TahaJuz 16 · Page 313

Taha 20:27

Ta-Ha · Juz 16 · Page 313

وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي ٢٧

And untie the knot from my tongue

Tafsir · in Arabic

Ar-Razi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 20:25–35

قوله تعالى: ﴿قالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ ﴿ويَسِّرْ لِي أمْرِي﴾ ﴿واحْلُلْ عُقْدَةً مِن لِسانِي﴾ ﴿يَفْقَهُوا قَوْلِي﴾ ﴿واجْعَلْ لِي وزِيرًا مِن أهْلِي﴾ ﴿هارُونَ أخِي﴾ ﴿اشْدُدْ بِهِ أزْرِي﴾ ﴿وأشْرِكْهُ في أمْرِي﴾ ﴿كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا﴾ ﴿ونَذْكُرَكَ كَثِيرًا﴾ ﴿إنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيرًا﴾ .

اعْلَمْ أنَّ اللَّهَ تَعالى لَمّا أمَرَ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - بِالذَّهابِ إلى فِرْعَوْنَ وكانَ ذَلِكَ تَكْلِيفًا شاقًّا فَلا جَرَمَ سَألَ رَبَّهُ أُمُورًا ثَمانِيَةً، ثُمَّ خَتَمَها بِما يَجْرِي مَجْرى العِلَّةِ لِسُؤالِ تِلْكَ الأشْياءِ.

المَطْلُوبُ الأوَّلُ: قَوْلُهُ: ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ واعْلَمْ أنَّهُ يُقالُ شَرَحْتُ الكَلامَ أيْ بَيَّنْتُهُ وشَرَحْتُ صَدْرَهُ أيْ وسَّعْتُهُ والأوَّلُ يَقْرُبُ مِنهُ؛ لِأنَّ شَرْحَ الكَلامِ لا يَحْصُلُ إلّا بِبَسْطِهِ. والسَّبَبُ في هَذا السُّؤالِ ما حَكى اللَّهُ تَعالى عَنْهُ في مَوْضِعٍ آخَرَ وهو قَوْلُهُ: ﴿ويَضِيقُ صَدْرِي ولا يَنْطَلِقُ لِسانِي﴾ [الشعراء: ١٣] فَسَألَ اللَّهَ تَعالى أنْ يُبَدِّلَ ذَلِكَ الضِّيقَ بِالسَّعَةِ، وقالَ: ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ فَأفْهَمُ عَنْكَ ما أنْزَلْتَ عَلَيَّ مِنَ الوَحْيِ، وقِيلَ:

صفحة ٢٨

شَجِّعْنِي لِأجْتَرِئَ بِهِ عَلى مُخاطَبَةِ فِرْعَوْنَ ثُمَّ الكَلامُ فِيهِ يَتَعَلَّقُ بِأُمُورٍ:

أحَدُها: فائِدَةُ الدُّعاءِ وشَرائِطُهُ.

وثانِيها: ما السَّبَبُ في أنَّ الإنْسانَ لا يَذْكُرُ وقْتَ الدُّعاءِ مِن أسْماءِ اللَّهِ تَعالى إلّا الرَّبَّ.

وثالِثُها: ما مَعْنى شَرْحِ الصَّدْرِ.

ورابِعُها: بِماذا يَكُونُ شَرْحُ الصَّدْرِ.

وخامِسُها: كَيْفَ كانَ شَرْحُ الصَّدْرِ في حَقِّ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - ومُحَمَّدٍ ﷺ .

وسادِسُها: صِفَةُ صَدْرِ مُوسى - عَلَيْهِ السَّلامُ - هَلْ كانَ مُنْشَرِحًا أوْ لَمْ يَكُنْ مُنْشَرِحًا، فَإنْ كانَ مُنْشَرِحًا كانَ طَلَبُ شَرْحِ الصَّدْرِ تَحْصِيلًا لِلْحاصِلِ وهو مُحالٌ، وإنْ لَمْ يَكُنْ مُنْشَرِحًا فَهو باطِلٌ مِن وجْهَيْنِ:

الأوَّلُ: أنَّهُ سُبْحانَهُ بَيَّنَ لَهُ فِيما تَقَدَّمَ كُلَّ ما يَتَعَلَّقُ بِالأدْيانِ مِن مَعْرِفَةِ الرُّبُوبِيَّةِ والعُبُودِيَّةِ وأحْوالِ المَعادِ، وكُلُّ ما يَتَعَلَّقُ بِشَرْحِ الصَّدْرِ في بابِ الدِّينِ فَقَدْ حَصَلَ، ثُمَّ إنَّهُ سُبْحانَهُ تَلَطَّفَ لَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿وأنا اخْتَرْتُكَ فاسْتَمِعْ لِما يُوحى﴾ ثُمَّ كَلَّمَهُ عَلى سَبِيلِ المُلاطَفَةِ بِقَوْلِهِ: ﴿وما تِلْكَ بِيَمِينِكَ يامُوسى﴾ ثُمَّ أظْهَرَ لَهُ المُعْجِزاتِ العَظِيمَةَ والكَراماتِ الجَسِيمَةَ، ثُمَّ أعْطاهُ مَنصِبَ الرِّسالَةِ بَعْدَ أنْ كانَ فَقِيرًا، وكُلُّ ما يَتَعَلَّقُ بِهِ الإعْزازُ والإكْرامُ فَقَدْ حَصَلَ، ولَوْ أنَّ ذَرَّةً مِن هَذِهِ المَناصِبِ حَصَلَتْ لِأدْوَنِ النّاسِ لَصارَ مُنْشَرِحَ الصَّدْرِ فَبَعْدَ حُصُولِها لِكَلِيمِ اللَّهِ تَعالى يَسْتَحِيلُ أنْ لا يَصِيرَ مُنْشَرِحَ الصَّدْرِ.

والثّانِي: أنَّهُ لَمّا لَمْ يَصِرْ مُنْشَرِحَ الصَّدْرِ بَعْدَ هَذِهِ الأشْياءِ لَمْ يَجُزْ مِنَ اللَّهِ تَعالى تَفْوِيضُ النُّبُوَّةِ إلَيْهِ فَإنَّ مَن كانَ ضَيِّقَ القَلْبِ مُشَوَّشَ الخاطِرِ لا يَصْلُحُ لِلْقَضاءِ عَلى ما قالَ - عَلَيْهِ السَّلامُ -: ”«لا يَقْضِي القاضِي وهو غَضْبانُ» “ فَكَيْفَ يَصْلُحُ لِلنُّبُوَّةِ الَّتِي أقَلُّ مَراتِبِها القَضاءُ ؟ فَهَذا مَجْمُوعُ الأُمُورِ الَّتِي لا بُدَّ مِنَ البَحْثِ عَنْها في هَذِهِ الآيَةِ.

أمّا البَحْثُ الأوَّلُ: وهو فائِدَةُ الدُّعاءِ وشَرائِطُهُ فَقَدْ تَقَدَّمَ في تَفْسِيرِ قَوْلِهِ: ﴿رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إنْ نَسِينا أوْ أخْطَأْنا﴾ [البقرة: ٢٨٦] إلّا أنَّهُ نَذْكُرُ مِنها هَهُنا بَعْضَ الفَوائِدِ المُتَعَلِّقَةِ بِهَذا المَوْضِعِ فَنَقُولُ: اعْلَمْ أنَّ لِلْكَمالِ مَراتِبَ ودَرَجاتٍ وأعْلاها أنْ يَكُونَ كامِلًا في ذاتِهِ مُكَمِّلًا لِغَيْرِهِ، أمّا كَوْنُهُ كامِلًا في ذاتِهِ فَكُلُّ ما كانَ كَذَلِكَ كانَ كَمالُهُ مِن لَوازِمِ ذاتِهِ، وكُلُّ ما كانَ كَذَلِكَ كانَ كامِلًا في الأزَلِ ولَكِنَّهُ يَسْتَحِيلُ أنْ يَكُونَ مُكَمِّلًا في الأزَلِ؛ لِأنَّ التَّكْمِيلَ عِبارَةٌ عَنْ جَعْلِ الشَّيْءِ كامِلًا، وذَلِكَ لا يَتَحَقَّقُ إلّا عِنْدَ عَدَمِ الكَمالِ، فَإنَّهُ لَوْ كانَ حاصِلًا في الأزَلِ لاسْتَحالَ التَّأْثِيرُ فِيهِ، فَإنَّ تَحْصِيلَ الحاصِلِ مُحالٌ وتَكْوِينَ الكائِنِ مُمْتَنِعٌ فَلا جَرَمَ أنَّهُ سُبْحانَهُ، وإنْ كانَ كامِلًا في الأزَلِ إلّا أنَّهُ يَصِيرُ مُكَمِّلًا فِيما لا يَزالُ، فَإنْ قِيلَ: إذا كانَ التَّكْمِيلُ مِن صِفاتِ الكَمالِ فَحَيْثُ لَمْ يَكُنْ مُكَمِّلًا في الأزَلِ فَقَدْ كانَ عارِيًا عَنْ صِفاتِ الكَمالِ فَيَكُونُ ناقِصًا وهو مُحالٌ، قُلْنا: النُّقْصانُ إنَّما يَلْزَمُ لَوْ كانَ ذَلِكَ مُمْكِنًا في الأزَلِ لَكُنّا بَيَّنّا أنَّ الفِعْلَ الأزَلِيَّ مُحالٌ فالتَّكْمِيلُ الأزَلِيُّ مُحالٌ فَعَدَمُهُ لا يَكُونُ نُقْصانًا، كَما أنَّ قَوْلَنا: إنَّهُ لا يَقْدِرُ عَلى تَكْوِينِ مِثْلِ نَفْسِهِ لا يَكُونُ نُقْصانًا؛ لِأنَّهُ غَيْرُ مُمْكِنِ الوُجُودِ في نَفْسِهِ، وكَقَوْلِنا: إنَّهُ لا يَعْلَمُ عَدَدًا مُفَصَّلًا كَحَرَكاتِ أهْلِ الجَنَّةِ؛ لِأنَّ كُلَّ ما لَهُ عَدَدٌ مُفَصَّلٌ فَهو مُتَناهٍ، وحَرَكاتُ أهْلِ الجَنَّةِ غَيْرُ مُتَناهِيَةٍ فَلا يَكُونُ لَهُ عَدَدٌ مُفَصَّلٌ، فامْتَنَعَ ذَلِكَ لا لِقُصُورٍ في العِلْمِ، بَلْ لِكَوْنِهِ في نَفْسِهِ مُمْتَنِعَ الحُصُولِ. إذا ثَبَتَ هَذا فَنَقُولُ: إنَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى لَمّا قَصَدَ إلى التَّكْوِينِ وكانَ الغَرَضُ مِنهُ تَكْمِيلَ النّاقِصِينَ؛ لِأنَّ المُمْكِناتِ قابِلَةٌ لِلْوُجُودِ وصِفَةُ الوُجُودِ صِفَةُ كَمالٍ فاقْتَضَتْ قُدْرَةُ اللَّهِ تَعالى عَلى التَّكْمِيلِ وضْعَ مائِدَةِ الكَمالِ لِلْمُمْكِناتِ فَأجْلَسَ عَلى المائِدَةِ بَعْضَ المَعْدُوماتِ دُونَ البَعْضِ لِأسْبابٍ:

أحَدُها: أنَّ المَعْدُوماتِ غَيْرُ مُتَناهِيَةٍ فَلَوْ أجْلَسَ الكُلَّ عَلى مائِدَةِ الوُجُودِ لَدَخَلَ ما لا نِهايَةَ لَهُ في

صفحة ٢٩

الوُجُودِ.

وثانِيها: أنَّهُ لَوْ أوْجَدَ الكُلَّ لَما بَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ قادِرًا عَلى الإيجادِ لَأنَّ إيجادَ المَوْجُودِ مُحالٌ، فَكانَ ذَلِكَ وإنْ كانَ كَمالًا لِلنّاقِصِ لَكِنَّهُ يَقْتَضِي نُقْصانَ الكامِلِ فَإنَّهُ يَنْقَلِبُ القادِرُ مِنَ القُدْرَةِ إلى العَجْزِ.

وثالِثُها: أنَّهُ لَوْ دَخَلَ الكُلُّ في الوُجُودِ لَما بَقِيَ فِيهِ تَمْيِيزٌ فَلا يَتَمَيَّزُ القادِرُ عَلى المُوجِبِ، والقُدْرَةُ كَمالٌ والإيجابُ بِالطَّبْعِ نُقْصانٌ، فَلِهَذِهِ الأسْبابِ أخْرَجَ بَعْضَ المُمْكِناتِ إلى الوُجُودِ فَإنْ قِيلَ عَلَيْهِ سُؤالانِ:

أحَدُهُما: أنَّ المَوْجُوداتِ مُتَناهِيَةٌ والمَعْدُوماتِ غَيْرُ مُتَناهِيَةٍ ولا نِسْبَةَ لِلْمُتَناهِي إلى غَيْرِ المُتَناهِي، فَتَكُونُ أيْضًا الضِّيافَةُ ضِيافَةً لِلْأقَلِّ، وأمّا الحِرْمانُ فَإنَّهُ عَدَدٌ لِما لا نِهايَةَ لَهُ، وهَذا لا يَكُونُ وُجُودًا.

الثّانِي: أنَّ البَعْضَ الَّذِي خَصَّهُ بِهَذِهِ الضِّيافَةِ إنْ كانَ لِاسْتِحْقاقٍ حَصَلَ فِيهِ دُونَ غَيْرِهِ فَذَلِكَ الِاسْتِحْقاقُ مِمَّنْ حَصَلَ ؟ وإنْ كانَ لا لِهَذا الِاسْتِحْقاقِ كانَ ذَلِكَ عَبَثًا وهو مُحالٌ كَما قِيلَ:

يُعْطِي ويَمْنَعُ لا بُخْلًا ولا كَرَمًا

وإنَّهُ لا يَلِيقُ بِأكْرَمِ الأكْرَمِينَ. والجَوابُ عَنِ الكُلِّ أنَّ هَذِهِ الشُّبُهاتِ إنَّما تَدُورُ في العُقُولِ والخَيالاتِ لِأنَّ الإنْسانَ يُحاوِلُ قِياسَ فِعْلِهِ عَلى فِعْلِنا، وذَلِكَ باطِلٌ لِأنَّهُ لا يُسْألُ عَمّا يَفْعَلُ وهم يُسْألُونَ.

إذا عَرَفْتَ هَذا فَهَذا الوُجُودُ الفائِضُ مِن نُورِ رَحْمَتِهِ عَلى جَمِيعِ المُمْكِناتِ هو الضِّيافَةُ العامَّةُ والمائِدَةُ الشّامِلَةُ وهو المُرادُ مِن قَوْلِهِ: ﴿ورَحْمَتِي وسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾ [الأعراف: ١٥٦] ثُمَّ إنَّ المَوْجُوداتِ انْقَسَمَتْ إلى الجَماداتِ وإلى الحَيَواناتِ، ولا شَكَّ أنَّ الجَمادَ بِالنِّسْبَةِ إلى الحَيَوانِ كالعَدَمِ بِالنِّسْبَةِ إلى الوُجُودِ لِأنَّ الجَمادَ لا خَبَرَ عِنْدَهُ مِن وُجُودِهِ فَوُجُودُهُ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِ كالعَدَمِ وعَدَمُهُ كالوُجُودِ، وأمّا الحَيَوانُ فَهو الَّذِي يُمَيِّزُ بَيْنَ المَوْجُودِ والمَعْدُومِ ويَتَفاوَتانِ بِالنِّسْبَةِ إلَيْهِ، ولِأنَّ الجَمادَ بِالنِّسْبَةِ إلى الحَيَوانِ آلَةٌ، لِأنَّ الحَيَواناتِ تَسْتَعْمِلُ الجَماداتِ في أغْراضِ أنْفُسِها ومَصالِحِها وهي كالعَبْدِ المُطِيعِ المُسَخَّرِ، والحَيَوانُ كالمالِكِ المُسْتَوْلِي، فَكانَتِ الحَيَوانِيَّةُ أفْضَلَ مِنَ الجَمادِيَّةِ فَكَما أنَّ إحْسانَ اللَّهِ ورَحْمَتَهُ اقْتَضَيا وضْعَ مائِدَةِ الوُجُودِ لِبَعْضِ المَعْدُوماتِ دُونَ البَعْضِ كَذَلِكَ اقْتَضَيا وضْعَ مائِدَةِ الحَياةِ لِبَعْضِ المَوْجُوداتِ دُونَ البَعْضِ، فَلا جَرَمَ جَعَلَ بَعْضَ المَوْجُوداتِ أحْياءً دُونَ البَعْضِ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ar-Razi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 313

TahaJuz 16 · Page 313

20:13

وَأَنَا ٱخۡتَرۡتُكَ فَٱسۡتَمِعۡ لِمَا يُوحَىٰٓ ١٣

And I have chosen you, so listen to what is revealed [to you].

20:14

إِنَّنِيٓ أَنَا ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّآ أَنَا۠ فَٱعۡبُدۡنِي وَأَقِمِ ٱلصَّلَوٰةَ لِذِكۡرِيٓ ١٤

Indeed, I am Allāh. There is no deity except Me, so worship Me and establish prayer for My remembrance.

20:15

إِنَّ ٱلسَّاعَةَ ءَاتِيَةٌ أَكَادُ أُخۡفِيهَا لِتُجۡزَىٰ كُلُّ نَفۡسِۭ بِمَا تَسۡعَىٰ ١٥

Indeed, the Hour is coming - I almost conceal it1 - so that every soul may be recompensed according to that for which it strives.

1 translator’s note
  1. Meaning that Allāh (subḥānahu wa taʿālā) keeps knowledge of the Hour hidden from everyone except Himself. ↩

20:16

فَلَا يَصُدَّنَّكَ عَنۡهَا مَن لَّا يُؤۡمِنُ بِهَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ فَتَرۡدَىٰ ١٦

So do not let one avert you from it1 who does not believe in it and follows his desire, for you [then] would perish.

1 translator’s note
  1. From preparation for the Hour or for the Hereafter. ↩

20:17

وَمَا تِلۡكَ بِيَمِينِكَ يَٰمُوسَىٰ ١٧

And what is that in your right hand, O Moses?"

20:18

قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّؤُاْ عَلَيۡهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَـَٔارِبُ أُخۡرَىٰ ١٨

He said, "It is my staff; I lean upon it, and I bring down leaves for my sheep and I have therein other uses."

20:19

قَالَ أَلۡقِهَا يَٰمُوسَىٰ ١٩

[Allāh] said, "Throw it down, O Moses."

20:20

فَأَلۡقَىٰهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٞ تَسۡعَىٰ ٢٠

So he threw it down, and thereupon it was a snake, moving swiftly.

20:21

قَالَ خُذۡهَا وَلَا تَخَفۡۖ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا ٱلۡأُولَىٰ ٢١

[Allāh] said, "Seize it and fear not; We will return it to its former condition.

20:22

وَٱضۡمُمۡ يَدَكَ إِلَىٰ جَنَاحِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٍ ءَايَةً أُخۡرَىٰ ٢٢

And draw in your hand to your side; it will come out white without disease - another sign,

20:23

لِنُرِيَكَ مِنۡ ءَايَٰتِنَا ٱلۡكُبۡرَى ٢٣

That We may show you [some] of Our greater signs.

20:24

ٱذۡهَبۡ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ إِنَّهُۥ طَغَىٰ ٢٤

Go to Pharaoh. Indeed, he has transgressed [i.e., tyrannized]."

20:25

قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي ٢٥

[Moses] said, "My Lord, expand [i.e., relax] for me my breast [with assurance]

20:26

وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي ٢٦

And ease for me my task

20:27

وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي ٢٧

And untie the knot from my tongue

20:28

يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي ٢٨

That they may understand my speech.

20:29

وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي ٢٩

And appoint for me a minister [i.e., assistant] from my family -

20:30

هَٰرُونَ أَخِي ٣٠

Aaron, my brother.

20:31

ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي ٣١

Increase through him my strength

20:32

وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي ٣٢

And let him share my task

20:33

كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا ٣٣

That we may exalt You much

20:34

وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا ٣٤

And remember You much.

20:35

إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا ٣٥

Indeed, You are of us ever Seeing."

20:36

قَالَ قَدۡ أُوتِيتَ سُؤۡلَكَ يَٰمُوسَىٰ ٣٦

[Allāh] said, "You have been granted your request, O Moses.

20:37

وَلَقَدۡ مَنَنَّا عَلَيۡكَ مَرَّةً أُخۡرَىٰٓ ٣٧

And We had already conferred favor upon you another time,

Ar-RaziTafsir · 20:27

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском