Al-FurqanJuz 19 · Page 362

Al-Furqan 25:27

The Criterion · Juz 19 · Page 362

وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا ٢٧

And the Day the wrongdoer will bite on his hands [in regret] he will say, "Oh, I wish I had taken with the Messenger a way.1

1 translator’s note
  1. i.e., followed the Prophet (ﷺ) on a path of guidance. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Alusi

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 25:27

﴿ويَوْمَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيْهِ﴾ قالَ الطَّبَرْسِيُّ: العامِلُ في ( يَوْمَ ) اذْكُرْ مَحْذُوفًا، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَعْطُوفًا عَلى ما قَبْلَهُ، والظّاهِرُ أنَّ ألْ في الظّالِمِ لِلْجِنْسِ، فَيَعُمُّ كُلَّ ظالِمٍ، وحَكى ذَلِكَ أبُو حَيّانَ، عَنْ مُجاهِدٍ وأبِي رَجاءٍ، وذُكِرَ أنَّ المُرادَ بِفُلانٍ - فِيما بَعْدُ - الشَّيْطانُ، وقِيلَ: لِتَعْرِيفِ العَهْدِ، والمُرادُ بِالظّالِمِ عُقْبَةُ بْنُ أبِي مُعَيْطٍ - لَعَنَهُ اللَّهُ تَعالى - وبِفُلانٍ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ، فَقَدْ رُوِيَ «أنَّهُ كانَ عُقْبَةُ بْنُ أبِي مُعَيْطٍ لا يَقْدَمُ مِن سَفَرٍ إلّا صَنَعَ طَعامًا فَدَعا عَلَيْهِ أهْلَ مَكَّةَ كُلَّهم وكانَ يُكْثِرُ مُجالَسَةَ النَّبِيِّ ﷺ ويُعْجِبُهُ حَدِيثُهُ، وغَلَبَ عَلَيْهِ الشَّقاءُ فَقَدِمَ ذاتَ يَوْمٍ مِن سَفَرٍ فَصَنَعَ طَعامًا ثُمَّ دَعا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إلى طَعامِهِ فَقالَ: «ما أنا بِالَّذِي آكُلُ مِن طَعامِكَ حَتّى تَشْهَدَ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وأنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَقالَ: اطْعَمْ يا ابْنَ أخِي فَقالَ ﷺ: ما أنا بِالَّذِي أفْعَلُ حَتّى تَقُولَ فَشَهِدَ بِذَلِكَ وطَعِمَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ مِن طَعامِهِ» فَبَلَغَ ذَلِكَ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ فَأتاهُ فَقالَ: أصَبَوْتَ يا عُقْبَةُ ؟! وكانَ خَلِيلَهُ، فَقالَ: واللَّهِ ما صَبَوْتُ ولَكِنْ دَخَلَ عَلَيَّ رَجُلٌ فَأبى أنْ يَطْعَمَ مِن طَعامِي إلّا أنْ أشْهَدَ لَهُ فاسْتَحْيَيْتُ أنْ يَخْرُجَ مِن بَيْتِي قَبْلَ أنْ يَطْعَمَ فَشَهِدْتُ لَهُ فَطَعِمَ، فَقالَ: ما أنا بِالَّذِي أرْضى عَنْكَ حَتّى تَأْتِيَهُ فَتَفْعَلُ كَذا - وذَكَرَ فِعْلًا لا يَلِيقُ إلّا بِوَجْهِ القائِلِ اللَّعِينِ - فَفَعَلَ عُقْبَةُ، فَقالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا ألْقاكَ خارِجًا عَنْ مَكَّةَ إلّا عَلَوْتُ رَأْسَكَ بِالسَّيْفِ»» .

وفِي رِوايَةٍ: ««إنْ وجَدْتُكَ خارِجًا مِن جِبالِ مَكَّةَ أضْرِبُ عُنُقَكَ صَبْرًا» فَلَمّا كانَ يَوْمُ بَدْرٍ وخَرَجَ أصْحابُهُ أبى أنْ يَخْرُجَ، فَقالَ لَهُ أصْحابُهُ: اخْرُجْ مَعَنا قالَ: قَدْ وعَدَنِي هَذا الرَّجُلُ إنْ وجَدَنِي خارِجًا مِن جِبالِ مَكَّةَ أنْ يَضْرِبَ عُنُقِي صَبْرًا، فَقالُوا: لَكَ جَمَلٌ أحْمَرُ لا يُدْرَكُ فَلَوْ كانَتِ الهَزِيمَةُ طِرْتَ عَلَيْهِ، فَخَرَجَ مَعَهم فَلَمّا هَزَمَ اللَّهُ تَعالى المُشْرِكِينَ رَحَلَ بِهِ جَمَلُهُ في جُدُدٍ مِنَ الأرْضِ فَأُخِذَ أسِيرًا في سَبْعِينَ مِن قُرَيْشٍ، وقَدِمَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأمَرَ عَلِيًّا كَرَّمَ اللَّهُ تَعالى وجْهَهُ.

صفحة 12

وفِي رِوايَةِ ثابِتِ بْنِ أبِي الأفْلَحِ بِأنْ يَضْرِبَ عُنُقَهُ، فَقالَ: أتَقْتُلُنِي مِن بَيْنِ هَؤُلاءِ؟ قالَ: نَعَمْ، قالَ: بِمَ؟ قالَ: بِكُفْرِكَ وفُجُورِكَ وعُتُوِّكَ عَلى اللَّهِ تَعالى ورَسُولِهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، وفي رِوايَةٍ أنَّهُ ﷺ صَرَّحَ لَهُ بِما فَعَلَ مَعَهُ ثُمَّ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ».

وأمّا أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ فَمَعَ فِعْلِهِ ذَلِكَ «قالَ: واللَّهِ لَأقْتُلَنَّ مُحَمَّدًا ﷺ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ، فَقالَ: «بَلْ أقْتُلُهُ إنْ شاءَ اللَّهُ تَعالى» فَأفْزَعَهُ ذَلِكَ وقالَ لِمَن أخْبَرَهُ: أنْشُدُكَ بِاللَّهِ تَعالى أسْمِعْتَهُ يَقُولُ ذَلِكَ؟ قالَ نَعَمْ، فَوَقَعَتْ في نَفْسِهِ لِما عَلِمُوا أنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلّى اللَّهُ تَعالى عَلَيْهِ وسَلَّمَ ما قالَ قَوْلًا إلّا كانَ حَقًّا، فَلَمّا كانَ يَوْمُ أُحُدٍ خَرَجَ مَعَ المُشْرِكِينَ فَجَعَلَ يَلْتَمِسُ غَفْلَةَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ لِيَحْمِلَ عَلَيْهِ، فَيَحُولُ رَجُلٌ مِنَ المُسْلِمِينَ بَيْنَ النَّبِيِّ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ وبَيْنَهُ، فَلَمّا رَأى ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قالَ لِأصْحابِهِ: خَلُّوا عَنْهُ، فَأخَذَ الحَرْبَةَ فَرَماهُ بِها فَوَقَعَتْ في تَرْقُوَتِهِ فَلَمْ يَخْرُجْ مِنهُ دَمٌ كَثِيرٌ، واحْتَقَنَ الدَّمُ في جَوْفِهِ، فَخَرَّ يَخُورُ كَما يَخُورُ الثَّوْرُ، فَأتى أصْحابُهُ حَتّى احْتَمَلُوهُ وهو يَخُورُ، فَقالُوا: ما هَذا؟! فَواللَّهِ ما بِكَ إلّا خَدْشٌ، فَقالَ: واللَّهِ لَوْ لَمْ يُصِبْنِي إلّا بِرِيقِهِ لَقَتَلَنِي، ألَيْسَ قَدْ قالَ: أنا أقْتُلُهُ، واللَّهِ لَوْ أنَّ الَّذِي بِي بِأهْلِ ذِي المَجازِ لَقَتَلَهُمْ، فَما لَبِثَ إلّا يَوْمًا أوْ نَحْوَ ذَلِكَ حَتّى ذَهَبَ إلى النّارِ، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى هَذِهِ الآيَةَ،» ورُوِيَ هَذا القَوْلُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ وجَماعَةٍ.

وفِي رِوايَةٍ أُخْرى عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ الظّالِمَ أُبَيُّ بْنُ خَلَفٍ، وفُلانٌ عُقْبَةُ، وعَضُّ اليَدَيْنِ إمّا عَلى ظاهِرِهِ، ورُوِيَ ذَلِكَ عَنِ الضَّحّاكِ وجَماعَةٍ قالُوا: يَأْكُلُ يَدَيْهِ إلى المِرْفَقِ، ثُمَّ تَنْبُتُ ولا يَزالُ كَذَلِكَ كُلَّما أكَلَها نَبَتَتْ، وإمّا كِنايَةٌ عَنْ فَرْطِ الحَسْرَةِ والنَّدامَةِ، وكَذا عَضُّ الأنامِلِ، والسُّقُوطُ في اليَدِ، وحَرْقُ الأسْنانِ والأُدْمِ ونَحْوِها؛ لِأنَّها لازِمَةٌ لِذَلِكَ في العادَةِ والعُرْفِ، وفي المَثَلِ: يَأْكُلُ يَدَيْهِ نَدَمًا ويَسِيلُ دَمْعُهُ دَمًا، وقالَ الشّاعِرُ:

أبى الضَّيْمَ والنُّعْمانُ يَحْرِقُ نابَهُ عَلَيْهِ فَأفْضى والسُّيُوفُ مَعاقِلُهْ

والفِعْلُ عَضَّ عَلى وزْنِ فَعِلَ مَكْسُورَ العَيْنِ، وحَكى الكِسائِيُّ عَضَضْتُ بِفَتْحِ العَيْنِ.

﴿يَقُولُ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلا﴾ الجُمْلَةُ مَعَ مَوْضِعِ الحالِ مِنَ الظّالِمِ، أوْ جُمْلَةٌ مُسْتَأْنَفَةٌ أوْ مُبَيِّنَةٌ لِما قَبْلَها، و( يا لَيْتَنِي ) إلَخْ، مَقُولُ القَوْلِ، ويا إمّا لِمُجَرَّدِ التَّنْبِيهِ مِن غَيْرِ قَصْدٍ إلى تَعْيِينِ المُنَبَّهِ أوِ المُنادى مَحْذُوفٌ يا قَوْمِي لَيْتَنِي، وألْ في ( الرَّسُولِ ) إمّا لِلْجِنْسِ فَيَعُمُّ كُلَّ رَسُولٍ، وإمّا لِلْعَهْدِ فالمُرادُ بِهِ رَسُولُ هَذِهِ الأُمَّةِ مُحَمَّدٌ ﷺ والأوَّلُ إذا كانَتْ ألْ في الظّالِمِ لِلْجِنْسِ والثّانِي إذا كانَتْ لِلْعَهْدِ، وتَنْكِيرُ ( سَبِيلًا ) إمّا لِلشُّيُوعِ أوْ لِلْوَحْدَةِ، وعَدَمُ تَعْرِيفِهِ لِادِّعاءِ تَعَيُّنِهِ، أيْ يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ طَرِيقًا إلى النَّجاةِ، أيَّ طَرِيقٍ كانَ أوْ طَرِيقًا واحِدًا وهو طَرِيقُ الحَقِّ ولَمْ تَتَشَعَّبْ بِي طُرُقُ الضَّلالَةِ.

Saheeh International · Al-Alusi · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 362

Al-FurqanJuz 19 · Page 362

25:21

۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرۡجُونَ لِقَآءَنَا لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ أَوۡ نَرَىٰ رَبَّنَاۗ لَقَدِ ٱسۡتَكۡبَرُواْ فِيٓ أَنفُسِهِمۡ وَعَتَوۡ عُتُوّٗا كَبِيرٗا ٢١

And those who do not expect the meeting with Us say, "Why were not angels sent down to us, or [why] do we [not] see our Lord?" They have certainly become arrogant within themselves1 and [become] insolent with great insolence.

1 translator’s note
  1. Additional meanings are "among themselves" and "over [the matter of] themselves." ↩

25:22

يَوۡمَ يَرَوۡنَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ لَا بُشۡرَىٰ يَوۡمَئِذٖ لِّلۡمُجۡرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجۡرٗا مَّحۡجُورٗا ٢٢

The day they see the angels1 - no good tidings will there be that day for the criminals, and [the angels] will say, "Prevented and inaccessible."2

2 translator’s notes
  1. i.e., at the time of death.

    [1015] Referring to any good tidings.

    ↩
  2. ↩

25:23

وَقَدِمۡنَآ إِلَىٰ مَا عَمِلُواْ مِنۡ عَمَلٖ فَجَعَلۡنَٰهُ هَبَآءٗ مَّنثُورًا ٢٣

And We will approach [i.e., regard]1 what they have done of deeds and make them as dust dispersed.

1 translator’s note
  1. On the Day of Judgement. ↩

25:24

أَصۡحَٰبُ ٱلۡجَنَّةِ يَوۡمَئِذٍ خَيۡرٞ مُّسۡتَقَرّٗا وَأَحۡسَنُ مَقِيلٗا ٢٤

The companions of Paradise, that Day, are [in] a better settlement and better resting place.

25:25

وَيَوۡمَ تَشَقَّقُ ٱلسَّمَآءُ بِٱلۡغَمَٰمِ وَنُزِّلَ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ تَنزِيلًا ٢٥

And [mention] the Day when the heaven will split open with [emerging] clouds,1 and the angels will be sent down in successive descent.

1 translator’s note
  1. Within which are the angels. ↩

25:26

ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَئِذٍ ٱلۡحَقُّ لِلرَّحۡمَٰنِۚ وَكَانَ يَوۡمًا عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ عَسِيرٗا ٢٦

True sovereignty, that Day, is for the Most Merciful. And it will be upon the disbelievers a difficult Day.

25:27

وَيَوۡمَ يَعَضُّ ٱلظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيۡهِ يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي ٱتَّخَذۡتُ مَعَ ٱلرَّسُولِ سَبِيلٗا ٢٧

And the Day the wrongdoer will bite on his hands [in regret] he will say, "Oh, I wish I had taken with the Messenger a way.1

1 translator’s note
  1. i.e., followed the Prophet (ﷺ) on a path of guidance. ↩

25:28

يَٰوَيۡلَتَىٰ لَيۡتَنِي لَمۡ أَتَّخِذۡ فُلَانًا خَلِيلٗا ٢٨

Oh, woe to me! I wish I had not taken that one1 as a friend.

1 translator’s note
  1. The person who misguided him. ↩

25:29

لَّقَدۡ أَضَلَّنِي عَنِ ٱلذِّكۡرِ بَعۡدَ إِذۡ جَآءَنِيۗ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِلۡإِنسَٰنِ خَذُولٗا ٢٩

He led me away from the remembrance1 after it had come to me. And ever is Satan, to man, a deserter."2

2 translator’s notes
  1. i.e., the Qur’ān or the remembrance of Allāh.

    [1021] Forsaking him once he has led him into evil.

    ↩
  2. ↩

25:30

وَقَالَ ٱلرَّسُولُ يَٰرَبِّ إِنَّ قَوۡمِي ٱتَّخَذُواْ هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ مَهۡجُورٗا ٣٠

And the Messenger has said, "O my Lord, indeed my people have taken this Qur’ān as [a thing] abandoned."1

1 translator’s note
  1. i.e., avoiding it, not listening to or understanding it, not living by it, or preferring something else to it. ↩

25:31

وَكَذَٰلِكَ جَعَلۡنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّٗا مِّنَ ٱلۡمُجۡرِمِينَۗ وَكَفَىٰ بِرَبِّكَ هَادِيٗا وَنَصِيرٗا ٣١

And thus have We made for every prophet an enemy from among the criminals. But sufficient is your Lord as a guide and a helper.

25:32

وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَا نُزِّلَ عَلَيۡهِ ٱلۡقُرۡءَانُ جُمۡلَةٗ وَٰحِدَةٗۚ كَذَٰلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِۦ فُؤَادَكَۖ وَرَتَّلۡنَٰهُ تَرۡتِيلٗا ٣٢

And those who disbelieve say, "Why was the Qur’ān not revealed to him all at once?" Thus [it is] that We may strengthen thereby your heart. And We have spaced it distinctly.1

1 translator’s note
  1. Also, "recited it with distinct recitation." ↩
Al-AlusiTafsir · 25:27

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском