Ali 'ImranJuz 4 · Page 64

Ali 'Imran 3:115

Family of Imran · Juz 4 · Page 64

وَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلَن يُكۡفَرُوهُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ ١١٥

And whatever good they do - never will it be denied them. And Allāh is Knowing of the righteous.

Tafsir · in Arabic

Abu Hayyan

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 3:113–118

﴿لَيْسُوا سَواءً مِن أهْلِ الكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ يَتْلُونَ آياتِ اللَّهِ آناءَ اللَّيْلِ وهم يَسْجُدُونَ﴾ ﴿يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ واليَوْمِ الآخِرِ ويَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ ويَنْهَوْنَ عَنِ المُنْكَرِ ويُسارِعُونَ في الخَيْراتِ وأُولَئِكَ مِنَ الصّالِحِينَ﴾ ﴿وما يَفْعَلُوا مِن خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ واللَّهُ عَلِيمٌ بِالمُتَّقِينَ﴾ ﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَنْ تُغْنِيَ عَنْهم أمْوالُهم ولا أوْلادُهم مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وأُولَئِكَ أصْحابُ النّارِ هم فِيها خالِدُونَ﴾ ﴿مَثَلُ ما يُنْفِقُونَ في هَذِهِ الحَياةِ الدُّنْيا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أنْفُسَهم فَأهْلَكَتْهُ وما ظَلَمَهُمُ اللَّهُ ولَكِنْ أنْفُسَهم يَظْلِمُونَ﴾ ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطانَةً مِن دُونِكم لا يَأْلُونَكم خَبالًا ودُّوا ما عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ البَغْضاءُ مِن أفْواهِهِمْ وما تُخْفِي صُدُورُهم أكْبَرُ قَدْ بَيَّنّا لَكُمُ الآياتِ إنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ ﴿ها أنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهم ولا يُحِبُّونَكم وتُؤْمِنُونَ بِالكِتابِ كُلِّهِ وإذا لَقُوكم قالُوا آمَنّا وإذا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الأنامِلَ مِنَ الغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكم إنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ [آل عمران: ١١٩] ﴿إنْ تَمْسَسْكم حَسَنَةٌ تَسُؤْهم وإنْ تُصِبْكم سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِها وإنْ تَصْبِرُوا وتَتَّقُوا لا يَضُرُّكم كَيْدُهم شَيْئًا إنَّ اللَّهَ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ﴾ [آل عمران: ١٢٠] .

الآناءُ: السّاعاتُ. وفي مُفْرَدِها لُغاتٌ: أنْيٌ كَمَعْيٌ، وأنى كَفَتى، وأنّى كَنَحّى، وأنْيٌ كَظَبْيٍ، وأنْوٌ كَجَرْوٍ. الصَّرُّ: البَرْدُ الشَّدِيدُ المُحْرِقُ. وقِيلَ: البارِدُ بِمَعْنى الصَّرْصَرُ كَما قالَ:

؎لا تَعْدِلَنَّ أتاوِيِّينَ تَضْرِ بُهم نَكْباءَ صَرٍّ بِأصْحابِ المَحَلّاتِ

وقالَتْ لَيْلى الأخْيَلِيَّةُ:

؎ولَمْ يَغْلِبِ الخَصْمَ الألَدَّ ويَمْلَأ الــــجِـفانَ ∗∗∗ سَدِيفًا يَوْمَ نَكْباءَ صَرْصَرِ

(p-٣٣)وقالَ ابْنُ كَيْسانَ: هو صَوْتُ لَهَبِ النّارِ، وهو اخْتِيارُ الزَّجّاجِ، مِنَ الصَّرِيرِ. وهو الصَّوْتُ مِن قَوْلِهِمْ: صَرَّ الشَّيْءُ، ومِنهُ الرِّيحُ الصَّرْصَرُ. وقالَ الزَّجّاجُ: والصَّرُّ صَوْتُ النّارِ الَّتِي في الرِّيحِ.

البِطانَةُ في الثَّوْبِ بِإزاءِ الظِّهارَةِ، ويُسْتَعارُ لِمَن يَخْتَصُّهُ الإنْسانُ كالشِّعارِ والدِّثارِ. يُقالُ: بَطَنَ فُلانٌ مِن فُلانٍ بُطُونًا وبِطانَةٍ إذا كانَ خاصًّا بِهِ، داخِلًا في أمْرِهِ. وقالَ الشّاعِرُ:

؎أُولَئِكَ خُلْصانِي نَعَمْ وبِطانَتِي ∗∗∗ وهم عَيْبَتِي مِن دُونِ كُلِّ قَرِيبِ

ألَوْتُ في الأمْرِ: قَصَّرْتُ فِيهِ. قالَ زُهَيْرٌ:

؎سَعى بَعْدَهم قَوْمٌ لِكَيْ يُدْرِكُوهُمُ ∗∗∗ فَلَمْ يَفْعَلُوا ولَمْ يَلِيمُوا لَمْ يَأْلُوا

أيْ لَمْ يُقَصِّرُوا. الخَبالُ والخَبَلُ: الفَسادُ الَّذِي يَلْحَقُ الحَيَوانَ. يُقالُ: في قَوائِمِ الفَرَسِ خَبَلٌ وخَبالٌ أيْ فَسادٌ مِن جِهَةِ الِاضْطِرابِ والخَبَلِ والجُنُونِ. ويُقالُ: خَبَلُهُ الحُبُّ أيْ أفْسَدَهُ.

البَغْضاءُ: مَصْدَرٌ كالسَّرّاءِ والبَأْساءِ، يُقالُ: بُغِضَ الرَّجُلُ فَهو بَغِيضٌ، وأبْغَضْتُهُ أنا اشْتَدَّتْ كَراهَتِي لَهُ.

الأفْواهُ: مَعْرُوفَةٌ، والواحِدُ مِنها في الأصْلِ فُوهٌ. ولَمْ تَنْطِقْ بِهِ العَرَبُ، بَلْ قالَتْ: فَمٌ. وفي الفَمِ لُغاتٌ تِسْعٌ ذُكِرَتْ في بَعْضِ كُتُبِ النَّحْوِ.

العَضُّ: وضْعُ الأسْنانِ عَلى الشَّيْءِ بِقُوَّةِ، والفِعْلُ مِنهُ عَلى فِعْلٍ بِكَسْرِ العَيْنِ، وهو بِالضّادِ. فَأمّا عَظُّ الزَّمانَ وعَظُّ الحَرْبِ فَهو بِالظّاءِ أُخْتِ الطّاءِ، قالَ:

؎وعَضُّ زَمانٍ يا ابْنَ مَرْوانَ لَمْ يَدَعْ ∗∗∗ مِنَ المالِ إلّا مُسْحَتًا أوْ مُجَلَّفُ

والعُضُّ - بِضَمِّ العَيْنِ - عَلَفُ أهْلِ الأمْصارِ، مِثْلُ الكَسْبِ والنَّوى المَرْضُوضِ. يُقالُ مِنهُ: أعَضَّ القَوْمُ، إذا أكَلَ إبِلُهُمُ العَضَّ. وبَعِيرٌ عُضاضِيٌّ أيْ سَمِينٌ، كَأنَّهُ مَنسُوبٌ إلَيْهِ. والعِضُّ - بِالكَسْرِ -: الدّاهِيَةُ مِنَ الرِّجالِ.

الأنامِلُ: جَمْعُ أُنْمُلَةٍ، ويُقالُ بِفَتْحِ المِيمِ وضَمِّها، وهي أطْرافُ الأصابِعِ. قالَ ابْنُ عِيسى: أصْلُها النَّمْلُ المَعْرُوفُ، وهي مُشَبَّهَةٌ بِهِ في الدِّقَّةِ والتَّصَرُّفِ بِالحَرَكَةِ. ومِنهُ رَجُلٌ نَمِلٌ: أيْ نَمّامٌ.

الغَيْضُ: مَصْدَرُ غاضَ، وغَيْضُ اسْمُ عَلَمٍ.

الفَرَحُ: مَعْرُوفٌ، يُقالُ مِنهُ: فَرِحٌ بِكَسْرِ العَيْنِ.

الكَيْدُ: المَكْرُ، كادَهُ يَكِيدُهُ، مَكَرَ بِهِ، وهو الِاحْتِيالُ بِالباطِلِ. قالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: وأصْلُهُ المَشَقَّةُ مِن قَوْلِهِمْ: فُلانٌ يَكِيدُ بِنَفْسِهِ، أيْ يُعالِجُ مَشَقّاتِ النَّزْعِ وسَكَراتِ المَوْتِ.

﴿لَيْسُوا سَواءً مِن أهْلِ الكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ﴾ سَبَبُ النُّزُولِ إسْلامُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ وغَيْرِهِ مِنَ اليَهُودِ، وقَوْلُ الكُفّارِ مِن أحْبارِهِمْ: ما آمَنَ بِمُحَمَّدٍ إلّا شِرارُنا، ولَوْ كانُوا خِيارًا ما تَرَكُوا دِينَ آبائِهِمْ. قالَهُ ابْنُ عَبّاسٍ، وقَتادَةُ، وابْنُ جُرَيْجٍ. والواوُ في ”﴿لَيْسُوا﴾“ هي لِأهْلِ الكِتابِ السّابِقِ ذِكْرِهم في قَوْلِهِ: ﴿ولَوْ آمَنَ أهْلُ الكِتابِ لَكانَ خَيْرًا لَهم مِنهُمُ المُؤْمِنُونَ وأكْثَرُهُمُ الفاسِقُونَ﴾ [آل عمران: ١١٠] والأصَحُّ: أنَّ الواوَ ضَمِيرٌ عائِدٌ عَلى أهْلِ الكِتابِ، ”وسَواءً“ خَبَرُ لَيْسَ. والمَعْنى: لَيْسَ أهْلُ الكِتابِ مُسْتَوِينَ، بَلْ مِنهم مَن آمَنَ بِكِتابِهِ وبِالقُرْآنِ مِمَّنْ أدْرَكَ شَرِيعَةَ الإسْلامِ، أوْ كانَ عَلى اسْتِقامَةٍ فَماتَ قَبْلَ أنْ يُدْرِكَها.

﴿مِن أهْلِ الكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ﴾ مُبْتَدَأٌ وخَبَرٌ. وقالَ الفَرّاءُ: أُمَّةٌ مُرْتَفِعَةٌ بِسَواءٍ، أيْ لَيْسَ أهْلُ الكِتابِ مُسْتَوِيًا، مِن أهْلِ الكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ مَوْصُوفَةٌ بِما ذُكِرَ وأُمَّةٌ كافِرَةٌ، فَحُذِفَتْ هَذِهِ الجُمْلَةُ المُعادِلَةُ، ودَلَّ عَلَيْها القِسْمُ الأوَّلُ كَقَوْلِهِ:

؎عَصَيْتُ إلَيْها القَلْبُ إنِّي لِأمْرِهِ ∗∗∗ سَمِيعٌ فَما أدْرِي أرُشْدٌ طِلابُها

التَّقْدِيرُ: أمْ غَيٌّ، فَحُذِفَ لِدَلالَةِ ”أرُشْدٌ“، وقالَ:

؎أراكَ فَما أدْرِي أهَمٌّ ضَمَمْتُهُ ∗∗∗ وذُو الهَمِّ قِدْمًا خاشِعٌ مُتَضائِلُ

التَّقْدِيرُ: أمْ غَيْرُهُ. قالَ الفَرّاءُ: لِأنَّ المُساواةَ تَقْتَضِي شَيْئَيْنِ: ”﴿سَواءً العاكِفُ فِيهِ والبادِي﴾ [الحج: ٢٥]“ ﴿سَواءً مَحْياهم ومَماتُهُمْ﴾ [الجاثية: ٢١] ”. ويَضْعُفُ قَوْلُ الفَرّاءِ مِن حَيْثُ الحَذْفِ. ومِن حَيْثُ وضْعِ الظّاهِرِ مَوْضِعَ المُضْمَرِ، إذِ التَّقْدِيرُ: (p-٣٤)لَيْسَ أهْلُ الكِتابِ مُسْتَوِيًا، مِنهم أُمَّةٌ قائِمَةٌ كَذا، وأُمَّةٌ كافِرَةٌ. وذَهَبَ أبُو عُبَيْدَةَ: إلى أنَّ الواوَ في“ لَيْسُوا ”عَلامَةُ جَمْعٍ لا ضَمِيرٌ، مِثْلُها في قَوْلِ الشّاعِرِ:

؎يَلُومُونَنِي في شِراءِ النَّخِيـ ∗∗∗ ـلِ قَوْمِي وكُلُّهُمُ ألْوَمُ

واسْمُ لَيْسَ: أُمَّةٌ قائِمَةٌ، أيْ لَيْسَ سَواءٌ، مِن أهْلِ الكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ مَوْصُوفَةٌ بِما ذُكِرَ وأُمَّةً كافِرَةً.

قالَ ابْنُ عَطِيَّةَ: وما قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ خَطَأٌ مَرْدُودٌ. انْتَهى. ولَمْ يُبَيِّنْ جِهَةَ الخَطَأِ، وكَأنَّهُ تَوَهَّمَ أنَّ اسْمَ لَيْسَ هو“ ﴿أُمَّةٌ قائِمَةٌ﴾ ”فَقَطْ، وأنَّهُ لا مَحْذُوفَ. ثُمَّ إذْ لَيْسَ الغَرَضُ تَفاوُتُ الأُمَّةِ القائِمَةِ التّالِيَةِ، فَإذا قُدِّرَ ثَمَّ مَحْذُوفٌ لَمْ يَكُنْ قَوْلُ أبِي عُبَيْدَةَ خَطَأً مَرْدُودًا. قِيلَ: وما قالَهُ أبُو عُبَيْدَةَ هو عَلى لُغَةِ“ أكَلُونِي البَراغِيثُ ”، وهي لُغَةٌ رَدِيئَةٌ، والعَرَبُ عَلى خِلافِها، فَلا يُحْمَلُ عَلَيْها مَعَ ما فِيهِ مِن مُخالَفَةِ الظّاهِرِ. انْتَهى. وقَدْ نازَعَ السُّهَيْلِيُّ النَّحْوِيِّينَ في قَوْلِهِمْ: إنَّها لُغَةٌ ضَعِيفَةٌ، وكَثِيرًا ما جاءَتْ في الحَدِيثِ. والإعْرابُ الأوَّلُ هو الظّاهِرُ، وهو أنْ يَكُونَ“ ﴿مِن أهْلِ الكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ﴾ ”مُسْتَأْنَفَ بَيانٍ لِانْتِفاءِ التَّسْوِيَةِ، كَما جاءَ ﴿يَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ﴾ [التوبة: ٧١] بَيانًا لِقَوْلِهِ: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ [آل عمران: ١١٠] والمُرادُ بِأهْلِ الكِتابِ اليَهُودُ والنَّصارى.

وأُمَّةٌ قائِمَةٌ، أيْ مُسْتَقِيمَةٌ، مِن أقَمْتُ العُودَ فَقامَ، أيِ اسْتَقامَ. قالَ مُجاهِدٌ والحَسَنُ وابْنُ جُرَيْجٍ: عادِلَةٌ. وقالَ ابْنُ عَبّاسٍ وقَتادَةُ والرَّبِيعُ: قائِمَةٌ عَلى كِتابِ اللَّهِ وحُدُودِهِ، مُهْتَدِيَةٌ. وقالَ السُّدِّيُّ: قانِتَةٌ مُطِيعَةٌ، وكُلُّها راجِعٌ لِلْقَوْلِ الأوَّلِ.

وقالَ ابْنُ مَسْعُودٍ والسُّدِّيُّ: الضَّمِيرُ في لَيْسُوا عائِدٌ عَلى اليَهُودِ وأُمَّةِ مُحَمَّدٍ ﷺ؛ إذْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ اليَهُودِ وذِكْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ في قَوْلِهِ:“ ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ﴾ [آل عمران: ١١٠] ”. والكِتابُ عَلى هَذا القَوْلِ جِنْسُ كُتُبِ اللَّهِ، ولَيْسَ بِالمَعْهُودِ مِنَ التَّوْراةِ والإنْجِيلِ فَقَطْ. والمُرادُ بِقَوْلِهِ:“ ﴿مِن أهْلِ الكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ﴾ ”- أهْلُ القُرْآنِ. والظّاهِرُ عَوْدُ الضَّمِيرِ عَلى أهْلِ الكِتابِ المَذْكُورِينَ في قَوْلِهِ: ﴿ولَوْ آمَنَ أهْلُ الكِتابِ﴾ [آل عمران: ١١٠]؛ لِتَوالِي الضَّمائِرِ عائِدَةٌ عَلَيْهِمْ فَكَذَلِكَ ضَمِيرُ لَيْسُوا. وقالَ عَطاءٌ:“ ﴿مِن أهْلِ الكِتابِ أُمَّةٌ قائِمَةٌ﴾ ”الآيَةَ، يُرِيدُ أرْبَعِينَ رَجُلًا مِن أهْلِ نَجْرانَ مِنَ العَرَبِ، واثْنَيْنِ وثَلاثِينَ مِنَ الحَبَشَةِ، وثَمانِيَةً مِنَ الرُّومِ، كانُوا عَلى دِينِ عِيسى وصَدَّقُوا مُحَمَّدًا ﷺ . وكانَ ناسٌ مِنَ الأنْصارِ مُوَحِّدِينَ ويَغْتَسِلُونَ مِنَ الجَنابَةِ، ويَقُومُونَ بِما عَرَفُوا مِن شَرائِعِ الحَنِيفِيَّةِ قَبْلَ قُدُومِ النَّبِيِّ ﷺ حَتّى جاءَهم مِنهُ أسْعَدُ بْنُ زُرارَةَ، والبَراءُ بْنُ مَعْرُورٍ، ومُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، وقَيْسُ بْنُ صِرْمَةَ بْنِ أنَسٍ.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Abu Hayyan · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 64

Ali 'ImranJuz 4 · Page 64

3:109

وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِۚ وَإِلَى ٱللَّهِ تُرۡجَعُ ٱلۡأُمُورُ ١٠٩

To Allāh belongs whatever is in the heavens and whatever is on the earth. And to Allāh will [all] matters be returned.

3:110

كُنتُمۡ خَيۡرَ أُمَّةٍ أُخۡرِجَتۡ لِلنَّاسِ تَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَتَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَتُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِۗ وَلَوۡ ءَامَنَ أَهۡلُ ٱلۡكِتَٰبِ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۚ مِّنۡهُمُ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَأَكۡثَرُهُمُ ٱلۡفَٰسِقُونَ ١١٠

You are the best nation produced [as an example] for mankind. You enjoin what is right and forbid what is wrong and believe in Allāh. If only the People of the Scripture had believed, it would have been better for them. Among them are believers, but most of them are defiantly disobedient.

3:111

لَن يَضُرُّوكُمۡ إِلَّآ أَذٗىۖ وَإِن يُقَٰتِلُوكُمۡ يُوَلُّوكُمُ ٱلۡأَدۡبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ ١١١

They will not harm you except for [some] annoyance. And if they fight you, they will show you their backs [i.e., retreat]; then they will not be aided.

3:112

ضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلذِّلَّةُ أَيۡنَ مَا ثُقِفُوٓاْ إِلَّا بِحَبۡلٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَحَبۡلٖ مِّنَ ٱلنَّاسِ وَبَآءُو بِغَضَبٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَضُرِبَتۡ عَلَيۡهِمُ ٱلۡمَسۡكَنَةُۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانُواْ يَكۡفُرُونَ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَيَقۡتُلُونَ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَواْ وَّكَانُواْ يَعۡتَدُونَ ١١٢

They have been put under humiliation [by Allāh] wherever they are overtaken, except for a rope [i.e., covenant] from Allāh and a rope [i.e., treaty] from the people [i.e., the Muslims].1 And they have drawn upon themselves anger from Allāh and have been put under destitution. That is because they disbelieved in [i.e., rejected] the verses of Allāh and killed the prophets without right. That is because they disobeyed and [habitually] transgressed.

1 translator’s note
  1. Once they have surrendered, the People of the Scripture retain their rights and honor (in spite of their refusal of Islām) through payment of the jizyah tax in place of zakāh and military service due from Muslims. They are then under the protection of the Islāmic state. ↩

3:113

۞ لَيۡسُواْ سَوَآءٗۗ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةٞ قَآئِمَةٞ يَتۡلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُونَ ١١٣

They are not [all] the same; among the People of the Scripture is a community1 standing [in obedience], reciting the verses of Allāh during periods of the night and prostrating [in prayer].

1 translator’s note
  1. Of people who accepted Islām. ↩

3:114

يُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِ وَيَأۡمُرُونَ بِٱلۡمَعۡرُوفِ وَيَنۡهَوۡنَ عَنِ ٱلۡمُنكَرِ وَيُسَٰرِعُونَ فِي ٱلۡخَيۡرَٰتِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ مِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ١١٤

They believe in Allāh and the Last Day, and they enjoin what is right and forbid what is wrong and hasten to good deeds. And those are among the righteous.

3:115

وَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلَن يُكۡفَرُوهُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ ١١٥

And whatever good they do - never will it be denied them. And Allāh is Knowing of the righteous.

Abu HayyanTafsir · 3:115

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском