Taha 20:123
Ta-Ha · Juz 16 · Page 320
قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ١٢٣
[Allāh] said, "Descend from it [i.e., Paradise] - all, [your descendants] being enemies to one another. And if there should come to you guidance from Me - then whoever follows My guidance will neither go astray [in the world] nor suffer [in the Hereafter].
Tafsir · in Arabic
Ash-Shinqiti
Detailed
Change
Commentary on 20:123
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قالَ اهْبِطا مِنها جَمِيعًا بَعْضُكم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾.
الظّاهِرُ أنَّ ألِفَ الِاثْنَيْنِ في قَوْلِهِ اهْبِطا راجِعَةٌ إلى آدَمَ وحَوّاءَ المَذْكُورَيْنِ في قَوْلِهِ ﴿فَأكَلا مِنها فَبَدَتْ لَهُما سَوْآتُهُما﴾ [طه: ١٢١]، خِلافًا لِمَن زَعَمَ أنَّها راجِعَةٌ إلى إبْلِيسَ وآدَمَ، وأمْرُهُ إيّاهُما بِالهُبُوطِ مِنَ الجَنَّةِ المَذْكُورِ في آيَةِ ”طه“ هَذِهِ جاءَ مُبَيَّنًا في غَيْرِ هَذا المَوْضِعِ.
• كَقَوْلِهِ في سُورَةِ ”البَقَرَةِ“: ﴿وَقُلْنا اهْبِطُوا بَعْضُكم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ولَكم في الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ ومَتاعٌ إلى حِينٍ﴾ [البقرة: ٣٦]،
• وقَوْلِهِ فِيها أيْضًا: ﴿قُلْنا اهْبِطُوا مِنها جَمِيعًا فَإمّا يَأْتِيَنَّكم مِنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هم يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: ٣٨]،
• وقَوْلِهِ في ”الأعْرافِ“: ﴿قالَ اهْبِطُوا بَعْضُكم لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ولَكم في الأرْضِ مُسْتَقَرٌّ ومَتاعٌ إلى حِينٍ﴾ [الأعراف: ٢٤]، . وفي هَذِهِ الآياتِ سُؤالٌ مَعْرُوفٌ، وهو أنْ يُقالَ: كَيْفَ جِيءَ بِصِيغَةِ الجَمْعِ في قَوْلِهِ ﴿اهْبِطُوا﴾ [البقرة: ٣٦، ٧ ٢٤]،
في ”البَقَرَةِ“ و ”الأعْرافِ“ وبِصِيغَةِ التَّثْنِيَةِ في ”طه“ في قَوْلِهِ: ﴿اهْبِطا﴾ مَعَ أنَّهُ أتْبَعَ صِيغَةَ التَّثْنِيَةِ في ”طه“ بِصِيغَةِ الجَمْعِ في قَوْلِهِ ﴿فَإمّا يَأْتِيَنَّكم مِنِّي هُدًى﴾ وأظْهَرُ الأجْوِبَةِ عِنْدِي عَنْ ذَلِكَ: أنَّ التَّثْنِيَةَ بِاعْتِبارِ آدَمَ وحَوّاءَ فَقَطْ، والجَمْعَ بِاعْتِبارِهِما مَعَ ذُرِّيَّتِهِما. خِلافًا لِمَن زَعَمَ أنَّ التَّثْنِيَةَ بِاعْتِبارِ آدَمَ وإبْلِيسَ، والجَمْعَ بِاعْتِبارِ ذُرِّيَّتِهِما مَعَهُما، وخِلافًا لِمَن زَعَمَ أنَّ الجَمْعَ في قَوْلِهِ: ﴿اهْبِطُوا﴾ مُرادٌ بِهِ آدَمُ وحَوّاءُ وإبْلِيسُ، والحَيَّةُ. والدَّلِيلُ عَلى أنَّ الحَيَّةَ لَيْسَتْ مُرادَّةً في ذَلِكَ هو أنَّها لا تَدْخُلُ في قَوْلِهِ ﴿فَإمّا يَأْتِيَنَّكم مِنِّي هُدًى﴾ لِأنَّها غَيْرُ مُكَلَّفَةٍ.
واعْلَمْ أنَّ المُفَسِّرِينَ يَذْكُرُونَ قِصَّةَ الحَيَّةِ، وأنَّها كانَتْ ذاتَ قَوائِمَ أرْبَعٍ كالبُخْتِيَّةِ مِن أحْسَنِ دابَّةٍ خَلَقَها اللَّهُ، وأنَّ إبْلِيسَ دَخَلَ في فَمِها فَأدْخَلَتْهُ الجَنَّةَ، فَوَسْوَسَ لِآدَمَ وحَوّاءَ بَعْدَ أنْ عَرَضَ نَفْسَهُ عَلى كَثِيرٍ مِنَ الدَّوابِّ فَلَمْ يُدْخِلْهُ إلّا الحَيَّةُ. فَأُهْبِطَ هو إلى الأرْضِ ولُعِنَتْ هي ورُدَّتْ قَوائِمُها في جَوْفِها، وجُعِلَتِ العَداوَةُ بَيْنَها وبَيْنَ بَنِي آدَمَ، ولِذَلِكَ أُمِرُوا بِقَتْلِها. وبِهَذِهِ المُناسَبَةِ ذَكَرَ القُرْطُبِيُّ في تَفْسِيرِهِ في سُورَةِ ”البَقَرَةِ“ جُمَلًا مِن أحْكامِ قَتْلِ الحَيّاتِ. فَذَكَرَ عَنْ ساكِنَةَ بِنْتِ الجَعْدِ أنَّها رَوَتْ عَنْ سُرَيَّ بِنْتِ نَبْهانَ الغَنَوِيَّةِ أنَّها سَمِعَتِ النَّبِيَّ ﷺ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الحَيّاتِ صَغِيرِها وكَبِيرِها، وأسُوَدِها وأبْيَضِها، ويُرَغِّبُ في ذَلِكَ. ثُمَّ ذَكَرَ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينارٍ عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثًا فِيهِ: «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ أمَرَ أصْحابَهُ بِقَتْلِ حَيَّةٍ فَسَبَقَتْهم إلى جُحْرِها. فَأمَرَهم أنْ يُضْرِمُوا عَلَيْها (p-١٢١)نارًا» . وذَكَرَ عَنْ عُلَماءِ المالِكِيَّةِ أنَّهم خَصَّصُوا بِذَلِكَ النَّهْيِ عَنِ الإحْراقِ بِالنّارِ، وعَنْ أنْ يُعَذَّبَ أحَدٌ بِعَذابِ اللَّهِ. ثُمَّ ذَكَرَ عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ: أنَّهُ كَرِهَ أنْ تُحْرَقَ العَقْرَبُ بِالنّارِ، وقالَ: هو مُثْلَةٌ. وأجابَ عَنْ ذَلِكَ بِأنَّهُ يَحْتَمِلُ أنَّهُ لَمْ يَبْلُغْهُ الخَبَرُ المَذْكُورُ. ثُمَّ ذَكَرَ حَدِيثَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ الثّابِتَ في الصَّحِيحَيْنِ قالَ: «كُنّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ في غارٍ، وقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ ﴿والمُرْسَلاتِ عُرْفًا﴾ [ ٧٧ ]، فَنَحْنُ نَأْخُذُها مِن فِيهِ رَطْبَةً، إذْ خَرَجَتْ عَلَيْنا حَيَّةٌ فَقالَ ”اقْتُلُوها“، فابْتَدَرْناها لِنَقْتُلَها، فَسَبَقَتْنا. فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ”وَقاها اللَّهُ شَرَّكم كَما وقاكم شَرَّها“ فَلَمْ يُضْرِمْ نارًا، ولا احْتالَ في قَتْلِها»، وأجابَ هو عَنْ ذَلِكَ، بِأنَّهُ يَحْتَمِلُ أنَّهُ لَمْ يَجِدْ نارًا في ذَلِكَ الوَقْتِ، أوْ لَمْ يَكُنِ الجُحْرُ بِهَيْئَةٍ يُنْتَفَعُ بِالنّارِ هُناكَ، مَعَ ضَرَرِ الدُّخانِ وعَدَمِ وُصُولِهِ إلى الحَيَّةِ. ثُمَّ ذَكَرَ أنَّ الأمْرَ بِقَتْلِ الحَيّاتِ مِنَ الإرْشادِ إلى دَفْعِ المُضِرَّةِ المُخَوِّفَةِ مِنَ الحَيّاتِ ثُمَّ ذَكَرَ أنَّ الأمْرَ بِقَتْلِ الحَيّاتِ عامٌّ في جَمِيعِ أنْواعِها إنْ كانَتْ غَيْرَ حَيّاتِ البُيُوتِ، ثُمَّ ذَكَرَ فِيما خَرَّجَهُ أبُو داوُدَ مِن حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: «اقْتُلُوا الحَيّاتِ كُلَّهُنَّ، فَمَن خافَ ثَأْرَهُنَّ فَلَيْسَ مِنِّي» ثُمَّ ذَكَرَ أنَّ حَيّاتِ البُيُوتِ لا تُقْتَلُ حَتّى تُؤْذَنَ ثَلاثَةَ أيّامٍ. لِحَدِيثِ: «إنَّ بِالمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أسْلَمُوا، فَإذا رَأيْتُمْ مِنهم شَيْئًا فَآذِنُوهُ ثَلاثَةَ أيّامٍ» ثُمَّ ذَكَرَ أنَّ بَعْضَ العُلَماءِ خَصَّ ذَلِكَ بِالمَدِينَةِ دُونَ غَيْرِها لِحَدِيثِ: «إنَّ بِالمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أسْلَمُوا» . قالُوا: ولا نَعْلَمُ هَلْ أسْلَمَ مِن جِنِّ غَيْرِ المَدِينَةِ أحَدٌ أوْ لا. قالَهُ ابْنُ نافِعٍ ثُمَّ ذَكَرَ عَنْ مالِكٍ النَّهْيَ عَنْ قَتْلِ جِنّانِ البُيُوتِ في جَمِيعِ البِلادِ. ثُمَّ قالَ: وهو الصَّحِيحُ. لِأنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ قالَ: ﴿وَإذْ صَرَفْنا إلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الجِنِّ يَسْتَمِعُونَ القُرْآنَ﴾ الآيَةَ [الأحقاف: ٢٩] . وفي صَحِيحِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «أتانِي داعِيَ الجِنِّ فَذَهَبْتُ مَعَهم فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ القُرْآنَ وفِيهِ سَألُوهُ الزّادَ وكانُوا مِن جِنِّ الجَزِيرَةِ» وسَيَأْتِي بِكَمالِهِ في سُورَةِ ”الجِنِّ“ إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى. وإذا ثَبَتَ هَذا فَلا يُقْتَلْ شَيْءٌ مِنها حَتّى يَخْرُجَ عَلَيْهِ ويُنْذَرُ، عَلى ما يَأْتِي بَيانُهُ إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى.
(ثُمَّ قالَ): رَوى الأئِمَّةُ عَنْ أبِي السّائِبِ مَوْلى هِشامِ بْنِ زَهْرَةَ: «أنَّهُ دَخَلَ عَلى أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ في بَيْتِهِ، قالَ: فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي فَجَلَسْتُ أنْتَظِرُهُ حَتّى يَقْضِيَ صَلاتَهُ، فَسَمِعْتُ تَحْرِيكًا في عَراجِينِ ناحِيَةِ البَيْتِ، فالتَفَتُّ فَإذا حَيَّةٌ فَوَثَبْتُ لِأقْتُلَها فَأشارَ إلَيَّ أنِ اجْلِسْ فَجَلَسْتُ، فَلَمّا انْصَرَفَ أشارَ إلى بَيْتٍ في الدّارِ فَقالَ: أتَرى هَذا البَيْتَ ؟ فَقُلْتُ نَعَمْ. قالَ: كانَ فِيهِ فَتًى مِنّا حَدِيثَ عَهْدٍ بِعُرْسٍ، قالَ: فَخَرَجْنا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إلى الخَنْدَقِ، فَكانَ ذَلِكَ الفَتى يَسْتَأْذِنُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بِأنْصافِ النَّهارِ فَيَرْجِعُ إلى أهْلِهِ، فاسْتَأْذَنَهُ يَوْمًا (p-١٢٢)فَقالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ”خُذْ عَلَيْكَ سِلاحَكَ فَإنَّنِي أخْشى عَلَيْكَ قُرَيْظَةَ“ فَأخَذَ الرَّجُلُ سِلاحَهُ ثُمَّ رَجَعَ، فَإذا امْرَأتُهُ بَيْنَ البابَيْنِ قائِمَةً، فَأهْوى إلَيْها بِالرُّمْحِ لِيَطْعَنَها بِهِ وأصابَتْهُ غَيْرَةٌ. فَقالَتْ لَهُ: اكْفُفْ عَلَيْكَ رُمْحَكَ، وادْخُلِ البَيْتَ حَتّى تَنْظُرَ ما الَّذِي أخْرَجَنِي، فَدَخَلَ فَإذا بِحَيَّةٍ عَظِيمَةٍ مُنْطَوِيَةٍ عَلى الفِراشِ، فَأهْوى إلَيْها بِالرُّمْحِ فانْتَظَمَها بِهِ، ثُمَّ خَرَجَ فَرَكَزَهُ في الدّارِ فاضْطَرَبَتْ عَلَيْهِ، فَما يَدْرِي أيْهُما كانَ أسْرَعَ مَوْتًا الحَيَّةُ أمِ الفَتى. قالَ: فَجِئْنا إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَذَكَرْنا ذَلِكَ لَهُ، وقُلْنا: ادْعُ اللَّهَ يُحْيِيهِ لَنا: فَقالَ: ”اسْتَغْفِرُوا لِأخِيكم ثُمَّ قالَ إنَّ بِالمَدِينَةِ جِنًّا قَدْ أسْلَمُوا، فَإذا رَأيْتُمْ مِنهم شَيْئًا فَآذِنُوهُ ثَلاثَةَ أيْامٍ فَإنْ بَدا لَكم بَعْدَ ذَلِكَ فاقْتُلُوهُ فَإنَّما هو شَيْطانٌ»“ . وفي طَرِيقٍ أُخْرى فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ لِهَذِهِ البُيُوتِ عَوامِرَ، فَإذا رَأيْتُمْ شَيْئًا مِنهم فَحَرِّجُوا عَلَيْها ثَلاثًا، فَإنْ ذَهَبَ وإلّا فاقْتُلُوهُ فَإنَّهُ كافِرٌ وقالَ لَهُمُ: اذْهَبُوا فادْفِنُوا صاحِبَكم» . ثُمَّ قالَ: قالَ عُلَماؤُنا رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ: لا يُفْهَمُ مِن هَذا الحَدِيثِ أنَّ هَذا الجانَّ الَّذِي قَتَلَهُ الفَتى كانَ مُسْلِمًا، وأنَّ الجِنَّ قَتَلَتْهُ بِهِ قِصاصًا. لِأنَّهُ لَوْ سَلَّمَ أنَّ القِصاصَ مَشْرُوعٌ بَيْنَنا وبَيْنَ الجِنِّ لَكانَ إنَّما يَكُونُ في العَمْدِ المَحْضِ، وهَذا الفَتى لَمْ يَقْصِدْ ولَمْ يَتَعَمَّدْ قَتْلَ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ إذْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ عِلْمٌ مِن ذَلِكَ، وإنَّما قَصَدَ إلى قَتْلِ ما سُوِّغَ قَتْلُ نَوْعِهِ شَرْعًا، فَهَذا قَتْلٌ خَطَأٌ، ولا قِصاصَ فِيهِ. فالأوْلى أنْ يُقالَ: إنَّ كُفّارَ الجِنِّ أوْ فَسَقَتَهم قَتَلُوا الفَتى بِصاحِبِهِمْ عَدْوًا وانْتِقامًا. وقَدْ قَتَلَتْ سَعْدَ بْنَ عُبادَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وذَلِكَ أنَّهُ وُجِدَ مَيِّتًا في مُغْتَسَلِهِ وقَدِ اخْضَرَّ جَسَدُهُ، ولَمْ يَشْعُرُوا بِمَوْتِهِ حَتّى سَمِعُوا قائِلًا يَقُولُ، ولا يَرَوْنَ أحَدًا:
؎قَدْ قَتَلْنا سَيِّدَ الخَزْ رَجِ سَعْدَ بْنَ عُبادَةَ
؎وَرَمَيْناهُ بِسَهْمَيْنِ ∗∗∗ فَلَمْ نُخْطِ فُؤادَهُ
وَإنَّما قالَ النَّبِيُّ ﷺ:
Page 320
20:114
فَتَعَٰلَى ٱللَّهُ ٱلۡمَلِكُ ٱلۡحَقُّۗ وَلَا تَعۡجَلۡ بِٱلۡقُرۡءَانِ مِن قَبۡلِ أَن يُقۡضَىٰٓ إِلَيۡكَ وَحۡيُهُۥۖ وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا ١١٤
So high [above all] is Allāh, the Sovereign,1 the Truth.2 And, [O Muḥammad], do not hasten with [recitation of] the Qur’ān before its revelation is completed to you, and say, "My Lord, increase me in knowledge."
20:115
وَلَقَدۡ عَهِدۡنَآ إِلَىٰٓ ءَادَمَ مِن قَبۡلُ فَنَسِيَ وَلَمۡ نَجِدۡ لَهُۥ عَزۡمٗا ١١٥
And We had already taken a promise from Adam before, but he forgot; and We found not in him determination.1
1 translator’s note
- To resist temptation. ↩
20:116
وَإِذۡ قُلۡنَا لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ ٱسۡجُدُواْ لِأٓدَمَ فَسَجَدُوٓاْ إِلَّآ إِبۡلِيسَ أَبَىٰ ١١٦
And [mention] when We said to the angels, "Prostrate to Adam," and they prostrated, except Iblees;1 he refused.
1 translator’s note
- See footnote to 2:34. ↩
20:117
فَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوّٞ لَّكَ وَلِزَوۡجِكَ فَلَا يُخۡرِجَنَّكُمَا مِنَ ٱلۡجَنَّةِ فَتَشۡقَىٰٓ ١١٧
So We said, "O Adam, indeed this is an enemy to you and to your wife. Then let him not remove you from Paradise so you would suffer.
20:118
إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعۡرَىٰ ١١٨
Indeed, it is [promised] for you not to be hungry therein or be unclothed.
20:119
وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ ١١٩
And indeed, you will not be thirsty therein or be hot from the sun."
20:120
فَوَسۡوَسَ إِلَيۡهِ ٱلشَّيۡطَٰنُ قَالَ يَٰٓـَٔادَمُ هَلۡ أَدُلُّكَ عَلَىٰ شَجَرَةِ ٱلۡخُلۡدِ وَمُلۡكٖ لَّا يَبۡلَىٰ ١٢٠
Then Satan whispered to him; he said, "O Adam, shall I direct you to the tree of eternity and possession that will not deteriorate?"
20:121
فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ١٢١
And they [i.e., Adam and his wife] ate of it, and their private parts became apparent to them, and they began to fasten over themselves from the leaves of Paradise. And Adam disobeyed his Lord and erred.
20:122
ثُمَّ ٱجۡتَبَٰهُ رَبُّهُۥ فَتَابَ عَلَيۡهِ وَهَدَىٰ ١٢٢
Then his Lord chose him and turned to him in forgiveness and guided [him].
20:123
قَالَ ٱهۡبِطَا مِنۡهَا جَمِيعَۢاۖ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَنِ ٱتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشۡقَىٰ ١٢٣
[Allāh] said, "Descend from it [i.e., Paradise] - all, [your descendants] being enemies to one another. And if there should come to you guidance from Me - then whoever follows My guidance will neither go astray [in the world] nor suffer [in the Hereafter].
20:124
وَمَنۡ أَعۡرَضَ عَن ذِكۡرِي فَإِنَّ لَهُۥ مَعِيشَةٗ ضَنكٗا وَنَحۡشُرُهُۥ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ أَعۡمَىٰ ١٢٤
And whoever turns away from My remembrance - indeed, he will have a depressed [i.e., difficult] life, and We will gather [i.e., raise] him on the Day of Resurrection blind."
20:125
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرۡتَنِيٓ أَعۡمَىٰ وَقَدۡ كُنتُ بَصِيرٗا ١٢٥
He will say, "My Lord, why have you raised me blind while I was [once] seeing?"