Al-BaqarahJuz 1 · Page 15

Al-Baqarah 2:97

The Cow · Juz 1 · Page 15

قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٩٧

Say, "Whoever is an enemy to Gabriel - it is [none but] he who has brought it [i.e., the Qur’ān] down upon your heart, [O Muḥammad], by permission of Allāh, confirming that which was before it and as guidance and good tidings for the believers."

Tafsir · in Arabic

As-Suyuti

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 2:97

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ الآيَتَيْنِ.

أخْرَجَ الطَّيالِسِيُّ والفِرْيابِيُّ، وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، وأبُو نُعَيْمٍ، والبَيْهَقِيُّ كِلاهُما في “ الدَّلائِلِ “ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «حَضَرَتْ عِصابَةٌ مِنَ اليَهُودِ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ فَقالُوا: يا أبا القاسِمِ، حَدِّثْنا عَنْ خِلالٍ نَسْألُكَ عَنْهُنَّ لا يَعْلَمُهُنَّ إلّا نَبِيٌّ، قالَ: سَلُونِي عَمّا شِئْتُمْ، ولَكِنِ اجْعَلُوا لِي ذِمَّةَ اللَّهِ، وما أخَذَ يَعْقُوبُ عَلى نَبِيِّهِ، لَئِنْ أنا حَدَّثْتُكم شَيْئًا فَعَرَفْتُمُوهُ لَتُتابِعُنِّي. قالُوا: فَذَلِكَ لَكَ، قالُوا: أرْبَعُ خِلالٍ نَسْألُكَ عَنْها، أخْبِرْنا أيُّ (p-٤٧٦)طَعامٍ حَرَّمَ إسْرائِيلُ عَلى نَفْسِهِ مِن قَبْلِ أنْ تُنَزَّلَ التَّوْراةُ؟ وأخْبِرْنا كَيْفَ ماءُ الرَّجُلِ مِن ماءِ المَرْأةِ؟ وكَيْفَ الأُنْثى مِنهُ والذَّكَرُ؟ وأخْبِرْنا كَيْفَ هَذا النَّبِيُّ الأُمِّيُّ في النَّوْمِ؟ ومَن ولِيُّهُ مِنَ المَلائِكَةِ؟ فَأخَذَ عَلَيْهِمْ عَهْدَ اللَّهِ لَئِنْ أخْبَرْتُكم لَتُتابِعُنِّي، فَأعْطَوْهُ ما شاءَ مِن عَهْدٍ ومِيثاقٍ، قالَ: فَأنْشُدُكم بِالَّذِي أنْزَلَ التَّوْراةَ عَلى مُوسى هَلْ تَعْلَمُونَ أنَّ إسْرائِيلَ مَرِضَ مَرَضًا طالَ سَقَمُهُ فَنَذَرَ نَذْرًا لَئِنْ عافاهُ اللَّهُ مِن سَقَمِهِ، لَيُحَرِّمَنَّ أحَبَّ الشَّرابِ إلَيْهِ، وأحَبَّ الطَّعامِ إلَيْهِ، وكانَ أحَبَّ الطَّعامِ إلَيْهِ لُحْمانُ الإبِلِ وأحَبَّ الشَّرابِ إلَيْهِ ألْبانُها؟ فَقالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، فَقالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ، قالَ: أنْشُدُكم بِاللَّهِ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هو هَلْ تَعْلَمُونَ أنَّ ماءَ الرَّجُلِ أبْيَضُ غَلِيظٌ، وأنَّ ماءَ المَرْأةِ أصْفَرُ رَقِيقٌ، فَأيُّهُما عَلا كانَ لَهُ الوَلَدُ والشَّبَهُ بِإذْنِ اللَّهِ، إنْ عَلا ماءُ الرَّجُلِ كانَ ذَكَرًا بِإذْنِ اللَّهِ، وإنْ عَلا ماءُ المَرْأةِ كانَ أُنْثى بِإذْنِ اللَّهِ؟ قالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ. قالَ: فَأنْشُدُكم بِالَّذِي أنْزَلَ التَّوْراةَ عَلى مُوسى، هَلْ تَعْلَمُونَ أنَّ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ هَذا تَنامُ عَيْناهُ، ولا يَنامُ قَلْبُهُ؟ قالُوا: نَعَمْ، قالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ، قالُوا: أنْتَ الآنَ فَحَدِّثْنا مَن ولِيُّكَ مِنَ المَلائِكَةِ؟ فَعِنْدَها نُتابِعُكَ أوْ نُفارِقُكَ. قالَ: ولِيِّي جِبْرِيلُ ولَمْ يَبْعَثِ اللَّهُ نَبِيًّا قَطُّ إلّا وهو ولِيُّهُ، قالُوا: فَعِنْدَها نُفارِقُكَ لَوْ كانَ ولِيُّكَ سِواهُ مِنَ (p-٤٧٧)المَلائِكَةِ لاتَّبَعْناكَ وصَدَّقْناكَ، قالَ: فَما يَمْنَعُكم أنْ تُصَدِّقُوهُ؟ قالُوا: هو عَدُوُّنا، فَعِنْدَ ذَلِكَ أنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ إلى قَوْلِهِ ﴿كَأنَّهم لا يَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: ١٠١] فَعِنْدَ ذَلِكَ باءُوا بِغَضَبٍ عَلى غَضَبٍ» .

وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ في ”المُصَنَّفِ“ وإسْحاقُ بْنُ راهَوَيْهِ في ”مُسْنَدِهِ“، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: «نَزَلَ عُمَرُ بِالرَّوْحاءِ، فَرَأى ناسًا يَبْتَدِرُونَ أحْجارًا، فَقالَ: ما هَذا؟ فَقالُوا: يَقُولُونَ: إنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلّى إلى هَذِهِ الأحْجارِ. فَقالَ: سُبْحانَ اللَّهِ، ما كانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إلّا راكِبًا، مَرَّ بِوادٍ فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَصَلّى. ثُمَّ حَدَّثَ فَقالَ: إنِّي كُنْتُ أغْشى اليَهُودَ يَوْمَ دِراسَتِهِمْ، فَقالُوا: ما مِن أصْحابِكَ أحَدٌ أكْرَمُ عَلَيْنا مِنكَ لِأنَّكَ تَأْتِينا. قُلْتُ: وما ذاكَ إلّا أنِّي أعْجَبُ مِن كُتُبِ اللَّهِ كَيْفَ يُصَدِّقُ بَعْضُها بَعْضًا! كَيْفَ تُصَدِّقُ التَّوْراةُ الفُرْقانَ والفُرْقانُ التَّوْراةَ! فَمَرَّ بِيَ النَّبِيُّ ﷺ يَوْمًا وأنا أُكَلِّمُهُمْ، (p-٤٧٨)فَقُلْتُ: أنْشُدُكم بِاللَّهِ وما تَقْرَءُونَ مِن كِتابِهِ، أتَعْلَمُونَ أنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ؟ قالُوا: نَعَمْ، فَقُلْتُ: هَلَكْتُمْ واللَّهِ تَعْلَمُونَ أنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ لا تَتَّبِعُونَهُ! فَقالُوا: لَمْ نَهْلِكْ ولَكِنْ سَألْناهُ مَن يَأْتِيهِ بِنُبُوَّتِهِ، فَقالَ: عَدُوُّنا جِبْرِيلُ لِأنَّهُ يَنْزِلُ بِالغِلْظَةِ والشِّدَّةِ والحَرْبِ والهَلاكِ ونَحْوِ هَذا. فَقُلْتُ: فَمَن سِلْمُكم مِنَ المَلائِكَةِ؟ فَقالُوا: مِيكائِيلُ يَنْزِلُ بِالقَطْرِ والرَّحْمَةِ وكَذا. قُلْتُ: وكَيْفَ مَنزِلَتُهُما مِن رَبِّهِما؟ فَقالُوا: أحَدُهُما عَنْ يَمِينِهِ والآخَرُ مِنَ الجانِبِ الآخَرِ. قُلْتُ: فَإنَّهُ لا يَحِلُّ لِجِبْرِيلَ أنْ يُعادِيَ مِيكائِيلَ، ولا يَحِلُّ لِمِيكائِيلَ أنْ يُسالِمَ عَدُوَّ جِبْرِيلَ، وإنِّي أشْهَدُ أنَّهُما ورَبَّهُما سِلْمٌ لِمَن سالَمُوا، وحَرْبٌ لِمَن حارَبُوا. ثُمَّ أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وأنا أُرِيدُ أنْ أُخْبِرَهُ فَلَمّا لَقِيتُهُ قالَ: ألا أُخْبِرُكَ بِآياتٍ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ؟ قُلْتُ: بَلى يا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَرَأ ﴿مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ حَتّى بَلَغَ ﴿لِلْكافِرِينَ﴾ [البقرة: ٩٨] قُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، واللَّهِ ما قُمْتُ مِن عِنْدِ اليَهُودِ إلّا إلَيْكَ لِأُخْبِرَكَ بِما قالُوا لِي، وقُلْتُ لَهُمْ، فَوَجَدْتُ اللَّهَ قَدْ سَبَقَنِي»، صَحِيحُ الإسْنادِ، ولَكِنَّ الشَّعْبِيَّ لَمْ يُدْرِكْ عُمَرَ.

وأخْرَجَ سُفْيانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: «كانَ عُمَرُ يَأْتِي يَهُودَ يُكَلِّمُهُمْ، فَقالُوا: إنَّهُ لَيْسَ مِن أصْحابِكَ أحَدٌ أكْثَرَ إتْيانًا إلَيْنا مِنكَ، فَأخْبِرْنا مَن صاحِبُ صاحِبِكَ الَّذِي يَأْتِيهِ بِالوَحْيِ؟ فَقالَ: جِبْرِيلُ، قالُوا: ذاكَ عَدُوُّنا مِنَ المَلائِكَةِ، ولَوْ أنَّ صاحِبَهُ صاحِبُ صاحِبِنا لاتَّبَعْناهُ. فَقالَ عُمَرُ: ومَن صاحِبُ صاحِبِكُمْ؟ (p-٤٧٩)قالُوا: مِيكائِيلُ، قالَ: وما هُما؟ قالُوا: أمّا جِبْرِيلُ فَيَنْزِلُ بِالعَذابِ والنِّقْمَةِ، وأمّا مِيكائِيلُ فَيَنْزِلُ بِالغَيْثِ والرَّحْمَةِ، وأحَدُهُما عَدُوٌّ لِصاحِبِهِ، فَقالَ عُمَرُ، وما مَنزِلَتُهُما؟ قالُوا: هُما مِن أقْرَبِ المَلائِكَةِ مِنهُ، أحَدُهُما عَنْ يَمِينِهِ وكِلْتا يَدَيْهِ يَمِينٌ، والآخَرُ عَنِ الشِّقِّ الآخَرِ، فَقالَ عُمَرُ: لَئِنْ كانا كَما تَقُولُونَ، ما هُما بِعَدُوَّيْنِ. ثُمَّ خَرَجَ مِن عِنْدِهِمْ فَمَرَّ بِالنَّبِيِّ ﷺ فَدَعاهُ، فَقَرَأ عَلَيْهِ ﴿مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ الآيَةَ، فَقالَ عُمَرُ: والَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ إنَّهُ الَّذِي خاصَمْتُهم بِهِ آنِفًا» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ قالَ: «ذُكِرَ لَنا أنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ انْطَلَقَ ذاتَ يَوْمٍ إلى اليَهُودِ، فَلَمّا أبْصَرُوهُ رَحَّبُوا بِهِ، فَقالَ عُمَرُ: أما واللَّهِ ما جِئْتُ لِحُبِّكم ولا لِلرَّغْبَةِ فِيكُمْ، ولَكِنْ جِئْتُ لِأسْمَعَ مِنكم. وسَألُوهُ فَقالُوا: مَن صاحِبُ صاحِبِكُمْ؟ فَقالَ لَهم: جِبْرِيلُ. قالُوا: ذاكَ عَدُوُّنا مِنَ المَلائِكَةِ يُطْلِعُ مُحَمَّدًا عَلى سِرِّنا، وإذا جاءَ جاءَ بِالحَرْبِ والسَّنَةِ، ولَكِنَّ صاحِبَنا مِيكائِيلُ، وإذا جاءَ جاءَ بِالخِصْبِ والسِّلْمِ، فَتَوَجَّهَ نَحْوَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِيُحَدِّثَهُ حَدِيثَهُمْ، فَوَجَدَهُ قَدْ أُنْزِلَ عَلَيْهِ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿قُلْ مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ الآيَةَ» .

(p-٤٨٠)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ السُّدِّيِّ قالَ: «لَمّا كانَ لِعُمَرَ أرْضٌ بِأعْلى المَدِينَةِ فَكانَ يَأْتِيها، وكانَ مَمَرُّهُ عَلى مِدْراسِ اليَهُودِ، وكانَ كُلَّما مَرَّ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَسَمِعَ مِنهُمْ، وإنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِمْ ذاتَ يَوْمٍ فَقالَ لَهم: أنْشُدُكم بِالرَّحْمَنِ الَّذِي أنْزَلَ التَّوْراةَ عَلى مُوسى بِطُورِ سَيْناءَ، أتَجِدُونَ مُحَمَّدًا عِنْدَكُمْ؟ قالُوا: نَعَمْ، إنّا نَجَدَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَنا، ولَكِنَّ صاحِبَهُ مِنَ المَلائِكَةِ الَّذِي يَأْتِيهِ بِالوَحْيِ جِبْرِيلُ، وجِبْرِيلُ عَدُوُّنا وهو صاحِبُ كُلِّ عَذابٍ وقِتالٍ وخَسْفٍ، ولَوْ كانَ ولَيُّهُ مِيكائِيلَ لَآمَنّا بِهِ، فَإنَّ مِيكائِيلَ صاحِبُ كُلِّ رَحْمَةٍ وكُلِّ غَيْثٍ، قالَ عُمَرُ: فَأيْنَ مَكانُ جِبْرِيلَ مِنَ اللَّهِ؟ قالُوا: جِبْرِيلُ عَنْ يَمِينِهِ ومِيكائِيلُ عَنْ يَسارِهِ، قالَ عُمَرُ: فَأُشْهِدُكم أنَّ الَّذِي هو عَدُوٌّ لِلَّذِي عَنْ يَمِينِهِ عَدُوٌّ لِلَّذِي هو عَنْ يَسارِهِ، والَّذِي هو عَدُوٌّ لِلَّذِي هو عَنْ يَسارِهِ عَدُوٌّ لِلَّذِي هو عَنْ يَمِينِهِ، وإنَّهُ مَن كانَ عَدُوَّهُما فَإنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ، ثُمَّ رَجَعَ عُمَرُ لِيُخْبِرَ النَّبِيَّ ﷺ، فَوَجَدَ جِبْرِيلَ قَدْ سَبَقَهُ بِالوَحْيِ، فَدَعاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَرَأ عَلَيْهِ ﴿قُلْ مَن كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ الآيَةَ، فَقالَ عُمَرُ: والَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ لَقَدْ جِئْتُ وما أُرِيدُ إلّا أنْ أُخْبِرَكَ» .

وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي لَيْلى، أنَّ يَهُودِيًّا لَقِيَ عُمَرَ فَقالَ: إنَّ جِبْرِيلَ الَّذِي يَذْكُرُ صاحِبُكم عَدُوٌّ لَنا، فَقالَ عُمَرُ: مَن كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ ومَلائِكَتِهِ ورُسُلِهِ وجِبْرِيلَ ومِيكالَ فَإنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ (p-٤٨١)قالَ: فَنَزَلَتْ عَلى لِسانِ عُمَرَ.

وقَدْ نَقَلَ ابْنُ جَرِيرٍ الإجْماعَ عَلى أنَّ سَبَبَ نُزُولِ الآيَةِ ذَلِكَ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · As-Suyuti · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 15

Al-BaqarahJuz 1 · Page 15

2:94

قُلۡ إِن كَانَتۡ لَكُمُ ٱلدَّارُ ٱلۡأٓخِرَةُ عِندَ ٱللَّهِ خَالِصَةٗ مِّن دُونِ ٱلنَّاسِ فَتَمَنَّوُاْ ٱلۡمَوۡتَ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ٩٤

Say, [O Muḥammad], "If the home of the Hereafter with Allāh is for you alone and not the [other] people, then wish for death, if you should be truthful."

2:95

وَلَن يَتَمَنَّوۡهُ أَبَدَۢا بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡۚ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلظَّٰلِمِينَ ٩٥

But never will they wish for it, ever, because of what their hands have put forth. And Allāh is Knowing of the wrongdoers.

2:96

وَلَتَجِدَنَّهُمۡ أَحۡرَصَ ٱلنَّاسِ عَلَىٰ حَيَوٰةٖ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُواْۚ يَوَدُّ أَحَدُهُمۡ لَوۡ يُعَمَّرُ أَلۡفَ سَنَةٖ وَمَا هُوَ بِمُزَحۡزِحِهِۦ مِنَ ٱلۡعَذَابِ أَن يُعَمَّرَۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ٩٦

And you will surely find them the most greedy of people for life - [even] more than those who associate others with Allāh. One of them wishes that he could be granted life a thousand years, but it would not remove him in the least from the [coming] punishment that he should be granted life. And Allāh is Seeing of what they do.

2:97

قُلۡ مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّـجِبۡرِيلَ فَإِنَّهُۥ نَزَّلَهُۥ عَلَىٰ قَلۡبِكَ بِإِذۡنِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَهُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٩٧

Say, "Whoever is an enemy to Gabriel - it is [none but] he who has brought it [i.e., the Qur’ān] down upon your heart, [O Muḥammad], by permission of Allāh, confirming that which was before it and as guidance and good tidings for the believers."

2:98

مَن كَانَ عَدُوّٗا لِّلَّهِ وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ وَرُسُلِهِۦ وَجِبۡرِيلَ وَمِيكَىٰلَ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَدُوّٞ لِّلۡكَٰفِرِينَ ٩٨

Whoever is an enemy to Allāh and His angels and His messengers and Gabriel and Michael - then indeed, Allāh is an enemy to the disbelievers.

2:99

وَلَقَدۡ أَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ وَمَا يَكۡفُرُ بِهَآ إِلَّا ٱلۡفَٰسِقُونَ ٩٩

And We have certainly revealed to you verses [which are] clear proofs, and no one would deny them except the defiantly disobedient.

2:100

أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهۡدٗا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٞ مِّنۡهُمۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ ١٠٠

Is it not [true] that every time they took a covenant a party of them threw it away? But, [in fact], most of them do not believe.

2:101

وَلَمَّا جَآءَهُمۡ رَسُولٞ مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٞ لِّمَا مَعَهُمۡ نَبَذَ فَرِيقٞ مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ كِتَٰبَ ٱللَّهِ وَرَآءَ ظُهُورِهِمۡ كَأَنَّهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ١٠١

And when a messenger from Allāh came to them confirming that which was with them, a party of those who had been given the Scripture threw the Scripture of Allāh [i.e., the Torah] behind their backs as if they did not know [what it contained].

As-SuyutiTafsir · 2:97

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском