, and you will have upon the earth a place of settlement and provision for a time."
2:37
فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٣٧
Then Adam received from his Lord [some] words,1 and He accepted his repentance. Indeed, it is He who is the Accepting of Repentance,2 the Merciful.