Al-BaqarahJuz 1 · Page 13

Al-Baqarah 2:88

The Cow · Juz 1 · Page 13

وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلٗا مَّا يُؤۡمِنُونَ ٨٨

And they said, "Our hearts are wrapped."1 But, [in fact], Allāh has cursed them for their disbelief, so little is it that they believe.

1 translator’s note
  1. Covered or sealed against reception of Allāh's word. ↩

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:87–89

﴿وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ هذا التعبير يمر علينا كثيرًا في مثل (لقد) أن اللام موطئة للقسم، وقد للتحقيق، وعليه فتكون مثل هذه العبارة مؤكدة بثلاثة مؤكدات، وهي: القسم المقدر، واللام الموطئة له، وقد.

وقوله: ﴿وآتينا﴾ أعطينا، والإيتاء من الله سبحانه وتعالى ينقسم إلى قسمين: إيتاء شرعي، وإيتاء كوني قدري، فإن كان وحيًا فهو إيتاء شرعي، وإن كان مما يغذي الجسم فهو إيتاء كوني قدري، على أنه قد يراد بما يغذي الجسم أيضًا الإيتاء الشرعي؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ﴾ [التوبة ٥٩]. المهم أن ما كان وحيًا تتغذى بها الأرواح فهو إيتاء شرعي، وما كان مادة يتغذى بها الأجسام فهو إيتاء كوني قدري.

قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا﴾ [النساء ٥٤] هذا أيش؟ قدري، وقوله: ﴿آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ هذا إيتاء شرعي، يعني: الذي أوتي شرعًا أمر شرعي.

قوله: ﴿مُوسَى﴾ تقدم أنه أكبر أنبياء بني إسرائيل عليه الصلاة والسلام، وأرسل إلى فرعون وإلى بني إسرائيل.

وقوله: ﴿الْكِتَابَ﴾ بمعنى المكتوب، والكتابة معروفة، وهي مأخوذة من الكَتْب بمعنى الجمع، ومنه كتيبة كتيبة الخيل؛ لأنها مجتمعة، والمراد بالكتاب هنا المكتوب، فهو فعال بمعنى مفعول، وأي كتاب هو؟ التوراة.

﴿وَقَفَّيْنَا﴾ أي: أتبعنا، ﴿قَفَّيْنَا﴾ بمعنى أتبعنا؛ لأن التابع يأتي في قفا..

كل من جاء من بعده فإنه يحكم بشريعته، ولهذا قال: ﴿وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾، إلى أن وصل الدور إلى ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ﴾، آتيناه بمعنى: أعطيناه، وهو إيتاء شرعي، وقوله: ﴿عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ نسبه إلى أمه؛ لأنه؟

* الطلبة: لا أب له.

* الشيخ: ليس له أب، وقوله سبحانه وتعالى: ﴿الْبَيِّنَاتِ﴾، هذه صفة لموصوف محذوف تقديره: الآيات البينات، فما هي هذه الآيات البينات؟ هل هي المعجزات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة؟ أو أنها الإنجيل؟ أو أنها هذا وهذا؟ كلاهما، هذا وهذا، فالإنجيل بينات، وكذلك الآيات المحسوسة الحسية التي هي المعجزات هي أيضًا بينات، مثل إحياء الموتى وإخراجهم من القبور، وإبراء الأكمه والأبرص، يخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه ﴿فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [آل عمران ٤٩]، وفي القراءة الثانية: ﴿فَيَكُونُ طَائِرًا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ ، يعني يطير بالفعل، كل هذه من الآيات التي أوتيها عيسى بن مريم، ولهذا قال: آتيناه البينات، يعني الآيات البينات الظاهرات التي تدل على أنه نبي؛ لأن مثل ما جاء به لا يمكن أن يقدر عليه البشر، وقد ذكر أهل العلم أنه في عهد عيسى ﷺ قوي الطب وارتقى ارتقاء عظيمًا، لكن الأطباء مهما ارتقوا لا يمكن أن يبرئوا الأكمه والأبرص، ولا أن يحيوا الموتى، بل ولا يمكن أن يُبقوا حياة من حضره الموت، فضلًا عن أن يردوا إليه روحه بعد موته، ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ [البقرة ٨٧]، ﴿أَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾، ﴿أَيَّدْنَاهُ﴾: قوَّيناه، كقوله تعالى: ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ [الصف ١٤]، أي: قوّيناهم عليهم، وهو معروف اشتقاقه؛ لأنه من الأيْد بمعنى القوة، كما قال الله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ [الذاريات ٤٧] أي: بقوة، فمعنى أيدناه: قوّيناه.

وقوله: ﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ من باب إضافة الموصوف إلى صفته، أي: بالروح المقدس، والقُدُس والقُدْس بمعنى الطاهر، ما المراد بروح القدس؟ اختلف في ذلك المفسرون، فقيل: إن المراد روح عيسى؛ لأنها روح قدسية طاهرة، ما تحدرت من صلب ذَكَر، ولا خرجت من رحم طامث، يعني حائض، فهو مطهَّر، فيكون هذا ﴿أَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ أي: قوّيناه بكونه جاء بدون أب، هذا قول. والقول الثاني أن المراد بـ﴿رُوحِ الْقُدُسِ﴾ أي: بالإنجيل؛ لأن الوحي روح كما قال الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾ [الشورى ٥٢]، وقيل: المراد بـ﴿رُوحِ الْقُدُسِ﴾ روحه مضافة إلى الله، يعني كقوله: ﴿فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا﴾ [الأنبياء ٩١]، يعني: بروح الله، فعليه ما تكون من باب إضافة الموصوف إلى صفته، بل من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، هذا هو الكلام.

والقول الرابع أن المراد بـ﴿رُوحِ الْقُدُسِ﴾ جبريل عليه الصلاة والسلام؛ لقوله تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلَى قَلْبِكَ﴾ [الشعراء ١٩٣، ١٩٤]، وقوله: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا﴾ [القدر ٤]، وقول النبي ﷺ لحسان بن ثابت وهو يهجو المشركين: «اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ»[[متفق عليه، أخرجه البخاري (٤٥٣)، ومسلم (٢٤٨٥ / ١٥٢) من حديث حسان وأبي هريرة.]] أي بجبريل، وهذا أصح الأقوال، أن المراد بروح القدس أنه مؤيَّد بجبريل عليه الصلاة والسلام يكون قرينًا له يؤيده ويقويه ويلقّنه الحجة على أدائه، فصارت الأقوال أربعة:

* أولًا: أن روح القدس أي الروح المضافة إلى الله، وعلى هذا القول تكون من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، والله تبارك وتعالى قُدُس وقُدُّوس، ﴿الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ﴾ [الحشر: ٢٣].

* ثانيًا: المراد بـ ﴿رُوحِ الْقُدُسِ﴾ الإنجيل؛ لأن الوحي روح.

* وثالثًا: المراد بـ ﴿رُوحِ الْقُدُسِ﴾ روحه هو المقدسة، فليست من باب إضافة، روحه يعني هي روحه، لكن الفرق بينها وبين القول الأول هنا أنهم يجعلون القول الأول يجعلون القدس الله وهؤلاء يجعلون القدس نفس الروح.

* القول الرابع أصحها، أنه جبريل، ووجه ذلك، وجه ترجيحنا له أننا إذا قلنا: أيدناه بروح القدس، سواء قلنا: الروح المقدسة أو روح الله؛ فإنه لا وجه لذلك؛ لكونه مؤيدًا به؛ لأن روحه سبقت وجوده قبل أن يكون نبيًّا، والتأييد بالشيء يكون الشيء مقارنًا له، مقارنًا له في وقت التأييد.

وأما القول بأنه الإنجيل، يعني أُيِّد بالإنجيل، فيضعّفه قوله تعالى: ﴿اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ [المائدة ١١٠]، فيصير معنى ﴿عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ مع قوله: أيدتك بالإنجيل، يكون هذا شبه تكرار، والقرآن إذا أمكن أن يُجعل الكلام تأسيسًا فهو أولى من أن يكون تأكيدًا، القرآن وغيره، إذا دار الأمر بين أن يكون الكلام تأسيسًا كل جملة لها معنى مستقل، أو تأكيدًا كل جملة بمعنى الجملة الأخرى، فالأولى أن يكون تأسيسًا، وهذا الذي رجحناه هو الذي رجّحه ابن جرير وابن كثير أن المراد بروح القدس مَن؟ جبريل عليه الصلاة والسلام.

هنا بيّن الله أنه آتى موسى الكتاب، وآتى عيسى بن مريم البينات، وأيده بروح القدس، وجاءت الرسل متتابعة .

فماذا كان حال بني إسرائيل مع هؤلاء الرسل المؤيَّدين؟ الجواب: ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ﴾، ﴿أَفَكُلَّمَا﴾ (كلما) أداة تكرار، هي شرطية ولكنها تفيد أيضًا التكرار، شرطية تفيد التكرار، وعليه نقول: إن هؤلاء يتكرر منهم هذا الفعل القبيح، ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ﴾ من أين؟ من الله، رسول من الله؛ ﴿بِمَا﴾ أي: بشرع، ﴿لَا تَهْوَى﴾: لا تريد أنفسكم، ﴿اسْتَكْبَرْتُمْ﴾ هذا جواب الشرط، (جاء) فعل الشرط، و﴿اسْتَكْبَرْتُمْ﴾ جواب الشرط.

وفي قوله: ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ اسْتَكْبَرْتُمْ﴾ دليل على أنهم يبادرون الرسل بأي شيء؟ بالاستكبار، ما تأنوا، كلما جاءهم استكبروا على طول؛ لأن هذا نتيجة ترتب الجزاء على الشرط أن يكون الجزاء عقيبًا للشرط، كلما وُجد الشرط وُجد الجزاء فورًا، إذن كلما جاء هؤلاء الإسرائيليين، كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم استكبروا، إذا جاءهم رسول بما تهوى أنفسهم، مفهوم الآية أنهم لا يستكبرون، ولكن لا لأنهم قبلوه، لا، لا، ولكن لم يقبلوه لأنه رسول، بل لأنه تهواه أنفسهم، فإذن هؤلاء ما عبدوا الله بهداهم ولكن بهواهم، والعابد لله سبحانه وتعالى بهواه ليس بعابد، بل إن العابد لله حقًّا هو الذي يعبد الله بالهدى لا بالهوى.

ولا فرق في العبادة بين أن تكون عقيدة أو قولًا أو عملًا، فهمتم؟ لا فرق، فالإنسان (...) ما يقبل من العقيدة إلا ما دله عليه عقله كما يزعم، هل يكون مؤمنًا حقًّا؟ لا، بل هو مستكبر، الذي يقول: ما أومن بهذه الصفة لله؛ لأن عقلي ما يقبلها، العقل ينكر هذا الشيء، نقول: إذن ما آمنت بالكتاب، آمنت بالعقل، عقلك، ومعلوم أن كل عقل يخالف القرآن والسنة فهو عقل فاسد، ولهذا ينعى الله سبحانه وتعالى هؤلاء المكذِّبين للكتاب والسنة بأنهم لا يعقلون، كل عقل يدعي صاحبه أنه عقل وهو يخالف الكتاب والسنة فإنه لا يعتبر عقلًا، وهذا حق؛ لأن العقل كما قال ابن تيمية رحمه الله يقول: النقل الصحيح يوافق العقل الصريح. النقل الصحيح يوافق العقل الصريح يعني الخالص اللي ما فيه شبهات أو شهوات.

إذن نقول: هؤلاء الجماعة بنو إسرائيل إذا جاءهم رسول بما تهوى أنفسهم ما استكبروا عن قبوله، ولكن هل هذا دليل على أنهم مؤمنون (...) لأنه نبي؟ لا، إنما آمنوا بما يطابق أهواءهم، هل في هذه الأمة من يشبههم في هذه الناحية؟ نعم فيه كثير، فيه كثير من يشبههم في العقيديات وفي العمليات، كثير من الناس يتحيلون ويؤولون في العقيدة، في الأسماء والصفات كما مر علينا كثيرًا، وفيهم من يتحيل بالعمليات؛ يحرّم الله الشيء مثلًا ثم يتحيلون عليه بتحليله، ويحرفون النصوص من أجل هذا، وإذا جاءهم أمر يطابق أهواءهم يرتاحون له وتنشرح به صدورهم، وإذا جاء أمر لا يوافق أهواءهم -والعياذ بالله- يضيقون به، وقد قال الله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء ٦٥]، يعني ما يكفي أن لا يكون فيك حرج بعد، لا بد من ثلاثة أمور: تحكيم، والثاني: الانشراح وأن لا يكون حرج، والثالث: انقياد تام، ﴿وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، إذا فُقد واحد من هذه الأمور الثلاثة فإن الإيمان ناقص، وقد يزول بالكلية، هؤلاء في هذه الأمة من يشابههم كثيرًا في العقيديات قلت وفي العمليات.

* طالب: مقابلها؟

* الشيخ: ويش تقصد من مقابلها؟

* الطالب: يعني استكبارهم؟

* الشيخ: هو الجواب، كلما جاءهم استكبروا.

* الطالب: لا قصدي اللي بعد العطف.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 13

Al-BaqarahJuz 1 · Page 13

2:84

وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ لَا تَسۡفِكُونَ دِمَآءَكُمۡ وَلَا تُخۡرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَٰرِكُمۡ ثُمَّ أَقۡرَرۡتُمۡ وَأَنتُمۡ تَشۡهَدُونَ ٨٤

And [recall] when We took your covenant, [saying], "Do not shed your [i.e., each other's] blood or evict one another from your homes." Then you acknowledged [this] while you were witnessing.

2:85

ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ٨٥

Then, you are those [same ones who are] killing one another and evicting a party of your people from their homes, cooperating against them in sin and aggression. And if they come to you as captives, you ransom them, although their eviction was forbidden to you. So do you believe in part of the Scripture and disbelieve in part? Then what is the recompense for those who do that among you except disgrace in worldly life; and on the Day of Resurrection they will be sent back to the severest of punishment. And Allāh is not unaware of what you do.

2:86

أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا بِٱلۡأٓخِرَةِۖ فَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُمُ ٱلۡعَذَابُ وَلَا هُمۡ يُنصَرُونَ ٨٦

Those are the ones who have bought the life of this world [in exchange] for the Hereafter, so the punishment will not be lightened for them, nor will they be aided.

2:87

وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَقَفَّيۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ بِٱلرُّسُلِۖ وَءَاتَيۡنَا عِيسَى ٱبۡنَ مَرۡيَمَ ٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَيَّدۡنَٰهُ بِرُوحِ ٱلۡقُدُسِۗ أَفَكُلَّمَا جَآءَكُمۡ رَسُولُۢ بِمَا لَا تَهۡوَىٰٓ أَنفُسُكُمُ ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ فَفَرِيقٗا كَذَّبۡتُمۡ وَفَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ ٨٧

And We did certainly give Moses the Scripture [i.e., the Torah] and followed up after him with messengers. And We gave Jesus, the son of Mary, clear proofs and supported him with the Pure Spirit [i.e., the angel Gabriel]. But is it [not] that every time a messenger came to you, [O Children of Israel], with what your souls did not desire, you were arrogant? And a party [of messengers] you denied and another party you killed.

2:88

وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلٗا مَّا يُؤۡمِنُونَ ٨٨

And they said, "Our hearts are wrapped."1 But, [in fact], Allāh has cursed them for their disbelief, so little is it that they believe.

1 translator’s note
  1. Covered or sealed against reception of Allāh's word. ↩
Ibn 'UthayminTafsir · 2:88

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском