Al-BaqarahJuz 1 · Page 11

Al-Baqarah 2:70

The Cow · Juz 1 · Page 11

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ٧٠

They said, "Call upon your Lord to make clear to us what it is. Indeed, [all] cows look alike to us. And indeed we, if Allāh wills, will be guided."

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 2:62–71

﴿إنْ الذِينَ آمنوا﴾، أي: قبل البعث مثل ”حبيب النجار“ و ”بحيرا الراهب“ وغيرهما أو المؤمنين من الأمم الماضية أو المؤمنين من هذه الأمة أو المنافقين الذين آمنوا بألسنتهم، ﴿والذِينَ هادُوا﴾: دخلوا في دين اليهودية، ﴿والنَّصارى﴾: أهل دين عيسى، ﴿والصّابِئِينَ﴾: الخارجين من دين إلى دين قوم بين المجوس واليهود والنصارى ليس لهم دين، أو فرقة من أهل الكتاب أو عباد الملائكة أو قوم يوحدون الله ولا يتبعون نبيًّا، ﴿مَن آمَنَ بِاللهِ واليَوْمِ الآخِرِ وعملَ صالِحًا﴾، أي: من آمن إيمانًا معتدّا به فدخل فيه من استقر على دينه قبل النسخ كاليهود قبل بعثة عيسى والنصارى قبل بعثة نبينا عليهما الصلاة والسلام، أو معناه المنافقون واليهود والنصارى والصابئون من آمن بدين محمد عليه الصلاة والسلام، ﴿فَلَهم أجْرُهم عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾: بوعده، ﴿ولاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾: في الآخرة حين الفزع الأكبر، ﴿ولاَ هم يَحْزنونَ﴾: على تفويت الثواب، و ﴿مَن﴾ مبتدأ و ”فلهم أجرهم“ خبره والجملة خبر إن، أو بدل بعض من اسم إن وخبرها، فلهم أجرهم، ﴿وإذْ أخَذْنا ميثاقَكُمْ﴾: باتباع أحكام التوراة ذكرهم ما أخذ عليهم من العهود، ﴿ورَفعنا فَوْقَكُمُ الطورَ﴾، لما نزل التوراة أبوا قبولها لما فيها من التكاليف فأمر جبريل بقلع جبل الطور فظلله فوقهم حتى قبلوا، ﴿خُذُوا﴾: قلنا لهم خذوا، ﴿ما آتيْناكُم﴾: من الكتاب واعملوا به، ﴿بِقُوَّة﴾: بجد وطاعة، ﴿واذْكروا ما فيه﴾: اقرءوا ولا تنسوه، ﴿لَعَلكم تَتَّقونَ﴾: لكي تتقوا عن المعاصي، ﴿ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِن بَعْدِ ذَلِكَ﴾: أعرضتم عن الوفاء بعد أخذ الميثاق، ﴿فَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكمْ ورَحْمَته﴾: بتوبته عليكم أو بتأخير العذاب، ﴿لَكنتم مِّنَ الخاسِرِينَ﴾: المغبونين الهالكين، ﴿ولَقَدْ عَلمتم﴾، حال، ﴿الَّذِينَ اعْتَدَوْا﴾: جاوزوا عن الحد، ﴿مِنكم في السَّبْتِ﴾، َ أمرناهم بالعبادة وترك صيد البحر فيه فخالفوا، ﴿فَقلْنا لَهمْ كونوا قِرَدَةً خاسِئِينَ﴾، أي: نودوا يا أهل القرية كونوا قردة أو معناه بتكويننا إياهم، وليس ثم قول والمسخ صورى ومعنوي والخسء الصغار والطرد، ﴿فجَعَلْناها﴾: المسخة أو القردة أو القرية، ﴿نَكالًا﴾: عبرة، ﴿لِما بَيْنَ يَدَيْها﴾: لمعاصريهم أو لما بحضرتها من القرى أو لأهل تلك القرية أو لأجل ما تقدم من ذنوبهم وهو قول كثير من السلف، ﴿وما خَلْفَها﴾، من بعدهم أو ما تباعد عنها أو ما حواليها أو لما تأخر من الذنوب، ﴿ومَوْعِظَةً﴾: وزجرًا، ﴿للْمُتَّقِينَ﴾: الذين من بعدهم إلى يوم القيامة.

﴿وإذْ قالَ مُوسى﴾، أي: اذكروا نعمتي في خرق العادة لكم، ﴿لِقَوْمِهِ إنَّ الله يَأمُرُكم أدْ تَدبَحُوا بَقَرَةً﴾، وذلك أنه وجد قتيل فيهم وكانوا يطالبون بدمه فأمرهم الله بذبح بقرة وأن يضربوه ببعضها ليحيى ويخبر بقاتله، ﴿قالُوا أتَتَّخِذُنا هُزُوًا﴾، أي: مهزوءًا بنا أو نفس الهزؤ للمبالغة، ﴿قالَ أعُوذُ بِاللهِ أنْ أكُونَ مِنَ الجاهِلِينَ﴾، فإن الهزؤ في مثل ذلك جهل، بل يوهم أن يكون كفرًا لأنه أخبر من الله، ﴿قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنا ما هِيَ﴾: ما صفتها شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم، ﴿قالَ إنَّهُ يَقُولُ إنَّها بَقَرَة لاَّ فارِضٌ﴾: لا هرمة كبيرة، ﴿ولاَ بِكْرٌ﴾، لا صغيرة لم يلحقها الفحل، ﴿عَوانٌ﴾: وسط، ﴿بَيْنَ ذلِكَ﴾: المذكور من الفارض والبكر، ﴿فافْعَلُوا ما تُؤْمَرُون﴾، أي: تؤمرونه بمعنى تؤمرون به، ﴿قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما لَوْنُها قالَ إنَّهُ يَقُولُ إنَّها بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لَوْنُها﴾، الفقوع خالص الصفرة وأشد ما يكون منها أو صافية اللون تكاد تبيض وفي إسناده إلى اللون وهو صفة صفراء فضل تأكيد كأنه قال صفراء شديد الصفرة صفرتها، ﴿تَسُرُّ النّاظِرِينَ﴾: تعجبهم، ﴿قالُوا ادْعُ لَنا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنا ما هِيَ﴾: أسائمة أم عاملة، ﴿إنَّ البَقَرَ تَشابَهَ عَلَيْنا﴾: لكثرة البقر الموصوف بالوصف المذكور، ﴿وإنّا إن شاءَ اللًّهُ لَمُهْتَدُونَ﴾: إلى وصفها أو إليها إذا بينتها لنا، ﴿قالَ إنَّهُ يَقُولُ إنَّها بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ﴾: غير مذللة للعمل صفة بقرة، ﴿تُثِيرُ الأرْضَ﴾: تقلبها للزراعة صفة ذلول، ﴿ولا تَسْقِي الحَرْثَ﴾، لا مزيدة للتأكيد، ﴿مُسَلَّمَةٌ﴾، عن العيب أو أخلص لونها قيل سلمها أهلها من العمل، ﴿لا شِيَةَ فِيها﴾، لونها واحد لا سواد فيها ولا بياض، ﴿قالُوا الآنَ جِئْتَ بِالحَقِّ﴾، بحقيقة وصف البقرة لنا، ﴿فَذَبَحُوها﴾، أي: حصلوها فذبحوها، ﴿وما كادُوا يَفْعَلُونَ﴾، لتطويلهم وكثرة مراجعتهم كذا حاصل كلام ابن عباس رصى الله عنهما أو لغلائها فإنهم اشتروها بثمن كثير وصح عن عكرمة: ما كان ثمنها إلا ثلاثة دنانير أو لخوف الفضيحة في ظهور القاتل.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 11

Al-BaqarahJuz 1 · Page 11

2:70

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ٧٠

They said, "Call upon your Lord to make clear to us what it is. Indeed, [all] cows look alike to us. And indeed we, if Allāh wills, will be guided."

2:71

قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ ٧١

He said, "He says, 'It is a cow neither trained to plow the earth nor to irrigate the field, one free from fault with no spot upon her.'" They said, "Now you have come with the truth." So they slaughtered her, but they could hardly do it.

2:72

وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٧٢

And [recall] when you slew a man and disputed1 over it, but Allāh was to bring out that which you were concealing.

1 translator’s note
  1. i.e., exchanged accusations and denials. ↩

2:73

فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٧٣

So We said, "Strike him [i.e., the slain man] with part of it."1 Thus does Allāh bring the dead to life, and He shows you His signs that you might reason.

1 translator’s note
  1. i.e., the cow. Thereupon, Allāh restored life to the man, who informed them of his murderer. ↩

2:74

ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٧٤

Then your hearts became hardened after that, being like stones or even harder. For indeed, there are stones from which rivers burst forth, and there are some of them that split open and water comes out, and there are some of them that fall down for fear of Allāh. And Allāh is not unaware of what you do.

2:75

۞ أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٧٥

Do you covet [the hope, O believers], that they would believe for you while a party of them used to hear the words of Allāh and then distort it [i.e., the Torah] after they had understood it while they were knowing?

2:76

وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٧٦

And when they meet those who believe, they say, "We have believed"; but when they are alone with one another, they say, "Do you talk to them about what Allāh has revealed to you so they can argue with you about it before your Lord?" Then will you not reason?

Al-IjiTafsir · 2:70

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском