Al-Baqarah 2:89
The Cow · Juz 1 · Page 14
وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٨٩
And when there came to them a Book [i.e., the Qur’ān] from Allāh confirming that which was with them - although before they used to pray for victory against those who disbelieved - but [then] when there came to them that which they recognized, they disbelieved in it; so the curse of Allāh will be upon the disbelievers.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 2:87–89
﴿وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾ هذا التعبير يمر علينا كثيرًا في مثل (لقد) أن اللام موطئة للقسم، وقد للتحقيق، وعليه فتكون مثل هذه العبارة مؤكدة بثلاثة مؤكدات، وهي: القسم المقدر، واللام الموطئة له، وقد.
وقوله: ﴿وآتينا﴾ أعطينا، والإيتاء من الله سبحانه وتعالى ينقسم إلى قسمين: إيتاء شرعي، وإيتاء كوني قدري، فإن كان وحيًا فهو إيتاء شرعي، وإن كان مما يغذي الجسم فهو إيتاء كوني قدري، على أنه قد يراد بما يغذي الجسم أيضًا الإيتاء الشرعي؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ﴾ [التوبة ٥٩]. المهم أن ما كان وحيًا تتغذى بها الأرواح فهو إيتاء شرعي، وما كان مادة يتغذى بها الأجسام فهو إيتاء كوني قدري.
قوله تعالى: ﴿وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا﴾ [النساء ٥٤] هذا أيش؟ قدري، وقوله: ﴿آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ﴾ هذا إيتاء شرعي، يعني: الذي أوتي شرعًا أمر شرعي.
قوله: ﴿مُوسَى﴾ تقدم أنه أكبر أنبياء بني إسرائيل عليه الصلاة والسلام، وأرسل إلى فرعون وإلى بني إسرائيل.
وقوله: ﴿الْكِتَابَ﴾ بمعنى المكتوب، والكتابة معروفة، وهي مأخوذة من الكَتْب بمعنى الجمع، ومنه كتيبة كتيبة الخيل؛ لأنها مجتمعة، والمراد بالكتاب هنا المكتوب، فهو فعال بمعنى مفعول، وأي كتاب هو؟ التوراة.
﴿وَقَفَّيْنَا﴾ أي: أتبعنا، ﴿قَفَّيْنَا﴾ بمعنى أتبعنا؛ لأن التابع يأتي في قفا..
كل من جاء من بعده فإنه يحكم بشريعته، ولهذا قال: ﴿وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ﴾، إلى أن وصل الدور إلى ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ﴾، آتيناه بمعنى: أعطيناه، وهو إيتاء شرعي، وقوله: ﴿عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ﴾ نسبه إلى أمه؛ لأنه؟
* الطلبة: لا أب له.
* الشيخ: ليس له أب، وقوله سبحانه وتعالى: ﴿الْبَيِّنَاتِ﴾، هذه صفة لموصوف محذوف تقديره: الآيات البينات، فما هي هذه الآيات البينات؟ هل هي المعجزات التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في سورة المائدة؟ أو أنها الإنجيل؟ أو أنها هذا وهذا؟ كلاهما، هذا وهذا، فالإنجيل بينات، وكذلك الآيات المحسوسة الحسية التي هي المعجزات هي أيضًا بينات، مثل إحياء الموتى وإخراجهم من القبور، وإبراء الأكمه والأبرص، يخلق من الطين كهيئة الطير فينفخ فيه ﴿فَيَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ [آل عمران ٤٩]، وفي القراءة الثانية: ﴿فَيَكُونُ طَائِرًا بِإِذْنِ اللَّهِ﴾ ، يعني يطير بالفعل، كل هذه من الآيات التي أوتيها عيسى بن مريم، ولهذا قال: آتيناه البينات، يعني الآيات البينات الظاهرات التي تدل على أنه نبي؛ لأن مثل ما جاء به لا يمكن أن يقدر عليه البشر، وقد ذكر أهل العلم أنه في عهد عيسى ﷺ قوي الطب وارتقى ارتقاء عظيمًا، لكن الأطباء مهما ارتقوا لا يمكن أن يبرئوا الأكمه والأبرص، ولا أن يحيوا الموتى، بل ولا يمكن أن يُبقوا حياة من حضره الموت، فضلًا عن أن يردوا إليه روحه بعد موته، ﴿وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ [البقرة ٨٧]، ﴿أَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾، ﴿أَيَّدْنَاهُ﴾: قوَّيناه، كقوله تعالى: ﴿فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ﴾ [الصف ١٤]، أي: قوّيناهم عليهم، وهو معروف اشتقاقه؛ لأنه من الأيْد بمعنى القوة، كما قال الله تعالى: ﴿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ﴾ [الذاريات ٤٧] أي: بقوة، فمعنى أيدناه: قوّيناه.
وقوله: ﴿بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ من باب إضافة الموصوف إلى صفته، أي: بالروح المقدس، والقُدُس والقُدْس بمعنى الطاهر، ما المراد بروح القدس؟ اختلف في ذلك المفسرون، فقيل: إن المراد روح عيسى؛ لأنها روح قدسية طاهرة، ما تحدرت من صلب ذَكَر، ولا خرجت من رحم طامث، يعني حائض، فهو مطهَّر، فيكون هذا ﴿أَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ﴾ أي: قوّيناه بكونه جاء بدون أب، هذا قول. والقول الثاني أن المراد بـ﴿رُوحِ الْقُدُسِ﴾ أي: بالإنجيل؛ لأن الوحي روح كما قال الله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ﴾ [الشورى ٥٢]، وقيل: المراد بـ﴿رُوحِ الْقُدُسِ﴾ روحه مضافة إلى الله، يعني كقوله: ﴿فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا﴾ [الأنبياء ٩١]، يعني: بروح الله، فعليه ما تكون من باب إضافة الموصوف إلى صفته، بل من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، هذا هو الكلام.
والقول الرابع أن المراد بـ﴿رُوحِ الْقُدُسِ﴾ جبريل عليه الصلاة والسلام؛ لقوله تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ (١٩٣) عَلَى قَلْبِكَ﴾ [الشعراء ١٩٣، ١٩٤]، وقوله: ﴿تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا﴾ [القدر ٤]، وقول النبي ﷺ لحسان بن ثابت وهو يهجو المشركين: «اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ»[[متفق عليه، أخرجه البخاري (٤٥٣)، ومسلم (٢٤٨٥ / ١٥٢) من حديث حسان وأبي هريرة.]] أي بجبريل، وهذا أصح الأقوال، أن المراد بروح القدس أنه مؤيَّد بجبريل عليه الصلاة والسلام يكون قرينًا له يؤيده ويقويه ويلقّنه الحجة على أدائه، فصارت الأقوال أربعة:
* أولًا: أن روح القدس أي الروح المضافة إلى الله، وعلى هذا القول تكون من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، والله تبارك وتعالى قُدُس وقُدُّوس، ﴿الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ﴾ [الحشر: ٢٣].
* ثانيًا: المراد بـ ﴿رُوحِ الْقُدُسِ﴾ الإنجيل؛ لأن الوحي روح.
* وثالثًا: المراد بـ ﴿رُوحِ الْقُدُسِ﴾ روحه هو المقدسة، فليست من باب إضافة، روحه يعني هي روحه، لكن الفرق بينها وبين القول الأول هنا أنهم يجعلون القول الأول يجعلون القدس الله وهؤلاء يجعلون القدس نفس الروح.
* القول الرابع أصحها، أنه جبريل، ووجه ذلك، وجه ترجيحنا له أننا إذا قلنا: أيدناه بروح القدس، سواء قلنا: الروح المقدسة أو روح الله؛ فإنه لا وجه لذلك؛ لكونه مؤيدًا به؛ لأن روحه سبقت وجوده قبل أن يكون نبيًّا، والتأييد بالشيء يكون الشيء مقارنًا له، مقارنًا له في وقت التأييد.
وأما القول بأنه الإنجيل، يعني أُيِّد بالإنجيل، فيضعّفه قوله تعالى: ﴿اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ [المائدة ١١٠]، فيصير معنى ﴿عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ﴾ مع قوله: أيدتك بالإنجيل، يكون هذا شبه تكرار، والقرآن إذا أمكن أن يُجعل الكلام تأسيسًا فهو أولى من أن يكون تأكيدًا، القرآن وغيره، إذا دار الأمر بين أن يكون الكلام تأسيسًا كل جملة لها معنى مستقل، أو تأكيدًا كل جملة بمعنى الجملة الأخرى، فالأولى أن يكون تأسيسًا، وهذا الذي رجحناه هو الذي رجّحه ابن جرير وابن كثير أن المراد بروح القدس مَن؟ جبريل عليه الصلاة والسلام.
هنا بيّن الله أنه آتى موسى الكتاب، وآتى عيسى بن مريم البينات، وأيده بروح القدس، وجاءت الرسل متتابعة .
فماذا كان حال بني إسرائيل مع هؤلاء الرسل المؤيَّدين؟ الجواب: ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ﴾، ﴿أَفَكُلَّمَا﴾ (كلما) أداة تكرار، هي شرطية ولكنها تفيد أيضًا التكرار، شرطية تفيد التكرار، وعليه نقول: إن هؤلاء يتكرر منهم هذا الفعل القبيح، ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ﴾ من أين؟ من الله، رسول من الله؛ ﴿بِمَا﴾ أي: بشرع، ﴿لَا تَهْوَى﴾: لا تريد أنفسكم، ﴿اسْتَكْبَرْتُمْ﴾ هذا جواب الشرط، (جاء) فعل الشرط، و﴿اسْتَكْبَرْتُمْ﴾ جواب الشرط.
وفي قوله: ﴿أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ اسْتَكْبَرْتُمْ﴾ دليل على أنهم يبادرون الرسل بأي شيء؟ بالاستكبار، ما تأنوا، كلما جاءهم استكبروا على طول؛ لأن هذا نتيجة ترتب الجزاء على الشرط أن يكون الجزاء عقيبًا للشرط، كلما وُجد الشرط وُجد الجزاء فورًا، إذن كلما جاء هؤلاء الإسرائيليين، كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم استكبروا، إذا جاءهم رسول بما تهوى أنفسهم، مفهوم الآية أنهم لا يستكبرون، ولكن لا لأنهم قبلوه، لا، لا، ولكن لم يقبلوه لأنه رسول، بل لأنه تهواه أنفسهم، فإذن هؤلاء ما عبدوا الله بهداهم ولكن بهواهم، والعابد لله سبحانه وتعالى بهواه ليس بعابد، بل إن العابد لله حقًّا هو الذي يعبد الله بالهدى لا بالهوى.
ولا فرق في العبادة بين أن تكون عقيدة أو قولًا أو عملًا، فهمتم؟ لا فرق، فالإنسان (...) ما يقبل من العقيدة إلا ما دله عليه عقله كما يزعم، هل يكون مؤمنًا حقًّا؟ لا، بل هو مستكبر، الذي يقول: ما أومن بهذه الصفة لله؛ لأن عقلي ما يقبلها، العقل ينكر هذا الشيء، نقول: إذن ما آمنت بالكتاب، آمنت بالعقل، عقلك، ومعلوم أن كل عقل يخالف القرآن والسنة فهو عقل فاسد، ولهذا ينعى الله سبحانه وتعالى هؤلاء المكذِّبين للكتاب والسنة بأنهم لا يعقلون، كل عقل يدعي صاحبه أنه عقل وهو يخالف الكتاب والسنة فإنه لا يعتبر عقلًا، وهذا حق؛ لأن العقل كما قال ابن تيمية رحمه الله يقول: النقل الصحيح يوافق العقل الصريح. النقل الصحيح يوافق العقل الصريح يعني الخالص اللي ما فيه شبهات أو شهوات.
إذن نقول: هؤلاء الجماعة بنو إسرائيل إذا جاءهم رسول بما تهوى أنفسهم ما استكبروا عن قبوله، ولكن هل هذا دليل على أنهم مؤمنون (...) لأنه نبي؟ لا، إنما آمنوا بما يطابق أهواءهم، هل في هذه الأمة من يشبههم في هذه الناحية؟ نعم فيه كثير، فيه كثير من يشبههم في العقيديات وفي العمليات، كثير من الناس يتحيلون ويؤولون في العقيدة، في الأسماء والصفات كما مر علينا كثيرًا، وفيهم من يتحيل بالعمليات؛ يحرّم الله الشيء مثلًا ثم يتحيلون عليه بتحليله، ويحرفون النصوص من أجل هذا، وإذا جاءهم أمر يطابق أهواءهم يرتاحون له وتنشرح به صدورهم، وإذا جاء أمر لا يوافق أهواءهم -والعياذ بالله- يضيقون به، وقد قال الله تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾ [النساء ٦٥]، يعني ما يكفي أن لا يكون فيك حرج بعد، لا بد من ثلاثة أمور: تحكيم، والثاني: الانشراح وأن لا يكون حرج، والثالث: انقياد تام، ﴿وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾، إذا فُقد واحد من هذه الأمور الثلاثة فإن الإيمان ناقص، وقد يزول بالكلية، هؤلاء في هذه الأمة من يشابههم كثيرًا في العقيديات قلت وفي العمليات.
* طالب: مقابلها؟
* الشيخ: ويش تقصد من مقابلها؟
* الطالب: يعني استكبارهم؟
* الشيخ: هو الجواب، كلما جاءهم استكبروا.
* الطالب: لا قصدي اللي بعد العطف.
Page 14
2:89
وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٨٩
And when there came to them a Book [i.e., the Qur’ān] from Allāh confirming that which was with them - although before they used to pray for victory against those who disbelieved - but [then] when there came to them that which they recognized, they disbelieved in it; so the curse of Allāh will be upon the disbelievers.
2:90
بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡ أَن يَكۡفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغۡيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٩٠
How wretched is that for which they sold themselves - that they would disbelieve in what Allāh has revealed through [their] outrage that Allāh would send down His favor upon whom He wills from among His servants. So they returned having [earned] wrath upon wrath. And for the disbelievers is a humiliating punishment.
2:91
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ نُؤۡمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَهُمۡۗ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبۡلُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٩١
And when it is said to them, "Believe in what Allāh has revealed," they say, "We believe [only] in what was revealed to us." And they disbelieve in what came after it, while it is the truth confirming that which is with them. Say, "Then why did you kill the prophets of Allāh before, if you are [indeed] believers?"
2:92
۞ وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ ٩٢
And Moses had certainly brought you clear proofs. Then you took the calf [in worship] after that, while you were wrongdoers.
2:93
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٩٣
And [recall] when We took your covenant and raised over you the mount, [saying], "Take what We have given you with determination and listen." They said [instead], "We hear and disobey." And their hearts absorbed [the worship of] the calf because of their disbelief. Say, "How wretched is that which your faith enjoins upon you, if you should be believers."