Ali 'ImranJuz 3 · Page 50

Ali 'Imran 3:1

Family of Imran · Juz 3 · Page 50

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

Tafsir · in Arabic

Al-Biqa'i

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 3:1–2

(p-١٩٥)بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سُورَةُ آلِ عِمْرانَ

”بِسْمِ اللَّهِ“ الواحِدِ المُتَفَرِّدِ بِالإحاطَةِ بِالكَمالِ ”الرَّحْمَن“ الَّذِي وسِعَتْ رَحْمَةُ إيجادِهِ كُلَّ مَخْلُوقٍ وأوْضَحَ لِلْمُكَلَّفِينَ طَرِيقَ النَّجاةِ ”الرَّحِيم“ الَّذِي اخْتارَ أهْلَ التَّوْحِيدِ لِمَحَلِّ أُنْسِهِ ومَوْطِنِ جَمْعِهِ وقُدْسِهِ ﴿الم﴾ المَقاصِدُ الَّتِي سِيقَتْ لَها هَذِهِ السُّورَةُ إثْباتُ الوَحْدانِيَّةِ لِلَّهِ سُبْحانَهُ وتَعالى، والإخْبارُ بِأنَّ رِئاسَةَ الدُّنْيا بِالأمْوالِ والأوْلادِ وغَيْرِهِما مِمّا آثَرَهُ الكُفّارُ عَلى الإسْلامِ غَيْرُ مُغْنِيَةٍ عَنْهم شَيْئًا في الدُّنْيا ولا في الآخِرَةِ، وأنَّ ما أُعِدَّ لِلْمُتَّقِينَ مِنَ الجَنَّةِ والرِّضْوانِ هو الَّذِي يَنْبَغِي الإقْبالُ عَلَيْهِ والمُسارَعَةُ إلَيْهِ [وفِي وصْفِ المُتَّقِينَ بِالإيمانِ والدُّعاءِ والصَّبْرِ والصِّدْقِ والقُنُوتِ والإنْفاقِ] والِاسْتِغْفارِ (p-١٩٦)ما يَتَعَطَّفُ عَلَيْهِ كَثِيرٌ مِن أفانِينِ أسالِيبِ هَذِهِ السُّورَةِ هَذا ما كانَ ظَهَرَ لِي أوَّلًا، وأحْسَنُ مِنهُ أنْ نَخُصَّ القَصْدَ الأوَّلَ وهو التَّوْحِيدُ بِالقَصْدِ فِيها فَإنَّ الأمْرَيْنِ الآخَرَيْنِ يَرْجِعانِ إلَيْهِ، وذَلِكَ لِأنَّ الوَصْفَ بِالقَيُّومِيَّةِ يَقْتَضِي القِيامَ بِالِاسْتِقامَةِ، فالقِيامُ يَكُونُ عَلى كُلِّ نَفْسٍ، والِاسْتِقامَةُ العَدْلُ كَما قالَ: ﴿قائِمًا بِالقِسْطِ﴾ [آل عمران: ١٨] أيْ بِعِقابِ العاصِي وثَوابِ الطّائِعِ بِما يَقْتَضِي لِلْمُوَفَّقِ تَرْكَ العِصْيانِ ولُزُومَ الطّاعَةِ؛ وهَذا الوَجْهُ أوْفَقُ لِلتَّرْتِيبِ، لِأنَّ الفاتِحَةَ لَمّا كانَتْ جامِعَةً لِلدِّينِ إجْمالًا جاءَ بِهِ التَّفْصِيلُ مُحاذِيًا لِذَلِكَ، فابْتُدِئَ بِسُورَةِ الكِتابِ المُحِيطِ بِأمْرِ الدِّينِ، ثُمَّ بِسُورَةِ التَّوْحِيدِ الَّذِي هو سِرُّ حَرْفِ الحَمْدِ [و] أوَّلُ حُرُوفِ الفاتِحَةِ، لِأنَّ التَّوْحِيدَ هو الأمْرُ الَّذِي لا يَقُومُ بِناءٌ إلّا عَلَيْهِ، ولَمّا صَحَّ الطَّرِيقُ وثَبَتَ الأساسُ جاءَتِ الَّتِي بَعْدَها داعِيَةً إلى الِاجْتِماعِ عَلى ذَلِكَ؛ وأيْضًا (p-١٩٧)فَلَمّا ثَبَتَ بِالبَقَرَةِ أمْرُ الكِتابِ في أنَّهُ هُدىً وقامَتْ بِهِ دَعائِمُ الإسْلامِ الخَمْسُ جاءَتْ هَذِهِ لِإثْباتِ الدَّعْوَةِ الجامِعَةِ في قَوْلِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى: ﴿يا أيُّها النّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ﴾ [البقرة: ٢١] فَأثْبَتَ الوَحْدانِيَّةَ لَهُ بِإبْطالِ إلَهِيَّةِ غَيْرِهِ بِإثْباتِ أنَّ عِيسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ الَّذِي كانَ يُحْيِي المَوْتى عَبْدُهُ فَغَيْرُهُ بِطَرِيقِ الأوْلى، فَلَمّا ثَبَتَ أنَّ الكُلَّ عَبِيدُهُ دَعَتْ سُورَةَ النِّساءِ إلى إقْبالِهِمْ إلَيْهِ واجْتِماعِهِمْ عَلَيْهِ؛ ومِمّا يَدُلُّ عَلى أنَّ القَصْدَ بِها هو التَّوْحِيدُ تَسْمِيَتُها بِآلِ عِمْرانَ، فَإنْ لَمْ يُعْرِبْ عَنْهُ في هَذِهِ السُّورَةِ ما أعْرَبَ عَنْهُ ما ساقَهُ سُبْحانَهُ وتَعالى فِيها مِن أخْبارِهِمْ بِما فِيها مِنَ الأدِلَّةِ عَلى القُدْرَةِ التّامَّةِ المُوجِبَةِ لِلتَّوْحِيدِ الَّذِي لَيْسَ في دَرَجِ الإيمانِ أعْلى مِنهُ، فَهو التّاجُ الَّذِي هو خاصَّةُ المَلِكِ المَحْسُوسَةُ، كَما أنَّ التَّوْحِيدَ خاصَّتُهُ المَعْقُولَةُ، والتَّوْحِيدُ مُوجِبٌ لِزَهْرَةِ المُتَحَلِّي بِهِ فَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الزَّهْراءَ.

(p-١٩٨)القَصْدُ الأوَّلُ التَّوْحِيدُ

ومُناسَبَةُ هَذا الأوَّلِ بِالِابْتِدائِيَّةِ لِآخِرِ ما قَبْلَها أنَّهُ لَمّا كانَ آخِرُ البَقَرَةِ في الحَقِيقَةِ آيَةَ الكُرْسِيِّ وما بَعْدَها إنَّما هو بَيانٌ، لِأنَّها أوْضَحَتْ أمْرَ الدِّينِ بِحَيْثُ لَمْ يَبْقَ وراءَها مَرْمىً لِمُتَعَنِّتٍ، أوْ تَعَجُّبٌ مِن حالِ مَن جادَلَ في الإلَهِيَّةِ أوِ اسْتَبْعَدَ شَيْئًا مِنَ القُدْرَةِ ولَمْ يَنْظُرْ فِيما تَضَمَّنَتْهُ هَذِهِ الآيَةُ مِنَ الأدِلَّةِ مَعَ وُضُوحِهِ، أوْ إشارَةٌ إلى الِاسْتِدْلالِ عَلى البَعْثِ بِأمْرِ السَّنابِلِ في قالَبِ الإرْشادِ إلى ما يَنْفَعُ في اليَوْمِ الَّذِي نَفى فِيهِ نَفْعَ البَيْعِ والخُلَّةِ والشَّفاعَةِ مِنَ النَّفَقاتِ، وبَيانُ بَعْضِ ما يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ، وتَقْرِيرُ أمْرِ مِلْكِهِ لِما مِنهُ الإنْفاقُ مِنَ السَّماواتِ والأرْضِ، والإخْبارُ بِإيمانِ الرَّسُولِ وأتْباعِهِ بِذَلِكَ، وبِأنَّهم لا يُفَرِّقُونَ بَيْنَ أحَدٍ مِنَ الرُّسُلِ المُشارِ إلَيْهِمْ في السُّورَةِ، وبِصِدْقِهِمْ في التَّضَرُّعِ بِرَفْعِ الأثْقالِ الَّتِي كانَتْ عَلى مَن قَبْلَهم مِن بَنِي إسْرائِيلَ وغَيْرِهِمْ، وبِالنُّصْرَةِ عَلى عامَّةِ الكافِرِينَ؛ لَمّا كانَ ذَلِكَ عَلى هَذا الوَجْهِ ناسَبَ هَذا الِاخْتِتامَ غايَةَ المُناسَبَةِ ابْتِداءُ هَذِهِ السُّورَةِ بِالَّذِي وقَعَ الإيمانُ بِهِ سُبْحانَهُ وتَعالى ووُجِّهَتِ الرَّغَباتُ آخِرَ تِلْكَ إلَيْهِ؛ وأحْسَنُ مِنهُ أنَّهُ لَمّا نَزَلَ إلَيْنا كِتابُهُ فَجَمَعَ مَقاصِدَهُ في الفاتِحَةِ عَلى وجْهٍ أرْشَدَ فِيهِ إلى سُؤالِ الهِدايَةِ ثُمَّ شَرَعَ في (p-١٩٩)تَفْصِيلِ ما جَمَعَهُ في الفاتِحَةِ، فَأرْشَدَ في أوَّلِ البَقَرَةِ إلى أنَّ الهِدايَةَ في هَذا الكِتابِ، وبَيَّنَ ذَلِكَ بِحَقِّيَّةِ المَعْنى والنَّظْمِ كَما تَقَدَّمَ إلى أنْ خَتَمَ البَقَرَةَ بِالإخْبارِ عَنْ خُلَّصِ عِبادِهِ بِالإيمانِ بِالمُنْزَلِ بِالسَّمْعِ والطّاعَةِ، وأفْهَمَ ذَلِكَ مَعَ التَّوَجُّهِ بِالدُّعاءِ إلى المُنْزِلِ لَهُ أنَّ لَهُ سُبْحانَهُ وتَعالى كُلَّ شَيْءٍ وبِيَدِهِ النَّصْرُ، عَلِمَ أنَّهُ واحِدٌ لا شَرِيكَ لَهُ حَيٌّ لا يَمُوتُ قَيُّومٌ لا يَغْفُلُ وأنَّ ما أنْزَلَ هو الحَقُّ، فَصَرَّحَ أوَّلَ هَذِهِ بِما أفْهَمَهُ آخِرَ تِلْكَ، كَما يُصَرَّحُ بِالنَّتِيجَةِ بَعْدَ المُقَدِّماتِ المُنْتِجَةِ لَها فَقالَ: ”الله“ أيِ الَّذِي لا يَذِلُّ مَن والاهُ ولا يَعُزُّ مَن عاداهُ لِأنَّ لَهُ الإحاطَةَ بِجَمِيعِ أوْصافِ الكَمالِ والنَّزاهَةِ الكامِلَةِ مِن كُلِّ شائِبَةِ نَقْصٍ.

وقالَ الحَرالِّيُّ مُشِيرًا إلى القَوْلِ الصَّحِيحِ في تَرْتِيبِ السُّوَرِ مِن أنَّهُ بِاجْتِهادِ الصَّحابَةِ رِضْوانُ اللَّهِ تَعالى عَلَيْهِمْ إقْرارًا لِلَّهِ سُبْحانَهُ وتَعالى لِهَذا الِانْتِظامِ والتَّرْتِيبِ السُّوَرِيِّ في مُقَرَّرِ هَذا الكِتابِ: هو ما رَضِيَهُ اللَّهُ سُبْحانَهُ وتَعالى فَأقَرَّهُ؛ فَلَمّا كانَتْ سُورَةُ الفاتِحَةِ جامِعَةً لِكُلِّيَّةِ أمْرِ اللَّهِ سُبْحانَهُ وتَعالى فِيما يَرْجِعُ إلَيْهِ، وفِيما يَرْجِعُ إلى عَبْدِهِ، وفِيما بَيْنَهُ وبَيْنَ عَبْدِهِ، فَكانَتْ أُمَّ القُرْآنِ وأُمَّ الكِتابِ؛ جَعَلَ مَثْنى تَفْصِيلِ (p-٢٠٠)ما يَرْجِعُ مِنها إلى الكِتابِ المُنْبِئَ عَنْ مَوْقِعِهِ في الفاتِحَةِ مُضَمَّنًا سُورَةَ البَقَرَةِ إلى ما أعْلَنَ بِهِ لَأْلَأُ نُورِ آيَةِ الكُرْسِيِّ فِيها، وكانَ مَنزِلُ هَذِهِ السُّورَةِ مِن مَثْنى تَفْصِيلِ ما يَرْجِعُ إلى خاصِّ عَلَنِ اللَّهِ سُبْحانَهُ وتَعالى في الفاتِحَةِ، فَكانَ مَنزِلَةُ سُورَةِ آلِ عِمْرانَ مَنزِلَةَ تاجِ الرّاكِبِ وكانَ مَنزِلَةُ سُورَةِ البَقَرَةِ مَنزِلَةَ سَنامِ المَطِيَّةِ؛ قالَ ﷺ: «”لِكُلِّ شَيْءٍ سَنامٌ وسَنامُ القُرْآنِ سُورَةُ البَقَرَةِ، لِكُلِّ شَيْءٍ تاجٌ وتاجُ القُرْآنِ سُورَةُ آلِ عِمْرانَ»“ [وإنَّما بُدِئَ هَذا التَّرْتِيبُ لِسُورَةِ الكِتابِ لِأنَّ عِلْمَ الكِتابِ أقْرَبُ إلى المُخاطَبِينَ مِن تَلَقِّي عَلَنِ أمْرِ اللَّهِ، فَكانَ في تَعَلُّمِ سُورَةِ البَقَرَةِ والعَمَلِ بِها تَهَيُّؤٌ لِتَلَقِّي ما تَضَمَّنَتْهُ سُورَةُ آلِ عِمْرانَ ] لِيَقَعَ التَّدَرُّجُ والتَّدَرُّبُ بِتَلَقِّي الكِتابِ حِفْظًا وبِتَلَقِّيهِ عَلى اللَّقْنِ مُنَزِّلُ الكِتابِ بِما أبْداهُ عَلَنُهُ في هَذِهِ السُّورَةِ؛ وبِذَلِكَ يَتَّضِحُ أنَّ إحاطَةَ ”الم“ المُنْزَلَةِ في أوَّلِ سُورَةِ البَقَرَةِ إحاطَةٌ كِتابِيَّةٌ بِما هو قِيامُهُ وتَمامُهُ، ووَصْلَةُ ما بَيْنَ قِيامِهِ وتَمامِهِ، وأنَّ إحاطَةَ ”الم“ المُنْزَلَةِ في أوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ إحاطَةٌ إلَهِيَّةٌ حَيّايِيَّةٌ قَيُّومِيَّةٌ مِمّا بَيْنَ غَيْبَةِ عَظَمَةِ اسْمِهِ ”الله“ إلى تَمامِ (p-٢٠١)قَيُّومِيَّتِهِ البادِيَةِ في تَبارِكِ ما أنْبَأ عَنْهُ اسْمُهُ ﴿الحَيُّ القَيُّومُ﴾ وما أوْصَلَهُ لُطْفُهُ مِن مَضْمُونِ تَوْحِيدِهِ المُنْبِئِ عَنْهُ كَلِمَةُ الإخْلاصِ في قَوْلِهِ: ﴿لا إلَهَ إلا هُوَ﴾ فَلِذَلِكَ كانَ هَذا المَجْمُوعُ في مَنزِلِهِ قُرْآنًا حَرْفِيًّا وقُرْآنًا كَلِمِيًّا اسْمِيًّا وقُرْآنًا كَلامِيًّا تَفْصِيلِيًّا مِمّا هو اسْمُهُ الأعْظَمُ كَما تَقَدَّمَ مِن «قَوْلِهِ ﷺ:

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Al-Biqa'i · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 50

Ali 'ImranJuz 3 · Page 50

سورة آل عمران

Ali 'Imran

Family of Imran · Medinan · 200 ayahs

بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ

3:1

الٓمٓ ١

Alif, Lām, Meem.1

1 translator’s note
  1. See footnote to 2:1. ↩

3:2

ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡحَيُّ ٱلۡقَيُّومُ ٢

Allāh - there is no deity except Him, the Ever-Living, the Self-Sustaining.1

1 translator’s note
  1. See footnotes to 2:255. ↩

3:3

نَزَّلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ بِٱلۡحَقِّ مُصَدِّقٗا لِّمَا بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَأَنزَلَ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ ٣

He has sent down upon you, [O Muḥammad], the Book in truth, confirming what was before it. And He revealed the Torah and the Gospel

3:4

مِن قَبۡلُ هُدٗى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ ٱلۡفُرۡقَانَۗ إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ لَهُمۡ عَذَابٞ شَدِيدٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٞ ذُو ٱنتِقَامٍ ٤

Before, as guidance for the people. And He revealed the Criterion [i.e., the Qur’ān]. Indeed, those who disbelieve in the verses of Allāh will have a severe punishment, and Allāh is Exalted in Might, the Owner of Retribution.1

1 translator’s note
  1. i.e., He who restores justice by punishing those who persist in wrongdoing, fail to heed warnings and are unrepentant. ↩

3:5

إِنَّ ٱللَّهَ لَا يَخۡفَىٰ عَلَيۡهِ شَيۡءٞ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَلَا فِي ٱلسَّمَآءِ ٥

Indeed, from Allāh nothing is hidden in the earth nor in the heaven.

3:6

هُوَ ٱلَّذِي يُصَوِّرُكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡحَامِ كَيۡفَ يَشَآءُۚ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ٦

It is He who forms you in the wombs however He wills. There is no deity except Him, the Exalted in Might, the Wise.

3:7

هُوَ ٱلَّذِيٓ أَنزَلَ عَلَيۡكَ ٱلۡكِتَٰبَ مِنۡهُ ءَايَٰتٞ مُّحۡكَمَٰتٌ هُنَّ أُمُّ ٱلۡكِتَٰبِ وَأُخَرُ مُتَشَٰبِهَٰتٞۖ فَأَمَّا ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمۡ زَيۡغٞ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَٰبَهَ مِنۡهُ ٱبۡتِغَآءَ ٱلۡفِتۡنَةِ وَٱبۡتِغَآءَ تَأۡوِيلِهِۦۖ وَمَا يَعۡلَمُ تَأۡوِيلَهُۥٓ إِلَّا ٱللَّهُۗ وَٱلرَّٰسِخُونَ فِي ٱلۡعِلۡمِ يَقُولُونَ ءَامَنَّا بِهِۦ كُلّٞ مِّنۡ عِندِ رَبِّنَاۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّآ أُوْلُواْ ٱلۡأَلۡبَٰبِ ٧

It is He who has sent down to you, [O Muḥammad], the Book; in it are verses [that are] precise - they are the foundation of the Book - and others unspecific.1 As for those in whose hearts is deviation [from truth], they will follow that of it which is unspecific, seeking discord and seeking an interpretation [suitable to them]. And no one knows its [true] interpretation except Allāh. But those firm in knowledge say, "We believe in it. All [of it] is from our Lord." And no one will be reminded except those of understanding,

1 translator’s note
  1. Those which are stated in such a way that they are open to more than one interpretation or whose meaning is known only to Allāh, such as the opening letters of certain sūrahs. ↩

3:8

رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ٨

[Who say], "Our Lord, let not our hearts deviate after You have guided us and grant us from Yourself mercy. Indeed, You are the Bestower.1

1 translator’s note
  1. Who gives and grants continually without being asked. ↩

3:9

رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ٩

Our Lord, surely You will gather the people for a Day about which there is no doubt. Indeed, Allāh does not fail in His promise."

Al-Biqa'iTafsir · 3:1

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском