Al-Baqarah 2:90
The Cow · Juz 1 · Page 14
بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡ أَن يَكۡفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغۡيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٩٠
How wretched is that for which they sold themselves - that they would disbelieve in what Allāh has revealed through [their] outrage that Allāh would send down His favor upon whom He wills from among His servants. So they returned having [earned] wrath upon wrath. And for the disbelievers is a humiliating punishment.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 2:90–91
﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا﴾ [البقرة: ٩٠] (بئس) فعل ماض لإنشاء الذم، يقابلها (نِعْم) فهي فعل ماضٍ لإنشاء المدح، و(بئس) و(نِعْم) هل هما جامدان أو متصرفان؟
* طالب: جامدان.
* الشيخ: جامدان، هذه تدخل تاء التأنيث ما فيها مشكلة، جامدان ما يمكن تقول مثلًا: (نعم)، وتجيء فعل مضارع ولا فعل أمر ولا مصدر، وكذلك (بئس)، فهما جامدان لإنشاء المدح أو الذم.
وقوله: ﴿بِئْسَمَا اشْتَرَوْا﴾ (ما) اسم موصول بمعنى (الذي): بئس الذي اشتروا به أنفسهم، أو أنها نكرة موصوفة؛ لأن (ما) تأتي نكرة موصوفة، وتأتي نكرة واصفة، فتقول: مررت بما معجِب لك، أي: بشيء معجب لك، هنا قالوا: إننا نجعلها نكرة موصوفة، لأجل أن نقول: إنها تمييز، منصوبة على التمييز، يعني: بئس شيئًا اشتروا به أنفسهم، والمخصوص قوله: ﴿أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾، يعني كفرهم بما أنزل الله؛ وإلا يصلح أن نقدرها اسمًا موصولًا لكن ما دام عندنا المخصوص فالأولى أن نقدرها نكرة لتكون تمييزًا.
* طالب: تصلح مصدرية؟
* الشيخ: لا، ما تصلح مصدرية. وقوله: ﴿اشْتَرَوْا﴾ فسرها أكثرهم بمعنى باعوا، وهي في اللغة العربية ليست بمعنى باعوا، بل بمعنى اشتروا، أخذوا، اعتاضوا يعني، وعلى هذا فنقول: ﴿اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ﴾ يعني استنقذوها، استنقذوا أنفسهم واعتاضوا به أنفسهم؛ لأنهم هم، ترجيح هذا وقد قال به بعض المفسرين: إن (اشترى) على بابها؛ لأنهم هم -والعياذ بالله- يعتقدون أنهم بهذه الطريق، وهي الكفر، أنهم اختاروا لأنفسهم الطريق الأقوم ولّا الطريق غير الأقوم؟
* الطلبة: الطريق الأقوم.
* الشيخ: الطريق الأقوم، فكأنهم اشتروا أنفسهم واعتاضوها عن سبيل مُهلك لهم، وتعبير القرآن ما دام يمكن أن يكون له وجه فالأولى أن يكون على ما هو عليه على ظاهره، وإلا فتفسيرها بـ(باعوا) أوضح وأقرب، يعني بئس شيئًا باعوا به أنفسهم كفرُهم، يعني حيث أخذوا الكفر وباعوا أنفسهم، ولكن إبقاءها على ظاهرها ويصير المعنى كأنهم اشتروا أنفسهم بحسب اعتقادهم من أمر يكون به هلاكهم لو أخذوا به، يكون أولى وأحسن، وكأنهم رأوا على هذا التقدير الذي هو ظاهر القرآن كأنهم رأوا أن الكفر غنيمة وخير يُشترى، وينقذون به أنفسهم من الهلاك.
وقوله تعالى: ﴿أَنْفُسَهُمْ﴾ يعني ذواتهم، والنفس تطلق على الذات، ﴿أَنْ يَكْفُرُوا﴾ أي: كفرهم، ﴿أَنْ يَكْفُرُوا﴾ فـ(أن) هنا مصدرية، والفعل بعدها مؤول بمصدر، وهو المخصوص بالذم، ويش إعراب المخصوص بالذم أو بالمدح؟ إعرابه مبتدأ مؤخر، ﴿أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾، ﴿بِمَا﴾ هذه اسم موصول بمعنى (الذي)، والمراد به أي ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾: القرآن، المراد به القرآن؛ لأنه قال بالأول: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ﴾، هؤلاء اليهود كفروا بما أنزل الله وهو القرآن، ﴿أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا﴾ مفعول لأجله، عامله قوله: ﴿يَكْفُرُوا﴾، والبغي فسره كثير منهم بالحسد، والظاهر أنه أخص من الحسد، وأنه متضمن لمعنى العدوان؛ لأن الباغي هو العادي، كما قيل: على الباغي تدور الدوائر، وقيل:
............................ ∗∗∗ وَالْبَغْيُ مَرْتَعُ مُبْتَغِيهِ وَخِيمُ
فالبغي ليس مجرد الحسد فقط، نعم قد يكون من أسبابه الحسد، والذين فسروه بالحسد فسروه بسببه، ولكنه في الحقيقة يجب أن نفسره بظاهره، وأنه عدوان حملهم عليه الحسد، وقوله: ﴿أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾، يعني باغين في حسدهم، ﴿أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾، والمراد بالفضل هنا الوحي، القرآن، قال الله تعالى: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس ٥٨]، وقوله: ﴿عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾، والفضل في اللغة زيادة العطاء، هذا في اللغة، والمراد به هنا القرآن أو الوحي، وقد مر علينا فيما سبق في أصول التفسير أن المعنى غير المراد، المعنى ما يقتضيه اللفظ بحسب اللغة، والمراد ما يقتضيه السياق، وقوله: ﴿عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ ﴿عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾ (من) اسم موصول، ويُعنى به مَن؟ القرآن في الحقيقة نزل على النبي عليه الصلاة والسلام، نزل على النبي للناس، ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ [إبراهيم ١]، فعليه نقول: ﴿مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾ الأولى أن نفسرها ونقول: المراد بها الرسول ﷺ، وقوله: ﴿عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾ ويش معنى المشيئة؟
* الطلبة: الإرادة.
* الشيخ: الإرادة الكونية، ما هي الشرعية، وهنا قوله: ﴿عَلَى مَنْ يَشَاءُ﴾ كل آية فيها المشيئة يا جماعة فهي المقيدة بالحكمة، فليست مشيئة مجردة، ولهذا نقول ﴿مَنْ يَشَاءُ﴾ المراد به محمد ﷺ، ولكنه أهل لهذا الإنزال، كما قال الله تعالى: ﴿اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ﴾ [الأنعام ١٢٤]، وقوله: ﴿مِنْ عِبَادِهِ﴾ المراد بالعباد هنا العبادة الشرعية ولّا العبادة العامة؟
* طلبة: الشرعية.
* طلبة: العامة.
* الشيخ: لو كان بدل نشوف الآن، على من يشاء من المؤمنين، على من يشاء من خلقه، ويش المراد؟
* الطلبة: الخلق.
* الشيخ: تختلف، لكن هل الآية هنا على من يشاء من الخلق، وتكون المشيئة عامة في جميع المخلوقات، ولكنه إذا قُرنت بالحكمة صار ما تنزل إلا على من هو أهل للرسالة والإيمان، وهنا يكون متعلق المشيئة أعم، إذا قلنا: من عباده المؤمنين، صار متعلَّق المشيئة أخص، ولكنه يزول المحظور الذي قد توهمه بعض الناس أنها تنطبق على أن يكون الكافر رسولًا، ولكننا إذا عرفنا أن المشيئة مقيدة بالحكمة انتفى هذا الاحتمال، وصار ﴿عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ الذين تقتضي الحكمة أن ينزّل الله عليهم من فضله.
قال: ﴿فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾، أعوذ بالله، ﴿بَاءُوا﴾ أي: رجعوا، ﴿بِغَضَبٍ﴾ الباء للمصاحبة، يعني: رجعوا مصطحبين لغضب، غضب من أين؟ من الله سبحانه وتعالى، ونكّره للتعظيم، ولهذا قال بعض الناس: إن المراد بالغضب غضب الله سبحانه وتعالى وغيره، حتى المؤمنين من عباده يغضبون من فعل هؤلاء وتصرفهم، وقوله: ﴿عَلَى غَضَبٍ﴾ كقوله: ﴿ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ﴾ [النور ٤٠]، يعني غضب زائد على غضب آخر قبله.
فما هو الغضب الذي باؤوا به؟ وما هو الغضب الذي كان قبله؟ نقول: الغضب الذي باؤوا به أنهم -والعياذ بالله- كفروا بما عرفوا، ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ﴾، هذا غضب، والغضب السابق أنهم كانوا يقتلون الأنبياء، ﴿كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ﴾ [المائدة ٧٠]، والغضب الثالث أيضًا؛ لأنه قد يكون معنى قوله: ﴿بَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾ كقوله تعالى: ﴿ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ [الملك ٤]، يعني كرَّة بعد كرَّة، قد يكون غضب على غضب يعني: غضبات كثيرة.
منها أيضًا البغي والعدوان والحسد، إن الله تعالى ينزّل على من يشاء من عباده، وربما يكون أيضًا أكثر من هذا، أنهم فعلوا أشياء توجب الغضب فركبت عليهم أنواع من الغضبات، والعياذ بالله. ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾، لم يقل: ولهم، ومثل هذا يسميه أهل البلاغة: الإظهار في موضع الإضمار، وله فوائد:
الفائدة الأولى: إرادة العموم ليشمل العذاب لهم ولغيرهم، هذه فائدة. الفائدة الثانية: تنبيه المخاطب. والفائدة الثالثة: بيان العلة. الفائدة الرابعة: الحكم عليهم بهذا الوصف؛ لأن الله لو قال: ولهم عذاب مهين، هل هم كفار ولا ما هم كفار؟ الآية ما حكمت عليهم بالكفر، لكن لما قال: ﴿وَلِلْكَافِرِينَ﴾ صاروا مستحقين لهذا الوصف.
إذن الفوائد أربعة: تنبيه المخاطب، وإرادة العموم، وبيان العلة، والحكم عليهم بمقتضى هذا الوصف، الحكم على هؤلاء بمقتضى هذا الوصف بأنهم كفار.
وقوله: ﴿عَذَابٌ﴾ بمعنى عقوبة، وقوله: ﴿مُهِينٌ﴾ أي: ذو إهانة وإذلال، وهذا من مطابقة العقوبة لسببها، ﴿فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ﴾ [العنكبوت ٤٠]، لما كان الحامل لهم على هذا الكفر الاستكبار، ﴿اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ﴾، عوقبوا بأي شيء؟ بالإهانة بهذا العذاب، والعياذ بالله، ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾: يهينهم ويذلّهم، ولو لم يكن من إذلالهم -والعياذ بالله- إلا قول الله جل وعلا لهم: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ﴾ [المؤمنون ١٠٨].
﴿وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ [البقرة ٩١].
يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ هنا أبهم القائل؛ لأنه لا يتعين في شخص معين، قد يكون القائل الرسول عليه الصلاة والسلام، وقد يكون القائل أحدًا من الصحابة رضي الله عنهم؛ فلهذا قال: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ﴾ فحذف الفاعل هنا ليكون أشمل وأعم.
﴿آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ الإيمان يراد به التصديق مع القبول والإذعان، وليس كل من صدق يكون مؤمنًا حتى يكون قابلًا مذعنًا، والدليل على ذلك: أن أبا طالب كان مصدقًا ولم يكن مؤمنًا؛ لأنه لم يقبل ولم يذعن، إذن ﴿آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ أي: صدقوا به مع قبوله والإذعان له.
وقوله: ﴿بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ ﴿مَا﴾ اسم موصول، والمراد به القرآن العظيم، و﴿أَنْزَلَ﴾ أي: من عنده، وهو دليل على أمرين مهمين: الأمر الأول أن القرآن كلام الله، ووجه ذلك أن القرآن كلام، والكلام ليس عينًا قائمة بذاتها، بل هو صفة في غيره، فإذا كان صفة في غيره وهو من عند الله لزم أن يكون كلام الله.
وفيه أيضًا دليل -المسألة الثانية المهمة-: علو الله سبحانه وتعالى، وعلوه من لوازم ذاته؛ ولهذا كان العلو صفة ذاتية، من الصفات الذاتية التي لا ينفك الله عنها أزلًا وأبدًا، بخلاف الاستواء على العرش، فإنه من الصفات الفعلية المتعلقة بمشيئته؛ ولهذا قال: ﴿خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ﴾ ﴿ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ﴾ [الأعراف ٥٤] (ثم) تفيد؟
* طالب: التعقيب.
* الشيخ: الترتيب، فدل ذلك على أنه حين خلق السماوات والأرض ليس مستويًا على العرش، أما العلو فإنه من لوازم ذاته سبحانه وتعالى، وقد دل على علوه -كما مر علينا في العقيدة-: الكتاب، والسنة، والإجماع، والعقل، والفطرة، خمسة أدلة كلها تدل على علو الله سبحانه وتعالى بذاته كما أنه عالم بصفاته، فيفيد علو الله سبحانه وتعالى؛ لأنه إذا كان كلامه وهو نازل دل ذلك على أن المتكلم به عالٍ.
Page 14
2:89
وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٨٩
And when there came to them a Book [i.e., the Qur’ān] from Allāh confirming that which was with them - although before they used to pray for victory against those who disbelieved - but [then] when there came to them that which they recognized, they disbelieved in it; so the curse of Allāh will be upon the disbelievers.
2:90
بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡ أَن يَكۡفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغۡيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٩٠
How wretched is that for which they sold themselves - that they would disbelieve in what Allāh has revealed through [their] outrage that Allāh would send down His favor upon whom He wills from among His servants. So they returned having [earned] wrath upon wrath. And for the disbelievers is a humiliating punishment.
2:91
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ نُؤۡمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَهُمۡۗ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبۡلُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٩١
And when it is said to them, "Believe in what Allāh has revealed," they say, "We believe [only] in what was revealed to us." And they disbelieve in what came after it, while it is the truth confirming that which is with them. Say, "Then why did you kill the prophets of Allāh before, if you are [indeed] believers?"
2:92
۞ وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ ٩٢
And Moses had certainly brought you clear proofs. Then you took the calf [in worship] after that, while you were wrongdoers.
2:93
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٩٣
And [recall] when We took your covenant and raised over you the mount, [saying], "Take what We have given you with determination and listen." They said [instead], "We hear and disobey." And their hearts absorbed [the worship of] the calf because of their disbelief. Say, "How wretched is that which your faith enjoins upon you, if you should be believers."