Taha 20:108
Ta-Ha · Juz 16 · Page 319
يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا ١٠٨
That Day, they [i.e., everyone] will follow [the call of] the Caller1 [with] no deviation therefrom, and [all] voices will be stilled before the Most Merciful, so you will not hear except a whisper [of footsteps].
1 translator’s note
- To the gathering for judgement. ↩
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 20:108
﴿یَوۡمَىِٕذࣲ یَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِیَ﴾ - تفسير
٤٨٣٢٥- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ يوم تكون الأرض والجبال كذلك، ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾ صاحب الصُّور، يُسرِعون إليه حين يخرجون مِن قبورهم إلى بيت المقدس.= (ز)
٤٨٣٢٦- قال عبد الله بن مسعود: يقوم ملَك بين السماء والأرض بالصور، فينفخ فيه.= (ز)
٤٨٣٢٧- وقال قتادة: مِن الصخرة مِن بيت المقدس[[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٠.]]. (ز)
٤٨٣٢٨- عن محمد بن كعب القرظي، قال: يحشر اللهُ الناسَ يوم القيامة في ظُلْمَة؛ تطوى السماء، وتتناثر النجوم، وتذهب الشمس والقمر، ويُنادي منادٍ، فيسمع الناس الصوتَ يَؤُمُّونَه، فذلك قول الله: ﴿يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له﴾[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤١)
٤٨٣٢٩- قال مقاتل بن سليمان: ﴿يومئذ يتبعون الداعي﴾، يعني: صوت الملَك الذى هو قائم على صخرة بيت المقدس، وهو إسرافيل ﵇ حين ينفخ في الصور، يعني: في القرن[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]. (ز)
﴿لَا عِوَجَ لَهُۥۖ﴾ - تفسير
٤٨٣٣٠- عن مجاهد بن جبر -من طريق عاصم- قوله: ﴿لا عوج له﴾: لا مَعْدِل عنه، لا يتعوجون -أي: عن إجابته- يمينًا ولا شمالًا[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٨٠.]]. (ز)
٤٨٣٣١- عن أبي صالح باذام، في قوله: ﴿يتبعون الداعي لا عوج له﴾، قال: لا عِوَج عنه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤١)
٤٨٣٣٢- عن قتادة بن دعامة، في قوله: ﴿لا عوج له﴾: لا يميلون عنه[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤١)
٤٨٣٣٣- قال مقاتل بن سليمان: لا يزيغون ولا يروغون عنه يمينًا ولا شمالًا، يعني: لا يميلون عنه، كقوله سبحانه: ﴿تبغونها عوجا﴾ [آل عمران:٩٩]، يعني: زيغًا، وهو الميل، ﴿لا عوج له﴾ يعني: عنه، يستقيمون قِبَل الصوت، نظيرها: ﴿ولم يجعل له عوجا﴾ [الكهف:١][[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]. (ز)
٤٨٣٣٤- عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿الداعي لا عوج له﴾، قال: لا عِوَج عنه[[تفسير الثوري ص١٩٦.]]. (ز)
﴿وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَـٰنِ﴾ - تفسير
٤٨٣٣٥- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- قوله: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن﴾، يقول: سَكَنَتْ[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٧، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٩-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٢٤٢)
٤٨٣٣٦- قال يحيى بن سلّام: قوله: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن﴾ يعني: سكنت؛ لقوله: ﴿لا يتكلمون﴾ [النبأ:٣٨][[تفسير يحيى بن سلّام ١/٢٨٠.]]. (ز)
﴿فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسࣰا ١٠٨﴾ - قراءات
٤٨٣٣٧- عن قتادة، قال: في قراءة أُبَيّ بن كعب: (لا يَنطِقُونَ إلّا هَمْسًا)[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٨٠.
وهي قراءة شاذة. انظر: الجامع لأحكام القرآن ١٤/١٤٠، والبحر المحيط ٦/٢٦٠.]]. (ز)
﴿فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسࣰا ١٠٨﴾ - تفسير الآية
٤٨٣٣٨- عن عبد الله بن عباس -من طريق علي- في قوله: ﴿لا تسمع إلا همسا﴾، قال: الصوت الخفِيّ[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٧. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١٠/٢٤٢)
٤٨٣٣٩- عن عبد الله بن عباس -من طُرُق- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: صَوْتُ وطْءِ الأقدام[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٨٠ من طريق أبي العالية، وابن جرير ١٦/١٦٨ من طريق علي والعوفي، وابن أبي حاتم -كما في الإتقان ٢/٢٩-. وعزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١٠/٢٤٢)
٤٨٣٤٠- عن عبد الله بن عباس -من طريق سعيد بن جبير- قال: تحريك الشِّفاه مِن غير نطق[[تفسير البغوي ٥/٢٩٥.]]. (ز)
٤٨٣٤١- عن سعيد بن جبير -من طريق عطاء بن السائب- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطْء الأقدام[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال ٦/٢٠٨ (١٨٠). وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٢)
٤٨٣٤٢- عن سعيد بن جبير، في قوله: ﴿إلا همسا﴾، قال: سِرُّ الحديث، وصوت الأقدام[[عزاه السيوطي إلى ابن أبي حاتم.]]٤٣١١. (١٠/٢٤٣)
٤٣١١ ذكر ابنُ كثير (٩/٣٦٨) قولين في معنى: ﴿فَلا تَسْمَعُ إلا هَمْسًا﴾: الأول: وطء الأقدام. والثاني: الصوت الخفي. ثم علَّق على قول سعيد بن جبير بقوله: «فقد جمع سعيد كلا القولين، وهو محتَمَل؛ أمّا وطء الأقدام فالمراد: سعي الناس إلى المحشر، وهو مشْيُهم في سكون وخضوع. وأما الكلام الخفي فقد يكون في حال دون حال، فقد قال تعالى: ﴿يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إلا بِإذْنِهِ فَمِنهُمْ شَقِيٌّ وسَعِيدٌ﴾ [هود:١٠٥]».
٤٨٣٤٣- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: هو خفض الصوت بالكلام؛ يُحَرِّك لسانه وشفتيه، ولا يُسْمِع[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٩، وبنحوه من طريق عبد الله بن كثير، كما أخرجه من طريق ابن أبي نجيح بلفظ: تهافتا. أوقال: تخافت الكلام. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر. وجاء في تفسير إسحاق البستي ص٢٧٤ من طريق ابن جريج بلفظ: كلام الإنسان لا يحرك شفتيه.]]. (١٠/٢٤٣)
٤٨٣٤٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نَجِيح- في قوله: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: حِسُّ الأقدام[[أخرجه أبو جعفر الرملي في جزئه ص ٥٤ (تفسير مسلم الزنجي). وعلقه البخاري ٤/١٧٦٣. وأخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٥ من طريق سفيان عن رجل، بلفظ: نقل الأقدام.]]. (ز)
٤٨٣٤٥- عن الضحاك بن مزاحم، في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: أصوات أقدامهم[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٦ من طريق جويبر بلفظ: مِن الناس من يقول: وقع القدام، ومنهم من يقول: الكلام الخفي. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٢)
٤٨٣٤٦- عن الضَّحّاك بن مُزاحِم -من طريق عبيد- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: الكلام الخفيُّ[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٧٥.]]. (ز)
٤٨٣٤٧- عن عكرمة مولى ابن عباس -من طريق عبد الرحمن بن الأصبهاني- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطْء الأقدام[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٢)
٤٨٣٤٨- عن حُصَين بن عبد الرحمن، قال: كنت قاعدًا مع الشعبي، فمَرَّتْ علينا إبلٌ قد كان عليها جِصٌّ[[الجِصُّ والجَصُّ: الجِير، ويعرف حديثًا بالجِبْس. النهاية (جير)، واللسان (جصص)، والمعجم الوسيط (جبس).]]، فطَرَحَتْهُ، فسمعت صوت أخفافها، فقال: هذا الهمس[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٢)
٤٨٣٤٩- عن الحسن البصري -من طرق- في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطء الأقدام[[أخرجه يحيى بن سلّام ١/٢٨٠ من طريق الحسن بن دينار، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/٢٠٨-٢٠٩ (١٨١)- من طريق منصور بن زاذان بلفظ: نقل أقدامهم، وابن جرير ١٦/١٦٩ من طريق حميد بلفظ: همس الأقدام، ومن طريق قتادة بلفظ: وقع أقدام القوم. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١٠/٢٤٢)
٤٨٣٥٠- عن أبي عمرو الأوزاعي، أنه سمع بلال بن سعد قال: يفزع يوم القيامة فزعة فيزولون، قال الأوزاعي: وقرأ: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: همس الأقدام[[أخرجه ابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال - موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/١٩٧ (١٤٦).]]. (ز)
٤٨٣٥١- عن محمد بن السائب الكلبي -من طريق خلف بن خليفة- قال: هو ذاك مِن الكلام الخَفِيِّ[[أخرجه سعيد بن منصور في سننه - التفسير ٦/٢٧١ (١٤٣١) بلفظ: الكلام الخفي وذاك، وابن أبي الدنيا في كتاب الأهوال -موسوعة ابن أبي الدنيا ٦/٢٠٩ (١٨٢)- بلفظ: هو ذاك من الكلام الخفي.]]. (ز)
٤٨٣٥٢- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا﴾ إلا خَفِيًّا من الأصوات؛ مثل: وطْءِ الأقدام[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٤٢.]]. (ز)
٤٨٣٥٣- عن سفيان الثوري، في قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطء الأقدام[[تفسير سفيان الثوري ص١٩٦، وأخرجه عبد الرزاق ٢/١٩ بلفظ: صوت الأقدام.]]. (ز)
٤٨٣٥٤- عن مالك بن أنس -من طريق ابن وهب- في قول الله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، قال: وطء الأقدام[[أخرجه عبد الله بن وهب في الجامع ٢/١٣٤ (٢٦٦).]]. (ز)
٤٨٣٥٥- قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم -من طريق ابن وهب- قوله: ﴿فلا تسمع إلا همسا﴾، يقول: لا تسمع إلا مشيًا. قال: المشي: الهمس؛ وطء الأقدام[[أخرجه ابن جرير ١٦/١٦٩.]]. (ز)
Page 319
20:99
كَذَٰلِكَ نَقُصُّ عَلَيۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ مَا قَدۡ سَبَقَۚ وَقَدۡ ءَاتَيۡنَٰكَ مِن لَّدُنَّا ذِكۡرٗا ٩٩
Thus, [O Muḥammad], We relate to you from the news of what has preceded. And We have certainly given you from Us a message [i.e., the Qur’ān].
20:100
مَّنۡ أَعۡرَضَ عَنۡهُ فَإِنَّهُۥ يَحۡمِلُ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ وِزۡرًا ١٠٠
Whoever turns away from it - then indeed, he will bear on the Day of Resurrection a burden [i.e., great sin],
20:101
خَٰلِدِينَ فِيهِۖ وَسَآءَ لَهُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ حِمۡلٗا ١٠١
[Abiding] eternally therein,1 and evil it is for them on the Day of Resurrection as a load -
1 translator’s note
- i.e., in the state of sin. ↩
20:102
يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا ١٠٢
The Day the Horn will be blown. And We will gather the criminals, that Day, blue-eyed.1
1 translator’s note
- From terror, or blinded completely. ↩
20:103
يَتَخَٰفَتُونَ بَيۡنَهُمۡ إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا عَشۡرٗا ١٠٣
They will murmur among themselves, "You remained not but ten [days in the world]."
20:104
نَّحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَا يَقُولُونَ إِذۡ يَقُولُ أَمۡثَلُهُمۡ طَرِيقَةً إِن لَّبِثۡتُمۡ إِلَّا يَوۡمٗا ١٠٤
We are most knowing of what they say when the best of them in manner [i.e., wisdom or speech] will say, "You remained not but one day."
20:105
وَيَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلۡجِبَالِ فَقُلۡ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسۡفٗا ١٠٥
And they ask you about the mountains, so say, "My Lord will blow them away with a blast.1
1 translator’s note
- Once they have been reduced to dust. ↩
20:106
فَيَذَرُهَا قَاعٗا صَفۡصَفٗا ١٠٦
And He will leave it [i.e., the earth] a level plain;
20:107
لَّا تَرَىٰ فِيهَا عِوَجٗا وَلَآ أَمۡتٗا ١٠٧
You will not see therein a depression or an elevation."
20:108
يَوۡمَئِذٖ يَتَّبِعُونَ ٱلدَّاعِيَ لَا عِوَجَ لَهُۥۖ وَخَشَعَتِ ٱلۡأَصۡوَاتُ لِلرَّحۡمَٰنِ فَلَا تَسۡمَعُ إِلَّا هَمۡسٗا ١٠٨
That Day, they [i.e., everyone] will follow [the call of] the Caller1 [with] no deviation therefrom, and [all] voices will be stilled before the Most Merciful, so you will not hear except a whisper [of footsteps].
1 translator’s note
- To the gathering for judgement. ↩
20:109
يَوۡمَئِذٖ لَّا تَنفَعُ ٱلشَّفَٰعَةُ إِلَّا مَنۡ أَذِنَ لَهُ ٱلرَّحۡمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُۥ قَوۡلٗا ١٠٩
That Day, no intercession will benefit except [that of] one to whom the Most Merciful has given permission and has accepted his word.
20:110
يَعۡلَمُ مَا بَيۡنَ أَيۡدِيهِمۡ وَمَا خَلۡفَهُمۡ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِۦ عِلۡمٗا ١١٠
He [i.e., Allāh] knows what is [presently] before them and what will be after them,1 but they do not encompass it [i.e., what He knows] in knowledge.
1 translator’s note
- Allāh’s knowledge encompasses every aspect of His creations in the past, present and future. ↩
20:111
۞ وَعَنَتِ ٱلۡوُجُوهُ لِلۡحَيِّ ٱلۡقَيُّومِۖ وَقَدۡ خَابَ مَنۡ حَمَلَ ظُلۡمٗا ١١١
And [all] faces will be humbled before the Ever-Living, the Self-Sustaining.1 And he will have failed who carries injustice.2
20:112
وَمَن يَعۡمَلۡ مِنَ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَهُوَ مُؤۡمِنٞ فَلَا يَخَافُ ظُلۡمٗا وَلَا هَضۡمٗا ١١٢
But he who does of righteous deeds while he is a believer - he will neither fear injustice nor deprivation.
20:113
وَكَذَٰلِكَ أَنزَلۡنَٰهُ قُرۡءَانًا عَرَبِيّٗا وَصَرَّفۡنَا فِيهِ مِنَ ٱلۡوَعِيدِ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ أَوۡ يُحۡدِثُ لَهُمۡ ذِكۡرٗا ١١٣
And thus We have sent it down as an Arabic Qur’ān1 and have diversified therein the warnings that perhaps they will avoid [sin] or it would cause them remembrance.
1 translator’s note
- i.e., revealed in the Arabic language. ↩