An-Nur 24:30
The Light · Juz 18 · Page 353
قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ٣٠
Tell the believing men to reduce [some] of their vision1 and guard their private parts.2 That is purer for them. Indeed, Allāh is [fully] Aware of what they do.
Tafsir · in Arabic
Al-Biqa'i
Detailed
Change
Commentary on 24:30
﴿قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ فَعَبَّرَ بِالوَصْفِ إشارَةً إلى عَدَمِ القُدْرَةِ عَلى الِاحْتِرازِ مِنَ المُخالِطِ بَعْدَ الخُلْطَةِ، وأنَّهُ لا يَعْفُ فِيها إلّا مَن رَسَخَ الإيمانُ في قَلْبِهِ (p-٢٥٤)لِخَفاءِ الخِيانَةِ حِينَئِذٍ بِخِلافِ ما سَبَقَ في المَنعِ مِنَ الدُّخُولِ حَيْثُ كانَ التَّعْبِيرُ بِ ”الَّذِينَ آمَنُوا“ ﴿يَغُضُّوا﴾ أيْ يَخْفِضُوا ولا يَرْفَعُوا، بَلْ يَكُفُّوا عَمّا نُهُوا عَنْهُ.
ولَمّا كانَ الأمْرُ في غايَةِ العُسْرِ، قالَ: ﴿مِن أبْصارِهِمْ﴾ بِإثْباتِ ”مِن“ التَّبْعِيضِيَّةِ إشارَةً إلى العَفْوِ عَنِ النَّظْرَةِ الأُولى، وأنَّ المَأْخُوذَ بِهِ إنَّما هو التَّمادِي، ولَمّا كانَ البَصَرُ بَرِيدَ الزِّنى قَدَّمَهُ.
ولَمّا كانَ حِفْظُ الفَرْجِ لِخَطَرِ المُواقَعَةِ أسْهَلَ مِن حِفْظِ البَصَرِ، ولِأنَّهُ لا يَفْعَلُ بِهِ مِن غَيْرِ اخْتِبارٍ، حَذَفَ ”مِن“ لِقَصْدِ العُمُومِ فَقالَ: ﴿ويَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ﴾ أيْ عَنْ كُلِّ حَرامٍ مِن كَشْفٍ وغَيْرِهِ ولَمْ يَسْتَثْنَ الزَّوْجَةَ ومِلْكَ اليَمِينِ اسْتِغْناءً عَنْهُ بِما سَبَقَ في المُؤْمِنُونَ، ولِأنَّ المَقامَ لِلتَّهْوِيلِ في أمْرٍ لِلْحِفْظِ والتَّشْدِيدِ، ورَغَّبَ في ذَلِكَ بِتَعْلِيلِهِ بِقَوْلِهِ: ﴿ذَلِكَ﴾ أيِ الأمْرُ العالِي العَظِيمُ مِن كُلٍّ مِنَ الغَضِّ والحِفْظِ الَّذِي أمَرْتُهم بِهِ ﴿أزْكى لَهُمْ﴾ أيْ أقْرَبُ إلى أنْ يَنْمُوا ويُكْثِرُوا ويُطَهَّرُوا حِسًّا ومَعْنًى، ويُبارِكَ لَهُمْ، أمّا الحِسِّيُّ فَهو أنَّ الزِّنى مَجْلَبَةٌ لِلْمَوْتِ بِالطّاعُونِ، ويُورِثُ الفَقْرَ وغَيْرَهُما مِنَ البَلايا «ما مِن قَوْمٍ ظَهَرَ فِيهِمُ الزِّنى إلّا أُخِذُوا بِالسَّنَةِ»
رَواهُ أحْمَدُ عَنْ عَمْرِو بْنِ العاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، (p-٢٥٥)ورَواهُ عَنْهُ أبُو القاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الحَكَمِ في كِتابِ الفُتُوحِ ولَفْظُهُ «ما مِن قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الزِّنى إلّا أُخِذُوا بِالفَنا وما مِن قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرِّبا إلّا أُخِذُوا بِالسَّنَةِ، وما مِن قَوْمٍ يَظْهَرُ فِيهِمُ الرِّشا إلّا أُخِذُوا بِالرُّعْبِ الزِّنى يُورِثُ الفَقْرَ» رَواهُ البَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما وإذا ظَهَرَ الزِّنى ظَهَرَ الفَقْرُ والمَسْكَنَةُ وراهَ ابْنُ ماجَّةَ والبَزّارُ وهَذا لَفْظُهُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما - والبَيْهَقِيُّ ولَفْظُهُ: «الزِّنى يُورِثُ الفَقْرَ» وفي رِوايَةٍ لَهُ «ما ظَهَرَتِ الفاحِشَةُ في قَوْمٍ قَطُّ يُعْمَلُ بِها فِيهِمْ عَلانِيَةً إلّا ظَهَرَ فِيهِمُ الطّاعُونُ والأوْجاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ في أسْلافِهِمْ» ورَواهُ عَنْهُ ابْنُ إسْحاقَ في السِّيرَةِ في سَرِيَّةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إلى دَوْمَةِ الجَنْدَلِ ولَفْظُهُ: «إنَّهُ لَمْ تَظْهَرِ الفاحِشَةُ في قَوْمٍ قَطُّ حَتّى يُعْلِنُوا بِها إلّا ظَهَرَ فِيهِمُ الطّاعُونُ والأوْجاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ في أسْلافِهِمُ الَّذِينَ مَضَوْا ولَمْ يَنْقُضُوا المِكْيالَ والمِيزانَ إلّا أُخِذُوا بِالسِّنِينَ وشِدَّةِ المَؤُونَةِ وجَوْرِ السُّلْطانِ، ولَمْ يَمْنَعُوا الزَّكاةَ مِن أمْوالِهِمْ إلّا مُنِعُوا القَطْرَ مِنَ السَّماءِ، فَلَوْلا البَهائِمُ ما مُطِرُوا، وما نَقَضُوا عَهْدَ اللَّهِ وعَهْدَ رَسُولِهِ إلّا سَلَّطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِن غَيْرِهِمْ، فَأخَذَ بَعْضَ ما كانَ في أيْدِيهِمْ، وما (p-٢٥٦)لَمْ يَحْكم أئِمَّتُهم بِكِتابِ اللَّهِ وتَجَبَّرُوا فِيما أنْزَلَ اللَّهُ إلّا جَعَلَ اللَّهُ بَأْسَهم بَيْنَهُمْ» وفي التَّرْغِيبِ لِلْمُنْذِرِيِّ عَنِ ابْنِ ماجَةَ والبَزّارِ والبَيْهَقِيُّ عَنْهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ نَحْوُ هَذا اللَّفْظِ، وفي آخِرِ السِّيرَةِ عَنْ أبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ في خُطْبَتِهِ عِنْدَما ولِيَ الخِلافَةَ: لا يَدَعُ قَوْمٌ الجِهادَ في سَبِيلِ اللَّهِ إلّا ضَرَبَهُمُ اللَّهُ بِالذُّلِّ، ولا تَشِيعُ الفاحِشَةُ في قَوْمٍ قَطُّ إلّا عَمَّهُمُ اللَّهُ بِالبَلاءِ.
وفِي المُوَطَّأِ عَنْ مالِكٍ عَنْ يَحْيى بْنِ سَعِيدٍ أنَّهُ بَلَغَهُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما أنَّهُ قالَ ”ما ظَهَرَ الغُلُولُ في قَوْمٍ قَطُّ إلّا ألْقى في قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ، ولا فَشا الزِّنى في قَوْمٍ قَطُّ إلّا كَثُرَ فِيهِمُ المَوْتُ، ولا نَقْصَ قَوْمٌ قَطُّ المِكْيالَ والمِيزانَ إلّا قَطَعَ عَنْهُمُ الرِّزْقَ، ولا حَكَمَ قَوْمٌ بِغَيْرِ الحَقِّ إلّا فَشا فِيهِمُ الدَّمُ، ولا خَتَرَ قَوْمٌ بِالعَهْدِ إلّا سَلَّطَ عَلَيْهِمُ العَدُوَّ“ .
ورَوى الطَّبَرانِيُّ في الأوْسَطِ عَنْ أبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «إذا كَثُرَتِ الفاحِشَةُ كَثُرَ الفَسادُ، وجارَ السُّلْطانُ”وفِيهِ:“أُمَثِّلُهم في ذَلِكَ الزَّمانِ المُداهِنَ. إذا ظَهَرَ الرِّبا والزِّنى في قَرْيَةٍ آذَنَ اللَّهُ في هَلاكِها» . رَواهُ الطَّبَرانِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما.
(p-٢٥٧)وأمّا المَعْنَوِيُّ فَرَوى الإمامُ أحْمَدُ عَنْ أبِي أُمامَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: «ما مِن مُسْلِمٍ يَنْظُرُ إلى مَحاسِنِ امْرَأةٍ ثُمَّ يَغُضُّ بَصَرَهُ إلّا أخْلَفَ اللَّهُ لَهُ عِبادَةً يَجِدُ حَلاوَتَها» .
قالَ ابْنُ كَثِيرٍ: ورُوِيَ هَذا مَرْفُوعًا عَنِ ابْنِ عُمَرَ وحُذَيْفَةَ وعائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهم ولَكِنْ في أسانِيدِها ضَعْفٌ. وساقَ لَهُ شاهِدًا مِنَ الطَّبَرانِيِّ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِلَفْظِ: «إنَّ النَّظْرَةَ سَهْمٌ مِن سِهامِ إبْلِيسَ مَسْمُومٌ، مَن تَرَكَها مَخافَتِي أبْدَلْتُهُ إيمانًا يَجِدُ حَلاوَتَهُ في قَلْبِهِ» فَعُلِمَ مِن ذَلِكَ أنَّ مَن تَخَلَّقَ بِما أمَرَهُ اللَّهُ هُنا كانَ قَلْبُهُ مَوْضِعًا لِلْحِكْمَةِ، وفِعْلُهُ أهْلًا لِلنَّجْحِ، وذِكْرُهُ مَقْرُونًا بِالقَبُولِ.
ولَمّا كانَ الزَّكاءُ يَتَضَمَّنُ التَّكْثِيرَ والتَّطْهِيرَ، وكانَ الكَلامُ هُنا في غَضِّ البَصَرِ، وكانَ ظاهِرًا جِدًّا في الطَّهارَةِ، لَمْ يَدْعُ داعٍ إلى التَّأْكِيدِ بِالتَّصْرِيحِ بِالطَّهارَةِ، وأمّا آيَةُ البَقَرَةِ فَلَمّا كانَتْ في العَضْلِ، وكانَ لا يَكُونُ إلّا عَنْ ضَغائِنَ وإحَنٍ فَكانَ الوَلِيُّ رُبَّما ظَنَّ أنَّ مَنعَها عَمَّنْ عَضَلَها عَنْهُ أطْهَرُ لَهُ ولَها. أكَّدَ العِبارَةَ بِفِعْلِ الزَّكاءِ بِالتَّصْرِيحِ بِما (p-٢٥٨)أفْهَمَهُ مِنَ الطَّهارَةِ.
ولَمّا كانَ المَقامُ صَعْبًا لِمَيْلِ النُّفُوسِ إلى الدَّنايا واتِّباعِها لِلشَّهَواتِ، عَلَّلَ هَذا الأمْرَ مُرَغِّبًا ومُرَهِّبًا بِقَوْلِهِ: ﴿إنَّ اللَّهَ﴾ أيِ الَّذِي لا يَخْفى عَلَيْهِ شَيْءٌ لِما لَهُ مِنَ الإحاطَةِ الكامِلَةِ ﴿خَبِيرٌ﴾ ولَمّا كانَ وازِعُ الحَياءِ مَعَ ذَلِكَ مانِعًا عَظِيمًا فَلا يُخالِفُ إلّا بِمُعالَجَةٍ وتَدَرُّبٍ، عَبَّرَ بِالصَّنْعَةِ فَقالَ: ﴿بِما يَصْنَعُونَ﴾ أيْ وإنْ تَناهَوْا في إخْفائِهِ، ودَقَّقُوا في تَدْبِيرِ المَكْرِ فِيهِ.
Page 353
24:28
فَإِن لَّمۡ تَجِدُواْ فِيهَآ أَحَدٗا فَلَا تَدۡخُلُوهَا حَتَّىٰ يُؤۡذَنَ لَكُمۡۖ وَإِن قِيلَ لَكُمُ ٱرۡجِعُواْ فَٱرۡجِعُواْۖ هُوَ أَزۡكَىٰ لَكُمۡۚ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ عَلِيمٞ ٢٨
And if you do not find anyone therein, do not enter them until permission has been given you. And if it is said to you, "Go back,"1 then go back; it is purer for you. And Allāh is Knowing of what you do.
1 translator’s note
- Or a similar expression showing that the occupants are not prepared to receive visitors (which should be respected). ↩
24:29
لَّيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٌ أَن تَدۡخُلُواْ بُيُوتًا غَيۡرَ مَسۡكُونَةٖ فِيهَا مَتَٰعٞ لَّكُمۡۚ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تُبۡدُونَ وَمَا تَكۡتُمُونَ ٢٩
There is no blame upon you for entering houses not inhabited in which there is convenience1 for you. And Allāh knows what you reveal and what you conceal.
1 translator’s note
- Some benefit such as rest, shelter, commodities, one's personal belongings, etc. ↩
24:30
قُل لِّلۡمُؤۡمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِمۡ وَيَحۡفَظُواْ فُرُوجَهُمۡۚ ذَٰلِكَ أَزۡكَىٰ لَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا يَصۡنَعُونَ ٣٠
Tell the believing men to reduce [some] of their vision1 and guard their private parts.2 That is purer for them. Indeed, Allāh is [fully] Aware of what they do.
24:31
وَقُل لِّلۡمُؤۡمِنَٰتِ يَغۡضُضۡنَ مِنۡ أَبۡصَٰرِهِنَّ وَيَحۡفَظۡنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنۡهَاۖ وَلۡيَضۡرِبۡنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّۖ وَلَا يُبۡدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوۡ ءَابَآئِهِنَّ أَوۡ ءَابَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآئِهِنَّ أَوۡ أَبۡنَآءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوۡ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ إِخۡوَٰنِهِنَّ أَوۡ بَنِيٓ أَخَوَٰتِهِنَّ أَوۡ نِسَآئِهِنَّ أَوۡ مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّ أَوِ ٱلتَّٰبِعِينَ غَيۡرِ أُوْلِي ٱلۡإِرۡبَةِ مِنَ ٱلرِّجَالِ أَوِ ٱلطِّفۡلِ ٱلَّذِينَ لَمۡ يَظۡهَرُواْ عَلَىٰ عَوۡرَٰتِ ٱلنِّسَآءِۖ وَلَا يَضۡرِبۡنَ بِأَرۡجُلِهِنَّ لِيُعۡلَمَ مَا يُخۡفِينَ مِن زِينَتِهِنَّۚ وَتُوبُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لَعَلَّكُمۡ تُفۡلِحُونَ ٣١
And tell the believing women to reduce [some] of their vision1 and guard their private parts and not expose their adornment2 except that which [necessarily] appears thereof3 and to wrap [a portion of] their headcovers over their chests and not expose their adornment [i.e., beauty] except to their husbands, their fathers, their husbands' fathers, their sons, their husbands' sons, their brothers, their brothers' sons, their sisters' sons, their women, that which their right hands possess [i.e., slaves], or those male attendants having no physical desire,4 or children who are not yet aware of the private aspects of women. And let them not stamp their feet to make known what they conceal of their adornment. And turn to Allāh in repentance, all of you, O believers, that you might succeed.
4 translator’s notes
Looking only at what is lawful and averting their eyes from what is unlawful.
[991] Both natural beauty, such as hair or body shape, and that with which a woman beautifies herself of clothing, jewelry, etc.
[992] i.e., the outer garments or whatever might appear out of necessity, such as a part of the face or the hands.
[993] Referring to an abnormal condition in which a man is devoid of sexual feeling.
↩- ↩
- ↩
- ↩