An-Nur 24:52
The Light · Juz 18 · Page 356
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ٥٢
And whoever obeys Allāh and His Messenger and fears Allāh and is conscious of Him - it is those who are the attainers.
Tafsir · in Arabic
Al-Iji
Medium
Change
Commentary on 24:51–57
﴿إنَّما كانَ قَوْلَ المُؤْمِنِينَ إذا دُعُوا إلى اللهِ ورَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ﴾، سواء كان الحق لهم أو عليهم، ﴿أن يَقُولُوا﴾، اسم كان، ﴿سَمِعْنا وأطَعْنا وأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ومَن يُطِعِ الله ورَسُولَهُ﴾: فيما ساءه وسره، ﴿ويَخْشَ الله﴾: على ما مضى من ذنوبه، ﴿ويَتَّقْهِ﴾: فيما بقي من عمره في بعض اللغات إذ أسقط الياء للجزم يسكنون ما قبلها فيقال: لم أشتر طعامًا، ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الفائِزُونَ﴾: بوفق، بل فوق بغيتهم، ﴿وأقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أيْمانِهِمْ﴾: قسمًا غليظًا، ﴿لَئِنْ أمَرْتَهُمْ﴾: بالخروج إلى الغزو، ﴿لَيَخْرُجُنَّ﴾، جواب لأقسموا، ﴿قُل﴾: لهم، ﴿لا تُقْسِمُوا﴾: على الكذب، ﴿طاعَةٌ مَعْرُوفَةٌ﴾، أي: طاعتكم طاعة مشهورة معلومة بأنها قول لا فعل معه، أو الذي يطلب منكم طاعة معروفة لا إيمان بمجرد الأفواه أو طاعة معروفة أولى وأمثل من هذا الإيمان، ﴿إنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُون﴾: فلا يخفي عليه سرائركم، ﴿قُلْ أطِيعُوا اللهَ وأطِيعُوا الرَّسُولَ فَإنْ تَوَلَّوْا﴾: تتولوا عن الطاعة، ﴿فَإنَّما عَلَيْهِ﴾: على محمد: ﴿ما حُمِّلَ﴾: من تبليغ الرسالة، فإذا أدى خرج عن عهدته، ﴿وعَلَيْكم ما حُمِّلْتُمْ﴾: من القبول فإن أعرضتم فقد تعرضتم لسخط الله، ﴿وإن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا﴾: إلى الحق، ﴿وما عَلى الرَّسُولِ إلّا البَلاغُ المُبِينُ﴾: التبيلغ الموضح فضرر عدم القبول ليس إلا لكم، ﴿وعَدَ اللهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكم وعَمِلُوا الصّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهم في الأرْضِ﴾: ليجعلهم خلفاء متصرفين في الأرض لما كان الوعد من الله في تحققه كالقسم تُلُقي بما يُتَلَقّى به القسم أو تقديره وعد الله الذين آمنوا وأقسم ليستخلفنهم، ﴿كَما اسْتَخْلَفَ الذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾، داود وسليمان، وغيرهما أو بني إسرائيل أهلك القبط، وأورثهم أرضهم، ﴿ولَيُمَكِّنَنَّ لَهم دِينَهُمُ﴾: تمكينه تثبيته وإحكامه، ﴿الَّذِي ارْتَضى﴾، اختار، ﴿ولَيُبَدِّلَنَّهم مِن بَعْدِ خَوْفِهِمْ﴾: من الأعداء، ﴿أمْنًا﴾، منهم نزلت حين قالوا: يا رسول الله أبد الدهر نحن خائفون، ما يأتي علينا يوم نضع السلاح، ﴿يَعْبُدُونَنِي﴾، استئناف كأنه قيل: لم يستخلفون، ويؤمنون، فقال: ”يَعْبُدُونَنِي“ أو حال أي: وعدهم ذلك في حال عبادتهم، ﴿لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾، حال من فاعل يعبد، ﴿ومَن كَفَرَ﴾: هذه النعمة، ﴿بَعْدَ ذَلِكَ﴾: بعد حصول الخلافة والأمن أو كفر بمعنى ارتد، ﴿فَأُولَئِكَ هُمُ الفاسِقُونَ﴾: الكاملون في الفسق، ﴿وأقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وأطِيعُوا الرَّسُولَ﴾: فيما أمر ونهي، ﴿لَعَلَّكم تُرْحَمُونَ﴾: راجين رحمة الله، ﴿لاَ تَحْسَبَنَّ﴾: يا محمد، ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ﴾: الله عن إهلاكهم، ﴿في الأرْضِ﴾، وفي قراءة بالغيبة، والذين فاعله، ومعجزين في الأرض مفعولاه، أي: لا يحسبن الكفار في الأرض أحدًا يعجز الله حتي يطمعوا في مثل ذلك، ﴿ومَأْواهُمُ النّارُ﴾، حال أي: لا ينبغي هذا الحسبان، وقد أعد لهم النار، ﴿ولَبِئْسَ المَصِيرُ﴾، النار.
Page 356
24:44
يُقَلِّبُ ٱللَّهُ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ٤٤
Allāh alternates the night and the day. Indeed in that is a lesson for those who have vision.
24:45
وَٱللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَآبَّةٖ مِّن مَّآءٖۖ فَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ بَطۡنِهِۦ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰ رِجۡلَيۡنِ وَمِنۡهُم مَّن يَمۡشِي عَلَىٰٓ أَرۡبَعٖۚ يَخۡلُقُ ٱللَّهُ مَا يَشَآءُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ٤٥
Allāh has created every [living] creature from water. And of them are those that move on their bellies, and of them are those that walk on two legs, and of them are those that walk on four. Allāh creates what He wills. Indeed, Allāh is over all things competent.
24:46
لَّقَدۡ أَنزَلۡنَآ ءَايَٰتٖ مُّبَيِّنَٰتٖۚ وَٱللَّهُ يَهۡدِي مَن يَشَآءُ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ٤٦
We have certainly sent down distinct verses. And Allāh guides whom He wills to a straight path.
24:47
وَيَقُولُونَ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَبِٱلرَّسُولِ وَأَطَعۡنَا ثُمَّ يَتَوَلَّىٰ فَرِيقٞ مِّنۡهُم مِّنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَۚ وَمَآ أُوْلَٰٓئِكَ بِٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٤٧
But they [i.e., the hypocrites] say, "We have believed in Allāh and in the Messenger, and we obey"; then a party of them turns away after that. And those are not believers.
24:48
وَإِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنۡهُم مُّعۡرِضُونَ ٤٨
And when they are called to [the words of] Allāh and His Messenger to judge between them, at once a party of them turns aside [in refusal].
24:49
وَإِن يَكُن لَّهُمُ ٱلۡحَقُّ يَأۡتُوٓاْ إِلَيۡهِ مُذۡعِنِينَ ٤٩
But if the right is theirs, they come to him in prompt obedience.
24:50
أَفِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أَمِ ٱرۡتَابُوٓاْ أَمۡ يَخَافُونَ أَن يَحِيفَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمۡ وَرَسُولُهُۥۚ بَلۡ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ٥٠
Is there disease in their hearts? Or have they doubted? Or do they fear that Allāh will be unjust to them, or His Messenger? Rather, it is they who are the wrongdoers [i.e., the unjust].
24:51
إِنَّمَا كَانَ قَوۡلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذَا دُعُوٓاْ إِلَى ٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ لِيَحۡكُمَ بَيۡنَهُمۡ أَن يَقُولُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۚ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ٥١
The only statement of the [true] believers when they are called to Allāh and His Messenger to judge between them is that they say, "We hear and we obey." And those are the successful.
24:52
وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَخۡشَ ٱللَّهَ وَيَتَّقۡهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡفَآئِزُونَ ٥٢
And whoever obeys Allāh and His Messenger and fears Allāh and is conscious of Him - it is those who are the attainers.
24:53
۞ وَأَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَئِنۡ أَمَرۡتَهُمۡ لَيَخۡرُجُنَّۖ قُل لَّا تُقۡسِمُواْۖ طَاعَةٞ مَّعۡرُوفَةٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرُۢ بِمَا تَعۡمَلُونَ ٥٣
And they swear by Allāh their strongest oaths that if you ordered them, they would go forth [in Allāh's cause]. Say, "Do not swear. [Such] obedience is known.1 Indeed, Allāh is [fully] Aware of that which you do."
1 translator’s note
- i.e., the hypocrites' pretense of obedience is known to be a lie. ↩