Al-'AnkabutJuz 21 · Page 403

Al-'Ankabut 29:60

The Spider · Juz 21 · Page 403

وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٦٠

And how many a creature carries not its [own] provision. Allāh provides for it and for you. And He is the Hearing, the Knowing.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 29:59–62

قال: (﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ [العنكبوت ٥٩] أي: على أذى المشركين والهجْرة لإظْهار الدين).

﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ على أمرين -على كلام المؤلف- على أذى المشركين، وعلى الهجرة لإظهار الدين؛ لأن في كليهما مشقة على النفوس، لا أذى المشركين المتنوع بالقول والفعل، وكما يقولون: حرب الأعصاب والمضايقات النفسية، ولا الهجرة من بلادهم التي سكنوها وأقاموا فيها إلى بلاد أخرى يكونون فيها غرباء، كل هذا لا شك أنه مشق على النفوس، وإنما خص المؤلف الصبر بهذين الأمرين؛ لتعيين السياق لهما إذ إن السياق كما ترون كله في مسألة الهجرة وما أشبهها.

ولكن لو قيل بالعموم ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ على كل ما أمروا بالصبر عليه ونجعله منقسمًا إلى ثلاثة أقسام: صبر على طاعة الله، وصبر عن معصيته، وصبر على أقداره، لو قلنا بالعموم لكان أولى؛ لأن القول بالعموم يدخل فيها الصبر على الأذى والهجرة بخلاف القول بالخصوص، وعلى هذا فنقول: ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا﴾ على الأقسام كلها، الصبر على الطاعة: مجاهدة النفس على فعلها وإتمامها وإتقانها، والصبر عن المعصية: حبس النفس عن فعلها، والصبر على الأقدار: حبس النفس عن التسخّط.

* طالب: التحمل.

* الشيخ: إي، عن التسخط على القدَر، وقد سبق لنا أن مقامات المصاب بأذى أربعة.

قال: ﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ ﴿عَلَى رَبِّهِمْ﴾ متعلقة بـ﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾، وقدمت لإفادة الحصر، والتوكل معناه الاعتماد، وعرّفه بعضهم بقوله: صدق الاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المـضار مع الثقة به سبحانه وتعالى.

وقوله: ﴿عَلَى رَبِّهِمْ﴾ أي: لا على غيره ﴿يَتَوَكَّلُونَ﴾، واعلم أن التوكل ينقسم إلى ثلاثة أقسام: توكل عبادة مقرون بالخشية والمحبة والتعظيم وتفويض الأمر تفويضًا كاملًا إلى المعتمد عليه، وهذا النوع لا يجوز إلا لله عز وجل الذي هو توكل العبادة، الثاني: توكل اعتماد بلا عبادة؛ بمعنى أن الإنسان يعتمد على غيره، لكن لا اعتمادًا يشعر بأنه متذلل وخاش له وراغب إليه، ونحو ذلك، وهذا النوع أو هذا القسم إن كان على ما يمكن الاعتماد عليه فهو شرك أصغر، وإن كان على ما لا يمكن الاعتماد عليه فهو شرك أكبر كيف ذلك؟

إذا كان على ميت أو غائب لا يمكنك أن تعتمد عليه فإنه شرك أكبر؛ لأنه ليس لذلك معنى إلا أن تعتقد أن هذا المعتمد عليه متصرف في الكون بغير مباشرة، وهذا كما يحصل لكثير من المشركين الذين يعتمدون على الأموات والأولياء وإن كانوا بعيدين وما أشبه ذلك، أما إذا كان يعتمد عليه وهو يمكن أن يكون سببًا لجلب المنفعة أو دفع المضرة، لكنه معتمد عليه على أنه من فوقه وهو من تحته، فإن هذا نوع من الشرك الأصغر مثل اعتماد كثير من الناس الآن على رواتب الدولة وما أشبه ذلك كونك تعتمد على هذا على أنها هي مصدر رزقك، فإن هذا نوع من الشرك الأصغر؛ لأنها هي ليست إلا مجرد سبب، ولهذا من كان على هذه الحال تجده يراعي الـمتوكل عليه ويخافه وربما يترك ما أوجب الله عليه مراعاةً له ومداهنة أو يفعل ما حرم الله عليه كذلك.

أما القسم الثالث: فهو الاعتماد على الغير، لا على سبيل الخشية والخوف والرغبة إليه، ولا على شعور أنه فوقك أو أعلى منك، لكن على شعور أنك أنت الذي فوقه وأنت الذي تدبره فتعزل وتنصب، وهذا جائز ولا حرج فيه، وقد وقع من النبي ﷺ فإنه كان يبعث السعاة توكيلًا لهم على ما يريد هذا لا بأس به، وهذا ما يحصل بأي شيء؟

بطريق الوكالة عندما أوكل إنسانًا يشتري لي شيئًا أو يبيع لي شيئًا أو ما أشبه ذلك، أنا معتمد عليه الآن في هذا الأمر، لكن هل هو اعتماد على أني أشعر أنني أنا المحتاج إليه وأنه فوقي ولَّا لا؟ لا، بل على العكس أعتقد أنني أنا الذي فوقه لا سيما إذا كان بعوض، وأن الأمر إليّ في شأنه إن شئت عزلت، وإن شئت نصبت، وهذا لا بأس به، وقد أجمع العلماء على جواز التوكيل في البيع والشراء وغيره مما تدخل فيه الوكالة، وهنا المراد بالآية الكريمة: ﴿وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ أي الأقسام؟

* طالب: الأول.

* الشيخ: القسم الأول، وكذلك الثاني بنوعيه، فإنهم لا يعتمدون على أحد سوى الله عز وجل في جلب المنافع ودفع المضار، واعلم أن التوكل أحد شقي الدين، فإن الدين مكون من أمرين: عبادة واستعانة، كما قال الله تعالى: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ [الفاتحة ٥]، وقال تعالى: ﴿فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ﴾ [هود ١٢٣]، وهذا كثير في القرآن؛ لأن العبادة لا تقوم إلا بفعل من العبد وبمعونة من الله سبحانه وتعالى، ويجب على المرء عندما يتعبد لله أن يكون معتمدًا على ربه؛ لأن الله لو وكله إلى نفسه لوكله إلى ضعف وعجز وعورة، ولا يستطيع أن يقوم بما أوجب الله عليه.

﴿الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ قال: (فيرزقهم من حيث لا يحتسبون)، وهذه الجملة من المؤلف لا تناسب التوكل؛ لأن الذي يناسب التوكل: (فيكون حسبهم) كما قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾ [الطلاق ٣]، أما الرزق من حيث لا يشعر فيناسبه التقوى؛ لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ [الطلاق ٢، ٣].

وفرق بين الأمرين؛ لكن المؤلف رحمه الله أتى بهذه الجملة توطئةً لما بعدها وهي قوله تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ﴾ [العنكبوت ٦٠] وإلا فبالنظر إلى الآية المفسرة لا يناسبها هذا القول.

* طالب: (...) فإن النبي ﷺ يقول: «لَوْ تَوَكَّلْتُمْ عَلَى اللَّهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرَزَقَكُمْ كَمَا يَرْزُقُ الطَّيْرَ»[[أخرجه الترمذي (٢٣٤٤)، وابن ماجه (٤١٦٤) من حديث عمر بن الخطاب. ]].

* الشيخ: إي، توكلتم في طلب الرزق، لكن التوكل المطلق يكون الله حسبه فيقال: حسبنا الله ونعم الوكيل.

طيب عندنا في هذه، هل الله سبحانه وتعالى يكون وكيلًا وموكلًا؟

* طالب: نعم.

* الشيخ: نعم، يكون وكيلًا وموكلًا، أما (وكيلًا)، فكثير في القرآن: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا﴾ [النساء ٨١] ومثلها حسيبًا، وأما موكلًا؟

* طالب: ﴿فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾ [الأنعام ٨٩].

* الشيخ: إي نعم، ﴿فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلَاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ﴾ وليس التوكيل من الله لهؤلاء كتوكيلي أنا لفلان وفلان مثلًا؛ لأن توكيلي لفلان وفلان إما لعجزي أو تقصيري، أو ما أشبه ذلك، لكن توكيل الله بمعنى أن الله سبحانه وتعالى يجعل هؤلاء هم القائمين بها لا أنه سبحانه وتعالى عاجز.

* طالب: بعض الناس مثلًا إذا حرضته على شيء (...).

* الشيخ: ما فيها شيء؛ لأن (وكل الله) جعله حفيظًا، والله سبحانه وتعالى حفيظ على كل شيء، وليس معناه أني أنا الله، هذا ما أحد يفهمه، ما فيه شيء، فمعنى (وكله) أي: جعله وكيلًا؛ أي: حفيظًا.

* طالب: (...).

* الشيخ: إي، يعني معناها أني سأقوم بالأمانة، فإن الله تعالى لا يغيب عنه شيء وهو عالم بكل شيء.

* طالب: (...).

* الشيخ: وكل؟ لا (...).

* الطالب: لكن عند العوام (...).

* الشيخ: لا.

* الطالب: اللفظة.

* الشيخ: (...) حتى أنا لو أقول له وكل فلان بمعنى قدم له طعام يأكله.

* طالب: (...) لا يجي علي بالهم.

* الشيخ: أبدًا اللي يجي على بالهم؛ بمعنى أني أجعل الله تعالى حارسًا لك، هذا المعنى، وأني سأقوم به على الوجه الأكمل.

ثم قال تعالى: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ ﴿كَأَيِّنْ﴾، يقول المؤلف: (كم) فعلى هذا تكون استفهامية ولا خبرية؟

* طالب: خبرية.

* الشيخ: خبرية؛ يعني: وكم من دابة؟ ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ﴾ أي: كثير من الدواب ﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾، والدابة في اللغة العربية كل ما يدب على الأرض سواء مشى على بطنه أو على رجلين أو على أربع، كلها تسمى دابة، أما في العرف فهي لذوات الأربع فقط، فلا تشمل ما يمشي على بطنه، ولا ما يمشي على رجلين اثنتين، ولا على ما يمشي على سبع وسبعين، كذا؟ لذوات الأربع فقط؟ وفيها أيضًا عرف أخص من هذا؛ أن الدابة الحمار فقط يقولون مثلًا: راح منا على دابة. كل من كلمته بهذا الكلام ذهب إلى أنه الحمار، لكن الكلام على المعنى اللغوي، أما الأعراف فإنها تتبع أصحابها المعنى اللغوي في اللغة الدابة: كل ما دب على الأرض كثير.

(﴿مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ لضعفهم) عندكم ولَّا ضعفها؟

* طالب: ضعفها.

* الشيخ: صحيح.

* طالب: (...).

* الشيخ: إحنا نقول: سبع وسبعين، عندنا دابة تسمى أم سبع وسبعين رجلًا.

* طالب: عديناها فوق الخمسين بشوية.

* الشيخ: بس؟ (...) مبالغة يعني هذه.

* طالب: ما هي مبالغة.

* طالب آخر: (...).

* الشيخ: لا، الإنسان يمكن نوع آخر.

* طالب: أقل من الستين وفوق الخمسين.

* الشيخ: مثل الدودة تمشي لها أرجل كثيرة -سبحان الله العظيم- الناس يسمونها أم سبع وسبعين رجلًا، لكن أنها دون الستين، هي ربما إنها على سبيل المبالغة الظاهر إذا كان هذا هو المراد.

* طالب: يا شيخ، إعراب ﴿كَأَيِّنْ﴾؟

* الشيخ: ﴿كَأَيِّنْ﴾ مبتدأ، و﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾ تمييز لها، و﴿لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ قيل: إنها هي الخبر، وقيل: ﴿اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ﴾ هو الخبر، وجملة ﴿لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ صفة لـ﴿دَابَّةٍ﴾، وهذا أقرب؛ لأن الكلام لا يتم إلا بقوله: ﴿اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ﴾.

* طالب: السيارة تدخل في معنى الدابة؟

* الشيخ: لا، ما تدخل.

* طالب: لماذا؟

* الشيخ: إلا دببتها أنت، هذه تدخل -بارك الله فيك- في الفلك ﴿وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ﴾ [الزخرف ١٢].

* طالب: كيف تدخل في الفلك؟

* الشيخ: لأنها مثل السفينة اللي كانت تمشي على البحر فهي فلك.

* طالب: والدابة يشترط فيها أيش؟

* الشيخ: أنها هي اللي تدب، هذه ما هي تدب.

* طالب: تدب يعني أيش؟

* الشيخ: هي بنفسها.

* طالب: ترفع رجلها، وهكذا؟

* الشيخ: لا، هي التي تدب؛ يعني هي نفسها تفعل هذا الشيء، السيارة ما هي بتفعل وقوله: ﴿لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا﴾ قال: (لضعفها)، فما معنى لا تحمله أي: ما تقواه يعني؟ ولَّا لا تستطيع أن تتكسب للرزق؟

الجواب: الأخير؛ يعني ما تستطيع أن تكتسب، وتحمل الرزق حيث تقوم بكفاية نفسها، وهذا شيء كثير، أول ما يرد علينا نحن في حال الصغر والطفولة هل نحن نحمل أرزاقنا؟ أبدًا لولا أن الله قيض لنا الأم، وقيض لنا هذين الثديين ما حملنا أرزاقنا، وهذا شيء معروف، كذلك أيضًا يوجد دواب تأتيها عاهات وأمراض ما تستطيع أن تطلب الرزق فيهيئ الله لها رزقًا بحيث يأتيها، وهي في مكانها، وكم قص علينا من قصص كثيرة في هذا الباب تكون مثلًا هذه الدابة نفسها جاءها أمراض كسرت رجلها، كسر جناحها عميت، وما أشبه ذلك فيجدون الأشياء تأتي إليها بإذن الله وتأكلها؟

* طالب: (...) لضعفها.

* الشيخ: لا، (لضعفها) ما هو معناه، هذا تعليل؛ يعني معناها أنها لا تحمل؛ لأنها ضعيفة إما ضعيفة في الإرادة أو ضعيفة في البدن أو غير ذلك.

* طالب: (...).

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 403

Al-'AnkabutJuz 21 · Page 403

29:53

وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَلَوۡلَآ أَجَلٞ مُّسَمّٗى لَّجَآءَهُمُ ٱلۡعَذَابُۚ وَلَيَأۡتِيَنَّهُم بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ ٥٣

And they urge you to hasten the punishment. And if not for [the decree of] a specified term, punishment would have reached them. But it will surely come to them suddenly while they perceive not.

29:54

يَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِٱلۡعَذَابِ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ ٥٤

They urge you to hasten the punishment. And indeed, Hell will be encompassing of the disbelievers

29:55

يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ٥٥

On the Day the punishment will cover them from above them and from below their feet and it is said, "Taste [the result of] what you used to do."

29:56

يَٰعِبَادِيَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ أَرۡضِي وَٰسِعَةٞ فَإِيَّٰيَ فَٱعۡبُدُونِ ٥٦

O My servants who have believed, indeed My earth is spacious, so worship only Me.

29:57

كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۖ ثُمَّ إِلَيۡنَا تُرۡجَعُونَ ٥٧

Every soul will taste death. Then to Us will you be returned.

29:58

وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ لَنُبَوِّئَنَّهُم مِّنَ ٱلۡجَنَّةِ غُرَفٗا تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَاۚ نِعۡمَ أَجۡرُ ٱلۡعَٰمِلِينَ ٥٨

And those who have believed and done righteous deeds - We will surely assign to them of Paradise [elevated] chambers beneath which rivers flow, wherein they abide eternally. Excellent is the reward of the [righteous] workers

29:59

ٱلَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ ٥٩

Who have been patient and upon their Lord rely.

29:60

وَكَأَيِّن مِّن دَآبَّةٖ لَّا تَحۡمِلُ رِزۡقَهَا ٱللَّهُ يَرۡزُقُهَا وَإِيَّاكُمۡۚ وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ٦٠

And how many a creature carries not its [own] provision. Allāh provides for it and for you. And He is the Hearing, the Knowing.

29:61

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّنۡ خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ وَسَخَّرَ ٱلشَّمۡسَ وَٱلۡقَمَرَ لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۖ فَأَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ ٦١

If you asked them, "Who created the heavens and earth and subjected the sun and the moon?" they would surely say, "Allāh." Then how are they deluded?

29:62

ٱللَّهُ يَبۡسُطُ ٱلرِّزۡقَ لِمَن يَشَآءُ مِنۡ عِبَادِهِۦ وَيَقۡدِرُ لَهُۥٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ بِكُلِّ شَيۡءٍ عَلِيمٞ ٦٢

Allāh extends provision for whom He wills of His servants and restricts for him. Indeed Allāh is, of all things, Knowing.

29:63

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِهَا لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ٦٣

And if you asked them, "Who sends down rain from the sky and gives life thereby to the earth after its lifelessness?" they would surely say, "Allāh." Say, "Praise to Allāh"; but most of them do not reason.

Ibn 'UthayminTafsir · 29:60

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском