Al-BaqarahJuz 1 · Page 6

Al-Baqarah 2:35

The Cow · Juz 1 · Page 6

وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣٥

And We said, "O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat therefrom in [ease and] abundance from wherever you will. But do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers."

Tafsir · in Arabic

Ar-Razi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:35

(المَسْألَةُ السّابِعَةُ): قَوْلُهُ: ﴿ولا تَقْرَبا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ لا شُبْهَةَ في أنَّهُ نَهْيٌ ولَكِنْ فِيهِ بَحْثانِ.

(الأوَّلُ): أنَّ هَذا نَهْيُ تَحْرِيمٍ أوْ نَهْيُ تَنْزِيهٍ ؟ فِيهِ خِلافٌ، فَقالَ قائِلُونَ: هَذِهِ الصِّيغَةُ لِنَهْيِ التَّنْزِيهِ، وذَلِكَ لِأنَّ هَذِهِ الصِّيغَةَ ورَدَتْ تارَةً في التَّنْزِيهِ وأُخْرى في التَّحْرِيمِ، والأصْلُ عَدَمُ الِاشْتِراكِ فَلا بُدَّ مِن جَعْلِ اللَّفْظِ حَقِيقَةً في القَدْرِ المُشْتَرَكِ بَيْنَ القِسْمَيْنِ، وما ذَلِكَ إلّا أنْ يُجْعَلَ حَقِيقَةً في تَرْجِيحِ جانِبِ التَّرْكِ عَلى جانِبِ الفِعْلِ مِن غَيْرِ أنْ يَكُونَ فِيهِ دَلالَةٌ عَلى المَنعِ مِنَ الفِعْلِ أوْ عَلى الإطْلاقِ فِيهِ، لَكِنَّ الإطْلاقَ فِيهِ كانَ ثابِتًا بِحُكْمِ الأصْلِ، فَإنَّ الأصْلَ في المَنافِعِ الإباحَةُ، فَإذا ضَمَمْنا مَدْلُولَ اللَّفْظِ إلى هَذا الأصْلِ صارَ المَجْمُوعُ دَلِيلًا عَلى التَّنْزِيهِ، قالُوا: وهَذا هو الأوْلى بِهَذا المَقامِ؛ لِأنَّ عَلى هَذا التَّقْدِيرِ يَرْجِعُ حاصِلُ مَعْصِيَةِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ إلى تَرْكِ الأوْلى، ومَعْلُومٌ أنَّ كُلَّ مَذْهَبٍ كانَ أفْضى إلى عِصْمَةِ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ كانَ أوْلى بِالقَبُولِ. وقالَ آخَرُونَ: بَلْ هَذا النَّهْيُ نَهْيُ

صفحة ٦

تَحْرِيمٍ، واحْتَجُّوا عَلَيْهِ بِأُمُورٍ.

(أحَدُها): أنَّ قَوْلَهُ تَعالى: ﴿ولا تَقْرَبا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ كَقَوْلِهِ: ﴿ولا تَقْرَبُوهُنَّ حَتّى يَطْهُرْنَ﴾ [البقرة: ٢٢٢] وقَوْلِهِ: ﴿ولا تَقْرَبُوا مالَ اليَتِيمِ إلّا بِالَّتِي هي أحْسَنُ﴾ [الأنعام: ١٥٢] فَكَما أنَّ هَذا لِلتَّحْرِيمِ فَكَذا الأوَّلُ.

(وثانِيها): أنَّهُ قالَ: ﴿فَتَكُونا مِنَ الظّالِمِينَ﴾ [البقرة: ٣٥] مَعْناهُ إنْ أكَلْتُما مِنها فَقَدْ ظَلَمْتُما أنْفُسَكُما ألا تَراهُما لَمّا أكَلا ﴿قالا رَبَّنا ظَلَمْنا أنْفُسَنا﴾ [الأعراف: ٢٣] .

وثالِثُها: أنَّ هَذا النَّهْيَ لَوْ كانَ نَهْيَ تَنْزِيهٍ لَما اسْتَحَقَّ آدَمُ بِفِعْلِهِ الإخْراجَ مِنَ الجَنَّةِ ولَما وجَبَتِ التَّوْبَةُ عَلَيْهِ، والجَوابُ عَنِ الأوَّلِ نَقُولُ: إنَّ النَّهْيَ وإنْ كانَ في الأصْلِ لِلتَّنْزِيهِ ولَكِنَّهُ قَدْ يُحْمَلُ عَلى التَّحْرِيمِ لِدَلالَةٍ مُنْفَصِلَةٍ، وعَنِ الثّانِي: أنَّ قَوْلَهُ: ﴿فَتَكُونا مِنَ الظّالِمِينَ﴾ أيْ فَتَظْلِما أنْفُسَكُما بِفِعْلِ ما الأوْلى بِكُما تَرْكُهُ؛ لِأنَّكُما إذا فَعَلْتُما ذَلِكَ أُخْرِجْتُما مِنَ الجَنَّةِ الَّتِي لا تَظْمَآنِ فِيها ولا تَجُوعانِ ولا تَضْحَيانِ ولا تَعْرَيانِ إلى مَوْضِعٍ لَيْسَ لَكُما فِيهِ شَيْءٌ مِن هَذا، وعَنِ الثّالِثِ: أنّا لا نُسَلِّمُ أنَّ الإخْراجَ مِنَ الجَنَّةِ كانَ لِهَذا السَّبَبِ وسَيَأْتِي بَيانُهُ إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى.

(البَحْثُ الثّانِي): قالَ قائِلُونَ قَوْلُهُ: ﴿ولا تَقْرَبا هَذِهِ الشَّجَرَةَ﴾ يُفِيدُ بِفَحْواهُ النَّهْيَ عَنِ الأكْلِ، وهَذا ضَعِيفٌ؛ لِأنَّ النَّهْيَ عَنِ القُرْبِ لا يُفِيدُ النَّهْيَ عَنِ الأكْلِ؛ إذْ رُبَّما كانَ الصَّلاحُ في تَرْكِ قُرْبِها مَعَ أنَّهُ لَوْ حُمِلَ إلَيْهِ لَجازَ لَهُ أكْلُهُ، بَلْ هَذا الظّاهِرُ يَتَناوَلُ النَّهْيَ عَنِ القُرْبِ.

وأمّا النَّهْيُ عَنِ الأكْلِ فَإنَّما عُرِفَ بِدَلائِلَ أُخْرى، وهي قَوْلُهُ تَعالى في غَيْرِ هَذا المَوْضِعِ: ﴿فَلَمّا ذاقا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُما﴾ [الأعراف: ٢٢] ولِأنَّهُ صَدَّرَ الكَلامَ في بابِ الإباحَةِ بِالأكْلِ، فَقالَ: ﴿وكُلا مِنها رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُما﴾ [البقرة: ٣٥] فَصارَ ذَلِكَ كالدَّلالَةِ عَلى أنَّهُ تَعالى نَهاهُما عَنْ أكْلِ ثَمَرَةِ تِلْكَ الشَّجَرَةِ لَكِنَّ النَّهْيَ عَنْ ذَلِكَ بِهَذا القَوْلِ يَعُمُّ الأكْلَ وسائِرَ الِانْتِفاعاتِ ولَوْ نَصَّ عَلى الأكْلِ ما كانَ يَعُمُّ كُلَّ ذَلِكَ فَفِيهِ مَزِيدُ فائِدَةٍ.

* * *

(المَسْألَةُ الثّامِنَةُ): اخْتَلَفُوا في الشَّجَرَةِ ما هي ؟ فَرَوى مُجاهِدٌ وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ما: أنَّها البُرُّ والسُّنْبُلَةُ. ورُوِيَ «أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَألَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنِ الشَّجَرَةِ فَقالَ: هي الشَّجَرَةُ المُبارَكَةُ السُّنْبُلَةُ» . ورَوى السُّدِّيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وابْنِ مَسْعُودٍ أنَّها الكَرْمُ، وعَنْ مُجاهِدٍ وقَتادَةَ أنَّها التِّينُ، وقالَ الرَّبِيعُ بْنُ أنَسٍ: كانَتْ شَجَرَةً مَن أكَلَ مِنها أحْدَثَ ولا يَنْبَغِي أنْ يَكُونَ في الجَنَّةِ حَدَثٌ. واعْلَمْ أنَّهُ لَيْسَ في الظّاهِرِ ما يَدُلُّ عَلى التَّعْيِينِ فَلا حاجَةَ أيْضًا إلى بَيانِهِ؛ لِأنَّهُ لَيْسَ المَقْصُودُ مِن هَذا الكَلامِ أنْ يُعَرِّفَنا عَيْنَ تِلْكَ الشَّجَرَةِ وما لا يَكُونُ مَقْصُودًا في الكَلامِ لا يَجِبُ عَلى الحَكِيمِ أنْ يُبَيِّنَهُ، بَلْ رُبَّما كانَ بَيانُهُ عَبَثًا؛ لِأنَّ أحَدَنا لَوْ أرادَ أنْ يُقِيمَ العُذْرَ لِغَيْرِهِ في التَّأخُّرِ فَقالَ: شُغِلْتُ بِضَرْبِ غِلْمانِي لِإساءَتِهِمُ الأدَبَ لَكانَ هَذا القَدْرُ أحْسَنَ مِن أنْ يَذْكُرَ عَيْنَ هَذا الغُلامِ ويَذْكُرَ اسْمَهُ وصِفَتَهُ، فَلَيْسَ لِأحَدٍ أنْ يَظُنَّ أنَّهُ وقَعَ هَهُنا تَقْصِيرٌ في البَيانِ.

ثُمَّ قالَ بَعْضُهُمُ: الأقْرَبُ في لَفْظِ الشَّجَرَةِ أنْ يَتَناوَلَ ما لَهُ ساقٌ وأغْصانٌ، وقِيلَ: لا حاجَةَ إلى ذَلِكَ؛ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وأنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِن يَقْطِينٍ﴾ [الصافات: ١٤٦] مَعَ أنَّها كالزَّرْعِ والبِطِّيخِ فَلَمْ يُخْرِجْهُ ذَهابُهُ عَلى وجْهِ الأرْضِ مِن أنْ يَكُونَ شَجَرًا، قالَ المُبَرِّدُ: وأحْسَبُ أنَّ كُلَّ ما تَفَرَّعَتْ لَهُ أغْصانٌ وعِيدانٌ فالعَرَبُ تُسَمِّيهِ شَجَرًا في وقْتِ تَشَعُّبِهِ، وأصْلُ هَذا أنَّهُ كُلُّ ما شَجَرَ أيْ أخَذَ يُمْنَةً ويُسْرَةً، يُقالُ: رَأيْتُ فُلانًا قَدْ شَجَرَتُهُ الرِّماحُ. وقالَ تَعالى: ﴿حَتّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ [النساء: ٦٥] وتَشاجَرَ الرَّجُلانِ في أمْرِ كَذا.

(المَسْألَةُ التّاسِعَةُ): اتَّفَقُوا عَلى أنَّ المُرادَ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿فَتَكُونا مِنَ الظّالِمِينَ﴾ هو أنَّكُما إنْ أكَلْتُما فَقَدْ ظَلَمْتُما أنْفُسَكُما؛ لِأنَّ الأكْلَ مِنَ الشَّجَرَةِ ظُلْمُ الغَيْرِ، وقَدْ يَكُونُ ظالِمًا بِأنْ يَظْلِمَ نَفْسَهُ وبِأنْ يَظْلِمَ غَيْرَهُ

صفحة ٧

فَظُلْمُ النَّفْسِ أعَمُّ وأعْظَمُ. ثُمَّ اخْتَلَفَ النّاسُ هَهُنا عَلى ثَلاثَةِ أقْوالٍ:

الأوَّلُ: قَوْلُ الحَشَوِيَّةِ الَّذِينَ قالُوا: إنَّهُ أقْدَمَ عَلى الكَبِيرَةِ فَلا جَرَمَ كانَ فِعْلُهُ ظُلْمًا.

الثّانِي: قَوْلُ المُعْتَزِلَةِ الَّذِينَ قالُوا: إنَّهُ أقْدَمَ عَلى الصَّغِيرَةِ ثُمَّ لِهَؤُلاءِ قَوْلانِ:

أحَدُهُما: قَوْلُ أبِي عَلِيٍّ الجُبّائِيِّ وهو أنَّهُ ظَلَمَ نَفْسَهُ بِأنْ ألْزَمَها ما يَشُقُّ عَلَيْهِ مِنَ التَّوْبَةِ والتَّلافِي.

وثانِيهِما: قَوْلُ أبِي هاشِمٍ وهو أنَّهُ ظَلَمَ نَفْسَهُ مِن حَيْثُ أحْبَطَ بَعْضَ ثَوابِهِ الحاصِلِ، فَصارَ ذَلِكَ نَقْصًا فِيما قَدِ اسْتَحَقَّهُ.

الثّالِثُ: قَوْلُ مَن يُنْكِرُ صُدُورَ المَعْصِيَةِ مِنهم مُطْلَقًا، وحَمَلَ هَذا الظُّلْمَ عَلى أنَّهُ فَعَلَ ما الأوْلى لَهُ أنْ لا يَفْعَلَهُ، ومِثالُهُ: إنْسانٌ طَلَبَ الوِزارَةَ ثُمَّ إنَّهُ تَرَكَها واشْتَغَلَ بِالحِياكَةِ، فَإنَّهُ يُقالُ لَهُ: يا ظالِمَ نَفْسِهِ لِمَ فَعَلْتَ ذَلِكَ ؟ فَإنْ قِيلَ: هَلْ يَجُوزُ وصْفُ الأنْبِياءِ عَلَيْهِمُ السَّلامُ بِأنَّهم كانُوا ظالِمِينَ أوْ بِأنَّهم كانُوا ظالِمِي أنْفُسَهم ؟ والجَوابُ أنَّ الأوْلى أنَّهُ لا يُطْلَقُ ذَلِكَ لِما فِيهِ مِن إيهامِ الذَّمِّ.

Saheeh International · Ar-Razi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 6

Al-BaqarahJuz 1 · Page 6

2:30

وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٣٠

And [mention, O Muḥammad], when your Lord said to the angels, "Indeed, I will make upon the earth a successive authority."1 They said, "Will You place upon it one who causes corruption therein and sheds blood, while we exalt You with praise and declare Your perfection?"2 He [Allāh] said, "Indeed, I know that which you do not know."

2 translator’s notes
  1. Khalīfah: successor, or generations of man, one following another.

    [18] An additional meaning is "...and we purify ourselves for You."

    ↩
  2. ↩

2:31

وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٣١

And He taught Adam the names - all of them. Then He showed them to the angels and said, "Inform Me of the names of these, if you are truthful."

2:32

قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٣٢

They said, "Exalted are You; we have no knowledge except what You have taught us. Indeed, it is You who is the Knowing,1 the Wise."2

2 translator’s notes
  1. Whose eternal and absolute knowledge encompasses the truth and essence of all things, seen or unseen, present or absent, neither preceded by ignorance nor followed by forgetfulness.

    [20] Whose wisdom includes precise and perfect knowledge of all realities and outcomes, according to which He decrees and causes various circumstances and occurrences.

    ↩
  2. ↩

2:33

قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٣٣

He said, "O Adam, inform them of their names." And when he had informed them of their names, He said, "Did I not tell you that I know the unseen [aspects] of the heavens and the earth? And I know what you reveal and what you have concealed."

2:34

وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٣٤

And [mention] when We said to the angels, "Prostrate before Adam"; so they prostrated, except for Iblees.1 He refused and was arrogant and became of the disbelievers.

1 translator’s note
  1. The proper name of Satan, who was not an angel but from the jinn, as stated in 18:50. Done in obedience to Allāh, this prostration was one of respect, not worship. ↩

2:35

وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣٥

And We said, "O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat therefrom in [ease and] abundance from wherever you will. But do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers."

2:36

فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ٣٦

But Satan caused them to slip out of it and removed them from that [condition] in which they had been. And We said, "Go down, [all of you], as enemies to one another, and you will have upon the earth a place of settlement and provision for a time."

2:37

فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٣٧

Then Adam received from his Lord [some] words,1 and He accepted his repentance. Indeed, it is He who is the Accepting of Repentance,2 the Merciful.

2 translator’s notes
  1. Allāh taught Adam words of repentance that would be acceptable to Him.

    [23] Literally, He who perpetually returns, i.e., reminding and enabling His servant to repent from sins and then forgiving him. Thus, He is also the constant motivator of the repentance He accepts.

    ↩
  2. ↩
Ar-RaziTafsir · 2:35

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском