Al-BaqarahJuz 1 · Page 2

Al-Baqarah 2:5

The Cow · Juz 1 · Page 2

أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥

Those are upon [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.

Tafsir · in Arabic

At-Tafsir al-Ma'thur

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:2–5

﴿ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡكِتَـٰبُ لَا رَیۡبَۛ فِیهِۛ هُدࣰى لِّلۡمُتَّقِینَ ۝٢ ٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَیۡبِ وَیُقِیمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَـٰهُمۡ یُنفِقُونَ ۝٣ وَٱلَّذِینَ یُؤۡمِنُونَ بِمَاۤ أُنزِلَ إِلَیۡكَ وَمَاۤ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡـَٔاخِرَةِ هُمۡ یُوقِنُونَ ۝٤ أُو۟لَـٰۤىِٕكَ عَلَىٰ هُدࣰى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ۝٥﴾ - نزول الآيات

٢٨٨- عن أبي العالية -من طريق الربيع بن أنس- قال: هذه الأربع الآيات من فاتحة السورة في المؤمنين[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٣٩ (٨٧).]]. (ز)

٢٨٩- عن مجاهد -من طريق ابن أبي نَجِيح- قال: من أول البقرة أربع آيات في نَعْت المؤمنين، وآيتان في نعت الكافرين، وثلاث عشرة آية في نعت المنافقين، ومن أربعين آية إلى عشرين ومائة في بني إسرائيل[[تفسير مجاهد ص١٩٥، وأخرج نحوه ابن جرير ١/٢٤٥-٢٤٦. وعزاه السيوطي إلى الفِرْيابيِّ، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن الضريس.]]. (١/١٢٨)

٢٩٠- عن مجاهد، قال: هؤلاء الآيات الأربع في أول سورة البقرة إلى ﴿المفلحون﴾ نزلت في نعت المؤمنين، واثنتان من بعدها إلى ﴿عظيم﴾ نزلت في نعت الكافرين، وإلى العشرين نزلت في المنافقين[[عزاه السيوطي إلى وكيع، ومن طريقه أخرج ابن جرير ١/٢٤٦ نحوه عن رجل عن مجاهد. وعند الواحدي في أسباب النزول ص١٢١ نحوه من طريق ابن أبي نجيح.]]. (١/١٢٨)

٢٩١- عن عبد العزيز: سأله[[كذا في المصدر، ولعل الصواب دون هاء.]] عطاء بن أبي رباح عن قومٍ يشهدون على الناس بالشرك والكفر. فأنكر ذلك وأباه، ثم قال: أنا أقرأ عليك بعث[[كذا في المطبوع في جميع المواطن من هذه الرواية (بعث)، وفي طبعة أخرى من الحلية: (نعت) أي: صفة، وهو أشبه.]] المؤمنين، وبعث الكافرين، وبعث المنافقين، ففيها: بسم الله الرحمن[[كذا في المطبوع دون (الرحيم).]] ﴿الم ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين﴾ إلى قوله: ﴿عذاب أليم بما كانوا يكذبون﴾، ثم قال: هذا بعث المؤمنين، وبعث الكافرين، وبعث المنافقين[[أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء ٨/١٩٣.]]. (ز)

٢٩٢- عن قتادة -من طريق مَعْمَر- في قوله: ﴿ومن الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الأخر وما هم بمؤمنين﴾ حتى بلغ: ﴿فما ربحت تجرتهم وما كانوا مهتدين﴾، قال: هذه في المنافقين[[أخرجه عبد الرزاق ١/٣٩.]]. (ز)

٢٩٣- عن الربيع بن أنس -من طريق أبي جعفر الرازي- قال: أربع آيات من فاتحة سورة البقرة في الذين آمنوا، وآيتان في قادة الأحزاب[[أخرجه ابن جرير ١/٢٤٥.]]. (١/١٢٨)

٢٩٤- قال أبو رَوْق عطية بن الحارث الهمداني -من طريق الهُذَيْل بن حبيب-: هذه[[قوله: «هذه» يشير إلى قول الله تعالى: ﴿الذين يؤمنون بالغيب﴾ إلى قوله: ﴿ينفقون﴾.]] للعرب خاصة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩.]]. (ز)

٢٩٥- عن [محمد بن السائب] الكلبي -من طريق الهُذَيل بن حبيب-: قالت اليهود –جُدَيٌّ، وحُيَيٌّ، ومَن معهما-: نَحْنُ المتقون، الَّذِين يؤمنون بالغيب، آمنا بمحمد قبل أن يُبْعَث. قال الكلبي: هاتان الآيتان[[قوله: «هاتان الآيتان» يشير إلى قول الله تعالى: ﴿الذين يؤمنون بالغيب﴾ إلى قوله: ﴿ينفقون﴾.]] نزلتا فى اليهود[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٢٩.]]. (ز)

٢٩٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك الكتاب﴾ وذلك أنّ كعب بن الأشرف، وكعب بن أُسَيْد لَمّا دعاهما النبي ﷺ إلى الإسلام قالا: ما أنزل الله كتابًا من بعد موسى. تكذيبًا به، فأنزل الله ﷿ في قولهما: ﴿ألم، ذلك الكتاب لا ريب فيه﴾[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٨١.]]. (ز)

٢٩٧- قال مقاتل بن سليمان: لَمّا سمع أبو ياسر بن أخْطَب اليهودي بهؤلاء الآيات قال لأخيه جُدَيّ بن أخطب: لقد سمعتُ من محمد كلمات أنزلهن الله على موسى بن عمران. فقال جُدَيٌّ لأخيه: لا تَعْجَل حتى تَتَثَبَّتَ في أمره. فعَمَدَ أبو ياسر وجُدَيُّ ابنا أخْطَب، وكعب بن الأشرف، وكعب بن أُسَيْد، ومالك بن الضَّيْف، وحُيَيّ بن أخْطَب، وسعيد بن عمرو الشاعر، وأبو لُبابة بن عمرو، ورؤساء اليهود، فأتَوُا النبي ﷺ، فقال جُدَيٌّ للنبي ﷺ: يا أبا القاسم، أخْبَرَني أبو ياسر بكلمات تقولهنَّ آنفًا. فقرأهنَّ النبي ﷺ، فقال جُدَيٌّ: صدقتم، أمّا ﴿ألم، ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين، الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون﴾ فنحن هم، وأما ﴿الذين يؤمنون بما أنزل إليك﴾ فهو كتابك، ﴿وما أنزل من قبلك﴾ فهو كتابنا، ﴿وبالآخرة هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم المفلحون﴾ فأنتم هم، قد آمنتم بما أُنزِل إليكم وإلينا، وآمنتم بالجنة والنار، فآيتان فينا، وآيتان فيكم. ثم قالوا للنبي ﷺ: نَنشُدُكَ بالله أنّها نزلت عليك من السماء؟ فقال النبي ﷺ: «أشهد بالله أنها نزلت عَلَيَّ من السماء». فذلك قوله سبحانه في يونس [٥٣]: ﴿ويستنبئونك أحق هو قل إي وربي﴾، يعني: ويستخبرونك أحق هو؟ ﴿قل إي وربي﴾ يعني: بلى وربي، ﴿إنه لحق﴾ ...[[ذكر هنا القصة بطولها بنحو ما في حديث جابر بن عبد الله بن رِئاب السابق في حساب الجُمَّل، ثم أورد أيضًا نزول أول سورة آل عمران لنفس السبب.]]. فآيتان من أول هذه السورة نزلتا في أصحاب النبي ﷺ المهاجرين والأنصار، والآيتان اللتان تلِيانِهِما نزلتا في مشركي العرب، وثلاث عشرة آية في المنافقين من أهل التوراة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٨٤-٨٨.]]. (ز)

٢٩٨- عن سفيان الثوري: نزلت أربعُ آيات من أول البقرة في نعت المؤمنين، وثلاث آيات في نعت الكافرين، وثلاث عشرة آية في نعت المنافقين[[تفسير سفيان الثوري ص٤١.]]. (ز)

﴿ذَ ٰ⁠لِكَ﴾ - تفسير

٢٩٩- عن عبد الله بن عباس -من طريق ابن جُرَيْج- في قوله: ﴿ذلك الكتاب﴾، قال: هذا الكتاب[[أخرجه ابن جرير ١/٢٢٩.]]. (١/١٢٨)

٣٠٠- عن سعيد بن جبير= (ز)

٣٠١- وزيد بن أسلم، مثله[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/٣٣.]]. (ز)

٣٠٢- ومقاتل بن حيان -من طريق بُكَيْر بن معروف-، مثله[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٣٣.]]. (ز)

٣٠٣- عن عكرمة -من طريق خالد الحذاء-، مثله[[أخرجه ابن جرير ١/٢٢٨. وعزاه السيوطي إلى ابن الأنباري في المصاحف.]]. (١/١٢٩)

٣٠٤- عن مجاهد -من طريق ابن جُرَيْج- ﴿ذلك الكتاب﴾، قال: هو هذا الكتاب[[أخرجه ابن جرير ١/٢٢٨.]]. (ز)

٣٠٥- عن إسماعيل السُّدِّيّ -من طريق الحكم بن ظُهَيْر- في قوله: ﴿ذلك الكتاب﴾، قال: هذا الكتاب[[أخرجه ابن جرير ١/٢٢٨. وعلَّقه ابن أبي حاتم ١/٣٣.]]. (ز)

٣٠٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك الكتاب﴾، بمعنى: هذا الكتاب[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٨١.]]. (ز)

٣٠٧- عن ابن جُريج -من طريق حجاج- قوله: ﴿ذلك الكتاب﴾: هذا الكتاب[[أخرجه ابن جرير ١/٢٢٩.]]٣٨. (ز)

٣٨ وجَّه ابنُ جرير (١/٢٢٨-٢٣٠) مجيء النص القرآني باسم الإشارة ﴿ذلك﴾ الدال على الإشارة إلى غائب، وتفسير المفسرين له بـ«هذا» الدال على الإشارة إلى حاضر، بقوله: «لأنه -جلّ ذِكْرُه- لَمّا قدم قبلَ ﴿ذلك الكتاب﴾: ﴿ألم﴾، قال لنبيه ﷺ: يا محمد، هذا الذي ذكرته وبيَّنته لك الكتابُ. ولذلك حَسُن وضع ﴿ذلك﴾ في مكان (هذا)،لأنه أُشِير به إلى الخبر عما تضمَّنهُ قوله: ﴿ألم﴾ من المعاني، بعد تقضّي الخبر عنه بـ﴿ألم﴾ ... فأخبر به بـ﴿ذلك﴾ لانقضائه، ومصير الخبر عنه كالخبر عن الغائب، وترجمهُ المفسِّرون أنه بمعنى: هذا؛ لقرب الخبر عنه من انقضائه، فكان كالمشاهَد المشار إليه بـ: هذا».

وذكر نحوه ابنُ عطية (١/١٠٢).

وقال ابنُ تيمية (١/١٤٤): «ذلك أنه لما أنزل قوله: ﴿ذَلِكَ الكِتابُ﴾ ... لم يكن الكتاب المشار إليه قد أُنزِل تلك الساعة، وإنما كان قد أُنزِل قبل ذلك، فصار كالغائب الذي يشار إليه كما يشار إلى الغائب، وهو باعتبار حضوره عند النبي ﷺ يُشار إليه كما يشار إلى الحاضر ... ولهذا قال غير واحد من السلف: ﴿ذلك الكتاب﴾، أي: هذا الكتاب».

وقال ابنُ كثير (١/٢٥٨-٢٥٩): «والعرب تُقارِض بين هذين الاسمين من أسماء الإشارة، فيستعملون كلًّا منهما مكان الآخر، وهذا معروف في كلامهم».

﴿ذَ ٰ⁠لِكَ ٱلۡكِتَـٰبُ﴾ - تفسير

٣٠٨- عن عبد الله بن مسعود وناس من أصحاب النبي ﷺ -من طريق السُّدِّي، عن مُرَّة الهمداني-= (١/١٢٨)

٣٠٩- وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك وأبي صالح-: ﴿الكتاب﴾: القرآن[[أخرجه ابن جرير ١/٢٣٢، والحاكم ٢/٢٦٠ مقتصرًا على ابن مسعود.]]. (ز)

٣١٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق أبي الضُّحى- قال: معناه: ذلك الكتاب الذي أخبرتك أن أُوحيه إليك[[تفسير الثعلبي ١/١٤١.]]. (ز)

٣١١- قال سعيد بن جبير: هو اللوح المحفوظ[[تفسير الثعلبي ١/١٤١.]]٣٩. (ز)

٣٩ وجَّه ابن عطية (١/١٠٢، ١٠٣) قول سعيد بن جبير بقوله: «أي: الكتاب الذي هو القدر».

وزاد أقوالًا أخرى في معنى الآية: «فقيل: ما قد كان نزل من القرآن، ... وقيل: إنّ الله قد كان وعد نبيه أن ينزل عليه كتابًا لا يمحوه الماء، فأشار إلى ذلك الوعد. وقال الكسائي: ﴿ذلِكَ﴾ إشارة إلى القرآن الذي في السماء لم ينزل بعد. وقيل: إن الله قد كان وعد أهل الكتاب أن ينزل على محمد كتابًا، فالإشارة إلى ذلك الوعد. وقيل: إن الإشارة إلى حروف المعجم في قول مَن قال: ﴿الم﴾ حروف المعجم التي تحديتكم بالنظم منها».

٣١٢- عن عكرمة -من طريق الهُذَيْل بن حبيب، عن أبي بكر الهُذَلِيِّ-: هو التوراة، والإنجيل، والكتب المتقدمة[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٤١. وينظر: تفسير الثعلبي ١/١٤١.]]٤٠. (ز)

٤٠ وجَّه ابنُ جرير (١/٢٣١) هذا القول، فقال: «وإذا وُجّه تأويل ﴿ذلك﴾ إلى هذا الوجه، فلا مؤونة فيه على متأوِّله ... لأن تأويل ﴿ذلك﴾ يكون حينئذ إخبارًا عن غائب على صحة».

وانتقده ابنُ كثير (١/٢٥٩) بقوله: «ومَن قال: إنّ المراد بذلك الكتاب الإشارة إلى التوراة والإنجيل ... فقد أبعد النجعة، وأغرق في النزع، وتكلف ما لا علم له به».

٣١٣- عن الحسن البصري -من طريق أبي بكر الهُذَلِيّ- في قول الله: ﴿الكتاب﴾، قال: القرآن[[أخرجه ابن أبي حاتم ١/٣٤.]]. (ز)

٣١٤- عن عبد الله بن عباس، مثل ذلك[[علَّقه ابن أبي حاتم ١/٣٤.]]. (ز)

٣١٥- قال عطاء بن السائب: ﴿ذلك الكتاب﴾ الذي وعدتكم يوم الميثاق[[تفسير الثعلبي ١/١٤١.]]. (ز)

٣١٦- قال مقاتل بن سليمان: ﴿ذلك الكتاب﴾ بمعنى: هذا الكتاب الذي كفرت به اليهود[[تفسير مقاتل بن سليمان ١/٨١.]]. (ز)

﴿لَا رَیۡبَۛ فِیهِۛ﴾ - تفسير

٣١٧- عن عبد الله بن مسعود، وناس من أصحاب النبي ﷺ -من طريق السُّدِّي، عن مُرَّة الهمداني-= (١/١٢٨)

٣١٨- وعبد الله بن عباس -من طريق السُّدِّي، عن أبي مالك وأبي صالح- ﴿لا ريب فيه﴾: لا شك فيه[[أخرجه ابن جرير ١/٢٣٢، والحاكم ٢/٢٦٠ مقتصرًا على ابن مسعود.]]. (ز)

٣١٩- عن أبي الدرداء -من طريق عبد الرحمن بن مسعود الفَزارِيِّ- قال: الرَّيْب: الشَّكُّ من الكفر[[أخرجه أحمد في الزهد ص١٤١، وابن أبي حاتم ١/٣٤ (٥٥).]]. (١/١٢٩)

٣٢٠- عن عبد الله بن عباس: أنّ نافعَ بن الأزرق قال له: أخبِرني عن قوله ﷿: ﴿لا ريب فيه﴾. قال: لا شَكَّ فيه. قال: وهل تعرفُ العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعتَ ابن الزِّبَعْرى وهو يقول:

ليس في الحقِّ يا أُمامةُ رَيْبُ إنما الرَّيْبُ ما يقولُ الكَذوبُ[[عزاه السيوطي إلى الطستي في مسائله عن ابن عباس. وينظر: الإتقان ٢/١٠٣.]]. (١/١٢٩)

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · At-Tafsir al-Ma'thur · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 2

Al-BaqarahJuz 1 · Page 2

سورة البقرة

Al-Baqarah

The Cow · Medinan · 286 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

2:1

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

1 translator’s note
  1. These are among the fourteen opening letters which occur in various combinations at the beginning of twenty-nine sūrahs in the Qur’ān. Although there has been much speculation as to their meaning, it was not, in fact, revealed by Allāh to anyone and is known only to Him. ↩

2:2

ذَٰلِكَ ٱلۡكِتَٰبُ لَا رَيۡبَۛ فِيهِۛ هُدٗى لِّلۡمُتَّقِينَ ٢

This is the Book about which there is no doubt, a guidance for those conscious of Allāh1 -

1 translator’s note
  1. Literally, "those who have taqwā," i.e., who have piety, righteousness, fear and love of Allāh, and who take great care to avoid His displeasure. ↩

2:3

ٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡغَيۡبِ وَيُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَمِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ يُنفِقُونَ ٣

Who believe in the unseen, establish prayer,1 and spend out of what We2 have provided for them,

2 translator’s notes
  1. At its proper times and according to its specified conditions.

    [10] It is to be noted that the reference of Allāh (Subḥānahu wa taʿālā) to Himself as "We" in many Qur’ānic verses is necessarily understood in the Arabic language to denote grandeur and power, as opposed to the more intimate singular form "I" used in specific instances.

    ↩
  2. ↩

2:4

وَٱلَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبۡلِكَ وَبِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٤

And who believe in what has been revealed to you, [O Muḥammad], and what was revealed before you, and of the Hereafter they are certain [in faith].

2:5

أُوْلَٰٓئِكَ عَلَىٰ هُدٗى مِّن رَّبِّهِمۡۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥

Those are upon [right] guidance from their Lord, and it is those who are the successful.

At-Tafsir al-Ma'thurTafsir · 2:5

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском