An-NurJuz 18 · Page 351

An-Nur 24:11

The Light · Juz 18 · Page 351

إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ ١١

Indeed, those who came with falsehood1 are a group among you. Do not think it bad for you; rather, it is good for you. For every person among them is what [punishment] he has earned from the sin, and he who took upon himself the greater portion thereof2 - for him is a great punishment [i.e., Hellfire].

2 translator’s notes
  1. Referring to the incident when the Prophet's wife ʿĀ’ishah was falsely accused by the hypocrites.

    [979] i.e., ʿAbdullāh bin ʿUbayy, leader of the hypocrites.

    ↩
  2. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 24:11

١١ - سبب نزول الآيات (١١-٢٦):أخرج الشيخان وغيرهما من حديث عائشة قالت: كان رسول الله ﷺ إذا أراد سفراً، أقرع بين نسائه، فأيّتهن خرج سهمها ، خرج بها معه ، فأقرع بيننا في غزوة غزاها – هي غزوة بني المصطلق سنة ست من الهجرة – فخرج سهمي ، فخرجت ، وذلك بعدما نزل الحجاب – أي: بعد نزول آية الحجاب – فأنا أُحمل في هودجي – وهو ما يركب فيه - وأنزل فيه ، فسرنا ، حتى إذا فرغ رسول الله ﷺ من غزوه وقفل ، ودنونا من المدينة، أذن ليلةً بالرحيل، فقمت فمشيت حتى جاوزت الجيش ، فلما قضيت شأني ، أقبلت إلى الرحل، فلمست صدري ، فإذا عِقْد لي – أي: قلادة- قد انقطع، فرجعت، فالتمست عِقْدي، فحبسني ابتغاؤه، وأقبل الرهط الذين كانوا يرحلونني، فاحتملوا هودجي ، فرحّلوه على بعيري الذي كنت أركب ، وهم يحسبون أني فيه، قالت: وكان النساء إذ ذاك خفافاً، لم يثقلن ولم يغشهن اللحم، فلم يستنكر القوم خفّة الهودج حين رفعوه وحملوه .فبعثوا الجمل وساروا، و وجدت عِقْدي عندما سار الجيش ، فجئت منازلهم ، وليس بها داع ولا مجيب، فتيممت منزلي الذي كنت فيه ، وظننت أن القوم سيفقدونني، فيرجعون إليّ، فبينما أنا جالسة في منزلي، غلبتني عيناي فنمت، وكان صفوان بن المعطل السلمي، قد عرّس من وراء الجيش فادّلج – أي: نزل من آخر الليل للاستراحة- فأصبح عند منزلي، فرأى سواد إنسان نائم – أي: شخصه – فعرفني حين رآني، وكان يراني قبل الحجاب، فاستيقظت باسترجاعه حين عرفني – أي: بقوله: إنا لله وإنا إليه راجعون- فخمّرت وجهي بجلبابي– أي : غطيته بالملاءة – والله ما كلّمني بكلمة، ولا سمعت منه كلمة غير استرجاعه، حين أناخ راحلته، فوطئ على يدها، فركبتها، فانطلق يقود بي الراحلة، حتى أتينا الجيش بعدما نزلوا موغرين في نحر الظهيرة – أي: واقفين في مكان وَغْر، من شدّة الحرّ – فهلك من هلك في شأني، وكان الذي تولّى كبره عبد الله بن أُبيّ بن سلول.قالت عائشة: فقدمنا المدينة، فاشتكيت حين قدمناها شهراً، والناس يفيضون في قول أهل الإفك، ولا أشعر بشيء من ذلك، حتى خرجت بعدما نقهت، وخرجت معي أم مسطح بن أثاثة، قِبَل المناصع ، وهو مُتبرّزنا . فعثرت أم مسطح في مرطها ، فقالت: تعس مسطح، فقلت لها: بئس ما قلت ، تسبين رجلاً شهد بدراً؟ قالت: ألم تسمعي ما قال؟ فأخبرتني بقول أهل الإفك، فازددت مرضا إلى مرضي. فلمّا دخل عليّ رسول الله ﷺ قلت: أتأذن لي أن آتي أبويّ؟ قالت: وأنا أريد أن أتيقن الخبر من قِبلَهما، فأذن لي، فجئت أبويّ، فقلت لأميّ: يا أمّاه ، ما يتحدّث الناس؟ قالت: أي بنيّة هوّني عليك، فوالله لقلما كانت امرأة قط وضيئة عند رجل يحبها، ولها ضرائر، إلاّ أكثرن عليها ، قلت: سبحان الله ، أوقد تحدّث الناس بها؟ فبكيت تلك الليلة حتى أصبحت لا يرقأُ لي دمع، ولا أكتحل بنوم ، ثم أصبحت أبكي.قالت: فدعا رسول الله ﷺ علي ابن أبي طالب وأسامة بن زيد حين استلبث الوحي، يسألهما ويستشيرهما في فراق أهله. فأما أسامة بن زيد ، فأشار عليه بالذي يعلم من براءة أهله. فقال: يا رسول الله، هم أهلك، ولا نعلم إلا خيراً. وأما عليّ فقال: لن يضيق الله عليك، والنساء سواها كثير ، وإن تسأل الجارية تصدقك. فدعا بريرة فقال: «هل رأيت من شيء يريبك من عائشة؟» قالت: والذي بعثك بالحق ، إن رأيت عليها أمراً قط أغمصه عليها أكثر من أنها جارية حديثة السن، تنام عن عجين أهلها، فتأتي الداجن فتأكله.قالت عائشة : فقام رسول الله ﷺ على المنبر ، فاستعذر من عبد الله بن أبي بن سلول، فقال : «يا معشر المسلمين ، من يعذرني من رجل قد بلغني أذاه في أهل بيتي، فو الله ما علمت على أهلي إلا خيراً» .قالت: وبكيت يومي ذلك، لا يرقأ لي دمع، ثم بكيت تلك الليلة، لا يرقأ لي دمع، ولا أكتحل بنوم، فبينما أبواي جالسان عندي وأنا أبكي ، إذ دخل علينا رسول الله ﷺ، فسلم ثم جلس ، ولم يجلس عندي منذ قيل ما قيل، وقد لبث شهراً لا يوحى إليه في شأني شيء.قالت: فتشهّد رسول الله ﷺ ثم قال: «أما بعد ، يا عائشة، فإنه قد بلغني عنك كذا وكذا ، فإن كنت بريئة، فسيبرئك الله، وإن كنت قد ألممت بذنب، فاستغفري الله ثم توبي إليه، فإن العبد إذا اعترف بذنبه وتاب، تاب الله عليه». فلمّا قضى مقالته ، قلت لأبي: أجب عني رسول الله ﷺ، فقال: والله ما أدري ما أقول ، فقلت لأمّي: أجيبي رسول الله ﷺ ، فقالت: والله ما أدري ما أقول . فقلت : والله لقد عرفت أنكم قد سمعتم بهذا حتى استقرّ في أنفسكم وصدّقتم به، ولئن قلت لكم: إني بريئة، والله يعلم أني بريئة، لا تصدّقوني، ولئن اعترفت بأمر، والله يعلم أني منه بريئة، لتصدّقني، وإني والله لا أجد لي ولكم مثلاً ، إلا كما قال أبو يوسف :(فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون) ثم تحوّلت فاضطجعت على فراشي، فوالله ما رام رسول الله ﷺ مجلسه، ولا خرج من أهل البيت أحد، حتى أنزل الله على نبيّه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء عند الوحي، فلما سرّي عنه، كان أول كلمة تكلم بها أن قال: «أبشري يا عائشة ، أما الله فقد برّأك» . فقالت لي أمي: قومي إليه، فقلت: والله لا أقوم إليه ، ولا أحمد إلا الله، هو الذي أنزل براءتي .وأنزل الله :(إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم)عشر آيات ، فقال أبو بكر- وكان ينفق على مسطح ، لقرابته منه وفقره- : والله لا أنفق عليه شيئاً بعد الذي قال لعائشة. فأنزل الله :(ولا يأتل أولو الفضل منكم والسّعة) إلى قوله:(ألا تحبّون أن يغفر الله لكم) الآية .قال أبو بكر: والله إنّي لأحب أن يغفر الله لي ، فرجع إلى مسطح ما كان ينفق عليه.وفي الباب: عن ابن عباس وابن عمر عند الطبراني ، وأبي هريرة عند البزّار، وأبي اليسر عند ابن مردويه .﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ﴾ أي: بالكذب والبهت والافتراء ، وهو أقبح الكذب وأفحشه ، والمراد به هنا: ما وقع من حديث الإفك على عائشة الصدّيقة أم المؤمنين رضي الله عنها ، وقد تقدّم بيانه مطولاً في سبب النزول من حديثها في الصحيحين .وفي لفظ «المجيء» إشارة إلى أنهم أظهروه من عند أنفسهم من غير أن يكون له أصل .والإفك: الكذب ، يقال: أَفَك – كضَرَب وعَلِم – أَفْكَاً وإفْكاً و أَفَكا، أي: كذب .﴿عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ﴾ أي: جماعةٌ منكم.والعصبة: العشرة فما زاد إلى الأربعين. وقوله : «منكم» : أي: من المنتسبين إليكم معشر المسلمين، فمنهم الصادق في إيمانه وإسلامه ، لكنه اغترّ بترويج المنافقين لحادثة الإفك، كحسّان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة، و حمنة بنت جحش ، ومنهم المنافق عليم النفاق، كعبد الله بن أبيّ بن سلول. فقد روى الإمام أحمد عن عائشة قالت: «لماّ نزل عذري، قام رسول الله ﷺ فذكر ذلك وتلا القرآن ، فلما نزَل، أمر برجلين وامرأة ، فضُربوا حدّهم». والحديث رواه أيضا أصحاب السنن الأربعة ، وقال الترمذي : حديث حسن . و ثبت عند أبي داود في روايته تسميتهم ، وهم : «حسان بن ثابت، ومسطح بن أثاثة ، وحمنة بنت جحش».وأما عبد الله بن أبيّ بن سلول فقد تقدّمت تسميته في حديث عائشة في الصحيحين في قولها :«وكان الذي تولّى كبره منهم: عبد الله بن أبيّ بن سلول» .وفي الصحيحين أيضا عن عائشة قالت: «وكان رسول الله ﷺ يسأل زينب بنت جحش عن أمري، فقال: «يا زينب ، ماذا علمت أو رأيت؟» قالت: يا رسول الله ، أحمي سمعي وبصري، والله ما علمت إلا خيرا، قالت عائشة: فعصمها الله تعالى بالورع ، وطفقت أختها: حمنة بنت جحش، تحارب لها، فهلكت فيمن هلك» .﴿لَا تَحۡسَبُوهُ﴾ أي: الإفك ، والمراد : مقالته ، معشر المؤمنين﴿شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ﴾ أي: في الدنيا والآخرة، يأجركم الله به ، ويحصل لكم به الثواب العظيم ، مع بيان براءة عائشة أم المؤمنين ، وصيرورة قصتها هذه شرعاً عاماً للمسلمين.أي: فلولا مقالة أهل الإفك ، لم يحصل ذلك ، وإنّ الله إذا أراد أمراً، جعل له سبباً وقدّره ، فأحسن تقديره.﴿لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم﴾ أي: من قالة أهل الإفك ، أي: عليه﴿مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ﴾ أي: جزاءه بسبب تكلّمه في ذلك ، ورميه أمّ المؤمنين عائشة بما هي منه براء ، وقد حدّ النبي ﷺ منهم جماعة ، كما تقدم.﴿وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ﴾ أي: تحمّل معظمه ، وقام بإشاعته ﴿مِنۡهُمۡ﴾ أي: من القائلين بحديث الإفك، وهو رأس المنافقين: عبد الله بن أبيّ بن سلول﴿لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ﴾ هو الدرك الأسفل من النار.وقد تقدّم في بيان سبب النزول تمام القصّة في الصحيحين ، وحاصلها: أن عائشة خرجت مع رسول الله ﷺ في بعض غزواته فانقطع عقدها، وانحبست في طلبه تلتمسه ، فرحّلوا جملها وهودجها ، وهم يظنّون أنها فيه ، فرجعت وقد ارتحل الجيش، فأقامت في ذلك المكان ، ومرّ بها صفوان بن المعطل السلمي ، وكان في مؤخرة الجيش ، فلما رآها عرفها، واسترجع فأناخ راحلته ، وحملها عليها ، ولحق بالجيش ، فلما رأى ذلك أهل الإفك ، من المنافقين ، اتّهموها بالفاحشة ، وقالوا في حقّها ما قالوا ، فبرأها الله في هذه الآيات مما قالوا.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 351

An-NurJuz 18 · Page 351

24:11

إِنَّ ٱلَّذِينَ جَآءُو بِٱلۡإِفۡكِ عُصۡبَةٞ مِّنكُمۡۚ لَا تَحۡسَبُوهُ شَرّٗا لَّكُمۖ بَلۡ هُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ لِكُلِّ ٱمۡرِيٕٖ مِّنۡهُم مَّا ٱكۡتَسَبَ مِنَ ٱلۡإِثۡمِۚ وَٱلَّذِي تَوَلَّىٰ كِبۡرَهُۥ مِنۡهُمۡ لَهُۥ عَذَابٌ عَظِيمٞ ١١

Indeed, those who came with falsehood1 are a group among you. Do not think it bad for you; rather, it is good for you. For every person among them is what [punishment] he has earned from the sin, and he who took upon himself the greater portion thereof2 - for him is a great punishment [i.e., Hellfire].

2 translator’s notes
  1. Referring to the incident when the Prophet's wife ʿĀ’ishah was falsely accused by the hypocrites.

    [979] i.e., ʿAbdullāh bin ʿUbayy, leader of the hypocrites.

    ↩
  2. ↩

24:12

لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ ١٢

Why, when you heard it, did not the believing men and believing women think good of themselves [i.e., one another] and say, "This is an obvious falsehood"?

24:13

لَّوۡلَا جَآءُو عَلَيۡهِ بِأَرۡبَعَةِ شُهَدَآءَۚ فَإِذۡ لَمۡ يَأۡتُواْ بِٱلشُّهَدَآءِ فَأُوْلَٰٓئِكَ عِندَ ٱللَّهِ هُمُ ٱلۡكَٰذِبُونَ ١٣

Why did they [who slandered] not produce for it four witnesses? And when they do not produce the witnesses, then it is they, in the sight of Allāh, who are the liars.

24:14

وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِ لَمَسَّكُمۡ فِي مَآ أَفَضۡتُمۡ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ١٤

And if it had not been for the favor of Allāh upon you and His mercy in this world and the Hereafter, you would have been touched for that [lie] in which you were involved by a great punishment

24:15

إِذۡ تَلَقَّوۡنَهُۥ بِأَلۡسِنَتِكُمۡ وَتَقُولُونَ بِأَفۡوَاهِكُم مَّا لَيۡسَ لَكُم بِهِۦ عِلۡمٞ وَتَحۡسَبُونَهُۥ هَيِّنٗا وَهُوَ عِندَ ٱللَّهِ عَظِيمٞ ١٥

When you received it with your tongues1 and said with your mouths that of which you had no knowledge and thought it was insignificant while it was, in the sight of Allāh, tremendous.

1 translator’s note
  1. Rather than your ears, i.e., not thinking about what you had heard but hastening to repeat it carelessly. ↩

24:16

وَلَوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ قُلۡتُم مَّا يَكُونُ لَنَآ أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبۡحَٰنَكَ هَٰذَا بُهۡتَٰنٌ عَظِيمٞ ١٦

And why, when you heard it, did you not say, "It is not for us to speak of this. Exalted are You, [O Allāh]; this is a great slander"?

24:17

يَعِظُكُمُ ٱللَّهُ أَن تَعُودُواْ لِمِثۡلِهِۦٓ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ١٧

Allāh warns you against returning to the likes of this [conduct], ever, if you should be believers.

24:18

وَيُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمُ ٱلۡأٓيَٰتِۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ١٨

And Allāh makes clear to you the verses [i.e., His rulings], and Allāh is Knowing and Wise.

24:19

إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ ٱلۡفَٰحِشَةُ فِي ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ وَأَنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ ١٩

Indeed, those who like that immorality1 should be spread [or publicized] among those who have believed will have a painful punishment in this world and the Hereafter. And Allāh knows2 and you do not know.

2 translator’s notes
  1. Specifically, unlawful sexual relations.

    [982] The hidden aspects of all things: what is beneficial and what is harmful.

    ↩
  2. ↩

24:20

وَلَوۡلَا فَضۡلُ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَرَحۡمَتُهُۥ وَأَنَّ ٱللَّهَ رَءُوفٞ رَّحِيمٞ ٢٠

And if it had not been for the favor of Allāh upon you and His mercy...1 and because Allāh is Kind and Merciful.

1 translator’s note
  1. See footnote to verse 10. ↩
Al-Jami' al-WajizTafsir · 24:11

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском