Al-QasasJuz 20 · Page 393

Al-Qasas 28:70

The Stories · Juz 20 · Page 393

وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٧٠

And He is Allāh; there is no deity except Him. To Him is [due all] praise in the first [life] and the Hereafter. And His is the [final] decision, and to Him you will be returned.

Tafsir · in Arabic

Al-Iji

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 28:61–75

﴿أفَمَن وعَدْناهُ وعْدًا حَسَنًا﴾ حسن الوعد بحسن الموعود كالجنة ﴿فهُوَ لاقِيهِ﴾ مدركه ﴿كَمَن مَتَّعْناهُ مَتاعَ الحَياةِ الدُّنْيا﴾ الذي هو مشوب بأنواع الغصص ﴿ثُمَّ هو يَوْمَ القِيامَةِ مِنَ المُحْضَرِينَ﴾ للحساب والعذاب وهذه الآية كالنتيجة لما قبلها، ولذلك رتب عليها بالفاء نزلت في النبي عليه السلام وأبي جهل أو في علي وحمزة وأبى جهل ﴿ويَوْمَ يُنادِيهِمْ﴾ أي: اذكر يوم ينادى المشركين ﴿فيَقُولُ أيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ أي: تزعمونهم شركائي بحذف المفعولين ﴿قالَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ القَوْلُ﴾ وجب عليهم العذاب، أي: شياطينهم وسادتهم في الضلال خوفًا من أن يقول السفلة لا ذنب لنا إنما الذنب لسادتنا ﴿رَبَّنا هَؤُلاءِ الَّذِينَ أغْوَيْنا﴾ أي: أغويناهم ﴿أغْوَيْناهم كَما غَوَيْنا﴾ أي: أغويناهم فغووا غيًّا مثل ما غوينا هي خبر هؤلاء والذين مع صلته صفته أو الموصول خبره وهذه مستأنفة ﴿تَبَرَّأْنا إلَيْكَ﴾ منهم ﴿ما كانُوا إيّانا يَعْبُدُونَ﴾ فإنهم يعبدون أهواءهم فنحن وهم سواء في الغواية شهدوا على أنفسهم بالغواية والإغواء ثم تبرءوا من عبادتهم، قال تعالى: ﴿إذْ تَبَرَّأ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا﴾ الآية [البقرة: ١٦٦]، ﴿وقِيلَ ادْعُوا شُرَكاءَكُمْ﴾ لتخلصكم عن العذاب ﴿فَدَعَوْهم فَلَمْ يَسْتَجِيبُوا لَهُمْ﴾ لعجزهم ﴿ورَأوُا العَذابَ﴾ لهم ولأربابهم ﴿لَوْ أنَّهم كانُوا يَهْتَدُونَ﴾ جواب لو محذوف، أي ما رأو العذاب أو لو للتمني فهو على الحكاية كأقسم ليضربن أو على تأويل رأوا متمنين هدايتهم ﴿ويَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ ماذا أجَبْتُمُ المُرْسَلِينَ﴾ سأل أولًا عن إشراكهم ثم عن تكذيبهم رسلهم ﴿فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنباءُ يَوْمَئِذٍ﴾ صارت الأنباء كالعمى عليهم لا تهتدي إليهم وفيه مبالغة ليس في عموا عن الأنباء وهذا كما يقول الكافر في قبره هاه هاه لا أدري قال مجاهد: معناه فخفيت عليهم الحجج ﴿فَهم لا يَتَساءَلُونَ﴾ لا يسأل بعضهم عن بعض لفرط حيرة كل منهم ﴿فَأما مَن تابَ﴾ من الشرك ﴿وآمَنَ وعَمِلَ صالِحًا فَعَسى أنْ يَكُونَ مِنَ المُفْلِحِينَ﴾ أي من جمع بين الإيمان والعمل الصالح فليطمع في الفلاح وليكن بين الخوف والرجاء وعسى من الكرام تحقيق ﴿ورَبُّكَ يَخْلُقُ ما يَشاءُ ويَخْتارُ﴾ لا معقب ولا منازع لحكمه ﴿ما كانَ لَهُمُ الخِيَرَةُ﴾ أي: التخير يعني ليس لأحد أن يختار عليه أو معناه ليس لهم اختيار أصلًا بل هم عاجزون تحت قدره قيل: ما موصولة مفعول يختار والعائد محذوف أي يختار الذي كان لهم فيه صلاحهم ﴿سُبْحانَ اللهِ وتَعالى عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ عن إشراكهم نقل أنها نزلت حين قالوا: ﴿لَوْلا نُزِّلَ هَذا القُرْآنُ عَلى رَجُلٍ مِنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ﴾ [الزخرف: ٣١]، ﴿وربكَ يَعْلَمُ ما تُكِنُّ صُدُورُهُمْ﴾ تستر ﴿وما يُعْلِنُونَ وهو اللهُ لا إلَهَ إلّا هو لَهُ الحَمْدُ في الأُولى﴾ الدنيا ﴿والآخِرَةِ﴾ فإنه مولي النعم في الدارين ﴿وله الحُكْمُ﴾ فصل القضاء بين الخلق ﴿وإلَيْهِ تُرْجَعُون﴾ بالنشور ﴿قُلْ أرَأيتمْ﴾ أخبروني ﴿إنْ جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا﴾ دائمًا ﴿إلى يَوْمِ القِيامَةِ﴾ لا نهار معه ﴿مَن إلَهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُم بِضِياءٍ أفَلاَ تَسْمَعُونَ﴾ سماع فهم ﴿قُلْ أرَأيتمْ إن جَعَلَ اللهُ عَلَيْكُمُ النَّهارَ سَرْمَدًا﴾ هو من السرد، والميم مزيدة ﴿إلى يَوْمِ القِيامَةِ﴾، لا ليل معه، ﴿مَن إلَهٌ غَيْرُ اللهِ يَأْتِيكُم بِلَيْلٍ تَسْكُنُونَ فِيهِ﴾، استراحة عن المتاعب وصف الليل دون النهار، لأن النهار مستغن عن الوصف، ﴿أفَلا تُبْصِرُونَ﴾ ختم الأولى بقوله أفلا تسمعون، والثانية بـ أفلا تبصرون لمناسبة قوة السامعة بالليل، وقوة الباصرة بالنهار ﴿ومِن رحْمَتِهِ جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ والنَّهارَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ﴾ في الليل ﴿ولِتَبْتَغُوا مِن فَضْلِهِ﴾ بالنهار بأنواع المكاسب ﴿ولَعَلكم تَشْكُرُون﴾ ولكي تشكروا نعمه ﴿ويَوْمَ يُناديهِمْ فَيَقُولُ أيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ﴾ التكرار للتقريع بعد التقريع ﴿ونَزَعْنا﴾ أخرجنا ﴿مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا﴾ نبيهم يشهد عليهم بما كانوا عليه ﴿فَقُلْنا﴾ للأمم ﴿هاتُوا بُرْهانَكُمْ﴾ على صحة ما كنتم تدعونه ﴿فَعَلِمُوا﴾ حينئذ ﴿أنَّ الحَقَّ لله﴾ ولرسله لا لهم ﴿وضَلَّ عَنْهُمْ﴾ غاب غيبة الضائع ﴿ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ من الباطل.

Saheeh International · Al-Iji · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 393

Al-QasasJuz 20 · Page 393

28:60

وَمَآ أُوتِيتُم مِّن شَيۡءٖ فَمَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتُهَاۚ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ٦٠

And whatever thing you [people] have been given - it is [only for] the enjoyment of worldly life and its adornment. And what is with Allāh is better and more lasting; so will you not use reason?

28:61

أَفَمَن وَعَدۡنَٰهُ وَعۡدًا حَسَنٗا فَهُوَ لَٰقِيهِ كَمَن مَّتَّعۡنَٰهُ مَتَٰعَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ هُوَ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ مِنَ ٱلۡمُحۡضَرِينَ ٦١

Then is he whom We have promised a good promise which he will meet [i.e., obtain] like he for whom We provided enjoyment of worldly life [but] then he is, on the Day of Resurrection, among those presented [for punishment in Hell]?

28:62

وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ ٦٢

And [warn of] the Day He will call them and say, "Where are My 'partners' which you used to claim?"

28:63

قَالَ ٱلَّذِينَ حَقَّ عَلَيۡهِمُ ٱلۡقَوۡلُ رَبَّنَا هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَغۡوَيۡنَآ أَغۡوَيۡنَٰهُمۡ كَمَا غَوَيۡنَاۖ تَبَرَّأۡنَآ إِلَيۡكَۖ مَا كَانُوٓاْ إِيَّانَا يَعۡبُدُونَ ٦٣

Those upon whom the word1 will have come into effect will say, "Our Lord, these are the ones we led to error. We led them to error just as we were in error. We declare our disassociation [from them] to You. They did not used to worship [i.e., obey] us."2

2 translator’s notes
  1. The decree for their punishment.

    [1116] i.e., We did not compel them, and they did not obey us; instead, they obeyed their own desires and inclinations.

    ↩
  2. ↩

28:64

وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ ٦٤

And it will be said, "Invoke your 'partners,'" and they will invoke them; but they will not respond to them, and they will see the punishment. If only they had followed guidance!

28:65

وَيَوۡمَ يُنَادِيهِمۡ فَيَقُولُ مَاذَآ أَجَبۡتُمُ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ٦٥

And [mention] the Day He will call them and say, "What did you answer the messengers?"

28:66

فَعَمِيَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡأَنۢبَآءُ يَوۡمَئِذٖ فَهُمۡ لَا يَتَسَآءَلُونَ ٦٦

But the information1 will be unapparent to them that Day, so they will not [be able to] ask one another.

1 translator’s note
  1. By which they might invent lies or excuses. ↩

28:67

فَأَمَّا مَن تَابَ وَءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَعَسَىٰٓ أَن يَكُونَ مِنَ ٱلۡمُفۡلِحِينَ ٦٧

But as for one who had repented, believed, and done righteousness, it is expected [i.e., promised by Allāh] that he will be among the successful.

28:68

وَرَبُّكَ يَخۡلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخۡتَارُۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلۡخِيَرَةُۚ سُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشۡرِكُونَ ٦٨

And your Lord creates what He wills and chooses; not for them was the choice. Exalted is Allāh and high above what they associate with Him.

28:69

وَرَبُّكَ يَعۡلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمۡ وَمَا يُعۡلِنُونَ ٦٩

And your Lord knows what their breasts conceal and what they declare.

28:70

وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۖ لَهُ ٱلۡحَمۡدُ فِي ٱلۡأُولَىٰ وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَلَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ٧٠

And He is Allāh; there is no deity except Him. To Him is [due all] praise in the first [life] and the Hereafter. And His is the [final] decision, and to Him you will be returned.

Al-IjiTafsir · 28:70

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском