Al-BaqarahJuz 1 · Page 11

Al-Baqarah 2:74

The Cow · Juz 1 · Page 11

ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٧٤

Then your hearts became hardened after that, being like stones or even harder. For indeed, there are stones from which rivers burst forth, and there are some of them that split open and water comes out, and there are some of them that fall down for fear of Allāh. And Allāh is not unaware of what you do.

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:73–74

﴿فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها﴾: جُمْلَةٌ (p-٢٦٠)مَعْطُوفَةٌ عَلى قَوْلِهِ: ﴿قَتَلْتُمْ نَفْسًا فادّارَأْتُمْ فِيها﴾ [البقرة: ٧٢] . والجُمْلَةُ مِن قَوْلِهِ تَعالى: ﴿واللَّهُ مُخْرِجٌ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ [البقرة: ٧٢] اعْتِراضِيَّةٌ بَيْنَ المَعْطُوفِ والمَعْطُوفِ عَلَيْهِ، مُشْعِرَةٌ بِأنَّ التَّدارُؤَ لا يُجْدِي شَيْئًا، إذِ اللَّهُ تَعالى مُظْهِرٌ ما كُتِمَ مِن أمْرِ القَتِيلِ. والهاءُ في ”اضْرِبُوهُ“ عائِدٌ عَلى النَّفْسِ، عَلى تَذْكِيرِ النَّفْسِ، إذْ فِيها التَّأْنِيثُ، وهو الأشْهَرُ، والتَّذْكِيرُ، أوْ عَلى أنَّ الأوَّلَ هو عَلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ وإذْ قَتَلْتُمْ ذا نَفْسٍ، فَحُذِفَ المُضافُ وأُقِيمَ المُضافُ إلَيْهِ مُقامَهُ، فَرُوعِيَ بِعَوْدِ الضَّمِيرِ مُؤَنَّثًا في قَوْلِهِ: ﴿فادّارَأْتُمْ فِيها﴾ [البقرة: ٧٢]، ورُوعِيَ المَحْذُوفُ بِعَوْدِ الضَّمِيرِ عَلَيْهِ مُذَكَّرًا في قَوْلِهِ: ﴿فَقُلْنا اضْرِبُوهُ﴾، أوْ عائِدٌ عَلى القَتِيلِ، أيْ، فَقُلْنا: اضْرِبُوا القَتِيلَ بِبَعْضِها. الظّاهِرُ أنَّهم أُمِرُوا أنْ يَضْرِبُوهُ بِأيِّ بَعْضٍ كانَ، فَقِيلَ: ضَرَبُوهُ بِلِسانِها، أوْ بِفَخِذِها اليُمْنى، أوْ بِذَنَبِها، أوْ بِالغُضْرُوفِ، أوْ بِالعَظْمِ الَّذِي يَلِي الغُضْرُوفَ، وهو أصْلُ الأُذُنِ، أوْ بِالبِضْعَةِ الَّتِي بَيْنَ الكَتِفَيْنِ، أوْ بِالعَجْبِ، وهو أصْلُ الذَّنَبِ، أوْ بِالقَلْبِ واللِّسانِ مَعًا، أوْ بِعَظْمٍ مِن عِظامِها، قالَهُ أبُو العالِيَةِ. والباءُ في بِبَعْضِها لِلْآلَةِ، كَما تَقُولُ: ضَرَبْتُ بِالقَدُومِ، والضَّمِيرُ عائِدٌ عَلى البَقَرَةِ، أيْ بِبَعْضِ البَقَرَةِ. وفي الكَلامِ حَذْفٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ ما بَعْدَهُ وما قَبْلَهُ، التَّقْدِيرُ: فَضَرَبُوهُ فَحَيِيَ، دَلَّ عَلى ضَرَبُوهُ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها﴾، ودَلَّ عَلى فَحَيِيَ قَوْلُهُ تَعالى: ﴿كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى﴾ . ونُقِلَ أنَّ الضَّرْبَ كانَ عَلى جِيدِ القَتِيلِ، وذَلِكَ قَبْلَ دَفْنِهِ، ومَن قالَ: إنَّهم مَكَثُوا في طَلَبِها أرْبَعِينَ سَنَةً، أوْ مَن يَقُولُ: إنَّهم أُمِرُوا بِطَلَبِها، ولَمْ تَكُنْ في صُلْبٍ ولا رَحِمٍ، فَلا يَكُونُ الضَّرْبُ إلّا بَعْدَ دَفْنِهِ. قِيلَ: عَلى قَبْرِهِ، والأظْهَرُ أنَّهُ المُباشَرُ بِالضَّرْبِ لا القَبْرَ. ورُوِيَ أنَّهُ قامَ وأوْداجُهُ تَشْخَبُ دَمًا، وأخْبَرَ بِقاتِلِهِ فَقالَ: قَتَلَنِي ابْنُ أخِي، فَقالَ بَنُو أخِيهِ واللَّهِ ما قَتَلْناهُ، فَكَذَّبُوا بِالحَقِّ بَعْدَ مُعايَنَتِهِ، ثُمَّ ماتَ مَكانَهُ. وفي بَعْضِ القَصَصِ أنَّهُ قالَ: قَتَلَنِي فُلانٌ وفُلانٌ، لِابْنَيْ عَمِّهِ، ثُمَّ سَقَطَ مَيِّتًا، فَأُخِذا وقُتِلا، ولَمْ يُوَرِّثُوا قاتِلًا بَعْدَ ذَلِكَ. وقالَ الماوَرْدِيُّ: كانَ الضَّرْبُ بِمَيِّتٍ لا حَياةَ فِيهِ، لِئَلّا يَلْتَبِسَ عَلى ذِي شُبْهَةٍ أنَّ الحَياةَ إنَّما انْقَلَبَتْ إلَيْهِ مِمّا ضُرِبَ بِهِ لِتَزُولَ الشُّبْهَةُ وتَتَأكَّدَ الحُجَّةُ.

﴿كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى﴾: إنَّ كانَ هَذا خِطابًا لِلَّذِينِ حَضَرُوا إحْياءَ القَتِيلِ، كانَ ثَمَّ إضْمارُ قَوْلٍ، أيْ وقُلْنا لَهم: كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى يَوْمَ القِيامَةِ. وقَدَّرَهُ الماوَرْدِيُّ خِطابًا مِن مُوسى، عَلى نَبِيِّنا وعَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وإنْ كانَ لِمُنْكِرِي البَعْثِ في زَمَنِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَيَكُونُ مِن تَلْوِينِ الخِطابِ. والمَعْنى: كَما أُحْيِيَ قَتِيلُ بَنِي إسْرائِيلَ في الدُّنْيا، كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى يَوْمَ القِيامَةِ، وإلى هَذا ذَهَبَ الطَّبَرِيُّ، والظّاهِرُ هو الأوَّلُ، لِانْتِظامِ الآيِ في نَسَقٍ واحِدٍ، ولِئَلّا يَخْتَلِفَ خِطابُ ﴿لَعَلَّكم تَعْقِلُونَ﴾، وخِطابُ ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ﴾؛ لِأنَّ ظاهِرَ ”قُلُوبُكم“ أنَّهُ خِطابٌ لِبَنِي إسْرائِيلَ. والكافُ مِن كَذَلِكَ صِفَةٌ لِمَصْدَرٍ مَحْذُوفٍ مَنصُوبٍ بِقَوْلِهِ: ﴿يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى﴾، أيْ إحْياءً مِثْلَ ذَلِكَ الإحْياءِ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى، والمُماثَلَةُ إنَّما هي في مُطْلَقِ الإحْياءِ لا في كَيْفِيَّةِ الإحْياءِ، فَيَكُونُ ذَلِكَ إشارَةً إلى إحْياءِ القَتِيلِ. وجَعَلَ صاحِبُ المُنْتَخَبِ ذَلِكَ إشارَةً إلى نَفْسِ القَتِيلِ، ويُحْتاجُ في تَصْحِيحِ ذَلِكَ إلى حَذْفِ مُضافٍ، أيْ مِثْلَ إحْياءِ ذَلِكَ القَتِيلِ يُحْيِي اللَّهُ المَوْتى، فَجَعْلُهُ إشارَةً إلى المَصْدَرِ أوْلى وأقَلُّ تَكَلُّفًا. وإذا كانَ ذَلِكَ خِطابًا لِبَنِي إسْرائِيلَ الحاضِرِينَ إحْياءَ القَتِيلِ، فَحِكْمَةُ مُشاهَدَةِ ذَلِكَ، وإنْ كانُوا مُؤْمِنِينَ بِالبَعْثِ، اطْمِئْنانُ قُلُوبِهِمْ وانْتِفاءُ الشُّبْهَةِ عَنْهم، إذِ الَّذِي كانُوا مُؤْمِنِينَ بِهِ بِالِاسْتِدْلالِ آمَنُوا بِهِ مُشاهَدَةً.

﴿ويُرِيكم آياتِهِ﴾: ظاهِرُ هَذا الكَلامِ الِاسْتِئْنافُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى يُحْيِي، والظّاهِرُ أنَّ الآياتِ جَمْعٌ في اللَّفْظِ والمَعْنى، وهي ما أراهم مِن إحْياءِ المَيِّتِ، والعَصا، والحَجَرِ، والغَمامِ، والمَنِّ والسَّلْوى، والسِّحْرِ، والبَحْرِ، والطُّورِ، وغَيْرِ ذَلِكَ. وكانُوا مَعَ ذَلِكَ أعْمى النّاسِ قُلُوبًا، وأشَدَّ قَسْوَةً وتَكْذِيبًا لِنَبِيِّهِمْ في تِلْكَ الأوْقاتِ الَّتِي شاهَدُوا فِيها تِلْكَ العَجائِبَ والمُعْجِزاتِ. وقالَ صاحِبُ المُنْتَخَبِ: ﴿ويُرِيكم آياتِهِ﴾، وإنْ كانَتْ آيَةً واحِدَةً، لِأنَّها تَدُلُّ عَلى (p-٢٦١)وُجُودِ الصّانِعِ القادِرِ عَلى كُلِّ المَقْدُوراتِ، العالِمِ بِكُلِّ المَعْلُوماتِ، المُخْتارِ في الإيجادِ والإبْداعِ، وعَلى صِدْقِ مُوسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وعَلى بَراءَةِ ساحَةِ مَن لَمْ يَكُنْ قاتِلًا، وعَلى تَعَيُّنِ تِلْكَ التُّهْمَةِ عَلى مَن باشَرَ ذَلِكَ القَتْلَ. انْتَهى كَلامُهُ.

﴿لَعَلَّكم تَعْقِلُونَ﴾: أيْ لَعَلَّكم تَمْتَنِعُونَ مِن عِصْيانِهِ، وتَعْمَلُونَ عَلى قَضِيَّةِ عُقُولِكم، مِن أنَّ مَن قَدَرَ عَلى إحْياءِ نَفْسٍ واحِدَةٍ، قَدَرَ عَلى إحْياءِ الأنْفُسِ كُلِّها، لِعَدَمِ الِاخْتِصاصِ، ﴿ما خَلْقُكم ولا بَعْثُكم إلّا كَنَفْسٍ واحِدَةٍ﴾ [لقمان: ٢٨]، أيْ كَخَلْقِ نَفْسٍ واحِدَةٍ وبَعْثِها. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: في الأسْبابِ والشُّرُوطِ حِكَمٌ وفَوائِدُ، وإنَّما شُرِطَ ذَلِكَ لِما في ذَبْحِ البَقَرَةِ مِنَ التَّقَرُّبِ، وأداءِ التَّكْلِيفِ، واكْتِسابِ الثَّوابِ، والإشْعارِ بِحُسْنِ تَقْدِيمِ القُرْبَةِ عَلى الطَّلَبِ، وما في التَّشْدِيدِ عَلَيْهِمْ، لِتَشْدِيدِهِمْ، مِنَ اللُّطْفِ لَهم ولِآخَرِينَ في تَرْكِ التَّشْدِيدِ، والمُسارَعَةِ إلى امْتِثالِ أوامِرِ اللَّهِ تَعالى، وارْتِسامِها عَلى الفَوْرِ مِن غَيْرِ تَفْتِيشٍ وتَكْثِيرِ سُؤالٍ، ونَفْعِ اليَتِيمِ بِالتِّجارَةِ الرّابِحَةِ، والدَّلالَةِ عَلى بَرَكَةِ البَرِّ بِالأبَوَيْنِ، والشَّفَقَةِ عَلى الأوْلادِ، وتَجْهِيلِ الهازِئِ بِما لا يَعْلَمُ كُنْهَهُ، ولا يَطَّلِعُ عَلى حَقِيقَتِهِ مِن كَلامِ الحُكَماءِ. وبَيانِ أنَّ مِن حَقِّ المُتَقَرِّبِ إلى رَبِّهِ أنْ يَتَنَوَّقَ في اخْتِيارِ ما يَتَقَرَّبُ بِهِ، وأنْ يَخْتارَهُ فَتِيَّ السِّنِّ غَيْرَ فَخْمٍ ولا ضَرِعٍ، حَسَنَ اللَّوْنِ بَرِيئًا مِنَ العُيُوبِ، يُونِقُ مَن يَنْظُرُ إلَيْهِ، وأنْ يُغالِيَ بِثَمَنِهِ، كَما رُوِيَ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ، أنَّهُ ضَحّى بِنَجِيبَةٍ بِثَلاثِمِائَةِ دِينارٍ، وأنَّ الزِّيادَةَ في الخِطابِ نَسْخٌ لَهُ، وأنَّ النَّسْخَ قَبْلَ الفِعْلِ جائِزٌ، وإنْ لَمْ يَجُزْ قَبْلَ وقْتِ الفِعْلِ وإمْكانِهِ لِأدائِهِ إلى البَدْءِ، ولِيَعْلَمَ بِما أُمِرَ مِن مَسِّ المَيِّتِ بِالمَيِّتِ، وحُصُولِ الحَياةِ عَقِيبَهُ، وأنَّ المُؤَثِّرَ هو المُسَبِّبُ لا الأسْبابُ؛ لِأنَّ المَوْتَيْنِ الحاصِلَيْنِ في الجِسْمَيْنِ لا يُعْقَلُ أنْ يَتَوَلَّدَ مِنهُما حَياةٌ. انْتَهى كَلامُهُ، وهو حَسَنٌ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 11

Al-BaqarahJuz 1 · Page 11

2:70

قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ ٱلۡبَقَرَ تَشَٰبَهَ عَلَيۡنَا وَإِنَّآ إِن شَآءَ ٱللَّهُ لَمُهۡتَدُونَ ٧٠

They said, "Call upon your Lord to make clear to us what it is. Indeed, [all] cows look alike to us. And indeed we, if Allāh wills, will be guided."

2:71

قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا ذَلُولٞ تُثِيرُ ٱلۡأَرۡضَ وَلَا تَسۡقِي ٱلۡحَرۡثَ مُسَلَّمَةٞ لَّا شِيَةَ فِيهَاۚ قَالُواْ ٱلۡـَٰٔنَ جِئۡتَ بِٱلۡحَقِّۚ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُواْ يَفۡعَلُونَ ٧١

He said, "He says, 'It is a cow neither trained to plow the earth nor to irrigate the field, one free from fault with no spot upon her.'" They said, "Now you have come with the truth." So they slaughtered her, but they could hardly do it.

2:72

وَإِذۡ قَتَلۡتُمۡ نَفۡسٗا فَٱدَّٰرَٰءۡتُمۡ فِيهَاۖ وَٱللَّهُ مُخۡرِجٞ مَّا كُنتُمۡ تَكۡتُمُونَ ٧٢

And [recall] when you slew a man and disputed1 over it, but Allāh was to bring out that which you were concealing.

1 translator’s note
  1. i.e., exchanged accusations and denials. ↩

2:73

فَقُلۡنَا ٱضۡرِبُوهُ بِبَعۡضِهَاۚ كَذَٰلِكَ يُحۡيِ ٱللَّهُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَيُرِيكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَعۡقِلُونَ ٧٣

So We said, "Strike him [i.e., the slain man] with part of it."1 Thus does Allāh bring the dead to life, and He shows you His signs that you might reason.

1 translator’s note
  1. i.e., the cow. Thereupon, Allāh restored life to the man, who informed them of his murderer. ↩

2:74

ثُمَّ قَسَتۡ قُلُوبُكُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَهِيَ كَٱلۡحِجَارَةِ أَوۡ أَشَدُّ قَسۡوَةٗۚ وَإِنَّ مِنَ ٱلۡحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنۡهُ ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخۡرُجُ مِنۡهُ ٱلۡمَآءُۚ وَإِنَّ مِنۡهَا لَمَا يَهۡبِطُ مِنۡ خَشۡيَةِ ٱللَّهِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٧٤

Then your hearts became hardened after that, being like stones or even harder. For indeed, there are stones from which rivers burst forth, and there are some of them that split open and water comes out, and there are some of them that fall down for fear of Allāh. And Allāh is not unaware of what you do.

2:75

۞ أَفَتَطۡمَعُونَ أَن يُؤۡمِنُواْ لَكُمۡ وَقَدۡ كَانَ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۡ يَسۡمَعُونَ كَلَٰمَ ٱللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُۥ مِنۢ بَعۡدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ ٧٥

Do you covet [the hope, O believers], that they would believe for you while a party of them used to hear the words of Allāh and then distort it [i.e., the Torah] after they had understood it while they were knowing?

2:76

وَإِذَا لَقُواْ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ قَالُوٓاْ ءَامَنَّا وَإِذَا خَلَا بَعۡضُهُمۡ إِلَىٰ بَعۡضٖ قَالُوٓاْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ ٱللَّهُ عَلَيۡكُمۡ لِيُحَآجُّوكُم بِهِۦ عِندَ رَبِّكُمۡۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٧٦

And when they meet those who believe, they say, "We have believed"; but when they are alone with one another, they say, "Do you talk to them about what Allāh has revealed to you so they can argue with you about it before your Lord?" Then will you not reason?

Abu HayyanTafsir · 2:74

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском