Al-Baqarah 2:91
The Cow · Juz 1 · Page 14
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ نُؤۡمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَهُمۡۗ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبۡلُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٩١
And when it is said to them, "Believe in what Allāh has revealed," they say, "We believe [only] in what was revealed to us." And they disbelieve in what came after it, while it is the truth confirming that which is with them. Say, "Then why did you kill the prophets of Allāh before, if you are [indeed] believers?"
Tafsir · in Arabic
Abu Hayyan
Detailed
Change
Commentary on 2:90–91
﴿ولَمّا جاءَهُمْ﴾ [البقرة: ٨٩]: الضَّمِيرُ عائِدٌ عَلى اليَهُودِ، ونَزَلَتْ فِيهِمْ حِينَ كانَتْ غَطَفانُ تُقاتِلُهم وتَهْزِمُهم، أوْ حِينَ كانُوا يَلْقَوْنَ مِنَ العَرَبِ أذًى كَثِيرًا، أوْ حِينَ حارَبَهُمُ الأوْسُ والخَزْرَجُ فَغَلَبَتْهم.
(كِتابٌ): هو القُرْآنُ، وإسْنادُ المَجِيءِ إلَيْهِ مَجازٌ.
﴿مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٨٩]: في مَوْضِعِ الصِّفَةِ، وصْفُهُ بِـ ”مِن عِنْدِ اللَّهِ“ جَدِيرٌ أنْ يُقْبَلَ، ويُتَّبَعَ ما فِيهِ، ويُعْمَلَ بِمَضْمُونِهِ، إذْ هو وارِدٌ مِن عِنْدِ خالِقِهِمْ وإلَهِهِمُ الَّذِي هو ناظِرٌ (p-٣٠٣)فِي مَصالِحِهِمْ.
(مُصَدِّقٌ): صِفَةٌ ثانِيَةٌ، وقُدِّمَتِ الأوْلى عَلَيْها؛ لِأنَّ الوَصْفَ بِكَيْنُونَتِهِ مِن عِنْدِ اللَّهِ آكَدُ، ووَصْفَهُ بِالتَّصْدِيقِ ناشِئٌ عَنْ كَوْنِهِ مِن عِنْدِ اللَّهِ. لا يُقالُ: إنَّهُ يُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ ﴿مِن عِنْدِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٨٩] مُتَعَلِّقًا بِجاءَهم، فَلا يَكُونَ صِفَةً لِلْفَصْلِ بَيْنَ الصِّفَةِ والمَوْصُوفِ بِما هو مَعْمُولٌ لِغَيْرِ أحَدِهِما. وفي مُصْحَفِ أُبَيٍّ مُصَدِّقًا، وبِهِ قَرَأ ابْنُ أبِي عَبْلَةَ ونَصْبُهُ عَلى الحالِ مِن ”كِتابٌ“، وإنْ كانَ نَكِرَةً. وقَدْ أجازَ ذَلِكَ سِيبَوَيْهِ بِلا شَرْطٍ، فَقَدْ تَخَصَّصَتْ بِالصِّفَةِ، فَقَرُبَتْ مِنَ المَعْرِفَةِ.
﴿لِما مَعَهُمْ﴾ [البقرة: ٨٩]: هو التَّوْراةُ والإنْجِيلُ، وتَصْدِيقُهُ إمّا بِكَوْنِهِما مِن عِنْدِ اللَّهِ، أوْ بِما اشْتَمَلا عَلَيْهِ مَن ذِكْرِ بَعْثِ الرَّسُولِ ونَعْتِهِ.
(وكانُوا): يَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى جاءَهم، فَيَكُونَ جَوابُ لَمّا مُرَتَّبًا عَلى المَجِيءِ والكَوْنِ. ويُحْتَمَلُ أنْ يَكُونَ جُمْلَةً حالِيَّةً، أيْ وقَدْ كانُوا، فَيَكُونَ الجَوابُ مُرَتَّبًا عَلى المَجِيءِ بِقَيْدٍ في مَفْعُولِهِ، وهم كَوْنُهم يَسْتَفْتِحُونَ. وظاهِرُ كَلامِ الزَّمَخْشَرِيِّ أنَّ قَوْلَهُ: وكانُوا لَيْسَتْ مَعْطُوفَةً عَلى الفِعْلِ بَعْدَ لَمّا، ولا حالًا لِأنَّهُ قَدَّرَ جَوابَ لَمّا مَحْذُوفًا قَبْلَ تَفْسِيرِهِ يَسْتَفْتِحُونَ، فَدَلَّ عَلى أنَّ قَوْلَهُ: وكانُوا، جُمْلَةٌ مَعْطُوفَةٌ عَلى مَجْمُوعِ الجُمْلَةِ مِن قَوْلِهِ: ولَمّا.
(مِن قَبْلُ): أيْ مِن قَبْلِ المَجِيءِ، وبُنِيَ لِقَطْعِهِ عَنِ الإضافَةِ إلى مَعْرِفَةٍ.
﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾ [البقرة: ٨٩]: أيْ يَسْتَحْكِمُونَ، أوْ يَسْتَعْلِمُونَ، أوْ يَسْتَنْصِرُونَ، أقْوالٌ ثَلاثَةٌ. يَقُولُونَ إذا دَهَمَهُمُ العَدُوُّ: اللَّهُمَّ انْصُرْنا عَلَيْهِمْ بِالنَّبِيِّ المَبْعُوثِ في آخِرِ الزَّمانِ، الَّذِي نَجِدُ نَعْتَهُ في التَّوْراةِ. واخْتَلَفُوا في جَوابِ ولَمّا الأُولى، فَذَهَبَ الأخْفَشُ والزَّجّاجُ إلى أنَّهُ مَحْذُوفٌ لِدَلالَةِ المَعْنى عَلَيْهِ، واخْتارَهُ الزَّمَخْشَرِيُّ وقَدَّرَهُ نَحْوَ: كَذَّبُوا بِهِ واسْتَهانُوا بِمَجِيئِهِ، وقَدَّرَهُ غَيْرُهُ: كَفَرُوا، فَحُذِفَ لِدَلالَةِ كَفَرُوا بِهِ عَلَيْهِ، والمَعْنى قَرِيبٌ في ذَلِكَ. وذَهَبَ الفَرّاءُ إلى أنَّ الفاءَ في قَوْلِهِ: ﴿فَلَمّا جاءَهُمْ﴾ [البقرة: ٨٩] جَوابُ لَمّا الأُولى، وكَفَرُوا، جَوابٌ لِقَوْلِهِ: فَلَمّا جاءَهم. وهو عِنْدَهُ نَظِيرُ قَوْلِهِ: ﴿فَإمّا يَأْتِيَنَّكم مِنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ﴾ [البقرة: ٣٨] . قالَ: ويَدُلُّ عَلى أنَّ الفاءَ هُنا لَيْسَتْ بِناسِقَةٍ أنَّ الواوَ لا تَصْلُحُ في مَوْضِعِها. وذَهَبَ المُبَّرِدُ إلى أنَّ جَوابَ لَمّا الأُولى هو: كَفَرُوا بِهِ، وكُرِّرَ لَمّا لِطُولِ الكَلامِ، ويُقَيِّدُ ذَلِكَ تَقْرِيرًا لِلذَّنْبِ وتَأْكِيدًا لَهُ. وهَذا القَوْلُ كانَ يَكُونُ أحْسَنَ لَوْلا أنَّ الفاءَ تَمْنَعُ مِنَ التَّأْكِيدِ. وأمّا قَوْلُ الفَرّاءِ فَلَمْ يَثْبُتْ مِن لِسانِهِمْ، لَمّا جاءَ زَيْدٌ، فَلَمّا جاءَ خالِدٌ أقْبَلَ جَعْفَرٌ، فَهو تَرْكِيبٌ مَفْقُودٌ في لِسانِهِمْ فَلا نُثْبِتُهُ، ولا حُجَّةَ في هَذا المُخْتَلَفِ فِيهِ، فالأوْلى أنَّ كَوْنَ الجَوابِ مَحْذُوفًا لِدَلالَةِ المَعْنى عَلَيْهِ، وأنْ يَكُونَ التَّقْدِيرُ: ولَمّا جاءَهم كِتابٌ مِن عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهم كَذَّبُوهُ، ويَكُونُ التَّكْذِيبُ حاصِلًا بِنَفْسِ مَجِيءِ الكِتابِ مِن غَيْرِ فِكْرٍ فِيهِ ولا رَوِيَّةٍ، بَلْ بادَرُوا إلى تَكْذِيبِهِ. ثُمَّ قالَ تَعالى: ﴿وكانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ﴾ [البقرة: ٨٩]، أيْ يَسْتَنْصِرُونَ عَلى المُشْرِكِينَ إذا قاتَلُوهم، أوْ يَفْتَحُونَ عَلَيْهِمْ ويُعَرِّفُونَهم أنَّ نَبِيًّا يُبْعَثُ قَدْ قَرُبَ وقْتُ بَعْثِهِ، فَكانُوا يُخْبِرُونَ بِذَلِكَ.
﴿فَلَمّا جاءَهم ما عَرَفُوا﴾ [البقرة: ٨٩]: وما سَبَقَ لَهم تَعْرِيفُهُ لِلْمُشْرِكِينَ.
﴿كَفَرُوا بِهِ﴾ [البقرة: ٨٩]: سَتَرُوهُ وجَحَدُوهُ، وهَذا أبْلَغُ في ذَمِّهِمْ، إذْ يَكُونُ الشَّيْءُ المَعْرُوفُ لَهم، المُسْتَقِرُّ في قُلُوبِهِمْ وقُلُوبِ مَن أعْلَمُوهم بِهِ كِيانَهُ ونَعْتَهُ يَعْمِدُونَ (p-٣٠٤)إلى سَتْرِهِ وجَحْدِهِ، قالَ تَعالى: ﴿وجَحَدُوا بِها واسْتَيْقَنَتْها أنْفُسُهم ظُلْمًا وعُلُوًّا﴾ [النمل: ١٤] . وقالَ أبُو القاسِمِ الرّاغِبُ ما مُلَخَّصُهُ: الِاسْتِفْتاحُ، طَلَبُ الفَتْحِ، وهو ضَرْبانِ: إلَهِيٌّ، وهو النُّصْرَةُ بِالوُصُولِ إلى العُلُومِ المُؤَدِّيَةِ إلى الثَّوابِ، ومِنهُ: ﴿إنّا فَتَحْنا لَكَ﴾ [الفتح: ١]، (فَعَسى أنْ يَأْتِيَ بِالفَتْحِ) . ودُنْيَوِيٌّ، وهو النُّصْرَةُ بِالوُصُولِ إلى اللَّذّاتِ البَدَنِيَّةِ، ومِنهُ: ﴿فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٤٤] . فَمَعْنى يَسْتَفْتِحُونَ: أيْ يَعْلَمُونَ خَبَرَهُ مِنَ النّاسِ مَرَّةً، ويَسْتَنْبِطُونَ ذِكْرَهُ مِنَ الكُتُبِ مَرَّةً. وقِيلَ: يَطْلُبُونَ مِنَ اللَّهِ بِذِكْرِهِ الظَّفَرَ. وقِيلَ: كانُوا يَقُولُونَ إنّا نُنْصَرُ بِمُحَمَّدٍ ﷺ عَلى عَبَدَةِ الأوْثانِ. وكُلُّ ذَلِكَ داخِلٌ في عُمُومِ الِاسْتِفْتاحِ. انْتَهى. وظاهِرُ قَوْلِهِ: ما عَرَفُوا أنَّهُ الكِتابُ؛ لِأنَّهُ أتى بِلَفْظِ ما، ويُحْتَمَلُ أنَّهُ يُرادُ بِهِ النَّبِيُّ ﷺ فَإنَّ ”ما“ قَدْ يُعَبَّرُ بِها عَنْ صِفاتِ مَن يَعْقِلُ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ المَعْنى: ما عَرَفُوهُ مِنَ الحَقِّ، فَيَنْدَرِجَ فِيهِ مَعْرِفَةُ نُبُوَّتِهِ وشَرِيعَتِهِ وكِتابِهِ، وما تَضَمَّنَهُ.
﴿فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلى الكافِرِينَ﴾ [البقرة: ٨٩]: لَمّا كانَ الكِتابُ جائِيًا مِن عِنْدِ اللَّهِ إلَيْهِمْ، فَكَذَّبُوهُ وسَتَرُوا ما سَبَقَ لَهم عِرْفانُهُ، فَكانَ ذَلِكَ اسْتِهانَةً بِالمُرْسِلِ والمُرْسَلِ بِهِ. قابَلَهُمُ اللَّهُ بِالِاسْتِهانَةِ والطَّرْدِ، وأضافَ اللَّعْنَةَ إلى اللَّهِ تَعالى عَلى سَبِيلِ المُبالَغَةِ؛ لِأنَّ مَن لَعَنَهُ اللَّهُ تَعالى هو المَلْعُونُ حَقِيقَةً.
﴿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكم بِشَرٍّ مِن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ مَن لَعَنَهُ اللَّهُ﴾ [المائدة: ٦٠] ؟ ﴿ومَن يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ [النساء: ٥٢] . ثُمَّ إنَّهُ لَمْ يَكْتَفِ بِاللَّعْنَةِ حَتّى جَعَلَها مُسْتَعْلِيَةً عَلَيْهِمْ، كَأنَّهُ شَيْءٌ جاءَهم مِن أعْلاهم، فَجَلَّلَهم بِها، ثُمَّ نَبَّهَ عَلى عِلَّةِ اللَّعْنَةِ وسَبَبِها، وهي الكُفْرُ، كَما قالَ قَبْلُ: ﴿بَلْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ﴾ [البقرة: ٨٨]، وأقامَ الظّاهِرَ مُقامَ المُضْمَرِ لِهَذا المَعْنى، فَتَكُونُ الألِفُ واللّامُ لِلْعَهْدِ، أوْ تَكُونُ لِلْعُمُومِ، فَيَكُونُ هَؤُلاءِ فَرْدًا مِن أفْرادِ العُمُومِ. قالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ لِلْجِنْسِ، ويَكُونَ فِيهِ دُخُولًا أوَّلِيًّا. ونَعْنِي بِالجِنْسِ العُمُومَ، وتَخَيُّلُهُ أنَّهم يَدْخُلُونَ فِيهِ دُخُولًا أوَّلِيًّا لَيْسَ بِشَيْءٍ؛ لِأنَّ دَلالَةَ العِلَّةِ عَلى أفْرادِهِ لَيْسَ فِيها بَعْضُ الأفْرادِ أوْلى مِن بَعْضٍ، وإنَّما هي دَلالَةٌ عَلى كُلِّ فَرْدٍ فَرْدٍ، فَهي دَلالَةٌ مُتَساوِيَةٌ. وإذا كانَتْ دَلالَةً مُتَساوِيَةً، فَلَيْسَ فِيها شَيْءٌ أوَّلُ ولا أسْبَقُ مِن شَيْءٍ.
Page 14
2:89
وَلَمَّا جَآءَهُمۡ كِتَٰبٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ وَكَانُواْ مِن قَبۡلُ يَسۡتَفۡتِحُونَ عَلَى ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ فَلَمَّا جَآءَهُم مَّا عَرَفُواْ كَفَرُواْ بِهِۦۚ فَلَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ٨٩
And when there came to them a Book [i.e., the Qur’ān] from Allāh confirming that which was with them - although before they used to pray for victory against those who disbelieved - but [then] when there came to them that which they recognized, they disbelieved in it; so the curse of Allāh will be upon the disbelievers.
2:90
بِئۡسَمَا ٱشۡتَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡ أَن يَكۡفُرُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بَغۡيًا أَن يُنَزِّلَ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦ عَلَىٰ مَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦۖ فَبَآءُو بِغَضَبٍ عَلَىٰ غَضَبٖۚ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٞ مُّهِينٞ ٩٠
How wretched is that for which they sold themselves - that they would disbelieve in what Allāh has revealed through [their] outrage that Allāh would send down His favor upon whom He wills from among His servants. So they returned having [earned] wrath upon wrath. And for the disbelievers is a humiliating punishment.
2:91
وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ نُؤۡمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَهُمۡۗ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبۡلُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٩١
And when it is said to them, "Believe in what Allāh has revealed," they say, "We believe [only] in what was revealed to us." And they disbelieve in what came after it, while it is the truth confirming that which is with them. Say, "Then why did you kill the prophets of Allāh before, if you are [indeed] believers?"
2:92
۞ وَلَقَدۡ جَآءَكُم مُّوسَىٰ بِٱلۡبَيِّنَٰتِ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ ٩٢
And Moses had certainly brought you clear proofs. Then you took the calf [in worship] after that, while you were wrongdoers.
2:93
وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ٩٣
And [recall] when We took your covenant and raised over you the mount, [saying], "Take what We have given you with determination and listen." They said [instead], "We hear and disobey." And their hearts absorbed [the worship of] the calf because of their disbelief. Say, "How wretched is that which your faith enjoins upon you, if you should be believers."