Al-BaqarahJuz 1 · Page 6

Al-Baqarah 2:37

The Cow · Juz 1 · Page 6

فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٣٧

Then Adam received from his Lord [some] words,1 and He accepted his repentance. Indeed, it is He who is the Accepting of Repentance,2 the Merciful.

2 translator’s notes
  1. Allāh taught Adam words of repentance that would be acceptable to Him.

    [23] Literally, He who perpetually returns, i.e., reminding and enabling His servant to repent from sins and then forgiving him. Thus, He is also the constant motivator of the repentance He accepts.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:36–39

﴿فَأزَلَّهُما الشَّيْطانُ عَنْها فَأخْرَجَهُما مِمّا كانا فِيهِ وقُلْنا اهْبِطُوا بَعْضُكم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ولَكم في الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ ومَتاعٌ إلى حِينٍ﴾ ﴿فَتَلَقّى آدَمُ مِن رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إنَّهُ هو التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾ ﴿قُلْنا اهْبِطُوا مِنها جَمِيعًا فَإمّا يَأْتِيَنَّكم مِنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ ﴿والَّذِينَ كَفَرُوا وكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولَئِكَ أصْحابُ النّارِ هم فِيها خالِدُونَ﴾ .

أزَلَّ: مِنَ الزَّلَلِ، وهو عُثُورُ القَدَمِ. يُقالُ: زَلَّتْ قَدَمُهُ، وزَلَّتْ بِهِ النَّعْلُ. والزَّلَلُ في الرَّأْيِ والنَّظَرِ مَجازٌ، وأزالَ: مِنَ الزَّوالِ، وأصْلُهُ التَّنْحِيَةُ. والهَمْزَةُ في كِلا الفِعْلَيْنِ لِلتَّعْدِيَةِ. الهُبُوطُ: هو النُّزُولُ، مَصْدَرُ هَبَطَ، ومُضارِعُهُ يَهْبِطُ ويَهْبُطُ بِكَسْرِ الباءِ وضَمِّها، والهَبُوطُ بِالفَتْحِ: مَوْضِعُ النُّزُولِ. وقالَ المُفَضَّلُ: الهَبُوطُ: الخُرُوجُ عَنِ البَلْدَةِ، وهو أيْضًا الدُّخُولُ فِيها مِنَ الأضْدادِ، ويُقالُ في انْحِطاطِ المَنزِلَةِ مَجازًا، ولِهَذا قالالفَرّاءُ: الهَبُوطُ: الذُّلُّ، قالَ لَبِيدٌ:

؎إنْ يُغْبَطُوا يُهْبَطُوا يَوْمًا وإنْ أمِرُوا

بَعْضٌ: أصْلُهُ مَصْدَرُ بَعَضَ يَبْعَضُ بَعْضًا، أيْ قَطَعَ، ويُطْلَقُ عَلى الجُزْءِ، ويُقابِلُهُ كُلُّ، وهُما مَعْرِفَتانِ لِصُدُورِ الحالِ مِنهُما في فَصِيحِ الكَلامِ، قالُوا: مَرَرْتُ بِبَعْضٍ قائِمًا، وبِكُلٍّ جالِسًا، ويُنْوى فِيهِما الإضافَةُ، فَلِذَلِكَ لا تَدْخُلَ عَلَيْهِما الألِفُ واللّامُ، ولِذَلِكَ خَطَّأُوا أبا القاسِمِ الزَّجّاجِيَّ في قَوْلِهِ: ويُبْدَلُ البَعْضُ مِنَ الكُلِّ، ويَعُودُ الضَّمِيرُ عَلى بَعْضٍ إذا أُرِيدَ بِهِ جَمْعٌ، مُفْرَدًا ومَجْمُوعًا. وكَذَلِكَ الخَبَرُ والحالُ والوَصْفُ يَجُوزُ إفْرادُهُ إذْ ذاكَ وجَمْعُهُ.

العَدُوُّ: مِنَ العَداوَةِ، وهي مُجاوَزَةُ الحَدِّ، (p-١٦٠)يُقالُ: عَدا فُلانٌ طَوْرَهُ: إذا جاوَزَهُ، وقِيلَ: العَداوَةُ، التَّباعُدُ بِالقُلُوبِ مِن عُدْوَيِ الجَبَلِ، وهُما طَرَفاهُ، سُمِّيا بِذَلِكَ لِبُعْدِ ما بَيْنَهُما، وقِيلَ: مِن عَدا، أيْ ظَلَمَ، وكُلُّها مُتَقارِبَةٌ في المَعْنى. والعَدُوُّ يَكُونُ لِلْواحِدِ والِاثْنَيْنِ والجَمْعِ، والمُذَكَّرِ والمُؤَنَّثِ، وقَدْ جُمِعَ فَقِيلَ: أعْداءٌ، وقَدْ أُنِّثَ فَقالُوا: عَدُوَّةٌ، ومِنهُ: أيْ عَدُوّاتِ أنْفُسِهِنَّ. وقالَ الفَرّاءُ: قالَتِ العَرَبُ لِلْمَرْأةِ: عَدُوَّةُ اللَّهِ، وطَرَحَ بَعْضُهُمُ الهاءَ. المُسْتَقَرُّ: مُسْتَفْعَلٌ مِنَ القَرارِ، وهو اللُّبْثُ والإقامَةُ، ويَكُونُ مَصْدَرًا وزَمانًا ومَكانًا؛ لِأنَّهُ مِن فِعْلٍ زائِدٍ عَلى ثَلاثَةِ أحْرُفِ، فَيَكُونُ لِما ذُكِرَ بِصُورَةِ المَفْعُولَ، ولِذَلِكَ سُمِّيَتِ الأرْضُ: القَرارَةُ، قالَ الشّاعِرُ:

؎جادَتْ عَلَيْهِ كُلُّ عَيْنٍ ثَرَّةٍ ∗∗∗ فَتَرَكْنَ كُلَّ قَرارَةٍ كالدِّرْهَمِ

واسْتَفْعَلَ فِيهِ: بِمَعْنى فَعَلَ، اسْتَقَرَّ وقَرَّ بِمَعْنًى. المَتاعُ: البُلْغَةُ، وهو مَأْخُوذٌ مِن مَتَعَ النَّهارُ: إذا ارْتَفَعَ، فَيَنْطَلِقُ عَلى ما يَتَحَصَّلُ لِلْإنْسانِ مِن عَرَضَ الدُّنْيا، ويُطْلَقُ عَلى الزّادِ وعَلى الِانْتِفاعِ بِالنِّساءِ، ومِنهُ، ﴿فَما اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنهُنَّ﴾ [النساء: ٢٤]، ونِكاحُ المُتْعَةِ، وعَلى الكُسْوَةِ، (ومَتِّعُوهُنَّ)، وعَلى التَّعْمِيرِ ﴿يُمَتِّعْكم مَتاعًا حَسَنًا﴾ [هود: ٣]، قالُوا: ومِنهُ أمْتَعَ اللَّهُ بِكَ، أيْ أطالَ اللَّهُ الإيناسَ بِكَ، وكُلُّهُ راجِعٌ لِمَعْنى البُلْغَةِ.

الحِينُ: الوَقْتُ والزَّمانُ، ولا يَتَخَصَّصُ بِمُدَّةٍ، بَلْ وُضِعَ المُطْلَقُ مِنهُ. تَلَّقّى: تَفَعَّلَ مِنَ اللِّقاءِ، نَحْوَ تَعَدّى مِنَ العَدْوِ، قالُوا: أوْ بِمَعْنى اسْتَقْبَلَ، ومِنهُ: تَلَقّى فُلانٌ فُلانًا اسْتَقْبَلَهُ. ويَتَلَقّى الوَحْيَ: أيْ يَسْتَقْبِلُهُ ويَأْخُذُهُ ويَتَلَقَّفُهُ، وخَرَجْنا نَتَلَقّى الحَجِيجَ: نَسْتَقْبِلُهم، وقالَ الشَّمّاخُ:

؎إذا ما رايَةٌ رُفِعَتْ لِمَجْدٍ ∗∗∗ تَلَقّاها عُرابَةُ بِاليَمِينِ

وقالَ القَفّالُ: التَّلَقِّي: التَّعَرُّضُ لِلِّقاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ مَوْضِعَ القَبُولِ والأخْذِ، ومِنهُ وإنَّكَ لَتُلَقّى القُرْآنَ، تَلَقَّيْتُ هَذِهِ الكَلِمَةَ مِن فُلانٍ: أخَذْتُها مِنهُ. الكَلِمَةُ: اللَّفْظَةُ المَوْضُوعَةُ لِمَعْنى، والكَلِمَةُ: الكَلامُ، والكَلِمَةُ: القَصِيدَةُ، سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِاشْتِمالِها عَلى الكَلِمَةِ والكَلامِ، ويُجْمَعُ بِحَذْفِ التّاءِ فَيَكُونُ اسْمَ جِنْسٍ، نَحْوَ: نَبْقَةٍ ونَبْقٍ. التَّوْبَةُ: الرُّجُوعُ، تابَ يَتُوبُ تَوْبًا وتَوْبَةً ومَتابًا، فَإذا عُدِّيَ بِعَلى ضُمِّنَ مَعْنى العَطْفِ. تَبِعَ: بِمَعْنى لَحِقَ، وبِمَعْنى تَلا، وبِمَعْنى اقْتَدى. والخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَ يَخافُ خَوْفًا وتَخَوَّفَ تَخَوُّفًا، فَأفْزَعَ، ويَتَعَدّى بِالهَمْزِ وبِالتَّضْعِيفِ، ويَكُونُ لِلْأمْرِ المُسْتَقْبَلِ. وأصْلُ الحُزْنِ: غِلَظُ الهَمِّ، مَأْخُوذٌ مِنَ الحُزْنِ: وهو ما غَلُظَ مِنَ الأرْضِ، يُقالُ: حَزِنَ يَحْزَنُ حُزْنًا وحَزَنًا، ويُعَدّى بِالهَمْزَةِ وبِالفُتْحَةِ، نَحْوَ: شُتِرَتْ عَيْنُ الرَّجُلِ، وشَتَرَها اللَّهُ، وفي التَّعْدِيَةِ بِالفَتْحَةِ خِلافٌ، ويَكُونُ لِلْأمْرِ الماضِي. الآيَةُ: العَلامَةُ، ويَجْمَعُ آيًا وآياتٍ، قالَ النّابِغَةُ:

؎تَوَهَّمْتُ آياتٍ لَها فَعَرَفْتُها ∗∗∗ لِسِتَّةِ أعْوامٍ وذا العامُ سابِعُ

ووَزْنُها عِنْدَ الخَلِيلِ وسِيبَوَيْهِ: فَعْلَةٌ، فَأُعِلَّتِ العَيْنُ وسَلِمَتِ اللّامُ شُذُوذًا والقِياسُ العَكْسُ. وعِنْدَ الكِسائِيِّ: فاعِلَةٌ، حُذِفَتِ العَيْنُ لِئَلّا يَلْزَمُ فِيهِ مِنَ الإدْغامِ ما لَزِمَ في دابَّةٍ، فَتَثْقُلُ، وعِنْدَ الفَرّاءِ: فَعْلَةٌ، فَأُبْدِلَتِ العَيْنُ ألِفًا اسْتِثْقالًا لِلتَّضْعِيفِ، كَما أُبْدِلَتْ في قِيراطٍ ودِيوانٍ، وعِنْدَ بَعْضِ الكُوفِيِّينَ: فِعْلَةٌ: اسْتُثْقِلَ التَّضْعِيفُ فَقُلِبَتِ الفاءُ الأُولى ألِفًا؛ لِانْكِسارِها وتَحَرُّكِ ما قَبْلَها، وهَذِهِ مَسْألَةٌ يُنْهى الكَلامُ عَلَيْها في عِلْمِ التَّصْرِيفِ. الصُّحْبَةُ: الِاقْتِرانُ، صَحِبَ يَصْحَبُ، والأصْحابُ: جَمْعُ صاحِبٍ، وجَمْعُ فاعِلٍ عَلى أفْعالٍ شاذٌّ، والصُّحْبَةُ والصَّحابَةُ: أسْماءُ جُمُوعٍ، وكَذا صَحِبَ عَلى الأصَحِّ خِلافًا لِلْأخْفَشِ، وهي لِمُطْلَقِ الِاقْتِرانِ في زَمانٍ ما.

﴿فَأزَلَّهُما الشَّيْطانُ عَنْها﴾: الهَمْزَةُ: كَما تَقَدَّمَ في (أزَلَّ) لِلتَّعْدِيَةِ، والمَعْنى: جَعَلَهُما زَلّا بِإغْوائِهِ وحَمَلَهَما عَلى أنْ زَلّا وحَصَلا في الزَّلَّةِ، هَذا أصْلُ هَمْزَةِ التَّعْدِيَةِ. وقَدْ تَأْتِي بِمَعْنى جَعَلَ أسْبابَ الفِعْلِ، فَلا يَقَعُ إذْ ذاكَ الفِعْلُ. تَقُولُ: أضْحَكْتُ زَيْدًا فَما ضَحِكَ وأبْكَيْتُهُ فَما بَكى، أيْ جَعَلْتُ لَهُ أسْبابَ الضَّحِكِ وأسْبابَ البُكاءِ فَما تَرَتَّبَ عَلى ذَلِكَ ضَحِكُهُ ولا بُكاؤُهُ، والأصْلُ هو الأوَّلُ، وقالَ الشّاعِرُ:

؎كُمَيْتٍ يَزِلُّ اللِّبْدُ عَنْ حالِ مَتْنِهِ ∗∗∗ كَما زَلَّتِ الصَّفْواءُ بِالمُتَنَزِّلِ

(p-١٦١)مَعْناهُ فِيما يَشْرَحُ الشُّرّاحُ، يَزِلُّ اللِّبْدُ: يَزْلِقُهُ عَنْ وسَطِ ظَهْرِهِ، وكَذَلِكَ قَوْلُهُ:

؎يَزِلُّ الغُلامُ الخُفَّ عَنْ صَهَواتِهِ

أيْ يَزْلِقُهُ.

وقِيلَ (أزَلَّهُما) أبْعَدَهُما. تَقُولُ: زَلَّ عَنْ مَرْتَبَتِهِ، وزَلَّ عَنِّي ذاكَ، وزَلَّ مِنَ الشَّهْرِ كَذا؛ أيْ: ذَهَبَ وسَقَطَ، وهو قَرِيبٌ مِنَ المَعْنى الأوَّلِ؛ لِأنَّ الزَّلَّةَ هي سُقُوطٌ في المَعْنى، إذْ فِيها خُرُوجُ فاعِلِها عَنْ طَرِيقِ الِاسْتِقامَةِ، وبُعْدُهُ عَنْها. فَهَذا جاءَ عَلى الأصْلِ مِن تَعْدِيَةِ الهَمْزَةِ. وقَرَأ الحَسَنُ وأبُو رَجاءٍ وحَمْزَةُ: فَأزالَهُما، ومَعْنى الإزالَةِ: التَّنْحِيَةُ. ورُوِيَ عَنْ حَمْزَةَ وأبِي عُبَيْدَةَ إمالَةُ فَأزالَهُما.

والشَّيْطانُ: هو إبْلِيسُ بِلا خِلافٍ هُنا. وحَكَوْا أنَّ عَبْدَ اللَّهِ قَرَأ، فَوَسْوَسَ لَهُما الشَّيْطانُ عَنْها، وهَذِهِ القِراءَةُ مُخالِفَةٌ لِسَوادِ المُصْحَفِ المُجْمَعِ عَلَيْهِ، فَيَنْبَغِي أنْ يُجْعَلَ تَفْسِيرًا، وكَذا ما ورَدَ عَنْهُ وعَنْ غَيْرِهِ مِمّا خالَفَ سَوادَ المُصْحَفِ. وأكْثَرُ قِراءاتِ عَبْدِ اللَّهِ إنَّما تُنْسَبُ لِلشِّيعَةِ. وقَدْ قالَ بَعْضُ عُلَمائِنا: إنَّهُ صَحَّ عِنْدَنا بِالتَّواتُرِ قِراءَةُ عَبْدُ اللَّهِ عَلى غَيْرِ ما يُنْقَلُ عَنْهُ مِمّا وافَقَ السَّوادَ، فَتِلْكَ إنَّما هي آحادٌ، وذَلِكَ عَلى تَقْدِيرِ صِحَّتِها، فَلا تُعارِضُ ما ثَبَتَ بِالتَّواتُرِ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 6

Al-BaqarahJuz 1 · Page 6

2:30

وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ خَلِيفَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَجۡعَلُ فِيهَا مَن يُفۡسِدُ فِيهَا وَيَسۡفِكُ ٱلدِّمَآءَ وَنَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ مَا لَا تَعۡلَمُونَ ٣٠

And [mention, O Muḥammad], when your Lord said to the angels, "Indeed, I will make upon the earth a successive authority."1 They said, "Will You place upon it one who causes corruption therein and sheds blood, while we exalt You with praise and declare Your perfection?"2 He [Allāh] said, "Indeed, I know that which you do not know."

2 translator’s notes
  1. Khalīfah: successor, or generations of man, one following another.

    [18] An additional meaning is "...and we purify ourselves for You."

    ↩
  2. ↩

2:31

وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٣١

And He taught Adam the names - all of them. Then He showed them to the angels and said, "Inform Me of the names of these, if you are truthful."

2:32

قَالُواْ سُبۡحَٰنَكَ لَا عِلۡمَ لَنَآ إِلَّا مَا عَلَّمۡتَنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَلِيمُ ٱلۡحَكِيمُ ٣٢

They said, "Exalted are You; we have no knowledge except what You have taught us. Indeed, it is You who is the Knowing,1 the Wise."2

2 translator’s notes
  1. Whose eternal and absolute knowledge encompasses the truth and essence of all things, seen or unseen, present or absent, neither preceded by ignorance nor followed by forgetfulness.

    [20] Whose wisdom includes precise and perfect knowledge of all realities and outcomes, according to which He decrees and causes various circumstances and occurrences.

    ↩
  2. ↩

2:33

قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ أَنۢبِئۡهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ فَلَمَّآ أَنۢبَأَهُم بِأَسۡمَآئِهِمۡ قَالَ أَلَمۡ أَقُل لَّكُمۡ إِنِّيٓ أَعۡلَمُ غَيۡبَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ وَأَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٣٣

He said, "O Adam, inform them of their names." And when he had informed them of their names, He said, "Did I not tell you that I know the unseen [aspects] of the heavens and the earth? And I know what you reveal and what you have concealed."

2:34

وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ وَٱسۡتَكۡبَرَ وَكَانَ مِنَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ٣٤

And [mention] when We said to the angels, "Prostrate before Adam"; so they prostrated, except for Iblees.1 He refused and was arrogant and became of the disbelievers.

1 translator’s note
  1. The proper name of Satan, who was not an angel but from the jinn, as stated in 18:50. Done in obedience to Allāh, this prostration was one of respect, not worship. ↩

2:35

وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ٣٥

And We said, "O Adam, dwell, you and your wife, in Paradise and eat therefrom in [ease and] abundance from wherever you will. But do not approach this tree, lest you be among the wrongdoers."

2:36

فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ٣٦

But Satan caused them to slip out of it and removed them from that [condition] in which they had been. And We said, "Go down, [all of you], as enemies to one another, and you will have upon the earth a place of settlement and provision for a time."

2:37

فَتَلَقَّىٰٓ ءَادَمُ مِن رَّبِّهِۦ كَلِمَٰتٖ فَتَابَ عَلَيۡهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٣٧

Then Adam received from his Lord [some] words,1 and He accepted his repentance. Indeed, it is He who is the Accepting of Repentance,2 the Merciful.

2 translator’s notes
  1. Allāh taught Adam words of repentance that would be acceptable to Him.

    [23] Literally, He who perpetually returns, i.e., reminding and enabling His servant to repent from sins and then forgiving him. Thus, He is also the constant motivator of the repentance He accepts.

    ↩
  2. ↩
Abu HayyanTafsir · 2:37

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском