An-Naml 27:13
The Ant · Juz 19 · Page 377
فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَٰتُنَا مُبۡصِرَةٗ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ١٣
But when there came to them Our visible signs, they said, "This is obvious magic."
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 27:7–13
﴿لِأَهْلِهِ إِنِّي آنَسْتُ نَارًا﴾ إلى آخر القصة.
وهذا من جملة ما يلقاه النبي ﷺ من القرآن وهي قصص الأنبياء.
وفائدة ذكر هذه القصص ما ذكره الله تبارك وتعالى في سورة يوسف: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُوْلِي الأَلْبَابِ﴾ [يوسف ١١١] عبرة نعتبر بها في أحكامها وفي عواقبها.
ولهذا الصحيح أن ما ذكر من هذه القصص من الأحكام فإنه يجوز لنا أن نتبعه وأن نقتدي به؛ لقول الله تعالى: ﴿أُوْلَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهِ﴾ [الأنعام ٩٠].
كذلك نعتبر بما جرى من العواقب لمن؟ للرسل وأتباعهم، وما جرى من العواقب لمخالفيهم، ومعلوم أن عاقبة الأولين عاقبة محمودة وعاقبة الآخرين عاقبة سيئة.
فمن جملة القصص التي كثر ذكرها في القرآن قصة موسى، ولا غرو أن تكثر في السور المدنية؛ لأن المدينة كان بها طائفة من اليهود؛ حتى يتبين أمرهم، ولهذا فصلت أحوالهم كثيرًا في سورة البقرة، وأما ذكر قصة موسى في السور المكية كهذه فإن فائدتها التوطئة والتمهيد للنبي ﷺ حتى يكون على بصيرة من أمرهم.
وهذا التوجيه، وهو الاستعداد للمستقبل، سلكه النبي ﷺ أخذًا بتوجيه القرآن حينما قال لمعاذ بن جبل: «إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمًا أَهْلَ كِتَابٍ»[[متفق عليه؛ البخاري (١٤٩٦)، ومسلم (١٩ / ٣١) من حديث ابن عباس.]].
﴿إِذْ قَالَ مُوسَى لِأَهْلِهِ﴾ وأظننا تكلمنا على موسى عليه الصلاة والسلام وأنه موسى بن عمران، وأنه أفضل أنبياء بني إسرائيل.
(﴿لِأَهْلِهِ﴾ زوجته عند مسيره من مدين إلى مصر).
يقول: (زوجته): ألا يحتمل أن يكون زوجته وأمه وأباه وما أشبه ذلك؟
* طالب: بعيد.
* الشيخ: لماذا؟
لأنه خرج من مصر وحيدًا، خرج وحيدا ثم التقى بالمرأتين، ثم اتصل بأبيهما، ثم زوجه على أن يأجره ثمان حجج وانتهت الحجج، ثم سار بأهله (زوجته عند مسيره من مدين إلى مصر).
وبهذه المناسبة بعض الناس يظنون أن صاحب مدين هو شعيب النبي، وليس كذلك فإن بينه وبين موسى برهة من الزمن، وإنما صاحب مدين رجل من أهل مدين، هذا هو الصحيح بلا شك.
قال: (﴿إِنِّي آنَسْتُ﴾ أبصرت من بعيد ﴿نَارًا﴾ ).
* طالب: (...)؟
* الشيخ: لا، ليس بنبي، إي نعم.
﴿إِذْ قَالَ﴾: ﴿إِنِّي آنَسْتُ﴾ جملة (إني آنست) هذه مقول القول، ولهذا كسرت (إن).
وقال: (﴿آنَسْتُ﴾ أبصرت من بعيد).
(آنس) بمعنى أبصر، وكونها من بعيد ما يدل عليه اللفظ في الحقيقة، اللهم إلا أن يقال: إن الإيناس إنه لا يدل على القرب بسبب أنه يدل على الخفاء، والخفاء في النار ما يكون إلا إذا كانت بعيدة.
وقوله: ﴿سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ﴾ السين للتنفيس، وقد ذكرنا فيما سبق أنها إذا دخلت على الجملة -وهي طبعًا لا تدخل إلا على المضارع- تفيد أمرين، هما؟
* طالب: (...).
* الشيخ: لا.
* طلبة: القرب.
* الشيخ: القرب، والثاني؟
* طالب: التحقق.
* الشيخ: والتحقق، القرب والتحقق، ﴿سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ﴾ آتيكم ولا أتيكم؟
* طالب: آتيكم.
* الشيخ: ويش الفرق بين آتيكم وأتيكم؟ آتيكم أي: أعطيكم، وأتيكم بمعنى أجيئكم، هكذا يصير ولّا خطأ؟ أو آتيكم بمعنى أجيئكم؟
* طالب: آتى بمعنى أعطى وأتى بمعنى الاثنين: أجيئكم وأعطيكم.
* الشيخ: طيب زين، وأوتيكم بمعنى أعطيكم، نصرفها الآن نحن في غير الآية، أتيت مضارعه.
* طالب: يأتي.
* الشيخ: يأتي لا أتيت.
* الطالب: آتي.
* الشيخ: آتي، كذا آتيت.
* الطالب: أوتي.
* الشيخ: إي نعم أوتي، إذن فآتيكم بمعنى أجيئكم على كل حال، والإنسان أول ما يتبادر إلى ذهنه (...) بمعنى أجيئكم وهنا قال: ﴿سَآتِيكُمْ﴾ وفي آية أخرى: ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾ [طه ١٠] فهل بينهما فرق أم هما بمعنى واحد، وإن قلنا بالفرق فما الجمع؟ إذن بينهم فرق.
* طالب: بينهم فرق.
* الشيخ: ما الجمع؟ القصة واحدة.
* طالب: إي نعم، لكن هناك (...).
* الشيخ: طيب.
* طالب: قوله: ﴿سَآتِيكُمْ﴾ عندما كان في البعد.
* الشيخ: في أيش؟
* الطالب: عندما كان في البعد، أما قوله: ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾ عندما قرب إليها.
* الشيخ: لا، هو يخاطبهم، يخاطب أهله.
* الطالب: عندما اقترب من النار؟
* الشيخ: لا.
* طالب: أن القصص تروى بالمعنى.
* الشيخ: ما يخالف، المعنى مختلف الآن، إذا قلنا: هذه للترجي وهذه للتحقيق.
* طالب: من قوي رجاؤه يقينًا قال: سآتيكم، يوم يئس قال: ﴿لَعَلِّي آتِيكُمْ﴾ [طه ١٠].
* الشيخ: أو بالعكس، كان بالأول يترجى ثم قوي، هكذا قال بعضهم، لكن يمكن أن تكون بمعنى واحد بدون اختلاف؛ لأن (لعل) تأتي للتوقع، ولّا لا؟ ذكرنا فيما سبق في النحو أن (لعل) تكون للترجي والإشفاق والتعليل والتوقع، ولو صار للتوقع صار معناها التوكيد، أما إذا قلنا: إن (لعل) للرجاء، فهو رجا أولًا ثم قوي وجزم به وقال: سآتيكم.
وقوله: (﴿سَآتِيكُمْ مِنْهَا بِخَبَرٍ﴾ عن حال الطريق وكان قد ضلها).
هذا واضح أن الخبر اللي يريد خبر من يدله على الطريق؛ لأنه عليه الصلاة والسلام كان قد ضله.
(﴿أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾ بالإضافة للبيان وتركها) ترك الإضافة؛ يعني قراءتين: ﴿أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابِ قَبَسٍ﴾ ، أو ﴿بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾، أما (بشهابِ قبسٍ) فهي للبيان كما قال المؤلف، والإضافة إذا كانت للبيان فهي على تقدير (مِن)، مثلما يقال: خاتمُ حديدٍ أي: خاتم مِن حديد. فهنا (شهابِ قبسٍ) أي: شهاب من قبس كذا؛ لأنها بيانية، وإذا جعلناها (شهابٍ قبسٍ) صارت (قبس) صفة لـ(شهاب)، صفة مبينة أيضًا، فيكون الإضافة والقطع بمعنًى واحد.
وفي قوله: ﴿أَوْ آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ﴾: ﴿أَوْ آتِيكُمْ﴾ هل (أو) هذه مانعة جمع أو مانعة خلو؟
* طالب: مانعة خلو.
* الشيخ: ويش الفرق بينهم؟
* الطالب: مانعة الجمع معناها أنه لا بد أن يحدث أحد هذين الأمرين.
* الشيخ: أنه ما يكون إلا أحد الأمرين إما هذا أو هذا، ومانعة الخلو؟
* الطالب: مانعة الخلو: أن لا يخلو الأمر من واحد منهما، وقد..
* الشيخ: أو منهما جميعًا.
* الطالب: إي نعم.
* الشيخ: مانعة الخلو معناه أنه ما يخلو الأمر من واحد منهما، أو منهما جميعًا كذا؟ وهي تشبه قول النحويين: إن (أو) تأتي للإباحة وللتخيير، وهناك قالوا: الإباحة والتخيير إذا كانت في سياق الطلب، تقول مثلًا: تزوج هندًا أو أختها، هذه (أو) ويش هي له؟ للتخيير ما تأتي للإباحة. جالس فلانًا أو فلانًا، هذه للإباحة، كُلْ خبزًا أو رزًّا، للإباحة، اللي للإباحة ما تمنع الجمع، واللي للتخيير تمنع الجمع، وإذا كانت (أو) في خبر فإنهم يسمونها مانعة خلو أو مانعة جمع.
إذن هي مانعة خلو، بمعنى أنه يمكن يأتيهم بالأمرين جميعًا، الدلالة أيش بعد؟ والشهاب القبس.
وفهم من هذا الكلام ﴿آتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ أن الليلة كانت باردة، وما أحوج الضال للطريق في ليلة باردة، ما أحوجه إلى نار يصطلي بها وإلى أهل نار يخبرونه عن الطريق؛ لأن النار معلوم أنها ما تكون وحدها ولَّا لا؟ لا بد أن عندها أحدًا يخبر.
قال: ﴿أَوْ آتِيكُمْ﴾ (أي: شعلة نار في رأس فتيلة أو عود).
هذا الشهاب القبس، القبس الذي يقتبس منه، وهذه تكون كما قال المؤلف: (شعلة نار في رأس فتيلة أو عود).
﴿لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ [النمل ٧] (لعل) هنا أيش معناها؟
* الطالب: (...).
* الشيخ: لا، للتعليل، (لعل) للتعليل، أي: لأجل أن تصطلوا بها.
(والطاء بدل من تاء الافتعال)
اصطلى أصله اصتلى بالتاء على وزن افتعل، لكن أبدلت التاء أيش؟ طاء، لسبب صرفي.
(﴿لَعَلَّكُمْ تَصْطَلُونَ﴾ والطاء بدل من تاء الافتعال من صلي بالنار بكسر اللام وفتحها -صلى- تستدفئون من البرد)
وما أحلى النار التي يصطلي بها الإنسان في حال البرد، ولهذا يقول المثل: (النار فاكهة الشتاء والمكذب يصطلي)، صحيح وهذا مشاهد.
ذهب موسى عليه الصلاة والسلام وبقي أهله في هذا المكان، وذهب هو وحده إلى النار لعله يأتيهم بالخبر أو بالشهاب، ﴿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ﴾ ﴿فَلَمَّا جَاءَهَا﴾ (...) فيها حذف، والتقدير: فذهب فلما جاءها، ويسمى هذا الإيجاز إيجاز الحذف؛ لأن الإيجاز عندهم في البلاغة إما إيجاز قصر وإما إيجاز حذف، فإذا كانت الجملة القصيرة تشتمل على معانٍ كثيرة بدون حذف يسمى إيجاز قصر؛ كقوله تعالى: ﴿وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ﴾ [البقرة ١٧٩] هذه جملة مختصرة، لكنها تتضمن معاني كثيرة، يسمي علماء البيان يسمون هذا إيجاز قصر، وهو أن تكون الجملة قصيرة لكنها متضمنة لمعانٍ كثيرة.
إيجاز الحذف معناه: قصر الجملة، لكن الجملة نفسها ما تتضمن معاني كثيرة إلا بتقدير أشياء محذوفة، هذا من إيجاز الحذف.
وأمثلته في القرآن كثيرة، مثل قوله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البقرة ١٨٤] فيها إيجاز حذف، ويش التقدير؟ فأفطر فعدة من أيام أخر.
* * *
قال: (﴿فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ﴾ أي: بأن ﴿بُورِكَ﴾ أي: بارك الله ﴿مَنْ فِي النَّارِ﴾ أي: موسى ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ أي: الملائكة أو العكس).
﴿نُودِيَ﴾ المنادي هو الله عز وجل، الدليل أنه في آية أخرى صرح بذلك ﴿وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأَيْمَنِ﴾ [مريم ٥٢] فالمنادي هو الله سبحانه وتعالى.
وقوله: (﴿أَنْ﴾ أي: بأن) أفادنا المؤلف رحمه الله أن (أن) هنا مخففة من الثقيلة، حينما قدر الباء؛ لأن تقدير الباء يدل على أن ما بعدها مؤول بمصدر.
وهناك قول آخر: يجعلون (أن) هنا تفسيرية مثل: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ أَنِ اصْنَعِ الْفُلْكَ﴾ [المؤمنون ٢٧]. ويقولون: إن (نودي) متضمن لمعنى القول دون حروفه، و(أن) إذا سبقت بما يتضمن معنى القول دون حروفه فهي تفسيرية، ولكن من حيث المعنى واحد، إنما الاختلاف في الإعراب.
﴿بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ﴾ قال الشارح أو المفسر: (أي: بارك الله ﴿مَنْ فِي النَّارِ﴾ )، قدّر هذا ليبين أن فاعل البركة من؟ الله، وأن (بارك) يتعدى بنفسه: بارك الله فلانًا كما يقال: بارك الله في فلان، فهو يتعدى بنفسه ويتعدى بحرف الجر.
* طالب: في غير اللغة العربية.
* الشيخ: لا، الآن لما سيقت باللغة العربية أخذت حكم اللغة العربية.
* الطالب: أن تفسيرية على أن..
* الشيخ: أنا فهمت كلامك، هذا ما يصلح؛ لأن التفسير في الحقيقة لكل الكلام، ترجمة الكلام الذي وقع من الله سبحانه وتعالى لموسى في كل الجمل هذه ما هو بس في قوله: ﴿بُورِكَ﴾ في كل جملة.
يقول المؤلف رحمه الله: (بارك الله ﴿مَنْ فِي النَّارِ﴾ ).
(من) إعرابها بدون تقدير المفسر اسم موصول في محل رفع نائب فاعل.
وقوله: (﴿مَنْ فِي النَّارِ﴾ أي: موسى ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ أي: الملائكة أو العكس) ﴿مَنْ فِي النَّارِ﴾ الملائكة، ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ موسى.
واحتمال ثالث: أن يكون ﴿مَنْ فِي النَّارِ﴾ موسى ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ البلاد التي حول هذه النار؛ لأنها بلاد الشام مباركة، أو ﴿وَمَنْ حَوْلَهَا﴾ أهله، كل ذلك فيه احتمال.
* طالب: (...).
* الشيخ: لا، حول النار.
قوله: ﴿مَنْ فِي النَّارِ﴾ فيه إشكال في الحقيقة؛ لأن (في) للظرفية والنار ظرف، فهل موسى في النار؟
المؤلف قدر لهذا، قال رحمه الله: (وبارك يتعدى بنفسه وبالحرف، ويقدر بعد في مكان). يعني: من في مكان النار؛ لأنه لو كان في النار حقيقة لاحترق، ولكن يقدر مكان.
فإذا قيل: ما الفائدة من قوله: ﴿مَنْ فِي النَّارِ﴾ وحذف المكان؟
Page 377
سورة النمل
An-Naml
The Ant · Meccan · 93 ayahs
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
27:1
طسٓۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡقُرۡءَانِ وَكِتَابٖ مُّبِينٍ ١
Ṭā, Seen.1 These are the verses of the Qur’ān [i.e., recitation] and a clear Book
1 translator’s note
- See footnote to 2:1. ↩
27:2
هُدٗى وَبُشۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِينَ ٢
As guidance and good tidings for the believers
27:3
ٱلَّذِينَ يُقِيمُونَ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُونَ ٱلزَّكَوٰةَ وَهُم بِٱلۡأٓخِرَةِ هُمۡ يُوقِنُونَ ٣
Who establish prayer and give zakāh, and of the Hereafter they are certain [in faith].
27:4
إِنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُمۡ يَعۡمَهُونَ ٤
Indeed, for those who do not believe in the Hereafter, We have made pleasing to them their deeds, so they wander blindly.
27:5
أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ لَهُمۡ سُوٓءُ ٱلۡعَذَابِ وَهُمۡ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ هُمُ ٱلۡأَخۡسَرُونَ ٥
Those are the ones for whom there will be the worst of punishment, and in the Hereafter they are the greatest losers.
27:6
وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى ٱلۡقُرۡءَانَ مِن لَّدُنۡ حَكِيمٍ عَلِيمٍ ٦
And indeed, [O Muḥammad], you receive the Qur’ān from one Wise and Knowing.
27:7
إِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِأَهۡلِهِۦٓ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا سَـَٔاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ ءَاتِيكُم بِشِهَابٖ قَبَسٖ لَّعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ٧
[Mention] when Moses said to his family, "Indeed, I have perceived a fire. I will bring you from there information or will bring you a burning torch that you may warm yourselves."
27:8
فَلَمَّا جَآءَهَا نُودِيَ أَنۢ بُورِكَ مَن فِي ٱلنَّارِ وَمَنۡ حَوۡلَهَا وَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٨
But when he came to it, he was called, "Blessed is whoever is at the fire and whoever is around it. And exalted is Allāh, Lord of the worlds.
27:9
يَٰمُوسَىٰٓ إِنَّهُۥٓ أَنَا ٱللَّهُ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٩
O Moses, indeed it is I - Allāh, the Exalted in Might, the Wise."
27:10
وَأَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰ لَا تَخَفۡ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ ٱلۡمُرۡسَلُونَ ١٠
And [he was told], "Throw down your staff." But when he saw it writhing as if it were a snake, he turned in flight and did not return.1 [Allāh said], "O Moses, fear not. Indeed, in My presence the messengers do not fear.
1 translator’s note
- Or "did not look back." ↩
27:11
إِلَّا مَن ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسۡنَۢا بَعۡدَ سُوٓءٖ فَإِنِّي غَفُورٞ رَّحِيمٞ ١١
Otherwise, he who wrongs, then substitutes good after evil - indeed, I am Forgiving and Merciful.
27:12
وَأَدۡخِلۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖۖ فِي تِسۡعِ ءَايَٰتٍ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَقَوۡمِهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ١٢
And put your hand into the opening of your garment [at the breast]; it will come out white without disease. [These are] among the nine signs [you will take] to Pharaoh and his people. Indeed, they have been a people defiantly disobedient."
27:13
فَلَمَّا جَآءَتۡهُمۡ ءَايَٰتُنَا مُبۡصِرَةٗ قَالُواْ هَٰذَا سِحۡرٞ مُّبِينٞ ١٣
But when there came to them Our visible signs, they said, "This is obvious magic."