Al-Baqarah 2:98
The Cow · Juz 1 · Page 15
مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوّٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ ٩٨
Whoever is an enemy to Allāh and His angels and His messengers and Gabriel and Michael - then indeed, Allāh is an enemy to the disbelievers.
Tafsir · in Arabic
As-Suyuti
Detailed
Change
Commentary on 2:98
قَوْلُهُ تَعالى ﴿وجِبْرِيلَ ومِيكالَ﴾ .
(p-٤٨٣)أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: جِبْرِيلُ كَقَوْلِكَ: عَبْدُ اللَّهِ. جَبْرُ: عَبْدُ، وإيلُ: اللَّهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ والخَطِيبُ في ”المُتَّفِقِ والمُفْتَرِقِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: جِبْرِيلُ عَبْدُ اللَّهِ ومِيكائِيلُ عُبَيْدُ اللَّهِ وكُلُّ اسْمٍ فِيهِ إيلُ فَهو مُعَبَّدٌ لِلَّهِ.
وأخْرَجَ الدَّيْلَمِيُّ عَنْ أبِي أُمامَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اسْمُ جِبْرِيلَ عَبْدُ اللَّهِ واسْمُ إسْرافِيلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وأبُو الشَّيْخِ في “ العَظَمَةِ “ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ قالَ: اسْمُ جِبْرِيلَ عَبْدُ اللَّهِ واسْمُ مِيكائِيلَ عُبَيْدُ اللَّهِ واسْمُ إسْرافِيلَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وكُلُّ شَيْءٍ راجِعٍ إلى إيلَ فَهو مُعَبَّدٌ لِلَّهِ عَزَّ وجَلَّ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: جِبْرِيلُ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ ومِيكائِيلُ اسْمُهُ (p-٤٨٤)عُبَيْدُ اللَّهِ قالَ: والإلُّ اللَّهُ، وذَلِكَ قَوْلُهُ ﴿لا يَرْقُبُونَ في مُؤْمِنٍ إلا ولا ذِمَّةً﴾ [التوبة: ١٠] [ التَّوْبَةِ: ١٠ ] قالَ: لا يَرْقُبُونَ اللَّهَ.
وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ يَحْيى بْنِ يَعْمَرَ أنَّهُ كانَ يَقْرَؤُها جَبْرَئِلَّ ويَقُولُ: جَبْرُ هو عَبْدٌ، وإلُّ هو اللَّهُ.
وأخْرَجَ وكِيعٌ عَنْ عَلْقَمَةَ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ مُثَقَّلَةً جَبْرَيِلَّ ومِيكائِلَّ.
وأخْرَجَ وكِيعٌ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: جَبْرُ عَبْدٌ، وإيلُ اللَّهُ، ومِيكُ عَبْدٌ وإيلُ اللَّهُ، وإسْرافُ عَبْدٌ وإيلُ اللَّهُ.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وأبُو الشَّيْخِ في “ العَظَمَةِ “، والبَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ بِسَنَدٍ حَسَنٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «بَيْنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ومَعَهُ جِبْرِيلُ يُناجِيهِ إذِ انْشَقَّ أُفُقُ السَّماءِ، فَأقْبَلَ جِبْرِيلُ يَتَضاءَلُ، ويَدْخُلُ بَعْضُهُ في بَعْضٍ، ويَدْنُو مِنَ الأرْضِ، فَإذا مَلَكٌ قَدْ مَثَلَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: يا مُحَمَّدُ إنَّ رَبَّكَ يُقْرِئُكَ السَّلامَ، ويُخَيِّرُكَ بَيْنَ أنْ تَكُونَ نَبِيًّا مَلِكًا وبَيْنَ أنْ تَكُونَ نَبِيًّا عَبْدًا. قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:، فَأشارَ جِبْرِيلُ إلَيَّ بِيَدِهِ أنَّ تَواضَعْ، فَعَرَفْتُ أنَّهُ لِي ناصِحٌ، فَقُلْتُ: عَبْدٌ نَبِيٌّ، فَعَرَجَ ذَلِكَ المَلَكُ إلى السَّماءِ، فَقُلْتُ: يا جِبْرِيلُ، قَدْ كُنْتُ أرَدْتُ أنْ أسْألَكَ عَنْ هَذا فَرَأيْتُ مِن حالِكَ ما شَغَلَنِي عَنِ المَسْألَةِ، فَمَن هَذا يا جِبْرِيلُ؟ قالَ: هَذا إسْرافِيلُ خَلَقَهُ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ (p-٤٨٥)صافًّا قَدَمَيْهِ لا يَرْفَعُ طَرْفَهُ بَيْنَهُ وبَيْنَ الرَّبِّ سَبْعُونَ نُورًا، ما مِنها نُورٌ يَدْنُو مِنهُ إلّا احْتَرَقَ، بَيْنَ يَدَيْهِ اللَّوْحُ المَحْفُوظُ، فَإذا أذِنَ اللَّهُ في شَيْءٍ في السَّماءِ أوْ في الأرْضِ، ارْتَفَعَ ذَلِكَ اللَّوْحُ، فَضَرَبَ جَبْهَتَهُ؛ فَيَنْظُرُ فِيهِ، فَإنْ كانَ مِن عَمَلِي أمَرَنِي بِهِ، وإنْ كانَ مِن عَمَلِ مِيكائِيلَ أمَرَهُ بِهِ، وإنْ كانَ مِن عَمَلِ مَلَكِ المَوْتِ أمَرَهُ بِهِ، قُلْتُ: يا جِبْرِيلُ عَلى أيِّ شَيْءٍ أنْتَ؟ قالَ: عَلى الرِّياحِ والجُنُودِ. قُلْتُ: عَلى أيِّ شَيْءِ مِيكائِيلُ؟ قالَ: عَلى النَّباتِ والقَطْرِ. قُلْتُ: عَلى أيِّ شَيْءٍ مَلَكُ المَوْتِ؟ قالَ: عَلى قَبْضِ الأنْفُسِ، وما ظَنَنْتُ أنَّهُ هَبَطَ إلّا بِقِيامِ السّاعَةِ، وما ذاكَ الَّذِي رَأيْتَ مِنِّي إلّا خَوْفًا مِن قِيامِ السّاعَةِ» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ألا أُخْبِرُكم بِأفْضَلِ المَلائِكَةِ، جِبْرِيلُ، وأفْضَلُ النَّبِيِّينَ آدَمُ، وأفْضَلُ الأيّامِ يَوْمُ الجُمُعَةِ، وأفْضَلُ الشُّهُورِ شَهْرُ رَمَضانَ، وأفْضَلُ اللَّيالِي لَيْلَةُ القَدْرِ، وأفْضَلُ النِّساءِ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرانَ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ في “ العَظَمَةِ “ عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ عُمَيْرٍ قالَ: اسْمُ جِبْرِيلَ في المَلائِكَةِ خادِمُ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ.
وأخْرَجَ أبُو نُعَيْمٍ في “ الحِلْيَةِ “ عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: قالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ: إنَّ (p-٤٨٦)رَبِّي عَزَّ وجَلَّ لَيَبْعَثُنِي عَلى الشَّيْءِ لِأُمْضِيَهُ فَأجِدُ الكَوْنَ قَدْ سَبَقَنِي إلَيْهِ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنْ مُوسى بْنِ أبِي عائِشَةَ قالَ: بَلَغَنِي أنَّ جِبْرِيلَ إمامُ أهْلِ السَّماءِ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قالَ: جِبْرِيلُ عَلى رِيحِ الجَنُوبِ.
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”شُعَبِ الإيمانِ“ عَنْ ثابِتٍ قالَ: بَلَغَنا أنَّ اللَّهَ تَعالى وكَّلَ جِبْرِيلَ بِحَوائِجِ النّاسِ، فَإذا دَعا المُؤْمِنُ، قالَ: يا جِبْرِيلُ احْبِسْ حاجَتَهُ، فَإنِّي أُحِبُّ دُعاءَهُ، وإذا دَعا الكافِرُ قالَ: يا جِبْرِيلُ اقْضِ حاجَتَهُ فَإنِّي أُبْغِضُ دُعاءَهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ مِن طَرِيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدٍ قالَ: إنَّ جِبْرِيلَ مُوَكَّلٌ بِالحَوائِجِ، فَإذا سَألَ المُؤْمِنُ رَبَّهُ، قالَ: احْبِسِ احْبِسْ. حُبًّا لِدُعائِهِ أنْ يَزْدادَ، وإذا سَألَ الكافِرُ، قالَ: أعْطِهِ أعْطِهِ. بُغْضًا لِدُعائِهِ.
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ والصّابُونِيُّ في ”المِائَتَيْنِ“، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «إنَّ جِبْرِيلَ مُوَكَّلٌ بِحاجاتِ العِبادِ، فَإذا دَعا المُؤْمِنُ قالَ: (p-٤٨٧)يا جِبْرِيلُ احْبِسْ حاجَةَ عَبْدِي، فَإنِّي أُحِبُّهُ، وأُحِبُّ صَوْتَهُ، وإذا دَعا الكافِرُ قالَ: يا جِبْرِيلُ اقْضِ حاجَةَ عَبْدِي، فَإنِّي أُبْغِضُهُ وأُبْغِضُ صَوْتَهُ» .
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ في “ العَظَمَةِ “ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لِجِبْرِيلَ: ودِدْتُ أنِّي رَأيْتُكَ في صُورَتِكَ قالَ: وتُحِبُّ ذَلِكَ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: مَوْعِدُكَ كَذا وكَذا مِنَ اللَّيْلِ بَقِيعَ الغَرْقَدِ. فَلَقِيَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَوْعِدَهُ، فَنَشَرَ جَناحًا مِن أجْنِحَتِهِ، فَسُدَّ أُفُقَ السَّماءِ حَتّى ما يُرى مِنَ السَّماءِ شَيْءٌ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وأبُو الشَّيْخِ عَنْ عائِشَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «رَأيْتُ جِبْرِيلَ مُنْهَبِطًا، قَدْ مَلَأ ما بَيْنَ الخافِقَيْنِ، عَلَيْهِ ثِيابُ سُنْدُسٍ، مُعَلَّقٌ بِها اللُّؤْلُؤُ والياقُوتُ» .
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمّا صَعِدَ إلى السَّماءِ رَأى جِبْرِيلَ في خِلْقَتِهِ، مَنظُومَ أجْنِحَتِهِ بِالزَّبَرْجَدِ واللُّؤْلُؤِ والياقُوتِ، قالَ: فَخُيِّلَ إلَيَّ أنَّ ما بَيْنَ عَيْنَيْهِ قَدْ سَدَّ الأُفُقَ، وكُنْتُ أراهُ قَبْلَ ذَلِكَ عَلى صُوَرٍ مُخْتَلِفَةٍ، وأكْثَرُ ما كُنْتُ أراهُ عَلى صُورَةِ دِحْيَةَ الكَلْبِيِّ، وكُنْتُ أحْيانًا أراهُ كَما يَرى الرَّجُلُ صاحِبَهُ مِن وراءِ الغِرْبالِ» .
(p-٤٨٨)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ حُذَيْفَةَ وقَتادَةَ، دَخَلَ حَدِيثُ بَعْضِهِمْ في بَعْضٍ: لِجِبْرِيلَ جَناحانِ وعَلَيْهِ وِشاحٌ مِن دَرٍّ مَنظُومٍ، وهو بَرّاقُ الثَّنايا، أجْلى الجَبِينِ ورَأْسُهُ حُبُكٌ حُبُكٌ مِثْلُ المَرْجانِ وهو اللُّؤْلُؤُ، كَأنَّهُ الثَّلْجُ وقَدَماهُ إلى الخُضْرَةِ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «ما بَيْنَ مَنكِبَيْ جِبْرِيلَ مَسِيرَةُ خَمْسِمِائَةِ عامٍ لِلطّائِرِ المُسْرِعِ الطَّيَرانَ» .
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنْ وهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ خَلْقِ جِبْرِيلَ، فَذَكَرَ أنَّ ما بَيْنَ مَنكِبَيْهِ مِن ذِي إلى ذِي خَفْقُ الطَّيْرِ سَبْعَمِائَةِ عامٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، والبَيْهَقِيُّ في “ الدَّلائِلِ “ عَنْ عَمّارِ بْنِ أبِي عَمّارٍ، «أنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ المُطَّلِبِ قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أرِنِي جِبْرِيلَ عَلى صُورَتِهِ، قالَ إنَّكَ لا تَسْتَطِيعُ أنْ تَراهُ، قالَ: بَلى فَأرِنِيهِ، قالَ: فاقْعُدْ، فَقَعَدَ فَنَزَلَ جِبْرِيلُ عَلى خَشَبَةٍ كانَتِ الكَعْبَةُ يُلْقِي المُشْرِكُونَ عَلَيْها ثِيابَهم إذا طافُوا، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: ارْفَعْ طَرْفَكَ، فانْظُرْ. فَرَفَعَ طَرْفَهُ فَرَأى قَدَمَيْهِ مِثْلَ الزَّبَرْجَدِ (p-٤٨٩)الأخْضَرِ فَخَرَّ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ في “ الزُّهْدِ “ عَنِ ابْنِ شِهابٍ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَألَ جِبْرِيلَ أنْ يَتَرَيا لَهُ في صُورَتِهِ، فَقالَ جِبْرِيلُ: إنَّكَ لَنْ تُطِيقَ ذَلِكَ، قالَ: إنِّي أُحِبُّ أنْ تَفْعَلَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلى المُصَلّى في لَيْلَةٍ مُقْمِرَةٍ، فَأتاهُ جِبْرِيلُ في صُورَتِهِ فَغُشِيَ عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ رَآهُ، ثُمَّ أفاقَ وجِبْرِيلُ مُسْنِدُهُ وواضِعٌ إحْدى يَدَيْهِ عَلى صَدْرِهِ، والأُخْرى بَيْنَ كَتِفَيْهِ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ما كُنْتُ أرى أنَّ شَيْئًا مِنَ الخَلْقِ هَكَذا. فَقالَ جِبْرِيلُ: فَكَيْفَ لَوْ رَأيْتَ إسْرافِيلَ؟ إنَّ لَهُ لاثْنَيْ عَشَرَ جَناحًا، مِنها جَناحٌ في المَشْرِقِ وجَناحٌ في المَغْرِبِ، وإنَّ العَرْشَ عَلى كاهِلِهِ، وإنَّهُ لَيَتَضاءَلُ أحْيانًا لِعَظَمَةِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ حَتّى يَصِيرَ مِثْلَ الوَصْعِ، حَتّى ما يَحْمِلُ عَرْشَهُ إلّا عَظَمَتُهُ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي داوُدَ في ”المَصاحِفِ“ عَنْ أبِي جَعْفَرٍ قالَ: كانَ أبُو بَكْرٍ يَسْمَعُ مُناجاةَ جِبْرِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ ولا يَراهُ.
وأخْرَجَ الحاكِمُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «قالَ لِي النَّبِيُّ ﷺ لَمّا رَأيْتُ جِبْرِيلَ لَمْ يَرَهُ خَلْقٌ إلّا عَمِيَ إلّا أنْ يَكُونَ نَبِيًّا، ولَكِنْ أنْ يُجْعَلَ ذَلِكَ في آخِرِ عُمُرِكَ» .
(p-٤٩٠)وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنْ أبِي سَعِيدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: «إنَّ في الجَنَّةِ لَنَهْرًا ما يَدْخُلُهُ جِبْرِيلُ مِن دَخْلَةٍ فَيَخْرُجَ فَيَنْتَفِضَ، إلّا خَلَقَ اللَّهُ مِن كُلِّ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنهُ مَلَكًا» .
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ عَنْ أبِي العَلاءِ بْنِ هارُونَ قالَ: لِجِبْرِيلَ في كُلِّ يَوْمٍ اغْتِماسَةٌ في نَهَرِ الكَوْثَرِ، ثُمَّ يَنْتَفِضُ فَكُلُّ قَطْرَةٍ يُخْلَقُ مِنها مَلَكٌ.
Page 15
2:94
قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةٗ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٩٤
Say, [O Muḥammad], "If the home of the Hereafter with Allāh is for you alone and not the [other] people, then wish for death, if you should be truthful."
2:95
وَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٩٥
But never will they wish for it, ever, because of what their hands have put forth. And Allāh is Knowing of the wrongdoers.
2:96
وَلَتَجِدَنَّهُمۡ أَحۡرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٖ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةٖ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ٩٦
And you will surely find them the most greedy of people for life - [even] more than those who associate others with Allāh. One of them wishes that he could be granted life a thousand years, but it would not remove him in the least from the [coming] punishment that he should be granted life. And Allāh is Seeing of what they do.
2:97
قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٩٧
Say, "Whoever is an enemy to Gabriel - it is [none but] he who has brought it [i.e., the Qur’ān] down upon your heart, [O Muḥammad], by permission of Allāh, confirming that which was before it and as guidance and good tidings for the believers."
2:98
مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوّٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ ٩٨
Whoever is an enemy to Allāh and His angels and His messengers and Gabriel and Michael - then indeed, Allāh is an enemy to the disbelievers.
2:99
وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ وَمَا يَكۡفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقُونَ ٩٩
And We have certainly revealed to you verses [which are] clear proofs, and no one would deny them except the defiantly disobedient.
2:100
أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهۡدٗا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٠٠
Is it not [true] that every time they took a covenant a party of them threw it away? But, [in fact], most of them do not believe.
2:101
وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٠١
And when a messenger from Allāh came to them confirming that which was with them, a party of those who had been given the Scripture threw the Scripture of Allāh [i.e., the Torah] behind their backs as if they did not know [what it contained].