Ali 'ImranJuz 3 · Page 51

Ali 'Imran 3:14

Family of Imran · Juz 3 · Page 51

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ ١٤

Beautified for people is the love of that which they desire - of women and sons, heaped-up sums of gold and silver, fine branded horses, and cattle and tilled land. That is the enjoyment of worldly life, but Allāh has with Him the best return [i.e., Paradise].

Tafsir · in Arabic

Al-Jami' al-Wajiz

Medium

Whole surah

Change

Commentary on 3:14

١٤ - ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ﴾ أي: المشتهيات بالطبع، وأنواع الملاذ المرغوب فيها ، مما تشتهيه النفس وتدعو إليه وتجد فيه اللذة والمتعة. وقد زينها الله للناس ابتلاءً واختباراً.والشهوة: انفعال النفس بسبب الشعور بالحاجة إلى ما تستلذه .﴿مِنَ ٱلنِّسَآءِ﴾ بدأ بهن لكثرة تشوق النفوس إليهن، وكون الفتنة بهن أشد. وقد ثبت في الصحيح قوله ﷺ: «ما تركت بعدي فتنة أضرّ على الرجال من النساء». وقال في قصد الإعفاف بهن: «حُبِّب إلي من دنياكم النساء والطيب، وجُعلت قرة عيني في الصلاة». ﴿وَٱلۡبَنِينَ﴾ ولم يذكر البنات، لشمول البنين لهن على سبيل التغليب. وحب البنين تارة يكون للتفاخر والزينة وتارة لتكثير النسل، وفي الحديث: «تزوجوا الودود الولود فإني مكاثرٌ بكم الأمم يوم القيامة». ﴿وَٱلۡقَنَٰطِيرِ﴾ أي: الأموال الكثيرة التي يُتوثق بها في دفع الحاجة ﴿ٱلۡمُقَنطَرَةِ﴾ أي: المجموعة قنطاراً قنطاراً، والمضاعفة أضعافاً أضعافاً. أو المحكمة المحصّنة. والقناطير: جمع قنطار: اسم للمال الكثير الذي يتوثق به في دفع الحاجة، مأخوذ من الإحكام. تقول: قنطرت الشيء، إذا أحكمته، ومنه: القنطرة لتوثقها بعقد الطاق. والمقنطرة: المجمعة قنطاراً قنطاراً، كقولهم: دراهم مدرهمة وألف مؤلفة، وإِبل مؤبلة، وذكره للتأكيد. وحب المال تارة يكون للفخر والخيلاء والتكبر على الفقراء والضعفاء، وتارة يكون للنفقة على صلة الأرحام والقرابات وفي وجوه البر والطاعات. ﴿مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ﴾ أي: المرسلة الراعية في المروج والمسارح. يقال: سوَّم ماشيته: إذا أرسلها في المرعى. أو: المطهَّمة الحسان ، من السيما: بمعنى الحُسن. أو: المعْلمة ذات الغرة والتحجيل أو بعلامة تتميز بها عن غيرها، من السِّمة أو السومة: بمعنى: العلامة. والخيل: اسم جمع كرهط. أو جمع خائل، كطير وطائر. وسميت خيلا، لاختيالها في مشيتها بطول أذنابها. وحب الخيل على ثلاثة أقسام- كما جاء في الحديث: فتارة تربط معدة في سبيل الله للغزو والجهاد، فصاحبها مثاب عليها .وتارة تربط فخراً ونواء لأهل الإسلام، فهذه على صاحبها وزر.وتارة للتعفف واقتناء نسلها مع إخراج حق الله في رقابها، فهذه لصاحبها ستر. ﴿وَٱلۡأَنۡعَٰمِ﴾ أي: الإبل والبقر والغنم. جمع نعم، ولا يقال للجنس الواحد منها: نعم ، إلا الإبل خاصة.﴿وَٱلۡحَرۡثِۗ﴾ أي: الزرع أو الأرض المتخذة للغراس والزراعة. وعند أحمد في مسنده: «خير مال امرئ له، مَهْرة مأمورة- أي: كثيرة النسل- أو سُكَّة- أي: النخيل المصطفّ- مأبورة- أي: ملقحة-». ﴿ذَٰلِكَ﴾ المذكور من أنواع الملاذ والمشتهيات ﴿مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ﴾ يُتمتع به فيها، ثم يفنى ولا يبقى. ﴿وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ﴾ أي: المرجع والمنقلب الحسن والثواب، وهو الجنة، فهي الأحق بالرغبة فيها، لبقائها دون غيرها من المتع، لفنائها. والمآب: اسم مصدر بوزن مفعل، كمقال . من آب إياباً وأوباً ومآباً، إذا رجع.

Saheeh International · Al-Jami' al-Wajiz · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 51

Ali 'ImranJuz 3 · Page 51

3:10

إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَن تُغۡنِيَ عَنۡهُمۡ أَمۡوَٰلُهُمۡ وَلَآ أَوۡلَٰدُهُم مِّنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗاۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ وَقُودُ ٱلنَّارِ ١٠

Indeed, those who disbelieve - never will their wealth or their children avail them against Allāh at all. And it is they who are fuel for the Fire.

3:11

كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۗ وَٱللَّهُ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ١١

[Theirs is] like the custom of the people of Pharaoh and those before them. They denied Our signs, so Allāh seized them for their sins. And Allāh is severe in penalty.

3:12

قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغۡلَبُونَ وَتُحۡشَرُونَ إِلَىٰ جَهَنَّمَۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمِهَادُ ١٢

Say to those who disbelieve, "You will be overcome and gathered together to Hell, and wretched is the resting place."

3:13

قَدۡ كَانَ لَكُمۡ ءَايَةٞ فِي فِئَتَيۡنِ ٱلۡتَقَتَاۖ فِئَةٞ تُقَٰتِلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَأُخۡرَىٰ كَافِرَةٞ يَرَوۡنَهُم مِّثۡلَيۡهِمۡ رَأۡيَ ٱلۡعَيۡنِۚ وَٱللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصۡرِهِۦ مَن يَشَآءُۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبۡرَةٗ لِّأُوْلِي ٱلۡأَبۡصَٰرِ ١٣

Already there has been for you a sign in the two armies which met [in combat at Badr] - one fighting in the cause of Allāh and another of disbelievers. They saw them [to be] twice their [own] number by [their] eyesight.1 But Allāh supports with His victory whom He wills. Indeed in that is a lesson for those of vision.

1 translator’s note
  1. The believers saw the disbelievers to be double their own number preceding the battle of Badr, while, in fact, they were three times their number. ↩

3:14

زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ ٱلشَّهَوَٰتِ مِنَ ٱلنِّسَآءِ وَٱلۡبَنِينَ وَٱلۡقَنَٰطِيرِ ٱلۡمُقَنطَرَةِ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلۡفِضَّةِ وَٱلۡخَيۡلِ ٱلۡمُسَوَّمَةِ وَٱلۡأَنۡعَٰمِ وَٱلۡحَرۡثِۗ ذَٰلِكَ مَتَٰعُ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَٱللَّهُ عِندَهُۥ حُسۡنُ ٱلۡمَـَٔابِ ١٤

Beautified for people is the love of that which they desire - of women and sons, heaped-up sums of gold and silver, fine branded horses, and cattle and tilled land. That is the enjoyment of worldly life, but Allāh has with Him the best return [i.e., Paradise].

3:15

۞ قُلۡ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيۡرٖ مِّن ذَٰلِكُمۡۖ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَأَزۡوَٰجٞ مُّطَهَّرَةٞ وَرِضۡوَٰنٞ مِّنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ١٥

Say, "Shall I inform you of [something] better than that? For those who fear Allāh will be gardens in the presence of their Lord beneath which rivers flow, wherein they abide eternally, and purified spouses and approval from Allāh. And Allāh is Seeing [i.e., aware] of [His] servants -

Al-Jami' al-WajizTafsir · 3:14

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском