An-Naml 27:82
The Ant · Juz 20 · Page 384
۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ ٨٢
And when the word [i.e., decree] befalls them,1 We will bring forth for them a creature from the earth speaking to them, [saying] that the people were, of Our verses, not certain [in faith].
1 translator’s note
- At the approach of the Hour. ↩
Tafsir · in Arabic
At-Tafsir al-Ma'thur
Detailed
Change
Commentary on 27:82
﴿وَإِذَا وَقَعَ﴾ - تفسير
٥٧٨١٤- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾، قال: حق عليهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/١١٩. وعزاه السيوطي إلى الفريابي.]]. (١١/٤٠٠)
٥٧٨١٥- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾، قال: إذا وجَبَ القولُ عليهم[[أخرجه ابن جرير ١٨/١١٩. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٣٩٩)
٥٧٨١٦- قال قتادة بن دعامة، في قوله ﷿: ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾: أي: حق القول عليهم[[علَّقه يحيى بن سلام ٢/٥٦٥.]]. (ز)
﴿وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَیۡهِمۡ﴾ - تفسير
٥٧٨١٧- عن أبي سعيد الخدري، قال: سُئِل رسولُ الله ﷺ عن قول الله: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾. قال: «إذا تَركوا الأمرَ بالمعروف، والنهي عن المنكر؛ وجب السُّخْط عليهم»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٣٩٩)
٥٧٨١٨- عن عبد الله بن مسعود -من طريق عبد الله بن عتبة- قال: أكثِروا الطوافَ بالبيت قبل أن يُرفَع وينسى الناسُ مكانه، وأكثِروا تلاوة القرآن قبل أن يُرْفَع. قيل: وكيف يُرفَع ما في صدور الرجال؟ قال: يسري عليهم ليلًا، فيُصْبِحون منه قفرًا، وينسون قول: لا إله إلا الله. ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم، فذلك حين يقع القول عليهم[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٢.]]. (١١/٤٠٠)
٥٧٨١٩- عن حذيفة -من طريق أبي ظبيان- قال: واللهِ، ما تلا عن قوم لوط[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٢. ولفظ الأثر كذا وقع في مطبوعة المصدر.]]. (ز)
٥٧٨٢٠- عن حفصة بنت سيرين، قالت: سألتُ أبا العالية الرِّياحي عن قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، ما وقوع القول عليهم؟ فقال: أوْحى اللهُ إلى نوح أنّه لن يُؤمِن مِن قومك إلا مَن قد آمن. قالت: فكأنّما كشف عن وجهي شيئًا[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٨٢ مختصرًا، وابن جرير ١٨/١٢٠ وآخره:... قالت: فكأنما كان على وجهي غطاء فكُشف، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٢ مختصرًا. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٣٩٩)
٥٧٨٢١- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن جريج- ﴿وقع القول عليهم﴾، قال: حق العذاب[[أخرجه ابن جرير ١٨/١١٩.]]. (ز)
٥٧٨٢٢- عن موسى أبي العلا، أنّ الحسن البصري سُئِل عن هذه الآية: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾. قال: فجاء، فقال: إنّ الله يومئذ على أهل الأرض ساخِط[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٢.]]. (ز)
٥٧٨٢٣- عن قتادة بن دعامة -من طريق سعيد- ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾: والقول: الغضب[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٢٠. وعلقه يحيى بن سلام ٢/٥٦٥.]]. (ز)
٥٧٨٢٤- قال مقاتل بن سليمان: ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾، يقول: إذا نزل العذاب بهم[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٧.]]. (ز)
٥٧٨٢٥- عن مقاتل بن حيّان -من طريق شبيب- في قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم﴾، قال: السخط[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٢.]]. (ز)
٥٧٨٢٦- قال عبد الملك ابن جُرَيج -من طريق حجاج-: القول: العذاب[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٢٠.]]. (ز)
﴿أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ﴾ - تفسير
٥٧٨٢٧- عن عبد الله بن عمر، عن النبي ﷺ، في قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، قال: «ذاك حين لا يأمرون بمعروف، ولا ينهون عن منكر»[[عزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٣٩٩)
٥٧٨٢٨- عن عبد الله بن عمر -من طريق عطية العوفي- في قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، قال: إذا لم يأمروا بالمعروف، ولم ينهوا عن المنكر[[أخرجه عبد الرزاق ٢/٨٥، وابن أبي شيبة (ت: محمد عوامة) ١٩/١٩٨ (٣٥٧٩٦)، ونعيم بن حماد في الفتن (١٨٥٤، ١٨٦٧)، وابن أبي الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف -موسوعة الإمام ابن أبي الدنيا ٢/٢٠١ (٣٠)-، وابن جرير ١٨/١٢٠-١٢١، وابن أبي حاتم ٩/٢٩٢١، والحاكم ٤/٤٨٥. وعزاه السيوطي إلى ابن المبارك في الزهد، والفريابي، وعبد بن حميد، وابن مردويه.]]. (١١/٣٩٩)
٥٧٨٢٩- عن مجاهد بن جبر -من طريق ابن أبي نجيح- في قوله: ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، مثله[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٢١.]]. (ز)
٥٧٨٣٠- عن عطية [العوفي] -من طريق شعبة- في قوله: ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، قال: إذا لم يعرِفوا معروفًا، ولم يُنكِروا منكرًا[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٢١.]]. (ز)
٥٧٨٣١- عن سفيان بن عيينة -من طريق ابن أبي عمر- في قوله: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾، قال: إذا لم يأمروا بالمعروف، ولم ينهَوا عن المنكر[[أخرجه إسحاق البستي في تفسيره ص٢٨.]]. (ز)
﴿دَاۤبَّةࣰ﴾ - تفسير
٥٧٨٣٢- عن عبد الله بن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا كان الوعدُ الذي قال الله: ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾؛ قال: ليس ذلك حديثًا ولا كلامًا، ولكنه سِمَةٌ تَسِم مَن أمرها الله به، فيكون خروجُها مِن الصفا ليلةَ منى، فيصبحون بين رأسها وذنبها، لا يدحض داحض، ولا يخرج خارج، حتى إذا فرغت مِمّا أمرها الله، فهلك مَن هلك، ونجا مَن نجا، كان أول خطوة تضعها بأنطاكية»[[أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن ٢/٦٦٧، والفاكهي في أخبار مكة ٤/١٨ (٢٣٥٩) بلفظ: لا يدخل داخل، من طريق محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني، عن أبيه، عن ابن عمر به. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.
إسناده ضعيف جدًّا؛ فيه محمد بن الرحمن بن البيلماني، قال عنه ابن حجر في التقريب (٦٠٦٧): «ضعيف، وقد اتهمه ابن عدي وابن حبان». وفيه أيضًا أبوه عبد الرحمن بن البيلماني، قال عنه ابن حجر في التقريب (٣٨١٩): «ضعيف».]]. (١١/٤٠١)
٥٧٨٣٣- عن عمر بن الخطاب -من طريق ابن شوذب- قال: لا تخرج الدابة حتى لا يبقى في الأرض مؤمن، واقرؤوا إن شئتم: ﴿وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم﴾ الآية[[أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن ٢/٦٦٤.]]. (ز)
٥٧٨٣٤- عن عبد الله بن عباس -من طريق عكرمة- قال: الدابة التي يخرج الله تعالى ﴿من الأرض تكلمهم﴾ هو الثعبان الذي كان في جوف الكعبة، فاختطفه العقاب، فألقاه بأصل حراء لِمَخْسَفِ العماليق بقية قوم عاد[[أخرجه الفاكهي في أخبار مكة ٤/٣٧-٣٨.]]. (ز)
٥٧٨٣٥- قال مقاتل بن سليمان: ﴿أخرجنا لهم دابة من الأرض﴾ تخرج مِن الصفا الذي بمكة[[تفسير مقاتل بن سليمان ٣/٣١٧.]]. (ز)
﴿دَاۤبَّةࣰ﴾ - آثار متعلقة بالآية
٥٧٨٣٦- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «إن بين يدي الساعة: الدجال، والدابة، ويأجوج ومأجوج، والدخان، وطلوع الشمس من مغربها»[[أخرجه ابن بشران في الأمالي ١/٢٣٣ (٥٣٧)، والطبراني في كتاب الدعاء ص ٦١٦ (٢٢٤٨)، من طرق عن عبد الله بن رجاء، عن عباد بن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة به.
إسناده حسن.]]. (١١/٤٠٥)
٥٧٨٣٧- عن وهب بن مُنَبِّه، قال: أول الآيات الروم، ثم الدجال، والثالثة يأجوج ومأجوج، والرابعة عيسى، والخامسة الدخان، والسادسة الدابة[[أخرجه نعيم بن حماد (١٤٥٣، ١٤٥٨، ١٨٥٣).]]. (١١/٤١٢)
﴿دَاۤبَّةࣰ﴾ - فصل
٥٧٨٣٨- عن النزال بن سبرة، قال: قيل لعلي بن أبي طالب: إنّ ناسًا يزعمون: أنّك دابة الأرض. فقال: واللهِ، إنّ لِدابة الأرض ريشًا وزغبًا، وما لي ريش ولا زغب، وإن لها لَحافرًا، وما لي مِن حافر، وإنها لتخرج حضر الفرس الجواد ثلاثًا، وما خرج ثلثاها[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٥.]]. (١١/٤٠٩)
٥٧٨٣٩- عن محمد بن كعب القرظي، عن علي بن أبي طالب، أنّه كان إذا سُئِل عن الدابة قال: أما –واللهِ- ما لها ذَنَب، وإن لها لِحْيَة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٤.]]. (ز)
٥٧٨٤٠- عن أبي هريرة -من طريق أبي مريم- قال: إنّ الدابة فيها مِن كل لون، ما بين قرنيها فرسخ للراكب[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٥.]]. (١١/٤٠٩)
٥٧٨٤١- عن عمر بن الحكم، أنّه سمع عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: تخرج الدابة مِن شِعب، فيمسُّ رأسُها السحابَ، ورجلاها في الأرض ما خرجتا، فتمرُّ بالإنسان يصلي، فتقول: ما الصلاة من حاجتك. فَتَخْطِمُهُ[[فَتَخْطِمُه: تُصيب خَطْمه، أي: أنفه، فتترك أثرًا كأثر خِطام البعير، وهو الكَيّ الذي يكون من أنفه إلى خَدِّه. النهاية (خطم).]][[أخرجه نعيم بن حماد في الفتن (١٨٥٢)، وابن جرير ١٨/١٢٦.]]. (ز)
٥٧٨٤٢- عن عبد الله بن عمرو بن العاص -من طريق حماد بن سلمة، عن طلحة بن عبد الله بن كريز- قال: تخرج الدابةُ، فيفزع الناسُ إلى الصلاة، فتأتي الرجلَ وهو يصلي، فتقول: طوِّل ما شئت أن تطول، فواللهِ، لأخْطِمَنَّك[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. وزاد يحيى بن سلام: قال عبد الله بن عمرو: ولو أشاء أن أضع قدمي على مكانها الذي تخرج منه لفعلت. وذكر قبله: قال حماد: يومئذ يُعرف المنافق من المؤمن.]]. (١١/٤٠٣)
٥٧٨٤٣- عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: الدابة: زغباء، ذات وبَرٍ ورِيش[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤٠٢)
٥٧٨٤٤- عن قابوس بن أبي ظبيان، أنّ أباه حدَّثه، قال: سألنا عبد الله بن عباس عن الدابة. فقال: هي مثل الحربة الضخمة[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٤.]]. (ز)
٥٧٨٤٥- عن عبد الله بن عباس: الدابة مؤلفة، ذات زَغَب وريش، فيها مِن ألوان الدواب كلها، وفيها مِن كل أمة سيما، وسيماها مِن هذه الأمة أنّها تتكلم بلسان عربي مبين، تكلمهم بكلامهم[[عزاه السيوطي إلى ابن المنذر.]]. (١١/٤١١)
٥٧٨٤٦- عن عبد الله بن عباس، قال: الدابة ذات وبَر وريش، مؤلفة فيها مِن كل لون، لها أربع قوائم، تخرج بعقب من الحاج[[عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤٠٢)
٥٧٨٤٧- عن عامر الشعبي -من طريق داود بن يزيد الأودي- قال: إنّ دابة الأرض ذات وبر، تناغي السماء[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٦٥. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد.]]. (١١/٤٠٢)
٥٧٨٤٨- عن الحسن البصري -من طريق هشام-: أنّ موسى ﵇ سأل ربَّه أن يُرِيَه الدابة، فخرجت ثلاثة أيام ولياليهن تذهب في السماء، لا يرى [واحدًا] مِن طرفيها. قال: فرأى منظرًا فظيعًا، فقال: ربِّ، رُدَّها. فرَدَّها[[أخرجه يحيى بن سلام ٢/٥٦٥، وابن أبي شيبة ١٥/٦٦. وعزاه السيوطي إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.]]. (١١/٤٠٢)
٥٧٨٤٩- قال وهب بن مُنَبِّه: وجهها وجه رجل، وسائر خَلْقها كخَلْق الطير ...[[تفسير البغوي ٦/١٨٠.]]٤٩٠٤. (ز)
٤٩٠٤ ذكر ابنُ عطية (٦/٥٦٠) أنه رُوي: أنها دابة مبثوث نوعها في الأرض، فهي تخرج في كل بلد وفي كل قوم، ثم علَّق بقوله: «فقوله -على هذا التأويل-: ﴿دابَّة﴾ إنما هو اسم جنس».
٥٧٨٥٠- عن قتادة بن دعامة -من طريق مَعْمَر- قال: هي دابة ذات زغب وريش، ولها أربع قوائم، تخرج مِن بعض أودية تهامة[[أخرجه ابن جرير ١٨/١٢٦.]]. (ز)
٥٧٨٥١- عن أبي الزبير -من طريق ابن جريج- أنّه وصف الدابة، فقال: رأسها رأس ثور، وعينها عين خنزير، وأذنها أذن فيل، وقرنها قرن أيل، وعنقها عنق نعامة، وصدرها صدر أسد، ولونها لون نمر، وخاصرتها خاصرة هرة، وذنبها ذنب كبش، وقوائمها قوائم بعير، بين كل مفصلين منها اثنا عشر ذراعًا، تخرج معها عصا موسى، وخاتم سليمان، ولا يبقى مؤمن إلا نكتت في مسجده بعصا موسى نكتة بيضاء، فتفشو تلك النكتة حتى يَبْيَضَّ لها وجهه، ولا يبقى كافر إلا نكتت في وجهه نكتة سوداء بخاتم سليمان، فتفشو تلك النكتة حتى يَسْوَدَّ لها وجهه، حتى إن الناس يتبايعون في الأسواق: بكم ذا، يا مؤمن؟ وبكم ذا، يا كافر؟[[أخرجه ابن أبي حاتم ٩/٢٩٢٤. وعزاه السيوطي إلى ابن مردويه.]]. (١١/٤١١)
Page 384
27:77
وَإِنَّهُۥ لَهُدٗى وَرَحۡمَةٞ لِّلۡمُؤۡمِنِينَ ٧٧
And indeed, it is guidance and mercy for the believers.
27:78
إِنَّ رَبَّكَ يَقۡضِي بَيۡنَهُم بِحُكۡمِهِۦۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡعَلِيمُ ٧٨
Indeed, your Lord will judge between them by His [wise] judgement. And He is the Exalted in Might, the Knowing.
27:79
فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۖ إِنَّكَ عَلَى ٱلۡحَقِّ ٱلۡمُبِينِ ٧٩
So rely upon Allāh; indeed, you are upon the clear truth.
27:80
إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ٨٠
Indeed, you will not make the dead hear, nor will you make the deaf hear the call when they have turned their backs retreating.
27:81
وَمَآ أَنتَ بِهَٰدِي ٱلۡعُمۡيِ عَن ضَلَٰلَتِهِمۡۖ إِن تُسۡمِعُ إِلَّا مَن يُؤۡمِنُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُم مُّسۡلِمُونَ ٨١
And you cannot guide the blind away from their error. You will only make hear those who believe in Our verses so they are Muslims [i.e., submitting to Allāh].
27:82
۞ وَإِذَا وَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِمۡ أَخۡرَجۡنَا لَهُمۡ دَآبَّةٗ مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ تُكَلِّمُهُمۡ أَنَّ ٱلنَّاسَ كَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا لَا يُوقِنُونَ ٨٢
And when the word [i.e., decree] befalls them,1 We will bring forth for them a creature from the earth speaking to them, [saying] that the people were, of Our verses, not certain [in faith].
1 translator’s note
- At the approach of the Hour. ↩
27:83
وَيَوۡمَ نَحۡشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٖ فَوۡجٗا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِـَٔايَٰتِنَا فَهُمۡ يُوزَعُونَ ٨٣
And [warn of] the Day when We will gather from every nation a company of those who deny Our signs, and they will be [driven] in rows
27:84
حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُو قَالَ أَكَذَّبۡتُم بِـَٔايَٰتِي وَلَمۡ تُحِيطُواْ بِهَا عِلۡمًا أَمَّاذَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٨٤
Until, when they arrive [at the place of Judgement], He will say, "Did you deny My signs while you encompassed them not in knowledge, or what [was it that] you were doing?"
27:85
وَوَقَعَ ٱلۡقَوۡلُ عَلَيۡهِم بِمَا ظَلَمُواْ فَهُمۡ لَا يَنطِقُونَ ٨٥
And the decree will befall them1 for the wrong they did, and they will not [be able to] speak.
1 translator’s note
- Allāh's decree will come into effect upon them, and His promise will be fulfilled. ↩
27:86
أَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّا جَعَلۡنَا ٱلَّيۡلَ لِيَسۡكُنُواْ فِيهِ وَٱلنَّهَارَ مُبۡصِرًاۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ٨٦
Do they not see that We made the night that they may rest therein and the day giving sight? Indeed in that are signs for a people who believe.
27:87
وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ ٨٧
And [warn of] the Day the Horn will be blown, and whoever is in the heavens and whoever is on the earth will be terrified except whom Allāh wills. And all will come to Him humbled.
27:88
وَتَرَى ٱلۡجِبَالَ تَحۡسَبُهَا جَامِدَةٗ وَهِيَ تَمُرُّ مَرَّ ٱلسَّحَابِۚ صُنۡعَ ٱللَّهِ ٱلَّذِيٓ أَتۡقَنَ كُلَّ شَيۡءٍۚ إِنَّهُۥ خَبِيرُۢ بِمَا تَفۡعَلُونَ ٨٨
And you see the mountains, thinking them motionless,1 while they will pass as the passing of clouds. [It is] the work of Allāh, who perfected all things. Indeed, He is Aware of that which you do.
1 translator’s note
- Or "solid and rigid." ↩