Al-QasasJuz 20 · Page 389

Al-Qasas 28:32

The Stories · Juz 20 · Page 389

ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٣٢

Insert your hand into the opening of your garment; it will come out white, without disease. And draw in your arm close to you [as prevention] from fear, for those are two proofs from your Lord to Pharaoh and his establishment. Indeed, they have been a people defiantly disobedient."

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 28:29–42

﴿فَلَمّا قَضى مُوسى الأجَلَ﴾ في الحديث قضى أطولهما ﴿وسارَ بَأهْلِهِ﴾ بامرأته بنته الصغرى وقيل الكبرى ﴿آنَسَ﴾ أبصر ﴿مِن جانبِ الطورِ نارًا﴾ وكان في البرية في ليلة مظلمة شديدة البرد ﴿قالَ لأهلِهِ امْكُثوا﴾ لعل معها غيرها أو عظمها لأنها ابنة نبي ﴿إنِّي آنسْتُ نارًا لعَلِّي آتِيكُم مِّنْها بِخبَرٍ﴾ من الطريق فإنه أخطأ الطريق ﴿أوْ جَذْوَةٍ﴾ عودٍ غليظٍ ﴿مِّنَ النّارِ لَعَلَّكمْ تَصْطَلونَ﴾ تستدفئون بها من البرد ﴿فَلَما أتاها نوديَ مِن شاطِئ﴾ جانب ﴿الوادِى الأيْمَنِ﴾ عن يمين موسى ﴿فِي البقْعَةِ الُمبارَكَةِ﴾ متصل بالشاطئ، أو صلة لـ نودي ﴿مِنَ الشجَرَة﴾ بدل اشتمال من شاطئ فإنها نابتة على الشاطئ ﴿أنْ يا مُوسى﴾ أن مفسرة ﴿إنِّي أنا اللهُ رَبُّ العالَمِينَ﴾ أي: الذي يكلمك رب العالمين ﴿وأنْ ألْقِ عَصاكَ﴾ عطف على أن يا موسى ﴿فَلَمّا رَآها﴾ أي: فألقاها وصارت ثعبانًا تَهْتَزُّ فلما رآها ﴿تَهْتَزُّ﴾ تتحرك بسرعة ﴿كَأنَّها جانٌّ﴾، حية صغيرة من سرعة حركتها ﴿ولّى مُدْبِرًا﴾ منهزمًا من الخوف ﴿ولَمْ يَعْقبْ﴾ لم يرجع ﴿يا مُوسى﴾ أي: نودي يا موسى ﴿أقْبِلْ ولاَ تَخَفْ إنَّكَ مِنَ الآمِنِينَ﴾ فرجع ووقف في مكانه الأول ﴿اسْلُكْ﴾ أدخل ﴿يَدَكَ في جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضاءَ﴾ كأنها قطعة قمر ﴿مِن غَيْرِ سوءٍ﴾ كبرص ﴿واضْمُمْ إلَيْكَ جَناحَكَ مِنَ الرَّهْبِ﴾ أمر أن يضم إليه يده إذا خاف من شيء، وعن ابن عباس وغيره إذا خاف أحد ووضع يده على فؤاده يَخِفّ ويزول خوفه فمن الرهب أي: من أجله أو معناه تجلد ولا ترتعد من الخوف، والطائر ينشر جناحيه حين خوفه ويضم حين اطمئنانه ﴿فَذانِكَ﴾ العصا واليد ﴿برْهانانِ مِن ربِّكَ﴾ معجزتان ﴿إلى فِرْعَوْنَ﴾ أي: مرسلًا بهما إليه ﴿إلى فِرْعَوْنَ ومَلَإهِ إنَّهم كانُوا قَوْمًا فاسِقِينَ (٣٢) قالَ رَبِّ إنِّي قَتَلْتُ مِنهم نَفْسًا فَأخافُ أنْ يَقْتُلُونِ﴾ بها ﴿وأخِي هارُونُ هو أفْصَحُ مِنِّي لِسانًا﴾ وقد مر أن له نوع لكنة ﴿فَأرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا﴾ معينًا ﴿يُصَدِّقُنِي﴾ بإتمام الحجة ورفع الشبهة ويصدقني بالجزم جواب، وبالرفع صفة رِدْءًا، وعن مقاتل أرسله يصدقني فرعون لأن خبر الاثنين أوقع ﴿إنِّي أخافُ أن يُكَذِّبونِ قالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ﴾ نقويك ﴿بِأخِيكَ﴾ فإن اليد تشتد بشدة العضد وجملة البدن تقوى بشدة اليد ﴿ونَجْعَلُ لَكُما سُلْطانًا﴾ حجة وبرهانًا ﴿فَلا يَصِلُونَ إلَيْكُما﴾ لا سبيل لهم إلى الوصول إلى أذاكم) ﴿بِآياتِنا﴾ بسبب إبلاغكما آيات الله، وقيل متعلق بـ نجعل ﴿أنْتُما ومَنِ اتَّبَعَكُما الغالِبُونَ﴾ وقيل: بآياتنا متعلق بـ الغالبون على أن يكون اللام فيه للتعريف لا بمعنى الذي ﴿فَلَمّا جاءَهم مُوسى بِآياتِنا بَيِّناتٍ قالُوا ما هَذا إلّا سِحْرٌ مُفْتَرًى﴾ على الله ﴿وما سَمِعْنا بِهَذا﴾ الذي يدعونا إليه أو السحر ﴿فِي آبائِنا الأوَّلِينَ﴾ في أيامهم ﴿وقالَ مُوسى﴾ بعد أن كذبوه ﴿ربي أعْلَمُ بمَن جاءَ بِالهُدى مِن عِندِهِ﴾ فيعلم حقيتي وبطلانكم ﴿ومَن تَكُونُ لَهُ عاقَبةُ الدّارِ﴾ النصرة والعاقبة المحمودة في الدنيا ﴿إنَّهُ لا يُفْلِحُ الظّالِمُونَ وقالَ فِرْعَوْنُ يا أيُّها المَلَأُ ما عَلِمْتُ لَكم مِن إلَهٍ غَيْرِي﴾ أظهر عند الرعية أن وجود إله غيره غير معلوم، وأنه يستطيع أن يحقق ذلك، فلذلك أمر ببناء صرح وقال: ﴿فَأوْقِدْ لِي يا هامانُ عَلى الطِّينِ﴾ أطبخ لي الآجر ﴿فاجْعَلْ لِي صَرْحًا﴾ بناءً مشرفًا عاليًا ﴿لَعَلِّي أطَّلِعُ إلى إلَهِ مُوسى﴾ كأنه ظن صفحة فارغة بجهله أنه لو كان لكان جسمًا في السماء يمكن الصعود إليه ﴿وإنِّي لَأظُنُّهُ﴾ أي: موسى ﴿مِنَ الكاذِبِينَ﴾ في أن لكم إلهًا غيرى وهو رسوله ﴿واسْتَكْبَرَ هو وجُنُودُهُ في الأرْضِ بِغَيْرِ الحَقِّ﴾ بغير استحقاق ﴿وظَنُّوا أنَّهم إلَيْنا لا يُرْجَعُونَ﴾ اعتقدوا أنه لا قيامة ولا معاد ﴿فَأخَذْناهُ وجُنُودَهُ فَنَبَذْناهُمْ﴾ ألقيناهم ﴿فِي اليَمِّ﴾ ككف رمادٍ ﴿فانْظُرْ﴾ يا محمد ﴿كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظّالِمِينَ﴾ فحذر قومك عن مثلها ﴿وجَعَلْناهم أئِمَّةً﴾ قدوةً وسادةً للضلال ﴿يَدْعُونَ إلى النّارِ﴾ إلى موجباتها من الكفر والمعاصي ﴿ويَوْمَ القِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ﴾ بدفع العذاب (وأتْبَعْناهم في هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً يلعنهم الرسل والمؤمنون ﴿ويَوْمَ القِيامَةِ هُم مِّنَ المَقْبُوحِينَ﴾ سود الوجوه زرق العيون.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 389

Al-QasasJuz 20 · Page 389

28:29

۞ فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى ٱلۡأَجَلَ وَسَارَ بِأَهۡلِهِۦٓ ءَانَسَ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ نَارٗاۖ قَالَ لِأَهۡلِهِ ٱمۡكُثُوٓاْ إِنِّيٓ ءَانَسۡتُ نَارٗا لَّعَلِّيٓ ءَاتِيكُم مِّنۡهَا بِخَبَرٍ أَوۡ جَذۡوَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ لَعَلَّكُمۡ تَصۡطَلُونَ ٢٩

And when Moses had completed the term and was traveling with his family, he perceived from the direction of the mount a fire. He said to his family, "Stay here; indeed, I have perceived a fire. Perhaps I will bring you from there [some] information or burning wood from the fire that you may warm yourselves."

28:30

فَلَمَّآ أَتَىٰهَا نُودِيَ مِن شَٰطِيِٕ ٱلۡوَادِ ٱلۡأَيۡمَنِ فِي ٱلۡبُقۡعَةِ ٱلۡمُبَٰرَكَةِ مِنَ ٱلشَّجَرَةِ أَن يَٰمُوسَىٰٓ إِنِّيٓ أَنَا ٱللَّهُ رَبُّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ٣٠

But when he came to it, he was called from the right side of the valley in a blessed spot - from the tree,1 "O Moses, indeed I am Allāh, Lord of the worlds."

1 translator’s note
  1. Which was within the fire. ↩

28:31

وَأَنۡ أَلۡقِ عَصَاكَۚ فَلَمَّا رَءَاهَا تَهۡتَزُّ كَأَنَّهَا جَآنّٞ وَلَّىٰ مُدۡبِرٗا وَلَمۡ يُعَقِّبۡۚ يَٰمُوسَىٰٓ أَقۡبِلۡ وَلَا تَخَفۡۖ إِنَّكَ مِنَ ٱلۡأٓمِنِينَ ٣١

And [he was told], "Throw down your staff." But when he saw it writhing as if it was a snake, he turned in flight and did not return.1 [Allāh said], "O Moses, approach and fear not. Indeed, you are of the secure.

1 translator’s note
  1. Or "did not look back." ↩

28:32

ٱسۡلُكۡ يَدَكَ فِي جَيۡبِكَ تَخۡرُجۡ بَيۡضَآءَ مِنۡ غَيۡرِ سُوٓءٖ وَٱضۡمُمۡ إِلَيۡكَ جَنَاحَكَ مِنَ ٱلرَّهۡبِۖ فَذَٰنِكَ بُرۡهَٰنَانِ مِن رَّبِّكَ إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦٓۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمٗا فَٰسِقِينَ ٣٢

Insert your hand into the opening of your garment; it will come out white, without disease. And draw in your arm close to you [as prevention] from fear, for those are two proofs from your Lord to Pharaoh and his establishment. Indeed, they have been a people defiantly disobedient."

28:33

قَالَ رَبِّ إِنِّي قَتَلۡتُ مِنۡهُمۡ نَفۡسٗا فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ٣٣

He said, "My Lord, indeed I killed from among them someone, and I fear they will kill me.

28:34

وَأَخِي هَٰرُونُ هُوَ أَفۡصَحُ مِنِّي لِسَانٗا فَأَرۡسِلۡهُ مَعِيَ رِدۡءٗا يُصَدِّقُنِيٓۖ إِنِّيٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ ٣٤

And my brother Aaron is more fluent than me in tongue, so send him with me as support, verifying me. Indeed, I fear that they will deny me."

28:35

قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجۡعَلُ لَكُمَا سُلۡطَٰنٗا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيۡكُمَا بِـَٔايَٰتِنَآۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلۡغَٰلِبُونَ ٣٥

[Allāh] said, "We will strengthen your arm through your brother and grant you both supremacy so they will not reach you. [It will be] through Our signs; you and those who follow you will be the predominant."

Al-IjiTafsir · 28:32

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском