Ash-Shu'ara 26:157
The Poets · Juz 19 · Page 373
فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ ١٥٧
But they hamstrung her and so became regretful.
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 26:157–159
ثم قال الله تعالى: (﴿فَعَقَرُوهَا﴾ أي: عقرها بعضهم برضاهم ﴿فَأَصْبَحُوا نَادِمِينَ﴾ [الشعراء ١٥٧] على عقرها ﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾ [الشعراء ١٥٨] الموعود به، فهلكوا).
هو قال: لا تمسوها بسوء، ولكنهم مَسُّوها بأسوأ السوء والعياذ بالله، عقروا الناقة. وما معنى العَقْر؟ الظاهر أن المراد به القتل، وليس قطع الأرجل فقط، بل إنهم أهلكوها فعُوقبوا بمثل ما جنوا. أصبحوا نادمين، هل هم نادمون على ما فعلوا من ذنب، أو أنهم نادمون على ما فاتهم من مصلحتها؟
* طالب: على الأمرين، فاتهم المصلحة وأتاهم العذاب.
* الشيخ: ما بعد أتاهم العذاب إلى الآن. الظاهر أنهم ندموا على ما فاتهم من المصلحة الدنيوية؛ لأنهم لو ندموا على الذنب لكانوا تائبين، ولم يُهلَكوا، لكن ندموا، ترى أمس نشرب اللبن واليوم فاتنا اللبن، فالظاهر أن ندمهم هذا إنما كان من أجل فوات المقصود الدنيوي، وكم بقوا بعد ذلك؟
* طالب: ثلاثة أيام.
* الشيخ: نعم، ثلاثة أيام. والحكمة من هذه الأيام الثلاثة -والله أعلم- لعلهم يتوبون، ولكنهم لم يتوبوا. وقد أُخِذ من هذا استتابة المرتد كم؟ ثلاثة أيام، إن تاب وإلا أُجري عليه الحد. على خلاف بين أهل العلم في هذه المسألة، المهم أن هؤلاء لم يندموا على فعل المعصية، ولو ندموا لكان توبة، ولكنهم ندموا على ما فاتهم من حظ الدنيا فقط، فأخذهم العذاب الموعود به فهلكوا، إلا أن الله تعالى أنجى صالحًا ومن معه.
وقوله: ﴿فَعَقَرُوهَا﴾، ومعلوم أنهم لم يكونوا كلهم عقروها، ولكن لما كان برضا الجميع، ومن زعمائهم؛ نُسِب إليهم جميعًا، وأنتم تعرفون أن فعل الطائفة من الأمة يُعتبَر فعلًا للجميع إذا لم يُنكروه، إذا سكتوا فلم ينكروه فهو للجميع؛ ولهذا يُذكِّر الله تعالى اليهود في عهد الرسول ﷺ بما فعل أسلافهم، ويخاطبهم به مخاطبة الفاعل؛ لأنها أمة واحدة، فإذا لم تُنكر ما كان عليه أسلافها نُسب للجميع.
(﴿فَأَخَذَهُمُ الْعَذَابُ﴾ الموعود به)، وما هو العذاب الذي أخذهم؟
* طلبة: صيحة.
* الشيخ: ورجفة، صيحة ورجفة جميعًا؛ يعني رجف الله بهم الأرض، وصاحَ بهم جبريل، فماتوا، أصبحوا في ديارهم جاثمين والعياذ بالله، صرعى كنفس واحدة. وفي هذا دليل على كمال قدرة الله سبحانه وتعالى، وأن الله تعالى على كل شيء قدير ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا﴾ [فاطر ٤٤].
ولو أننا عقلنا -نحن المسلمين- وآمنَّا حقيقة الإيمان ما كنا بهذه الحال التي نحن عليها؛ يعني ما كنا نخاف الناس أكثر مما نخاف الله. الآن زعماء المسلمين -مع الأسف- يخافون الناس أكثر مما يخافون الله، ولهذا يداهنون الناس في أحكام الله عز وجل، ولو أنهم اعتزوا بعزة دينهم لخافهم الناس.
ولهذا يقولون: الإنسان لا بد أن يخاف ويرجف، لكن إما أن يخاف الله أو يخاف غيره، فإن خاف الله خافه الناس، وإن خاف غير الله استولى عليه هذا الخوف. وهذا صحيح، هذا حق، يكون مَنْ خاف الله خافه كل شيء، ومن اتقى الله اتقاه كل شيء، وبالعكس يكون الأمر بالعكس.
فعلينا جميعًا أن نكون واثقين بوعد الله عز وجل، غير ناظرين إلى الأسباب الحاضرة، صحيح لو نظرنا نظرةً مادية محضة لكنا لا يمكن أن نتكلم مع هؤلاء، أو أن نتحداهم في تنفيذ الشريعة ومحاربتهم، لكن يجب ألا ننظر إلى هذه الأسباب الحاضرة، يجب أن ننظر إلى أسباب أخرى فوق المادة، أليس كذلك؟
* طلبة: بلى.
* الشيخ: ولهذا من نظر إلى هذه الأسباب المشاهَدة الطبيعية ما يستقيم له أمر. الصحابة رضي الله عنهم عندما جاهدوا الفُرس والروم هل نظروا لهذه الأسباب؟
* طلبة: لا.
* الشيخ: أبدًا، كانوا يحاصرون المدينة العظيمة لمدة، ثم يخرجون في الصباح فيُكَبِّرون الله، فإذا كبَّروا تصدعت الأسوار، وهذه شيء متواتر في التاريخ عنهم؛ أنهم يحاصرون المدينة مدة، ثم إذا كبَّروا الله سبحانه وتعالى كأنها مدافع وقنابل تُصدِّع هذه الجدران، ولكنه تكبير يخرج من القلب.
﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (١٥٨) وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ [الشعراء ١٥٨، ١٥٩].
* طالب: قوم صالح، هل آمنوا، يعني بغض النظر عن عقر الناقة هل آمنوا بالله واتبعوه..؟
* الشيخ: لا، قليل منهم.
* الطالب: إذن كيف (...)؟
* الشيخ: كيف؟
* الطالب: (...).
* الشيخ: نعم، يعني إمهال الله لهم ثلاثة أيام، معناها أننا نمهل نحن الكفار ثلاثة أيام، لكنَّ الكفار الأصليين في الشريعة الإسلامية لهم أحكام خاصة؛ كإقرارهم بالجزية مثلًا، وغيرهم ممن لا يُقَرُّ على دينه -وهو المرتد- يُنظر ثلاثة أيام، فالمسألة خلافية. ثم إن أيضًا الردة تختلف، من الردة ما يمكِن أن يُمهَل، ومنها ما لا يمكن أن يمهل.
* طالب: فلنذكر من ذلك قوم صالح، يعني هل إنهم (...) يعني ذهبوا، يعني ماتت وهي في محلها يعني؟
* الشيخ: إي، (...) الظاهر أن كل إنسان مات في بيته.
* الطالب: في بيته؟
* الشيخ: هذا الظاهر إي.
* طالب: واللي أدركه الموت عند (...)؟
* الشيخ: (...).
* طالب: فأما القبيلة جميعها يشربون من بئر واحدة، المعروف أن عندهم بساتين وزروع، ما لهم أنهار أيضًا؟
* الشيخ: لا؛ لأن البئر هذه هي الصالحة للشرب.
* الطالب: وغيرها؟
* الشيخ: وغيرها ما يصلح للشرب.
* طالب: خص الشرب في هذه البئر.
* الشيخ: في هذه البئر؛ ولهذا قسم ﴿لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾، ولا مانع أيضًا من أن يكون هذه البئر يسقي كل ما عندهم، ما يمتنع، لكن الأقرب والله أعلم أن البساتين منتشرة فيها العيون، وأن هذه البئر هي التي يأخذون منها ماء الشرب.
* طالب: ﴿فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ﴾ [الحاقة ٥]، قيل: الرجفة أو ما شابه؟
* الشيخ: الظاهر أنه اسم للجميع؛ يعني بما طغى عليهم.
* الطالب: بما طغى عليهم، يعني غلبهم؟
* الشيخ: إي، غلبهم.
* الطالب: شيخ، سبب منع الرسول ﷺ (...)؟
* الشيخ: وجهه (...)؛ لأن استعمال هذا الماء يؤدي إلى النزول فيه والطمأنينة، والرسول عليه الصلاة والسلام لما مر بها مر مُقنعًا رأسه وأسرع، وقال: «إِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَى هَؤُلَاءِ؛ أَنْ يُصِيبَكُمْ مَا أَصَابَهُمْ»[[متفق عليه؛ البخاري (٤٣٣)، ومسلم (٢٩٨٠/٣٨) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، ولفظه: «لَا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذَّبِين، إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم؛ أن يصيبكم مثل ما أصابهم».]]. فالمسألة ما هي بهينة، والعجيب أن كثيرًا من الناس اليوم -الله يهدينا وإياهم- يذهبون إليها مذهب الفرجة والنزهة، هذا حرام ما يجوز، ولا يعارِض هذا قول الله عز وجل: ﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ كَيْفَ فَعَلْنَا بِهِمْ وَضَرَبْنَا لَكُمُ الْأَمْثَالَ﴾ [إبراهيم ٤٥]، السبب أنه لا يعارض، ليش؟
* طالب: الكافرين (...).
* الشيخ: يعني معناه أن فعلهم لا يدل على الجواز؛ يعني كونه مسكونًا، أو يقال: إن شريعتنا وردت بخلاف ذلك بالتحريم. وأما قول بعض الناس: الأرض كلها ما تخلو من أمم مُكَذِّبة، فنقول: نعم، الأرض ما تخلو من أمم مكذبة، لكن من قال: إن هذا المكان المعين مكان أمة مكذبة؟ الأحقاف الآن هل يجوز نزولها ولَّا ما يجوز؟
* طالب: لا يجوز (...).
* الشيخ: يجوز؛ لأنه ما تُعْلَم مساكنهم بعينها، لكن ثمود المساكن موجودة بعينها الآن، إذا دخلها الإنسان كأنه داخلها في ذلك الوقت؛ ولهذا الرسول منع من الدخول إلا والإنسان باكٍ، قال: «فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا بَاكِينَ فَلَا تَدْخُلُوا عَلَيْهِمْ»[[متفق عليه؛ البخاري (٤٣٣)، ومسلم (٢٩٨٠/٣٨) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.]]. لكن عندنا اليوم يقولون: يدخلون ومعهم آلات التصوير.
* طالب: يشدون الرحل أيضًا لمكان محذور.
* الشيخ: لا، شد الرحل من أجل التعبد ما فيه مانع.
* الطالب: من أجل التعبد.
* الشيخ: إي، شد الرحل من أجل التعبد، فيه ناس يشدون الرحال للتجارة ولغير التجارة لكن شدها للنزهة هذا حرام..
* طالب: (...).
* الشيخ: إي، هذا ما يجوز؟
* طالب: (...).
* الشيخ: ويش عليه اللي يروح لهذا؟ اللي يروح لهذا لا بأس، يمكن يقال: إن هذا لا بأس به، على أن المسألة فيها نظر، قد يُقال: إن الاعتبار بما في القرآن أبلغ من الاعتبار بما في دنياه، فالمسألة فيها نظر لكنه أهون من الذي يروح للنزهة والفُرْجة، القلوب قست..
* الطالب: أليس بشد الرحل إذا كان قصد هذا التعبد يعني؟
* الشيخ: لا؛ لأنه ما قصد البقعة بعينها، أصلها أن الإنسان يقصد بقعة معينة يشد الرحل إليها (...)؛ يعني مثلما بيقول: أنا بروح أشد الرحل إلى مسجد الرياض؛ لأنه مسجد قديم وتوالت فيه الملوك، (...) بروح أشد الرحل إليه، هذا حرام ما يجوز، أو أشد الرحل إلى مسجد بني أمية في الشام؛ لأنه مسجد الخلفاء، نقول: ما يجوز، حرام.
* طالب: للعبرة والموعظة (...).
* الشيخ: لا، هذه قد تكون مثلما قلنا في الأول: ﴿وَسَكَنْتُمْ فِي مَسَاكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ وَتَبَيَّنَ لَكُمْ﴾ [إبراهيم ٤٥] إنما ما تدل على.. لكن ﴿قُلْ سِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا﴾ [النمل ٦٩] هذه قد تكون إذا قلنا: إن السير حسي يشمل (...).
* طالب: لكن بشرط البكاء؟
* الشيخ: بشرط البكاء، نعم، بشرط أنه يعتبر الإنسان.
* طالب: خصص ديار ثمود من جميع بقاع الأرض..
* الشيخ: أصل ما عندنا بقعة معينة تدل على أن هذه ديار القوم إلا مثل قرية لوط؛ لأن الله يقول: ﴿وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ (١٣٧) وَبِاللَّيْلِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ﴾ [الصافات ١٣٧، ١٣٨] لكن الله أنكر على الذين يمرون ولا يعتبرون.
* طالب: الشرب من (...) ثمود العلة هو الافتقار، فلو أوتي الإنسان بـ(...)؟
* الشيخ: بدون (...).
* الطالب: يشرب منه.
* الشيخ: إي معلوم.
* الطالب: لو أوتي بماء من (...)؟
* الشيخ: إي يجوز، حتى بئر الناقة نقول: إنه يجوز؛ لأن المسلمين كانوا يشربون منها بدون نكير، بئر الناقة..
* الطالب: معروف؟
* الشيخ: معروف في الزمن السابق، الآن ما أدري والله إلى الآن معروف ولَّا لا؟ ولا كان في الأول حسب كلام الفقهاء أنه معروف كان بئر كبيرة يردها الحُجَّاج اللي يأتون من الشام.
* طالب: عندهم آلات (...) قوتهم الجسدية..
* الشيخ: ما فيه شك أن عندهم قوة، ولكن أنتم تذكرون الناس عندنا من الأول يصنعون شيئًا ما يصنع بالوقت الحاضر.
* الطالب: (...).
* الشيخ: يصنعون (...) يسمونها الندية، يشكلون الهندسة من أحسن شيء.
* الطالب: (...) الجس.
* الشيخ: جس، الجس ليِّن.
* الطالب: نحت.
* الشيخ: لكن هذا نحت (...).
* الطالب: ينقشونها..
* الشيخ: إي ينقشوها ويزينونها، ويجعلون لها طارًا من فوق كذلك أيضًا اللي يسمونها جراوة، تقول: جرو، وتسمية صحيحة عربية، الجرو الآن تجده (...)، ومع ذلك كبير بحيث يسع ماءً كثيرًا.
* الطالب: ولا ينكسر.
* الشيخ: ولا ينكسر حين نحته، وبعضه أيضًا يحطون (...) عليه فوق..
* طالب: وحفر الآبار؟
* الشيخ: وحفر الآبار أيضًا.
* طالب: (...).
* الشيخ: الله أعلم.
* طالب: كيف ترتب العذاب على عقر الناقة مع (...) متقدمة على عقر الناقة؟
Page 373
26:137
إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلۡأَوَّلِينَ ١٣٧
This is not but the custom of the former peoples,
26:138
وَمَا نَحۡنُ بِمُعَذَّبِينَ ١٣٨
And we are not to be punished."
26:139
فَكَذَّبُوهُ فَأَهۡلَكۡنَٰهُمۡۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ١٣٩
And they denied him, so We destroyed them. Indeed in that is a sign, but most of them were not to be believers.
26:140
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٤٠
And indeed, your Lord - He is the Exalted in Might, the Merciful.
26:141
كَذَّبَتۡ ثَمُودُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ١٤١
Thamūd denied the messengers
26:142
إِذۡ قَالَ لَهُمۡ أَخُوهُمۡ صَٰلِحٌ أَلَا تَتَّقُونَ ١٤٢
When their brother Ṣāliḥ said to them, "Will you not fear Allāh?
26:143
إِنِّي لَكُمۡ رَسُولٌ أَمِينٞ ١٤٣
Indeed, I am to you a trustworthy messenger.
26:144
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٤٤
So fear Allāh and obey me.
26:145
وَمَآ أَسۡـَٔلُكُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۖ إِنۡ أَجۡرِيَ إِلَّا عَلَىٰ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ١٤٥
And I do not ask you for it any payment. My payment is only from the Lord of the worlds.
26:146
أَتُتۡرَكُونَ فِي مَا هَٰهُنَآ ءَامِنِينَ ١٤٦
Will you be left in what is here, secure [from death],
26:147
فِي جَنَّٰتٖ وَعُيُونٖ ١٤٧
Within gardens and springs
26:148
وَزُرُوعٖ وَنَخۡلٖ طَلۡعُهَا هَضِيمٞ ١٤٨
And fields of crops and palm trees with softened fruit?
26:149
وَتَنۡحِتُونَ مِنَ ٱلۡجِبَالِ بُيُوتٗا فَٰرِهِينَ ١٤٩
And you carve out of the mountains, homes, with skill.
26:150
فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُونِ ١٥٠
So fear Allāh and obey me.
26:151
وَلَا تُطِيعُوٓاْ أَمۡرَ ٱلۡمُسۡرِفِينَ ١٥١
And do not obey the order of the transgressors,
26:152
ٱلَّذِينَ يُفۡسِدُونَ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا يُصۡلِحُونَ ١٥٢
Who cause corruption in the land and do not amend."
26:153
قَالُوٓاْ إِنَّمَآ أَنتَ مِنَ ٱلۡمُسَحَّرِينَ ١٥٣
They said, "You are only of those affected by magic.
26:154
مَآ أَنتَ إِلَّا بَشَرٞ مِّثۡلُنَا فَأۡتِ بِـَٔايَةٍ إِن كُنتَ مِنَ ٱلصَّٰدِقِينَ ١٥٤
You are but a man like ourselves, so bring a sign, if you should be of the truthful."
26:155
قَالَ هَٰذِهِۦ نَاقَةٞ لَّهَا شِرۡبٞ وَلَكُمۡ شِرۡبُ يَوۡمٖ مَّعۡلُومٖ ١٥٥
He said, "This is a she-camel.1 For her is a [time of] drink, and for you is a [time of] drink, [each] on a known day.
1 translator’s note
- Miraculously sent to them as a sign by Allāh. ↩
26:156
وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوٓءٖ فَيَأۡخُذَكُمۡ عَذَابُ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ١٥٦
And do not touch her with harm, lest you be seized by the punishment of a terrible day."
26:157
فَعَقَرُوهَا فَأَصۡبَحُواْ نَٰدِمِينَ ١٥٧
But they hamstrung her and so became regretful.
26:158
فَأَخَذَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَةٗۖ وَمَا كَانَ أَكۡثَرُهُم مُّؤۡمِنِينَ ١٥٨
And the punishment seized them. Indeed in that is a sign, but most of them were not to be believers.
26:159
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ١٥٩
And indeed, your Lord - He is the Exalted in Might, the Merciful.