Al-BaqarahJuz 1 · Page 6

Al-Baqarah 2:36

The Cow · Juz 1 · Page 6

فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ٣٦

But Satan caused them to slip out of it and removed them from that [condition] in which they had been. And We said, "Go down, [all of you], as enemies to one another, and you will have upon the earth a place of settlement and provision for a time."

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:36

ثُمَّ بَيَّنَ أنَّهُما أسْرَعا المُواقَعَةَ بِقَضِيَّةِ خَلْقِهِما عَلى طَبائِعِ الشَّهْوَةِ لِما نُهِيا عَنْهُ فَقالَ: ﴿فَأزَلَّهُما﴾، قالَ الحَرالِّيُّ: مِنَ الزَّلَلِ وهو تَزَلُّقُ الشَّيْءِ الَّذِي لا يَسْتَمْسِكُ عَلى الشَّيْءِ الَّذِي لا مُسْتَمْسَكَ فِيهِ كَتَزَلُّلِ الزُّلالِ عَنِ الوَرَقِ (p-٢٨٧)وهُوَ ما يَجْتَمِعُ مِنَ الطَّلِّ فَيَصِيرُ ما عَلى الأوْراقِ والأزْهارِ، وأزالُهُما مِنَ الزَّوالِ وهو التَّنْحِيَةُ عَنِ المَكانِ أوْ المَكانَةِ وهو المَصِيرُ بِناحِيَةٍ مِنهُ؛ ﴿الشَّيْطانُ﴾ هو مِمّا أُخِذَ مِن أصْلَيْنِ: مِنَ الشَّطْنِ وهو البُعْدُ الَّذِي مِنهُ سُمِّيَ الحَبْلُ الطَّوِيلُ، ومِنَ الشَّيْطِ الَّذِي هو الإسْراعُ في الِاحْتِراقِ والسِّمَنِ، فَهو مِنَ المَعْنَيَيْنِ مُشْتَقٌّ كَلَفْظِ إنْسانٍ ومَلائِكَةٍ ”عَنْها“ أيْ عَنْ مُواقَعَةِ الشَّجَرَةِ و”عَنْ“ كَلِمَةٌ تَقْتَضِي المُجاوَزَةَ عَنْ سَبَبٍ ثابِتٍ كَقَوْلِهِمْ: رَمَيْتُ عَنِ القَوْسِ. انْتَهى.

وتَحْقِيقُهُ: فَأصْدَرَ الشَّيْطانُ زَلَّتَهُما أوْ زَوالَهُما عَنْها ﴿فَأخْرَجَهُما﴾ أيْ فَتَسَبَّبَ عَنْ إيقاعِهِما في الزَّلَلِ النّاشِئِ عَنْ تِلْكَ المُواقَعَةِ أنَّهُ أخْرَجَهُما ﴿مِمّا كانا فِيهِ﴾ مِنَ النِّعْمَةِ العَظِيمَةِ الَّتِي تَجِلُّ عَنِ الوَصْفِ. قالَ الحَرالِّيُّ: ”في“ كَلِمَةٌ تَقْتَضِي وِعاءَ مَكانٍ أوْ مَكانَةٍ، ثُمَّ قالَ: أنْبَأ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ بِما (p-٢٨٨)فِي خَبْءِ أمْرِهِ مِمّا هو مِن وراءِ عِلْمِ المَلائِكَةِ بِما أظْهَرَ مِن أمْرِ آدَمَ عَلَيْهِ السَّلامُ وبِما وراءَ عِلْمِ آدَمَ بِما أبْدى مِن حالِ الشَّيْطانِ بِاسْتِزْلالِهِ لِآدَمَ حُسْنَ ظَنٍّ مِن آدَمَ بِعِبادِ اللَّهِ مُطْلَقًا حِينَ قاسَمَهُما عَلى النَّصِيحَةِ، وفِيهِ انْتِظامٌ بِوَجْهٍ ما بِتَوَقُّفِ المَلائِكَةِ في أمْرِ خَلْقِ آدَمَ فَحَذَّرَتِ المَلائِكَةُ إلى الغايَةِ، فَجاءَ مِن وراءِ حَذَرِهِما حَمْدٌ أظْهَرَهُ اللَّهُ مِن آدَمَ، وجاءَ مِن وراءِ حُسْنِ ظَنِّ آدَمَ ذَنْبٌ أظْهَرَهُ اللَّهُ مِنَ الشَّيْطانِ عَلى سَبِيلِ سَكَنِ الجَنَّةِ فَرَمى بِهِما عَنْ سَكَنِها بِما أظْهَرَ لَهُ بِما فِيها مِن حُبِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي اطَّلَعَ عَلَيْها. ثُمَّ قالَ: وحِكْمَةُ ذَلِكَ أيْ نِسْبَةِ هَذا الذَّنْبِ إلى الشَّيْطانِ بِتَسَبُّبِهِ: أنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يُعْطِي عِبادَهُ الخَيْرَ بِواسِطَةٍ وبِلا واسِطَةٍ ولا يَنالُهم شَرٌّ إلّا بِواسِطَةِ نَفْسٍ، كَما وقَعَ مِنَ الإباءِ لِلشَّيْطانِ، فَكانَتْ خَطِيئَتُهُ في ذاتِ نَفْسِهِ أوْ بِواسِطَةِ شَيْطانٍ كَما كانَتْ مُخالَفَةُ آدَمَ، فَكانَتْ خَطِيئَتُهُ لَيْسَتْ مِن ذاتِ نَفْسِهِ وعارِضَةً عَلَيْهِ مِن قِبَلِ عَدُوٍّ تَسَبَّبَ لَهُ بِأدْنى مَأْمَنِهِ مِن زَوْجِهِ الَّتِي هي مِن أدْنى خَلْقِهِ فَمَحَتِ التَّوْبَةُ الذَّنْبَ العارِضَ لِآدَمَ وأثْبَتَ الإصْرارُ الإباءَ النَّفْسانِيَّ لِلشَّيْطانِ؛ وذَكَرَ الحَقُّ تَعالى الإزْلالَ (p-٢٨٩)مِنهُ بِاسْمِهِ الشَّيْطانِ لا بِاسْمِهِ إبْلِيسَ لِما في مَعْنى الشَّيْطَنَةِ مِنَ البُعْدِ والسُّرْعَةِ الَّتِي تَقْبَلُ التَّلافِيَ ولِما في مَعْنى الإبْلاسِ مِن قَطْعِ الرَّجاءِ، فَكانَ في ذَلِكَ بُشْرى اسْتِدْراكِ آدَمَ بِالتَّوْبَةِ. انْتَهى.

ولَمّا بَيَّنَ أنَّهُ غَرَّهُما فَضَرَّهُما بَيْنَ إهْباطِ الغارِّ والمَغْرُورِ وبَيْنَ أنَّهُ أنْعَمَ عَلى المَغْرُورِ دُونَ الغارِّ مَعَ ما سَبَقَ لَهُ مِن لُزُومِ العِبادَةِ وطُولِ التَّرَدُّدِ في الخِدْمَةِ، وفي ذَلِكَ تَفْخِيمٌ لِلنِّعْمَةِ اسْتِعْطافًا إلى الإخْلاصِ في العِبادَةِ فَقالَ عاطِفًا عَلى ما يُرْشِدُ إلَيْهِ السِّياقُ مِن نَحْوِ أنْ يُقالَ فَتَدارَكْناهُما بِالرَّحْمَةِ وتَلافَيْنا خَطَأهُما بِالعَفْوِ لِكَوْنِهِ عارِضًا مِنهُما بِسَبَبٍ خارِجٍ، وأبَّدْنا تَلافِيَ الغارِّ بِشَقائِهِ لِعِصْيانِهِ بِالضَّلالِ والإضْلالِ عَنْ عَمْدٍ فَكانَ مَغْضُوبًا (p-٢٩٠)عَلَيْهِ ”وقُلْنا“ أيْ لَهُ ولِلْمَغْرُورِ: ﴿اهْبِطُوا﴾ وفي ذَلِكَ لُطْفٌ لِذُرِّيَّتِهِ بِالتَّنْفِيرِ مِنَ الخَطَأِ والتَّرْهِيبِ الشَّدِيدِ مِن جَرِيرَتِهِ والتَّرْغِيبِ العَظِيمِ عَلى تَقْدِيرِ الوُقُوعِ فِيهِ في التَّوْبَةِ والهُبُوطِ.

قالَ الحَرالِّيُّ: سَعى في دَرْكٍ، والدَّرْكُ ما يَكُونُ نازِلًا عَنْ مُسْتَوًى، فَكَأنَّهُ أمْسَكَ حَقِيقَتَهُ - أيْ آدَمَ - في حِياطَتِهِ تَعالى وحِفْظِهِ وتَوْفِيقِهِ لِضَراعَتِهِ وبُكائِهِ وسِرِّ ما أُودِعَهُ مِن أمْرِ تَوْبَتِهِ؛ وأهْبَطَ صُورَتَهُ لِيَظْهَرَ في ذَلِكَ فَرْقُ ما بَيْنَ هُبُوطِ آدَمَ وهُبُوطِ إبْلِيسَ عَلى ما أُظْهِرَ مِن ذَلِكَ سُرْعَةُ عَوْدِ آدَمَ تَوْبَةً ومَوْتًا إلى مَحَلِّهِ مِن أُنْسِهِ المَعْهُودِ وقُرْبِهِ المَأْلُوفِ لَهُ، مِن رَبِّهِ، وإنْظارُ إبْلِيسَ في الأرْضِ مُصِرًّا مُنْقَطِعًا عَنْ مِثْلِ مَعادِ آدَمَ لِما نالَ إبْلِيسَ مِنَ اللَّعْنَةِ الَّتِي هي مُقابِلُ التَّوْبَةِ ﴿بَعْضُكم (p-٢٩١)لِبَعْضٍ﴾ البَعْضُ ما اقْتُطِعَ مِن جُمْلَةٍ وفِيهِ ما في تِلْكَ الجُمْلَةِ؛ ”عَدُوٌّ“ مِنَ العَداءِ أيِ المُجاوَزَةِ عَنْ حُكْمِ المُسالَمَةِ الَّتِي هي أدْنى ما بَيْنَ المُسْتَقِلِّينَ مِن حَقِّ المُعاوَنَةِ. انْتَهى. فالمَعْنى فَلْيَحْذَرْ كُلُّ واحِدٍ مِنكم عَدُوَّهُ بِاتِّباعِ الأوامِرِ واجْتِنابِ النَّواهِي.

قالَ الحَرالِّيُّ: وفِيهِ إشْعارٌ بِما تَمادى مِن عَدْواءِ الشَّيْطانِ عَلى ذَرْءٍ مِن ولَدِ آدَمَ حَتّى صارُوا مِن حِزْبِهِ، وفِيهِ أيْضًا بُشْرى لِصالِحِي ولَدِ آدَمَ بِما يَسْبُونَهُ مِن ذَرْءِ إبْلِيسَ فَيَلْحَقُونَ بِهِمْ بِالإيمانِ والإسْلامِ والتَّوْبَةِ فَيَهْتَدُونَ بِهُداهُ مِن حَيْثُ عَمَّ بِالعَداوَةِ، فاعْتَدى ذُو الخَيْرِ فَصارَتْ عَدْواهُ عَلى أهْلِ الشَّرِّ خَيْرًا، واعْتَدى ذُو الشَّيْطَنَةِ فَصارَتْ عَدْواهُ عَلى أهْلِ الخَيْرِ شَرًّا.

﴿ولَكم في الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ﴾ تَكُونُونَ فِيهِ، وهو مِنَ القَرارِ وهو كَوْنُ (p-٢٩٢)الشَّيْءِ فِيما لَهُ فِيهِ تَنامٍ وظُهُورٌ وعَيْشٌ مُوافِقٌ؛ ”ومَتاعٌ“ تَتَمَتَّعُونَ بِهِ، والمَتاعُ هو الِانْتِفاعُ بِالمُنْتَفَعِ بِهِ وقْتًا مُنْقَطِعًا يُعْرَفُ نَقْصُهُ بِما هو أفْضَلُ مِنهُ، يَعْنِي فَفِيهِ إشْعارٌ بِانْقِطاعِ الإمْتاعِ بِما في هَذِهِ الدُّنْيا ونَقْصُ ما بِهِ الِانْتِفاعُ عَنْ مَحَلِّ ما كانا فِيهِ، مِن حَيْثُ إنَّ لَفْظَ المُتابِعِ أُطْلِقَ في لِسانِ العَرَبِ عَلى الجِيفَةِ الَّتِي هي مَتاعُ المُضْطَرِّ وأرْزاقُ سِباعِ الحَيَوانِ وكِلابِها، فَكَذَلِكَ الدُّنْيا هي جِيفَةٌ مُتِّعَ بِها أهِلُ الِاضْطِرارِ بِالهُبُوطِ مِنَ الجَنَّةِ وجَعَلَها حَظَّ مَن لا خَلاقَ لَهُ في الآخِرَةِ؛ ﴿إلى حِينٍ﴾ أيْ لا يَتَقَدَّمُ ولا يَتَأخَّرُ، وفي إبْهامِ الحِينِ إشْعارٌ بِاخْتِلافِ الآجالِ في ذَرْءِ الفَرِيقَيْنِ، فَمِنهُمُ الَّذِي يَنالُهُ الأجَلُ صَغِيرًا، ومِنهُمُ الَّذِي يَنالُهُ كَبِيرًا. انْتَهى.

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 6

Al-BaqarahJuz 1 · Page 6

2:30

وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٣٠

And [mention, O Muḥammad], when your Lord said to the angels, "Indeed, I will make upon the earth a successive authority."1 They said, "Will You place upon it one who causes corruption therein and sheds blood, while we exalt You with praise and declare Your perfection?"2 He [Allāh] said, "Indeed, I know that which you do not know."

2 translator’s notes
  1. Khalīfah: successor, or generations of man, one following another.

    [18] An additional meaning is "...and we purify ourselves for You."

    ↩
  2. ↩

2:31

وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٣١

And He taught Adam the names - all of them. Then He showed them to the angels and said, "Inform Me of the names of these, if you are truthful."

2:32

قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٣٢

They said, "Exalted are You; we have no knowledge except what You have taught us. Indeed, it is You who is the Knowing,1 the Wise."2

2 translator’s notes
  1. Whose eternal and absolute knowledge encompasses the truth and essence of all things, seen or unseen, present or absent, neither preceded by ignorance nor followed by forgetfulness.

    [20] Whose wisdom includes precise and perfect knowledge of all realities and outcomes, according to which He decrees and causes various circumstances and occurrences.

    ↩
  2. ↩

2:33

قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٣٣

He said, "O Adam, inform them of their names." And when he had informed them of their names, He said, "Did I not tell you that I know the unseen [aspects] of the heavens and the earth? And I know what you reveal and what you have concealed."

2:34

وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٣٤

And [mention] when We said to the angels, "Prostrate before Adam"; so they prostrated, except for Iblees.1 He refused and was arrogant and became of the disbelievers.

1 translator’s note
  1. The proper name of Satan, who was not an angel but from the jinn, as stated in 18:50. Done in obedience to Allāh, this prostration was one of respect, not worship. ↩

2:35

وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣٥

And We said, "O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat therefrom in [ease and] abundance from wherever you will. But do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers."

2:36

فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ٣٦

But Satan caused them to slip out of it and removed them from that [condition] in which they had been. And We said, "Go down, [all of you], as enemies to one another, and you will have upon the earth a place of settlement and provision for a time."

2:37

فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٣٧

Then Adam received from his Lord [some] words,1 and He accepted his repentance. Indeed, it is He who is the Accepting of Repentance,2 the Merciful.

2 translator’s notes
  1. Allāh taught Adam words of repentance that would be acceptable to Him.

    [23] Literally, He who perpetually returns, i.e., reminding and enabling His servant to repent from sins and then forgiving him. Thus, He is also the constant motivator of the repentance He accepts.

    ↩
  2. ↩
Al-Biqa'iTafsir · 2:36

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском