Al-Anbya 21:22
The Prophets · Juz 17 · Page 323
لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ ٢٢
Had there been within them [i.e., the heavens and earth] gods besides Allāh, they both would have been ruined. So exalted is Allāh, Lord of the Throne, above what they describe.
Tafsir · in Arabic
Al-Qasimi
Detailed
Change
Commentary on 21:22
ثُمَّ بَيَّنَ تَعالى بُطْلانَ تَعَدُّدِ الآلِهَةِ بِإقامَةِ البُرْهانِ عَلى انْتِفائِهِ، بَلْ عَلى اسْتِحالَتِهِ، بِقَوْلِهِ سُبْحانَهُ:
(p-٤٢٥٨)القَوْلُ في تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعالى:
[٢٢] ﴿لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إلا اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ العَرْشِ عَمّا يَصِفُونَ﴾ .
﴿لَوْ كانَ فِيهِما﴾ أيْ: يَتَصَرَّفُ في السَّماواتِ والأرْضِ: ﴿آلِهَةٌ إلا اللَّهُ﴾ أيْ: غَيْرُهُ: ﴿لَفَسَدَتا﴾ أيْ: لَبَطَلَتا بِما فِيهِما جَمِيعًا، واخْتَلَّ نِظامُهُما المُشاهَدُ، كَما قالَ تَعالى في سُورَةِ المُؤْمِنُونَ: ﴿وما كانَ مَعَهُ مِن إلَهٍ إذًا لَذَهَبَ كُلُّ إلَهٍ بِما خَلَقَ ولَعَلا بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ﴾ [المؤمنون: ٩١] قالَ أبُو السُّعُودِ: وحَيْثُ انْتَفى التّالِي، عُلِمَ انْتِفاءُ المُقَدَّمِ قَطْعًا. بَيانُ المُلازَمَةِ؛ أنَّ الإلَهِيَّةَ مُسْتَلْزِمَةٌ لِلْقُدْرَةِ عَلى الِاسْتِبْدادِ بِالتَّصَرُّفِ فِيهِما عَلى الإطْلاقِ تَغْيِيرًا وتَبْدِيلًا، وإيجادًا وإعْدامًا وإحْياءً وإماتَةً. فَبَقاؤُهُما عَلى ما هُما عَلَيْهِ إمّا بِتَأْثِيرِ كُلٍّ مِنها، وهو مُحالٌ لِاسْتِحالَةِ وُقُوعِ المَعْلُولِ المُعَيَّنِ بِعِلَلٍ مُتَعَدِّدَةٍ. وإمّا بِتَأْثِيرٍ واحِدٍ مِنها، فالبَواقِي بِمَعْزِلٍ مِنَ الإلَهِيَّةِ قَطْعًا، واعْلَمْ أنَّ جَعْلَ التّالِي فَسادَهُما بَعْدَ وُجُودِهِما، لِما أنَّهُ اعْتُبِرَ في المُقَدَّمِ تَعْدادُ الآلِهَةِ فِيهِما. وإلّا فالبُرْهانُ يَقْضِي بِاسْتِحالَةِ التَّعَدُّدِ عَلى الإطْلاقِ فَإنَّهُ لَوْ تَعَدَّدَ الإلَهُ، فَإنَّ تَوافُقَ الكُلِّ في المُرادِ، تَطارَدَتْ عَلَيْهِ القُدَرُ، وإنْ تَخالَفَتْ تَعاوَقَتْ. فَلا يُوجَدُ مَوْجُودًا أصْلًا. وحَيْثُ انْتِفاءُ التّالِي تَعَيَّنَ انْتِفاءُ المُقَدَّمِ. انْتَهى.
وتَفْصِيلُهُ كَما في (المَقاصِدِ) أنَّهُ لَوْ وُجِدَ إلَهانِ بِصِفاتِ الأُلُوهِيَّةِ، فَإذا أرادَ أحَدُهُما أمْرًا كَحَرَكَةِ جِسْمٍ مَثَلًا، فَإمّا أنْ يَتَمَكَّنَ الآخَرُ مِن إرادَةِ ضِدِّهِ أوْ لا. وكِلاهُما مُحالٌ. أمّا الأوَّلُ فَلِأنَّهُ لَوْ فُرِضَ تَعَلُّقُ إرادَتِهِ بِذَلِكَ الضِّدِّ، فَإمّا أنْ يَقَعَ مُرادُهُما وهو مُحالٌ، لِاسْتِلْزامِهِ اجْتِماعَ الضِّدَّيْنِ. أوْ لا يَقَعُ مُرادُ واحِدٍ مِنهُما، وهو مُحالٌ لِاسْتِلْزامِهِ عَجْزَ الإلَهَيْنِ المَوْصُوفَيْنِ بِكَمالِ القُدْرَةِ عَلى ما هو المَفْرُوضُ، ولِاسْتِلْزامِهِ ارْتِفاعَ الضِّدَّيْنِ المَفْرُوضِ امْتِناعُ خُلُوِّ المَحَلِّ عَنْهُما، كَحَرَكَةِ جِسْمٍ وسُكُونِهِ في زَمانٍ مُعَيَّنٍ، أوْ يَقَعُ مُرادُ أحَدِهِما دُونَ الآخَرِ وهو مُحالٌ. لِاسْتِلْزامِهِ التَّرْجِيحَ بِلا مُرَجَّحٍ، وعَجْزَ مَن فُرِضَ قادِرًا حَيْثُ لَمْ يَقَعْ مُرادُهُ. وهَذا البُرْهانُ يُسَمّى بُرْهانَ التَّمانُعِ. وإلَيْهِ الإشارَةُ بِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إلا اللَّهُ لَفَسَدَتا﴾ فَإنْ أُرِيدَ بِالفَسادِ عَدَمُ (p-٤٢٥٩)التَّكَوُّنِ، فَتَقْرِيرُهُ أنَّهُ لَوْ تَعَدَّدَ الإلَهُ لَمْ تَتَكَوَّنِ السَّماءُ والأرْضُ. لِأنَّ تَكَوُّنَهُما إمّا بِمَجْمُوعِ القُدْرَتَيْنِ أوْ بِكُلٍّ مِنهُما أوْ بِأحَدِهِما. والكُلُّ باطِلٌ. أمّا الأوَّلُ فَلِأنَّ مِن شَأْنِ الإلَهِ كَمالَ القُدْرَةِ. وأمّا الآخَرانِ فَلِما مَرَّ. وإنْ أُرِيدَ بِالفَسادِ الخُرُوجُ عَمّا هُما عَلَيْهِ مِنَ النِّظامِ، فَتَقْرِيرُهُ أنَّهُ لَوْ تَعَدَّدَ الإلَهُ لَكانَ بَيْنَهُما التَّنازُعُ والتَّغالُبُ. وتَمَيَّزَ صُنْعُ كُلٍّ عَنْ صُنْعِ الآخَرِ، بِحُكْمِ اللُّزُومِ العادِيِّ. فَلَمْ يَحْصُلْ بَيْنَ أجْزاءِ العالَمِ هَذا الِالتِئامُ، الَّذِي بِاعْتِبارِهِ صارَ الكُلُّ بِمَنزِلَةِ شَخْصٍ واحِدٍ. ويَخْتَلُّ الِانْتِظامُ الَّذِي بِهِ بَقاءُ الأنْواعِ. وتَرَتُّبُ الآثارِ. انْتَهى.
هَذا وقَدْ قِيلَ: إنَّ المَطْلَبَ هُنا بُرْهانِيٌّ، والمُشارُ إلَيْهِ في الآيَةِ إقْناعِيٌّ. ولا يُفِيدُ العِلْمُ اليَقِينِيُّ فَلا يَصِحُّ الِاسْتِدْلالُ بِها عَلى هَذا المَطْلَبِ، ومِمَّنْ فَصَّلَ ذَلِكَ التَّفْتازانِيُّ في (شَرْحِ العَقائِدِ النَّسَفِيَّةِ) قادِحًا لِما أشارَ إلَيْهِ نَفْسُهُ في (شَرْحِ المَقاصِدِ) مِن كَوْنِ الآيَةِ بُرْهانًا، كَما ذَكَرْناهُ عَنْهُ. ومُلَخَّصُ كَلامِهِ أنَّ مُجَرَّدَ التَّعَدُّدِ لا يَسْتَلْزِمُ الفَسادَ بِالفِعْلِ، لِجَوازِ الِاتِّفاقِ عَلى هَذا النِّظامِ، أيْ: بِالِاشْتِراكِ أوْ بِتَفْوِيضِ أحَدِهِما إلى الآخَرِ فَلا يَسْتَلْزِمُ التَّعَدُّدُ التَّمانُعَ بِالفِعْلِ بَلْ بِالإمْكانِ. والإمْكانُ لا يَسْتَلْزِمُ الوُقُوعَ، فَيَجُوزُ أنْ لا يَقَعَ بَيْنَهُما ذَلِكَ التَّمانُعُ بَلْ يَتَّفِقانِ عَلى إيجادِهِما. ورُدَّ عَلَيْهِ بِأنَّ إمْكانَ التَّمانُعِ يَسْتَلْزِمُ التَّمانُعَ بِالفِعْلِ في كُلِّ مَصْنُوعٍ بِطَرِيقِ إرادَةِ الإيجادِ بِالِاسْتِقْلالِ. وكُلَّما لَزِمَ التَّمانُعُ لَمْ يُوجَدْ مَصْنُوعٌ أصْلًا. فَإنَّهُ لَوْ وُجِدَ عَلى تَقْدِيرِ التَّمانُعِ المَذْكُورِ اللّازِمِ لِلتَّعَدُّدِ فَإمّا بِمَجْمُوعِ القُدْرَتَيْنِ، فَيَلْزَمُ عَجْزُهُما. أوْ بِكُلٍّ مِنهُما فَيَلْزَمُ التَّوارُدُ. أوْ بِأحَدِهِما فَيَلْزَمُ الرُّجْحانُ مِن غَيْرِ مُرَجِّحٍ، لِاسْتِواءِ نِسْبَةِ كُلِّ مُمْكِنٍ إلى قُدْرَةِ كُلٍّ مِنَ الإلَهَيْنِ والكُلُّ مَحالٌ ضَرُورَةً، وحاصِلُ الِاسْتِدْلالِ أنَّهُ لَوْ تَعَدَّدَ الآلِهَةُ لَمْ يَتَكَوَّنْ مَصْنُوعٌ لِأنَّ التَّعَدُّدَ مُسْتَلْزَمٌ لِإمْكانِ التَّخالُفِ المُسْتَلْزِمِ لِلتَّوارُدِ أوِ العَجْزِ. فَظَهَرَ أنَّ الآيَةَ حُجَّةٌ قَطْعِيَّةٌ لِكَوْنِ المُلازَمَةِ فِيها قَطْعِيَّةً. وحَقَّقَ بَعْضُهم قَطْعِيَّةَ المُلازَمَةِ بِالعادَةِ القاضِيَةِ الَّتِي لَمْ يُوجَدْ أخْرَمُها قَطُّ في مَلِكَيْنِ مُقْتَدِرَيْنِ في مَدِينَةٍ واحِدَةٍ، أنْ يَطْلُبَ كُلٌّ الِانْفِرادَ بِالمُلْكِ والعُلُوَّ عَلى الآخَرِ وقَهْرَهُ، فَكَيْفَ بِالإلَهَيْنِ والإلَهُ يُوصَفُ بِأقْصى غاياتِ التَّكَبُّرِ، فَكَيْفَ لا يَطْلُبُ الِانْفِرادَ بِالمُلْكِ كَما أخْبَرَ سُبْحانَهُ بِقَوْلِهِ: ﴿ولَعَلا بَعْضُهم عَلى بَعْضٍ﴾ [المؤمنون: ٩١] ؟ وهَذا إذا تُؤُمِّلَ لا تَكادُ النَّفْسُ تُخْطِرُ نَقِيضَهُ بِالبالِ، فَضْلًا عَنْ إخْطارِ فَرْضِهِ، مَعَ الجَزْمِ بِأنَّ الواقِعَ هو الآخَرُ. (p-٤٢٦٠)فَعَلى هَذا التَّقْدِيرِ، فالمُلازَمَةُ عِلْمٌ قَطْعِيٌّ. هَذا مُلَخَّصُ ما جاءَ في رَدِّ مَقالَةِ السَّعْدِ في الحَواشِي. وقَدْ شَنَّعَ عَلَيْهِ في مَقالَتِهِ المُتَقَدِّمَةِ غَيْرُ واحِدٍ. وبالَغَ مُعاصِرُهُ عَبْدُ اللَّطِيفِ الكِرْمانِيُّ في الِانْتِقادِ.
قالَ العَلّامَةُ المَرْجانِيُّ: وقَدْ سَبَقَهُ في هَذا أبُو المُعِينِ النَّسَفِيُّ في كِتابِهِ (التَّبْصِرَةُ) وتابَعَهُ صاحِبُ (الكَشْفِ) حَيْثُ شَنَّعَ عَلى أبِي هاشِمٍ الجُبّائِيِّ تَشْنِيعًا بَلِيغًا. حَتّى نَسَبَهُ إلى الكُفْرِ بِقَدْحِهِ في دَلالَةِ الآيَةِ قَطْعًا عَلى هَذا المُدَّعِي، ولا يَخْفى أنَّ الأفْهامَ لا تَقِفُ عِنْدَ حَدٍّ. ولا تَزالُ تَتَبايَنُ وتَتَخالَفُ ما اخْتَلَفَتِ الصُّوَرُ والألْوانُ، ولا تَكْفِيرَ ولا تَضْلِيلَ، ما دامَ المَرْءُ عَلى سَواءِ السَّبِيلِ.
Page 323
21:11
وَكَمۡ قَصَمۡنَا مِن قَرۡيَةٖ كَانَتۡ ظَالِمَةٗ وَأَنشَأۡنَا بَعۡدَهَا قَوۡمًا ءَاخَرِينَ ١١
And how many a city which was unjust1 have We shattered and produced after it another people.
1 translator’s note
- i.e., its inhabitants persisting in wrongdoing. ↩
21:12
فَلَمَّآ أَحَسُّواْ بَأۡسَنَآ إِذَا هُم مِّنۡهَا يَرۡكُضُونَ ١٢
And when they [i.e., its inhabitants] perceived Our punishment, at once they fled from it.
21:13
لَا تَرۡكُضُواْ وَٱرۡجِعُوٓاْ إِلَىٰ مَآ أُتۡرِفۡتُمۡ فِيهِ وَمَسَٰكِنِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تُسۡـَٔلُونَ ١٣
[Some angels said], "Do not flee but return to where you were given luxury and to your homes - perhaps you will be questioned."1
1 translator’s note
- About what happened to you. This is said to them in sarcasm and ridicule. ↩
21:14
قَالُواْ يَٰوَيۡلَنَآ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَ ١٤
They said, "O woe to us! Indeed, we were wrongdoers."
21:15
فَمَا زَالَت تِّلۡكَ دَعۡوَىٰهُمۡ حَتَّىٰ جَعَلۡنَٰهُمۡ حَصِيدًا خَٰمِدِينَ ١٥
And that declaration of theirs did not cease until We made them [as] a harvest [mowed down], extinguished [like a fire].
21:16
وَمَا خَلَقۡنَا ٱلسَّمَآءَ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا لَٰعِبِينَ ١٦
And We did not create the heaven and earth and that between them in play.
21:17
لَوۡ أَرَدۡنَآ أَن نَّتَّخِذَ لَهۡوٗا لَّٱتَّخَذۡنَٰهُ مِن لَّدُنَّآ إِن كُنَّا فَٰعِلِينَ ١٧
Had We intended to take a diversion,1 We could have taken it from [what is] with Us - if [indeed] We were to do so.
1 translator’s note
- Such as a wife or a child. ↩
21:18
بَلۡ نَقۡذِفُ بِٱلۡحَقِّ عَلَى ٱلۡبَٰطِلِ فَيَدۡمَغُهُۥ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٞۚ وَلَكُمُ ٱلۡوَيۡلُ مِمَّا تَصِفُونَ ١٨
Rather, We dash the truth upon falsehood, and it destroys it,1 and thereupon it departs. And for you is destruction from that which you describe.2
21:19
وَلَهُۥ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَنۡ عِندَهُۥ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَلَا يَسۡتَحۡسِرُونَ ١٩
To Him belongs whoever is in the heavens and the earth. And those near Him [i.e., the angels] are not prevented by arrogance from His worship, nor do they tire.
21:20
يُسَبِّحُونَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ لَا يَفۡتُرُونَ ٢٠
They exalt [Him] night and day [and] do not slacken.
21:21
أَمِ ٱتَّخَذُوٓاْ ءَالِهَةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ هُمۡ يُنشِرُونَ ٢١
Or have they [i.e., men] taken for themselves gods from the earth who resurrect [the dead]?
21:22
لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ ٢٢
Had there been within them [i.e., the heavens and earth] gods besides Allāh, they both would have been ruined. So exalted is Allāh, Lord of the Throne, above what they describe.
21:23
لَا يُسۡـَٔلُ عَمَّا يَفۡعَلُ وَهُمۡ يُسۡـَٔلُونَ ٢٣
He is not questioned about what He does, but they will be questioned.
21:24
أَمِ ٱتَّخَذُواْ مِن دُونِهِۦٓ ءَالِهَةٗۖ قُلۡ هَاتُواْ بُرۡهَٰنَكُمۡۖ هَٰذَا ذِكۡرُ مَن مَّعِيَ وَذِكۡرُ مَن قَبۡلِيۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡلَمُونَ ٱلۡحَقَّۖ فَهُم مُّعۡرِضُونَ ٢٤
Or have they taken gods besides Him? Say, [O Muḥammad], "Produce your proof. This [Qur’ān] is the message for those with me and the message of those before me."1 But most of them do not know the truth, so they are turning away.
1 translator’s note
- All previous prophets called for the worship of Allāh alone. ↩