Al-FurqanJuz 19 · Page 365

Al-Furqan 25:61

The Criterion · Juz 19 · Page 365

تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا ٦١

Blessed is He who has placed in the sky great stars and placed therein a [burning] lamp and luminous moon.

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 25:61–62

(p-٥١٠)﴿تَبارَكَ الَّذِي جَعَلَ في السَّماءِ بُرُوجًا وجَعَلَ فِيها سِراجًا وقَمَرًا مُنِيرًا﴾ ﴿وهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ والنَّهارَ خِلْفَةً لِمَن أرادَ أنْ يَذَّكَّرَ أوْ أرادَ شُكُورًا﴾ ﴿وعِبادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلى الأرْضِ هَوْنًا وإذا خاطَبَهُمُ الجاهِلُونَ قالُوا سَلامًا﴾ [الفرقان: ٦٣] ﴿والَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وقِيامًا﴾ [الفرقان: ٦٤] ﴿والَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا اصْرِفْ عَنّا عَذابَ جَهَنَّمَ إنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا﴾ [الفرقان: ٦٥] ﴿إنَّها ساءَتْ مُسْتَقَرًّا ومُقامًا﴾ [الفرقان: ٦٦] ﴿والَّذِينَ إذا أنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا ولَمْ يَقْتُرُوا وكانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوامًا﴾ [الفرقان: ٦٧] ﴿والَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إلَهًا آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إلّا بِالحَقِّ ولا يَزْنُونَ ومَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أثامًا﴾ [الفرقان: ٦٨] ﴿يُضاعَفْ لَهُ العَذابُ يَوْمَ القِيامَةِ ويَخْلُدْ فِيهِ مُهانًا﴾ [الفرقان: ٦٩] ﴿إلّا مَن تابَ وآمَنَ وعَمِلَ عَمَلًا صالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الفرقان: ٧٠] ﴿ومَن تابَ وعَمِلَ صالِحًا فَإنَّهُ يَتُوبُ إلى اللَّهِ مَتابًا﴾ [الفرقان: ٧١] ﴿والَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وإذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرامًا﴾ [الفرقان: ٧٢] ﴿والَّذِينَ إذا ذُكِّرُوا بِآياتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وعُمْيانًا﴾ [الفرقان: ٧٣] ﴿والَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِن أزْواجِنا وذُرِّيّاتِنا قُرَّةَ أعْيُنٍ واجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إمامًا﴾ [الفرقان: ٧٤] ﴿أُولَئِكَ يُجْزَوْنَ الغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا ويُلَقَّوْنَ فِيها تَحِيَّةً وسَلامًا﴾ [الفرقان: ٧٥] ﴿خالِدِينَ فِيها حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا ومُقامًا﴾ [الفرقان: ٧٦] ﴿قُلْ ما يَعْبَأُ بِكم رَبِّي لَوْلا دُعاؤُكم فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزامًا﴾ [الفرقان: ٧٧] .

(p-٥١١)لَمّا جَعَلَتْ قُرَيْشٌ سُؤالَها عَنِ اسْمِهِ الَّذِي هو الرَّحْمَنُ سُؤالًا عَنْ مَجْهُولٍ؛ نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ مُصَرِّحَةً بِصِفاتِهِ الَّتِي تُعَرِّفُ بِهِ وتُوجِبُ الإقْرارَ بِأُلُوهِيَّتِهِ. ومُناسَبَتُها لِما قَبْلَها أنَّهُ تَعالى لَمّا ذَكَرَ أنَّهُ خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ وما بَيْنَهُما، ووَصَفَ نَفْسَهُ بِالرَّحْمَنِ، وسَألُوا هم فِيهِ عَمّا وضَعَ في السَّماءِ مِنَ النَّيِّراتِ وما صَرَّفَ مِن حالِ اللَّيْلِ والنَّهارِ؛ لَبادَرُوا بِالسُّجُودِ والعِبادَةِ لِلرَّحْمَنِ، ثُمَّ نَبَّهَهم عَلى ما لَهم بِهِ اعْتِناءٌ تامٌّ مِن رَصْدِ الكَواكِبِ وأحْوالِها ووَضْعِ أسْماءٍ لَها. والظّاهِرُ أنَّ المُرادَ بِالبُرُوجِ المَعْرُوفَةُ عِنْدَ العَرَبِ، وهي مَنازِلُ الكَواكِبِ السَّيّارَةِ، وهي: الحَمَلُ، والثَّوْرُ، والجَوْزاءُ، والسَّرَطانُ، والأسَدُ، والسُّنْبُلَةُ، والمِيزانُ، والعَقْرَبُ، والقَوْسُ، والجَدْيُ، والدَّلْوُ، والحُوتُ. سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِشَبَهِها بِما شُبِّهَتْ بِهِ. وسُمِّيَتْ بِالبُرُوجِ الَّتِي هي القُصُورُ العالِيَةُ؛ لِأنَّها لِهَذِهِ الكَواكِبِ كالمَنازِلِ لِسُكّانِها، واشْتِقاقُ البُرْجِ مِنَ التَّبَرُّجِ لِظُهُورِهِ.

وقِيلَ: البُرُوجُ هُنا القُصُورُ في الجَنَّةِ. قالَ الأعْمَشُ. وكانَ أصْحابُ عَبْدِ اللَّهِ يَقْرَءُونَها ﴿فِي السَّماءِ﴾ قُصُورًا. وقالَ أبُو صالِحٍ: البُرُوجُ هُنا الكَواكِبُ العِظامُ. قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: والقَوْلُ بِأنَّها قُصُورٌ في الجَنَّةِ تَحُطُّ مِن غَرَضِ الآيَةِ في التَّنْبِيهِ عَلى أشْياءَ مُدْرَكاتٍ تَقُومُ بِها الحُجَّةُ عَلى كُلِّ مُنْكِرٍ لِلَّهِ أوْ جاهِلٍ. والضَّمِيرُ في (فِيها) الظّاهِرُ أنَّهُ عائِدٌ عَلى السَّماءِ. وقِيلَ: عَلى البُرُوجِ، فالمَعْنى وجَعَلَ في جُمْلَتِها (سِراجًا) . وقَرَأ الجُمْهُورُ (سِراجًا) عَلى الإفْرادِ وهو الشَّمْسُ. وقَرَأ عَبْدُ اللَّهِ وعَلْقَمَةُ والأعْمَشُ والأخَوانِ (سُرُجًا) بِالجَمْعِ مَضْمُومَ الرّاءِ، وهو يَجْمَعُ الأنْوارَ، فَيَكُونُ خَصَّ القَمَرَ بِالذِّكْرِ تَشْرِيفًا. وقَرَأ الأعْمَشُ أيْضًا والنَّخَعِيُّ وابْنُ وثّابٍ كَذَلِكَ بِسُكُونِ الرّاءِ. وقَرَأ الحَسَنُ والأعْمَشُ والنَّخَعِيُّ وعِصْمَةُ عَنْ عاصِمٍ (وقُمْرًا)، بِضَمِّ القافِ وسُكُونِ المِيمِ، فالظّاهِرُ أنَّهُ لُغَةٌ في القَمَرِ كالرُّشْدِ والرَّشَدِ والعُرْبِ والعَرَبِ. وقِيلَ: جَمَعُ قَمْراءَ، أيْ لَيْلَةٌ قَمْراءُ كَأنَّهُ قالَ: وذا قَمَرٍ مُنِيرٍ؛ لِأنَّ اللَّيْلَةَ تَكُونُ قَمْراءَ بِالقَمَرِ، فَأضافَهُ إلَيْها، ونَظِيرُهُ في بَقاءِ حُكْمِ المُضافِ بَعْدَ سُقُوطِهِ وقِيامِ المُضافِ إلَيْهِ مَقامَهُ قَوْلُ حَسّانَ:

؎بَرَدى يُصَفِّقُ بِالرَّحِيقِ السَّلْسَلِ

يُرِيدُ ماءَ بَرَدى. فَمُنِيرًا وصْفٌ لِذَلِكَ المَحْذُوفِ، كَما قالَ يُصَفِّقُ بِالياءِ مِن تَحْتُ، ولَوْ لَمْ يُراعِ المُضافَ لَقالَ: تُصَفِّقُ بِالتّاءِ، وقالَ (مُنِيرًا)، أيْ: مُضِيئًا، ولَمْ يَجْعَلْهُ (سِراجًا) كالشَّمْسِ؛ لِأنَّهُ لا تَوَقُّدَ لَهُ.

وانْتَصَبَ (خِلْفَةً) عَلى الحالِ. فَقِيلَ: هو مَصْدَرُ خَلَفَ خِلْفَةً. وقِيلَ: هو اسْمُ هَيْئَةٍ كالرِّكْبَةِ ووَقَعَ حالًا اسْمُ الهَيْئَةِ في قَوْلِهِمْ: مَرَرْتُ بِماءٍ قِعْدَةَ رَجُلٍ، وهي الحالَةُ الَّتِي يَخْلُفُ عَلَيْها اللَّيْلُ والنَّهارُ كُلُّ واحِدٍ مِنهُما الآخَرَ. والمَعْنى جَعَلَهُما ذَوَيْ خِلْفَةٍ، أيْ: ذَوَيْ عُقْبَةٍ يَعْقُبُ هَذا ذاكَ وذاكَ هَذا، ويُقالُ اللَّيْلُ والنَّهارُ يَخْتَلِفانِ كَما يُقالُ يَعْتَقِبانِ، ومِنهُ قَوْلُهُ: ﴿واخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾ [البقرة: ١٦٤]، ويُقالُ: بِفُلانٍ خِلْفَةٌ واخْتِلافٌ إذا اخْتَلَفَ كَثِيرًا إلى مُتَبَرَّزِهِ، ومِن هَذا المَعْنى قَوْلُ زُهَيْرٍ:

؎بِها العِيسُ والآرامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً

(وقَوْلُ الآخَرِ) يَصِفُ امْرَأةً تَنْتَقِلُ مِن مَنزِلٍ في الشِّتاءِ إلى مَنزِلٍ في الصَّيْفِ دَأبًا:

؎ولَها بِالماطِرُونَ إذا ∗∗∗ أكَلَ النَّمْلُ الَّذِي جَمَعا

؎خِلْفَةٌ حَتّى إذا ارْتَفَعَتْ ∗∗∗ سَكَنَتْ مِن جِلِّقٍ بِيَعا

؎فِي بُيُوتٍ وسْطَ دَسْكَرَةٍ ∗∗∗ حَوْلَها الزَّيْتُونُ قَدْ يَنَعا

وقِيلَ: (خِلْفَةً) في الزِّيادَةِ والنُّقْصانِ. وقالَ مُجاهِدٌ وقَتادَةُ والكِسائِيُّ: هَذا أسْوَدُ وهَذا أبْيَضُ، وهَذا طَوِيلٌ وهَذا قَصِيرٌ.

﴿لِمَن أرادَ أنْ يَذَّكَّرَ﴾ . قالَ عُمَرُ وابْنُ عَبّاسٍ والحَسَنُ: مَعْناهُ ﴿لِمَن أرادَ أنْ يَذَّكَّرَ﴾ ما فاتَهُ مِنَ الخَيْرِ والصَّلاةِ ونَحْوِهِ في أحَدِهِما فَيَسْتَدْرِكَهُ في الَّذِي يَلِيهِ. وقالَ مُجاهِدٌ وغَيْرُهُ: أيْ يَعْتَبِرَ (p-٥١٢)بِالمَصْنُوعاتِ ويَشْكُرَ اللَّهَ تَعالى عَلى نِعَمِهِ عَلَيْهِ في العَقْلِ والفِكْرِ والفَهْمِ. وقالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: وعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: يَتَذَكَّرُ، والمَعْنى لِيَنْظُرَ في اخْتِلافِهِما النّاظِرُ فَيَعْلَمَ أنْ لا بُدَّ لِانْتِقالِهِما مِن حالٍ إلى حالٍ، وتَغَيُّرِهِما مِن ناقِلٍ ومُغَيِّرٍ، ويَسْتَدِلَّ بِذَلِكَ عَلى عِظَمِ قُدْرَتِهِ ويَشْكُرَ الشّاكِرُ عَلى النِّعْمَةِ مِنَ السُّكُونِ بِاللَّيْلِ والتَّصَرُّفِ بِالنَّهارِ، كَما قالَ تَعالى: ﴿ومِن رَحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ والنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ ولِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ﴾ [القصص: ٧٣]، ولِيَكُونا وقْتَيْنِ لِلْمُتَذَكِّرِ والشّاكِرِ مَن فاتَهُ في أحَدِهِما وِرْدُهُ مِنَ العِبادَةِ أتى بِهِ في الآخَرِ. وقَرَأ النَّخَعِيُّ وابْنُ وثّابٍ وزَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ وطَلْحَةُ وحَمْزَةُ (تَذْكُرَ) مُضارِعُ ذَكَرَ خَفِيفًا.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 365

Al-FurqanJuz 19 · Page 365

25:56

وَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ إِلَّا مُبَشِّرٗا وَنَذِيرٗا ٥٦

And We have not sent you, [O Muḥammad], except as a bringer of good tidings and a warner.

25:57

قُلۡ مَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍ إِلَّا مَن شَآءَ أَن يَتَّخِذَ إِلَىٰ رَبِّهِۦ سَبِيلٗا ٥٧

Say, "I do not ask of you for it any payment - only that whoever wills might take to his Lord a way."

25:58

وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱلۡحَيِّ ٱلَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِهِۦۚ وَكَفَىٰ بِهِۦ بِذُنُوبِ عِبَادِهِۦ خَبِيرًا ٥٨

And rely upon the Ever-Living who does not die, and exalt [Allāh] with His praise. And sufficient is He to be, with the sins of His servants, [fully] Aware -

25:59

ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَمَا بَيۡنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ ٱلرَّحۡمَٰنُ فَسۡـَٔلۡ بِهِۦ خَبِيرٗا ٥٩

He who created the heavens and the earth and what is between them in six days and then established Himself above the Throne1 - the Most Merciful, so ask about Him one well informed [i.e., the Prophet (ﷺ)].

1 translator’s note
  1. See footnotes to 2:19 and 7:54. ↩

25:60

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسۡجُدُواْۤ لِلرَّحۡمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحۡمَٰنُ أَنَسۡجُدُ لِمَا تَأۡمُرُنَا وَزَادَهُمۡ نُفُورٗا۩ ٦٠

And when it is said to them, "Prostrate to the Most Merciful," they say, "And what is the Most Merciful? Should we prostrate to that which you order us?" And it increases them in aversion.

25:61

تَبَارَكَ ٱلَّذِي جَعَلَ فِي ٱلسَّمَآءِ بُرُوجٗا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَٰجٗا وَقَمَرٗا مُّنِيرٗا ٦١

Blessed is He who has placed in the sky great stars and placed therein a [burning] lamp and luminous moon.

25:62

وَهُوَ ٱلَّذِي جَعَلَ ٱلَّيۡلَ وَٱلنَّهَارَ خِلۡفَةٗ لِّمَنۡ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوۡ أَرَادَ شُكُورٗا ٦٢

And it is He who has made the night and the day in succession for whoever desires to remember or desires gratitude.

25:63

وَعِبَادُ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلَّذِينَ يَمۡشُونَ عَلَى ٱلۡأَرۡضِ هَوۡنٗا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ ٱلۡجَٰهِلُونَ قَالُواْ سَلَٰمٗا ٦٣

And the servants of the Most Merciful are those who walk upon the earth easily,1 and when the ignorant address them [harshly], they say [words of] peace,2

2 translator’s notes
  1. i.e., gently, with dignity but without arrogance.

    [1036] Or "safety," i.e., words free from fault or evil.

    ↩
  2. ↩

25:64

وَٱلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمۡ سُجَّدٗا وَقِيَٰمٗا ٦٤

And those who spend [part of] the night to their Lord prostrating and standing [in prayer]

25:65

وَٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا ٱصۡرِفۡ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَۖ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا ٦٥

And those who say, "Our Lord, avert from us the punishment of Hell. Indeed, its punishment is ever adhering;

25:66

إِنَّهَا سَآءَتۡ مُسۡتَقَرّٗا وَمُقَامٗا ٦٦

Indeed, it is evil as a settlement and residence."

25:67

وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمۡ يُسۡرِفُواْ وَلَمۡ يَقۡتُرُواْ وَكَانَ بَيۡنَ ذَٰلِكَ قَوَامٗا ٦٧

And [they are] those who, when they spend, do so not excessively or sparingly but are ever, between that, [justly] moderate

Abu HayyanTafsir · 25:61

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском