Al-BaqarahJuz 1 · Page 8

Al-Baqarah 2:54

The Cow · Juz 1 · Page 8

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٥٤

And [recall] when Moses said to his people, "O my people, indeed you have wronged yourselves by your taking of the calf [for worship]. So repent to your Creator and kill yourselves [i.e., the guilty among you]. That is best for [all of] you in the sight of your Creator." Then He accepted your repentance; indeed, He is the Accepting of Repentance, the Merciful.

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:54

﴿وإذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ إنَّكم ظَلَمْتُمْ أنْفُسَكم بِاتِّخاذِكُمُ العِجْلَ فَتُوبُوا إلى بارِئِكم فاقْتُلُوا أنْفُسَكم ذَلِكم خَيْرٌ لَكم عِنْدَ بارِئِكم فَتابَ عَلَيْكم إنَّهُ هو التَّوّابُ الرَّحِيمُ﴾ ﴿وإذْ قُلْتُمْ يا مُوسى لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتّى نَرى اللَّهَ جَهْرَةً فَأخَذَتْكُمُ الصّاعِقَةُ وأنْتُمْ تَنْظُرُونَ﴾ [البقرة: ٥٥] ﴿ثُمَّ بَعَثْناكم مِن بَعْدِ مَوْتِكم لَعَلَّكم تَشْكُرُونَ﴾ [البقرة: ٥٦] ﴿وظَلَّلْنا عَلَيْكُمُ الغَمامَ وأنْزَلْنا عَلَيْكُمُ المَنَّ والسَّلْوى كُلُوا مِن طَيِّباتِ ما رَزَقْناكم وما ظَلَمُونا ولَكِنْ كانُوا أنْفُسَهم يَظْلِمُونَ﴾ [البقرة: ٥٧] .

القَوْمُ: اسْمُ جَمْعٍ لا واحِدَ لَهُ مِن لَفْظِهِ، وإنَّما واحِدُهُ امْرُؤٌ، وقِياسُهُ أنْ لا يُجْمَعَ، وشَذَّ جَمْعُهُ، قالُوا: أقْوامٌ، وجَمْعُ جَمْعِهِ قالُوا: أقاوِيمٌ فَقِيلَ يُخْتَصُّ بِالرِّجالِ. قالَ تَعالى: ﴿لا يَسْخَرْ قَومٌ مِن قَوْمٍ﴾ [الحجرات: ١١]، ولِذَلِكَ قابَلَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿ولا نِساءٌ مِن نِساءٍ﴾ [الحجرات: ١١] . وقالَ زُهَيْرٌ:

؎أقَوْمٌ آلُ حِصْنٍ (p-٢٠٤)أمْ نِساءُ

(وقالَ آخَرُ):

؎قَوْمِي هم قَتَلُوا أُمَيْمَ أخِي ∗∗∗ فَإذا رَمَيْتُ يُصِيبُنِي سَهْمِي

(وقالَ آخَرُ):

؎لا يَبْعُدُنَّ قَوْمِي الَّذِينَ هُمُ ∗∗∗ سُمُّ العُداةِ وآفَةُ الجُزُرِ

وقِيلَ: لا يُخْتَصُّ بِالرِّجالِ بَلْ يَنْطَلِقُ عَلى الرِّجالِ والنِّساءِ: ﴿إنّا أرْسَلْنا نُوحًا إلى قَوْمِهِ﴾ [نوح: ١]، ﴿ويا قَوْمِ ما لِي أدْعُوكم إلى النَّجاةِ﴾ [غافر: ٤١] كانَ كُلُّ نَبِيٍّ يُبْعَثُ إلى قَوْمِهِ خاصَّةً، قالَ هَذا القائِلُ: أمّا إذا قامَتْ قَرِينَةٌ عَلى التَّخْصِيصِ فَيَبْطُلُ العُمُومُ ويَكُونُ المُرادُ ذَلِكَ الشَّيْءَ المُخَصَّصَ، والقَوْلُ الأوَّلُ أصْوَبُ، ويَكُونُ انْدِراجُ النِّساءِ في القَوْمِ عَلى سَبِيلِ الِاسْتِتْباعِ وتَغْلِيبِ الرِّجالِ، والمَجازُ خَيْرٌ مِنَ الِاشْتِراكِ، وسُمِّيَ الرِّجالُ قَوْمًا لِأنَّهم يَقُومُونَ بِالأُمُورِ.

البارِئُ: الخالِقُ، بَرَأ يَبْرَأُ: خَلَقَ، وفي الجَمْعِ بَيْنَ الخالِقِ والبارِئِ في قَوْلِهِ: ﴿هُوَ اللَّهُ الخالِقُ البارِئُ المُصَوِّرُ﴾ [الحشر: ٢٤]، ما يَدُلُّ عَلى التَّبايُنِ، إلّا إنْ حُمِلَ عَلى التَّوْكِيدِ.

وقَدْ فَرَّقَ بَعْضُ النّاسِ بَيْنَهُما، فَقالَ: البارِئُ هو المُبْدِعُ المُحْدِثُ، والخالِقُ هو المُقَدِّرُ النّاقِلُ مَن حالٍ إلى حالٍ. وقالَ بَعْضُ العُلَماءِ: بَرَأ وأنْشَأ وأبْدَعَ نَظائِرُ. قالَ الَمَهْدَوِيُّ وغَيْرُهُ، واللَّفْظُ لَهُ: وأصْلُهُ مِن تَبَرّى الشَّيْءُ مِنَ الشَّيْءِ، وهو انْفِصالُهُ مِنهُ، فالخَلْقُ قَدْ فُصِلُوا مِنَ العَدَمِ إلى الوُجُودِ. انْتَهى. وقالَ أُمَيَّةُ: الخالِقُ البارِئُ المُصَوِّرُ في الأرْحامِ ماءً حَتّى يَصِيرَ دَمًا.

القَتْلُ: إزْهاقُ الرُّوحِ بِفِعْلِ أحَدٍ مِن طَعْنٍ أوْ ضَرْبٍ أوْ ذَبْحٍ أوْ خَنْقٍ أوْ ما شابَهَ ذَلِكَ، وأمّا إذا كانَ مِن غَيْرِ فِعْلٍ فَهو مَوْتُ هَلاكٍ، والمُقَتَّلُ: المُذَلَّلُ، وقالَ امْرُؤُ القَيْسِ:

؎بِسَهْمَيْكَ في أعْشارِ قَلْبٍ مُقَتَّلِ

شَرَحُوهُ بِالمُذَلَّلِ.

خَيْرٌ: هي أفْعَلُ التَّفْضِيلِ، حُذِفَتْ هَمْزَتُها شُذُوذًا في الكَلامِ فَنَقَصَ بِناؤُها فانْصَرَفَتْ، كَما حَذَفُوها شُذُوذًا في الشِّعْرِ مِن (أحَبِّ) الَّتِي لِلتَّفْضِيلِ، وقالَ الأحْوَصُ:

؎وزادَنِي كَلَفًا بِالحُبِّ أنْ مُنِعْتُ ∗∗∗ وحَبُّ شَيْءٍ إلى الإنْسانِ ما مُنِعا

وقَدْ نَطَقُوا بِالهَمْزَةِ في الشِّعْرِ، قالَ الشّاعِرُ:

؎بِلالٌ خَيْرُ النّاسِ وابْنُ الأخْيَرِ

وتَأْتِي خَيْرٌ أيْضًا، لا بِمَعْنى التَّفْضِيلِ، تَقُولُ: في زَيْدٍ خَيْرٌ، تُرِيدُ بِذَلِكَ خَصْلَةً جَمِيلَةً، ومُخَفَّفًا مِن خَيِّرٍ: رَجُلٌ خَيْرٌ، أيْ فِيهِ خَيْرٌ، ويُمْكِنُ أنْ يَكُونَ مِن ذَلِكَ: ﴿فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ﴾ [الرحمن: ٧٠] .

حَتّى: حَرْفٌ مَعْناهُ الكَثِيرُ فِيهِ الغايَةُ، وتَكُونُ لِلتَّعْلِيلِ، وإبْدالُ حائِها عَيْنًا لُغَةُ هُذَيْلٍ، وسُمِعَ فِيها الإمالَةُ قَلِيلًا، وأحْكامُها مُسْتَوْفاةٌ في النَّحْوِ. الرُّؤْيَةُ الإبْصارُ، والماضِي رَأى، عَيْنُهُ هَمْزَةٌ تُحْذَفُ في مُضارِعِهِ والأمْرِ مِنهُ وبِناءِ (أفْعَلَ) والأمْرِ مِنهُ، واسْمِ الفاعِلِ، واسْمِ المَفْعُولِ، تَقُولُ: يَرى وتَرى ونَرى وأرى زَيْدًا، وأرَيْتُ زَيْدًا، ورِ زَيْدًا، ومَرِ زَيْدًا، ومَرِيَ. وتَثْبُتُ في الرُّؤْيَةِ والرَّأْيِ والرُّؤْيا والمَرْأى والمَرْئِيِّ والمَرْأةُ واسْتَرْأى وأرْأى مِن كَذا، وفي ما أرْأهُ وأرْئِهِ في التَّعَجُّبِ، وهَذا الحَذْفُ الَّذِي ذَكَرْناهُ هو إذا كانَ مَدْلُولُ رَأى ما ذَكَرْناهُ مِنَ الإبْصارِ في يَقَظَةٍ أوْ نَوْمٍ أوْ الِاعْتِقادِ، فَإنْ كانَتْ رَأى بِمَعْنى أصابَ رِئَتَهُ، فَلا تُحْذَفُ الهَمْزَةُ، بَلْ تَقُولُ: رَآهُ يَرْآهُ: أيْ أصابَ رِئَتَهُ، نَقَلَهُ صاحِبُ كِتابِ الأمْرِ. ولُغَةُ تَمِيمٍ إثْباتُ الهَمْزِ فِيما حَذَفَ مِنهُ غَيْرُهم، فَيَقُولُونَ: يَرْأى وأرْئى ؟ وقالَ بَعْضُ العَرَبِ، فَجَمَعَ بَيْنَ حَذْفِ الهَمْزَةِ والإثْباتِ:

؎ألَمْ تَرَ ما لاقَيْتُ والدَّهْرُ أعْصَرُ ∗∗∗ ومَن يَتَمَلَّ العَيْشَ يَرْأى ويَسْمَعُ

الجَهْرَةُ: العَلانِيَةُ، ومِنهُ الجَهْرُ: ضِدُّ السِّرِّ، وفَتْحُ عَيْنِ هَذا النَّحْوِ مَسْمُوعٌ عِنْدَ البَصْرِيِّينَ، مَقِيسٌ عِنْدَ الكُوفِيِّينَ، وقَدْ تَقَدَّمَ شَيْءٌ مِن ذَلِكَ، ويُقالُ: جَهَرَ الرَّجُلُ الأمْرَ: كَشَفَهُ، وجَهَرَتِ الرَّكْيَةُ: أخْرَجَتْ ما فِيها مِنَ الحَمْأةِ وأظْهَرَتِ الماءَ، قالَ:(p-٢٠٥)

؎إذا ورَدْنا آجِنًا جَهَرْنا ∗∗∗ أوْ خالِيًا مِن أهْلِهِ عَمَّرْنا

والجَهْوَرِيُّ: العالِي الصَّوْتِ، وصَوْتٌ جَهِيرٌ: عالٍ، ووَجْهٌ جَهِيرٌ: ظاهِرُ الوَضاءَةِ، والأجْهَرُ: الأعْمى، سُمِّيَ عَلى الضِّدِّ.

البَعْثُ: الإحْياءُ، وأصْلُهُ الإثارَةُ، قالَ الشّاعِرُ:

؎أُنِيخُها ما بَدا لِي ثُمَّ أبْعَثُها ∗∗∗ كَأنَّها كاسِرٌ في الجَوِّ فَتْخاءُ

وقالَ آخَرُ:

؎وفِتْيانِ صِدْقٍ قَدْ بَعَثْتُ بِسُحرَةٍ ∗∗∗ فَقامُوا جَمِيعًا بَيْنَ عاثٍ ونَشْوانِ

وقِيلَ: أصْلُهُ الإرْسالُ، ومِنهُ: ﴿ولَقَدْ بَعَثْنا في كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا﴾ [النحل: ٣٦]، وتَأْتِي بِمَعْنى الإفاقَةِ مِنَ الغَشْيِ أوِ النَّوْمِ، ﴿وكَذَلِكَ بَعَثْناهم لِيَتَساءَلُوا بَيْنَهُمْ﴾ [الكهف: ١٩]، والقَدْرُ المُشْتَرَكُ بَيْنَ هَذِهِ المَعانِي هو إزالَةُ ما يَمْنَعُ عَنِ التَّصَرُّفِ.

ظَلَّلَ: فَعَّلَ، وهو مُشْتَقٌّ مِنَ الظِّلِّ، والظِّلُّ أصْلُهُ المَنفَعَةُ، والسَّحابَةُ ظُلَّةٌ لِما يَحْصُلُ تَحْتَها مِنَ الظِّلِّ، ومِنهُ قِيلَ: السُّلْطانُ ظِلُّ اللَّهِ في الأرْضِ، قالَ الشّاعِرُ:

؎فَلَوْ كُنْتَ مَوْلى العِزِّ أوْ في ظِلالِهِ ∗∗∗ ظَلَمْتَ ولَكِنْ لا يَدَيْ لَكَ بِالظُّلْمِ

الغَمامُ: اسْمُ جِنْسٍ بَيْنَهُ وبَيْنَ مُفْرَدِهِ هاءُ التَّأْنِيثِ، تَقُولُ: غَمامَةٌ وغَمامٌ، نَحْوَ حَمامَةٍ وحَمامٍ، وهو السَّحابُ. وقِيلَ: ما ابْيَضَّ مِنَ السَّحابِ، وقالَ مُجاهِدٌ: هو أبْرَدُ مِنَ السَّحابِ وأرَقُّ، وسُمِّيَ غَمامًا؛ لِأنَّهُ يَغُمُّ وجْهَ السَّماءِ: أيْ يَسْتُرُهُ، ومِنهُ: الغَمُّ والغَمَمُ والأغَمُّ والغُمَّةُ والغُمّى والغَمّاءُ، وغُمَّ الهِلالُ: سُتِرَ، والنَّبْتُ الغَمِيمُ: هو الَّذِي يَسْتُرُ ما يُسامِتُهُ مِن وجْهِ الأرْضِ. المَنُّ: مَصْدَرُ مَنَنْتُ، أيْ قَطَعْتُ، والمَنُّ: الإحْسانُ، والمَنُّ: صَمْغَةٌ تَنْزِلُ عَلى الشَّجَرِ حُلْوَةٌ، وفي المُرادِ بِهِ في الآيَةِ أقْوالٌ سَتَأْتِي، إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى. السَّلْوى: اسْمُ جِنْسٍ، واحِدُها سَلْواةٌ، قالَهُ الخَلِيلُ، والألِفُ فِيها لِلْإلْحاقِ لا لِلتَّأْنِيثِ نَحْوَ: عَلْقى وعَلْقاةٌ، إذْ لَوْ كانَتْ لِلتَّأْنِيثِ لَما أُنِّثَ بِالهاءِ، قالَ الشّاعِرُ:

؎وإنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْراكِ سَلْوَةٌ ∗∗∗ كَما انْتَفَضَ السَّلْواةُ مِن بَلَلِ القَطْرِ

وقالَ الكِسائِيُّ: السَّلْوى واحِدَةٌ، وجَمْعُها سَلاوًى. وقالَ الأخْفَشُ: جَمْعُهُ وواحِدُهُ بِلَفْظٍ واحِدٍ. وقِيلَ: جَمْعٌ لا واحِدَ لَهُ مِن لَفْظِهِ. وقالَ مُؤَرِّجٌ السُّدُوسِيُّ: السَّلْوى هو العَسَلُ بِلُغَةِ كِنانَةَ، قالَ الشّاعِرُ:

؎وقاسَمَها بِاللَّهِ جَهْدًا لَأنْتُمْ ∗∗∗ ألَذُّ مِنَ السَّلْوى إذا ما نَشُورُها

وقالَ غَيْرُهُ: هو طائِرٌ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وقَدْ غَلِطَ الهُذَلِيُّ في قَوْلِهِ:

؎ألَذُّ مِنَ السَّلْوى إذا ما نَشُورُها

فَظَنَّ السَّلْوى العَسَلَ. وعَنْ هَذا جَوابانِ يُبَيِّنانِ أنَّ هَذا لَيْسَ غَلَطًا، أحَدُهُما ما نَقَلْناهُ عَنْ مُؤَرِّجٍ مِن كَوْنِهِ العَسَلَ بِلُغَةِ كِنانَةَ، والثّانِي: أنَّهُ تَجُوزُ في قَوْلِهِ: (نَشُورُها) لِأجْلِ القافِيَةِ، فَعَبَّرَ عَنِ الأكْلِ بِالشَّوْرِ، عَلى سَبِيلِ المَجازِ.

قالُوا: واشْتِقاقُ السَّلْوى مِنَ السَّلْوَةِ؛ لِأنَّهُ لِطِيبِهِ يُسْلِي عَنْ غَيْرِهِ. الطَّيِّبُ: فَيْعَلٌ مِن طابَ يَطِيبُ، وهو اللَّذِيذُ، وتَقَدَّمَ الكَلامُ في اخْتِصاصِ هَذا الوَزْنِ بِالمُعْتَلِّ إلّا ما شَذَّ، وفي تَخْفِيفِ هَذا النَّوْعِ. وبِالمُخَفَّفِ مِنهُ سُمِّيَتْ مَدِينَةُ رَسُولِ اللَّهِ، ﷺ، طَيْبَةَ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 8

Al-BaqarahJuz 1 · Page 8

2:49

وَإِذۡ نَجَّيۡنَٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ٤٩

And [recall] when We saved you [i.e., your forefathers] from the people of Pharaoh, who afflicted you with the worst torment, slaughtering your [newborn] sons and keeping your females alive. And in that was a great trial from your Lord.

2:50

وَإِذۡ فَرَقۡنَا بِكُمُ ٱلۡبَحۡرَ فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ وَأَغۡرَقۡنَآ ءَالَ فِرۡعَوۡنَ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ٥٠

And [recall] when We parted the sea for you and saved you and drowned the people of Pharaoh while you were looking on.

2:51

وَإِذۡ وَٰعَدۡنَا مُوسَىٰٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ ٥١

And [recall] when We made an appointment with Moses for forty nights. Then you took [for worship] the calf after him [i.e., his departure], while you were wrongdoers.

2:52

ثُمَّ عَفَوۡنَا عَنكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٥٢

Then We forgave you after that so perhaps you would be grateful.

2:53

وَإِذۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡفُرۡقَانَ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ ٥٣

And [recall] when We gave Moses the Scripture and criterion1 that perhaps you would be guided.

1 translator’s note
  1. Differentiating between truth and falsehood. "The Scripture and criterion" refers to the Torah. ↩

2:54

وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦ يَٰقَوۡمِ إِنَّكُمۡ ظَلَمۡتُمۡ أَنفُسَكُم بِٱتِّخَاذِكُمُ ٱلۡعِجۡلَ فَتُوبُوٓاْ إِلَىٰ بَارِئِكُمۡ فَٱقۡتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمۡ ذَٰلِكُمۡ خَيۡرٞ لَّكُمۡ عِندَ بَارِئِكُمۡ فَتَابَ عَلَيۡكُمۡۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلتَّوَّابُ ٱلرَّحِيمُ ٥٤

And [recall] when Moses said to his people, "O my people, indeed you have wronged yourselves by your taking of the calf [for worship]. So repent to your Creator and kill yourselves [i.e., the guilty among you]. That is best for [all of] you in the sight of your Creator." Then He accepted your repentance; indeed, He is the Accepting of Repentance, the Merciful.

2:55

وَإِذۡ قُلۡتُمۡ يَٰمُوسَىٰ لَن نُّؤۡمِنَ لَكَ حَتَّىٰ نَرَى ٱللَّهَ جَهۡرَةٗ فَأَخَذَتۡكُمُ ٱلصَّٰعِقَةُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ٥٥

And [recall] when you said, "O Moses, we will never believe you until we see Allāh outright"; so the thunderbolt took you while you were looking on.

2:56

ثُمَّ بَعَثۡنَٰكُم مِّنۢ بَعۡدِ مَوۡتِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ٥٦

Then We revived you after your death that perhaps you would be grateful.

2:57

وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ٥٧

And We shaded you with clouds and sent down to you manna and quails, [saying], "Eat from the good things with which We have provided you." And they wronged Us not - but they were [only] wronging themselves.

Abu HayyanTafsir · 2:54

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском