Al-Baqarah 2:67
The Cow · Juz 1 · Page 10
وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ٦٧
And [recall] when Moses said to his people, "Indeed, Allāh commands you to slaughter a cow." They said, "Do you take us in ridicule?" He said, "I seek refuge in Allāh from being among the ignorant."
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 2:67
﴿وإذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكم أنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أتَتَّخِذُنا هُزُوًا قالَ أعُوذُ بِاللَّهِ أنْ أكُونَ مِنَ الجاهِلِينَ﴾ ﴿قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هي قالَ إنَّهُ يَقُولُ إنَّها بَقَرَةٌ لا فارِضٌ ولا بِكْرٌ عَوانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ﴾ [البقرة: ٦٨] ﴿قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إنَّهُ يَقُولُ إنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها تَسُرُّ النّاظِرِينَ﴾ [البقرة: ٦٩] ﴿قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هي إنَّ البَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا وإنّا إنْ شاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة: ٧٠] ﴿قالَ إنَّهُ يَقُولُ إنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأرْضَ ولا تَسْقِي الحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيها قالُوا الآنَ جِئْتَ بِالحَقِّ فَذَبَحُوها وما كادُوا يَفْعَلُونَ﴾ [البقرة: ٧١] ﴿وإذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فادّارَأْتُمْ فِيها واللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ [البقرة: ٧٢] ﴿فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى ويُرِيكم آياتِهِ لَعَلَّكم تَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: ٧٣] ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكم مِن بَعْدِ ذَلِكَ فَهي كالحِجارَةِ أوْ أشَدُّ قَسْوَةً وإنَّ مِنَ الحِجارَةِ لَما يَتَفَجَّرُ مِنهُ الأنْهارُ وإنَّ مِنها لَما يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنهُ الماءُ وإنَّ مِنها لَما يَهْبِطُ مِن خَشْيَةِ اللَّهِ وما اللَّهُ بِغافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ﴾ [البقرة: ٧٤] (p-٢٤٨)البَقَرَةُ: الأُنْثى مِن هَذا الحَيَوانِ المَعْرُوفِ، وقَدْ يَقَعُ عَلى الذَّكَرِ. والباقِرُ والبَقِيرُ والبَيْقُورُ والباقُورُ، قالُوا: وإنَّما سُمِّيَتْ بَقَرَةً لِأنَّها تَبْقُرُ الأرْضَ، أيْ تَشُقُّها لِلْحَرْثِ، ومِنهُ سُمِّيَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ: الباقِرُ. وكانَ هو وأخُوهُ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ مِنَ العُلَماءِ الفُصَحاءِ. العِياذُ والمَعاذُ: الِاعْتِصامُ. الفِعْلُ مِنهُ: عاذَ يَعُوذُ. الجَهْلُ: مَعْرُوفٌ، والفِعْلُ مِنهُ: جَهِلَ يَجْهَلُ، قِيلَ: وقَدْ جُمِعَ عَلى أجِهالٍ، وهو شاذٌّ.
قالَ الشَّنْفَرى:
؎ولا تَزْدَهِي الأجْهالُ حِلْمِي ولا أرى سَؤُولًا بِأطْرافِ الأقاوِيلِ
أنْمُلُ ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ جَمْعَ جاهِلٍ، كَأصْحابٍ جَمْعِ صاحِبٍ. الفارِضُ: المُسِنُّ الَّتِي انْقَطَعَتْ وِلادَتُها مِنَ الكِبَرِ. يُقالُ: فَرَضَتْ وفَرُضَتْ تَفْرِضُ، بِفَتْحِ العَيْنِ في الماضِي وضَمِّها، والمَصْدَرُ فَرُوضٌ، والفَرْضُ: القَطْعُ، قالَ الشّاعِرُ:
؎كُمَيْتٍ بَهِيمِ اللَّوْنِ لَيْسَ بِفارِضٍ ∗∗∗ ولا بِعَوانٍ ذاتِ لَوْنٍ مُخَصَّفِ
ويُقالُ لِكُلِّ ما قَدُمَ وطالَ أمْرُهُ: فارِضٌ، قالَ الشّاعِرُ:
؎يا رُبَّ ذِي ضَغَنٍ عَلَيَّ فارِضٍ ∗∗∗ لَهُ قُرُوءٌ كَقُرُوءِ الحائِضِ
وكَأنَّ المُسِنَّ سُمِّيَتْ فارِضًا لِأنَّها فَرَضَتْ سِنَّها، أيْ قَطَعَتْها وبَلَغَتْ آخِرَها، قالَ خُفافُ بْنُ نُدْبَةَ:
؎لَعَمْرِي لَقَدْ أعْطَيْتَ ضَيْفَكَ فارِضًا ∗∗∗ تُساقُ إلَيْهِ ما تَقُومُ عَلى رِجْلِ
؎ولَمْ تُعْطِهِ بِكْرًا فَيَرْضى سَمِينَهُ ∗∗∗ فَكَيْفَ تُجازى بِالمَوَدَّةِ والفَضْلِ
البِكْرُ: الصَّغِيرَةُ الَّتِي لَمْ تَلِدْ مِنَ الصِّغَرِ، وقالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: الَّتِي ولَدَتْ ولَدًا واحِدًا. والبِكْرُ مِنَ النِّساءِ: الَّتِي لَمْ يَمَسَّها الرَّجُلُ، وقالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: هي الَّتِي لَمْ تَحْمَلْ. والبِكْرُ مِنَ الأوْلادِ: الأوَّلُ، ومِنَ الحاجاتِ: الأُولى.
قالَ الرّاجِزُ:
؎يا بِكْرَ بِكْرَيْنِ ويا خِلْبَ الكَبِدِ ∗∗∗ أصْبَحْتَ مِنِّي كَذِراعٍ مِن عَضُدِ
والبَكْرُ، بِفَتْحِ الباءِ: الفَتى مِنَ الإبِلِ، والأُنْثى: بَكْرَةٌ، وأصْلُهُ مِنَ التَّقَدُّمِ في الزَّمانِ، ومِنهُ البَكْرَةُ والباكُورَةُ. والعَوانُ: النِّصْفُ، وهي الَّتِي ولَدَتْ بَطْنًا أوْ بَطْنَيْنِ، وقِيلَ: الَّتِي ولَدَتْ مَرَّةً. وقالَتِ العَرَبُ: العَوانُ لا تَعْلَمُ الخِمْرَةَ، ويُقالُ: عَوَنَتِ المَرْأةُ، وحَرْبٌ عَوانٌ، وهي الَّتِي قُوتِلَ فِيها مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ، وجُمِعَ عَلى فُعُلٍ: قالُوا عُوُنٌ، وهو القِياسُ في المُعْتَلِّ مِن فَعَألٍ، ويَجُوزُ ضَمُّ عَيْنِ الكَلِمَةِ في الشِّعْرِ، مِنهُ:
؎وفِي الأكُفِّ اللّامِعاتِ سُوُرٌ
بَيْنَ: ظَرْفُ مَكانٍ مُتَوَسِّطُ التَّصَرُّفِ، تَقُولُ: هو بَعِيدٌ بَيْنَ المَنكِبَيْنِ، ونَقِيٌّ بَيْنَ الحاجِبَيْنِ. قالَ تَعالى: ﴿هَذا فِراقُ بَيْنِي وبَيْنِكَ﴾ [الكهف: ٧٨]، ودُخُولُها إذا كانَتْ ظَرْفًا بَيْنَ ما تُمْكِنُ البَيْنِيَّةُ فِيهِ، والمالُ بَيْنَ زَيْدٍ وبَيْنَ عَمْرٍو، ومَسْمُوعٌ مِن كَلامِهِمْ، ويَنْتَقِلُ مِنَ المَكانِيَّةِ إلى الزَّمانِيَّةِ إذا لَحِقَتْها ما، أوِ الألِفُ، فَيَزُولُ عَنْها الِاخْتِصاصُ بِالأسْماءِ، فَيَلِيها إذْ ذاكَ الجُمْلَةُ الِاسْمِيَّةُ والفِعْلِيَّةُ، ورُبَّما أُضِيفَتْ بَيْنا إلى المَصْدَرِ. ولِـ (بَيْنَ) في عِلْمِ الكُوفِيِّينَ بابٌ مَعْقُودٌ كَبِيرٌ. اللَّوْنُ: مَعْرُوفٌ، وجَمْعُهُ عَلى القِياسِ ألْوانٌ. واللَّوْنُ: النَّوْعُ، ومِنهُ ألْوانُ الطَّعامِ: أنْواعُهُ. وقالُوا: فُلانٌ مُتَلَوِّنٌ: إذا كانَ لا يَثْبُتُ عَلى خُلُقٍ واحِدٍ وحالٍ واحِدٍ، ومِنهُ: يَتَلَوَّنُ تَلَوُّنَ الحِرْباءِ، وذَلِكَ أنَّ الحِرْباءَ، لِصَفاءِ جِسْمِها، أيُّ لَوْنٍ قابَلَتْهُ ظَهَرَ عَلَيْها، فَتَنْقَلِبُ مِن لَوْنٍ إلى لَوْنٍ. الصُّفْرَةُ: لَوْنٌ مَعْرُوفٌ، وقِياسُ الفِعْلِ مِن هَذا المَصْدَرِ: صَفِرَ، فَهو أصْفَرُ، وهي صَفْراءُ، كَقَوْلِهِمْ: شَهُبَ: فَهو أشْهَبُ، وهي شَهْباءُ. الفُقُوعُ: أشَدُّ ما يَكُونُ مِنَ الصُّفْرَةِ وأبْلَغُهُ، يُقالُ: أصْفَرُ فاقِعٌ ووارِسٌ، وأسْوَدُ حالِكٌ وحايِكٌ، وأبْيَضُ نَقُقٌ ولَمُقٌ، وأحْمَرُ قانِيُّ وزِنْجِيُّ، وأخْضَرُ ناضِرٌ ومُدْهامٌّ، وأزْرَقُ خُطْبانِيُّ (p-٢٤٩)وأرْمَكُ رادِنِيٌّ. السُّرُورُ: لَذَّةٌ في القَلْبِ عِنْدَ حُصُولِ نَفْعٍ أوْ تَوَقُّعِهِ أوْ رُؤْيَةِ أمْرٍ مُعْجِبٍ رائِقٍ. وقالَ قَوْمٌ: السُّرُورُ والفَرَحُ والحُبُورُ والجَذَلُ نَظائِرُ، ونَقِيضُ السُّرُورِ: الغَمُّ. الذَّلُولُ: الرَّيِّضُ الَّذِي زالَتْ صُعُوبَتُهُ، يُقالُ: دابَّةٌ ذَلُولٌ: بَيِّنَةُ الذِّلِّ، بِكَسْرِ الذّالِ، ورَجُلٌ ذَلِيلٌ: بَيِّنُ الذُّلِّ، بِضَمِّ الذّالِ، والفِعْلُ: ذَلَّ يَذِلُّ. الإثارَةُ: الِاسْتِخْراجُ والقَلْقَلَةُ مِن مَكانٍ إلى مَكانٍ، وقالَ امْرُؤُ القَيْسِ:
؎يُهِيلُ ويُذْرِي تُرْبَها ويُثِيرُهُ ∗∗∗ إثارَةَ نَبّاشِ الهَواجِرِ مُخْمِسِ
وقالَ النّابِغَةُ:
؎يُثِرْنَ الحَصى حَتّى يُباشِرْنَ تُرْبَهُ ∗∗∗ إذا الشَّمْسُ مَجَّتْ رِيقَها بِالكَلاكِلِ
الحَرْثُ: مَصْدَرُ حَرَثَ يَحْرُثُ، وهو شَقُّ الأرْضِ لِيُبْذَرَ فِيها الحَبُّ، ويُطْلَقُ عَلى ما حُرِثَ وزُرِعَ، وهو مَجازٌ في: ﴿نِساؤُكم حَرْثٌ لَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٣] . والحَرْثُ: الزَّرْعُ، والحَرْثُ: الكَسْبُ، والحَرائِثُ: الإبِلُ، الواحِدَةُ حَرِيثَةٌ. وفي الحَدِيثِ أصْدَقُ الأسْماءِ الحارِثُ؛ لِأنَّ الحارِثَ هو الكاسِبُ، واحْتِراثُ المالِ: اكْتِسابُهُ. المُسَلَّمَةُ المُخَلَّصَةُ المُبَرَّأةُ مِنَ العُيُوبِ، سَلَّمَ لَهُ كَذا: أيْ خَلَّصَ، سَلامًا وسَلامَةً مِثْلُ: اللَّذاذُ واللَّذاذَةُ. الشِّيَةُ: مَصْدَرُ وشى الثَّوْبَ، يَشِيَهُ وشْيًا وشِيَةً: حَسَّنَهُ وزَيَّنَهُ بِخُطُوطٍ مُخْتَلِفَةِ الألْوانِ، ومِنهُ قِيلَ لِلسّاعِي في الإفْسادِ بَيْنَ النّاسِ: واشٍ؛ لِأنَّهُ يُحَسِّنُ كَذِبَهُ عِنْدَهم حَتّى يُقْبَلَ، والشِّيَةُ: اللُّمْعَةُ المُخالِفَةُ لِلَّوْنِ، ومِنهُ ثَوْرٌ مَوْشِيِّ القَوائِمِ، قالَ الشّاعِرُ:
؎مِن وحْشِ وجْرَةَ مَوْشِيٍّ أكارِعُهُ ∗∗∗ طاوِي المَصِيرِ كَسَيْفِ الصَّيْقَلِ الفَرَدِ
الآنَ: ظَرْفُ زَمانٍ، حَضَرَ جَمِيعُهُ أوْ بَعْضُهُ، والألِفُ واللّامُ فِيهِ لِلْحُضُورِ. وقِيلَ: زائِدَةٌ، وهو مَبْنِيٌّ لِتَضَمُّنِهِ مَعْنى الإشارَةِ. وزَعَمَ الفَرّاءُ أنَّهُ مَنقُولٌ مِنَ الفِعْلِ، يُقالُ: آنَ يَئِينُ أيْنًا: أيْ حانَ. الدَّرْءُ: الدَّفْعُ، ويَدْرَأُ عَنْها العَذابَ. وقالَ الشّاعِرُ:
؎فَنَكَّبَ عَنْهُمُ دَرْءَ الأعادِي
وادّارَأ: تَفاعُلٌ مِنهُ، ولِمَصْدَرِهِ حُكْمٌ يُخالِفُ مَصادِرَ الأفْعالِ الَّتِي أوَّلُها هَمْزَةُ وصْلٍ ذُكِرَ في النَّحْوِ. القَساوَةُ: غِلَظُ القَلْبِ وصَلابَتُهُ. يُقالُ: قَسا يَقْسُو قَسْوًا وقَسْوَةً وقَساوَةً، وقَسا وجَسا وعَسا مُتَقارِبَةٌ. الشَّقُّ، أنْ يَجْعَلَ الشَّيْءَ شِقَّيْنِ، وتَشَقَّقَ مِنهُ. الخَشْيَةُ: الخَوْفُ مَعَ تَعَظُّمِ المَخْشِيِّ. يُقالُ: خَشِيَ يَخْشى. الغَفْلَةُ والسَّهْوُ والنِّسْيانُ مُتَقارِبَةٌ. يُقالُ مِنهُ: غَفَلَ يَغْفُلُ، ومَكانٌ غُفْلٌ لَمْ يُعْلَمْ بِهِ.
* *
Page 10
2:62
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَٱلَّذِينَ هَادُواْ وَٱلنَّصَٰرَىٰ وَٱلصَّٰبِـِٔينَ مَنۡ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُمۡ أَجۡرُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ وَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ ٦٢
Indeed, those who believed and those who were Jews or Christians or Sabeans [before Prophet Muḥammad (ﷺ)] - those [among them] who believed in Allāh and the Last Day and did righteousness - will have their reward with their Lord, and no fear will there be concerning them, nor will they grieve1.
1 translator’s note
- After the coming of Prophet Muḥammad (ﷺ) no religion other than Islām is acceptable to Allāh, as stated in 3:85. ↩
2:63
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱذۡكُرُواْ مَا فِيهِ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ ٦٣
And [recall] when We took your covenant, [O Children of Israel, to abide by the Torah] and We raised over you the mount, [saying], "Take what We have given you with determination and remember what is in it that perhaps you may become righteous."
2:64
ثُمَّ تَوَلَّيۡتُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۖ فَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ لَكُنتُم مِّنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ ٦٤
Then you turned away after that. And if not for the favor of Allāh upon you and His mercy, you would have been among the losers.
2:65
وَلَقَدۡ عَلِمۡتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعۡتَدَوۡاْ مِنكُمۡ فِي ٱلسَّبۡتِ فَقُلۡنَا لَهُمۡ كُونُواْ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ٦٥
And you had already known about those who transgressed among you concerning the sabbath, and We said to them, "Be apes, despised."
2:66
فَجَعَلۡنَٰهَا نَكَٰلٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهَا وَمَا خَلۡفَهَا وَمَوۡعِظَةٗ لِّلۡمُتَّقِينَ ٦٦
And We made it a deterrent punishment for those who were present and those who succeeded [them] and a lesson for those who fear Allāh.
2:67
وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّ ٱللَّهَ يَأۡمُرُكُمۡ أَن تَذۡبَحُواْ بَقَرَةٗۖ قَالُوٓاْ أَتَتَّخِذُنَا هُزُوٗاۖ قَالَ أَعُوذُ بِٱللَّهِ أَنۡ أَكُونَ مِنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ ٦٧
And [recall] when Moses said to his people, "Indeed, Allāh commands you to slaughter a cow." They said, "Do you take us in ridicule?" He said, "I seek refuge in Allāh from being among the ignorant."
2:68
قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ ٦٨
They said, "Call upon your Lord to make clear to us what it is." [Moses] said, "[Allāh] says, 'It is a cow which is neither old nor virgin, but median between that,' so do what you are commanded."
2:69
قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوۡنُهَاۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ صَفۡرَآءُ فَاقِعٞ لَّوۡنُهَا تَسُرُّ ٱلنَّٰظِرِينَ ٦٩
They said, "Call upon your Lord to show us what is her color." He said, "He says, 'It is a yellow cow, bright in color - pleasing to the observers.'"