Ali 'Imran 3:147
Family of Imran · Juz 4 · Page 68
وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٤٧
And their words were not but that they said, "Our Lord, forgive us our sins and the excess [committed] in our affairs and plant firmly our feet and give us victory over the disbelieving people."
Tafsir · in Arabic
Ibn 'Uthaymin
Detailed
Change
Commentary on 3:147
ثم قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ إلى آخره، فنسأل لماذا صار اسم (كان) منصوبًا؟
* طالب: لأن بطل عملها كان.
* الشيخ: فإذا بطل عملها نُصِب اسمها! يقتضي إذا بطل عملها أن يُرفع على المبتدأ؛ لأن الأصل أنه مرفوع؟
* الطالب: ما هو اسمها هذا خبرها.
* الشيخ: ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ﴾.
* الطالب: هذه تامة.
* الشيخ: وإذا كانت تامة وجب نصب اسمها!
* الطالب: لا، هنا يا شيخ ناقصة.
* الشيخ: ناقصة، طيب إذا كانت ناقصة فهي ترفع المبتدأ وتنصب الخبر.
* الطالب: الله أعلم.
* الشيخ: الله أعلم، جزاك الله خيرًا.
* طالب: خبر كان مقدم هذا (قولَهم).
* الشيخ: خبر كان مقدم؟
* الطالب: إي نعم.
* الشيخ: وين اسمها؟
* الطالب: المصدر المؤول ﴿أَنْ قَالُوا﴾.
* الشيخ: (أن) وما دخلت عليه في تأويل مصدر؟ إيه إذن وما كان قولَهم إلا قولُهم ربنا اغفر لنا ذنوبنا، واضح؟ هل يجوز أن يقدم خبر (كان) على اسمها؟
* طالب: يجوز.
* الشيخ: يجوز أن يقدم خبر كان على اسمها، عندك شاهد لذلك؟
* الطالب: نعم، قوله: ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ﴾.
* الشيخ: أنا قلت: عندك شاهد، معناه أن اللي معنا هو الأصل، نبغي شاهدًا له؟
* الطالب: (...).
* الشيخ: إي نعم.
* طالب: قول ابن مالك:
................. ∗∗∗ ......كَكَانَ سَيِّدًا عُمَرْ* الشيخ: هذا ما هو شاهد؛ لأن علماء النحو ما يُستشهد بأقوالهم.
* طالب: (...) لكن الأصل يا شيخ (...).
* الشيخ: (...) إذا جاءنا شاهد من كلام العرب أو من القرآن الكريم أو من نبي.
* طالب: قوله: ﴿كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا﴾ [الإسراء ٣٠] ﴿بِعِبَادِهِ﴾ جار ومجرور خبر، ﴿خَبِيرًا﴾..
* الشيخ: لا، الخبير ما هو الخبر، ما يستقيم.
* طالب: (...) أصلهما المبتدأ والخبر، والمبتدأ والخبر يجوز تقديم الخبر فيه على المبتدأ.
* الشيخ: بس مو شاهد.
* طالب: قوله: ﴿وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾ [الأعراف ٨٢].
* الشيخ: ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾ يكفي، طيب، هذا قُدِّم الاسم على الخبر.
* طالب: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [الروم ٤٧].
* الشيخ: نعم ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾، هذا في القرآن، في اللغة العربية:
................. ∗∗∗ فَلَيْسَ سَوَاءً عَالِمٌ وَجَهُولُ * طالب: شيخ أحسن الله إليك، ذكرنا أن سبب الكسر في ﴿رِبِّيُّونَ﴾ هو النسبة.
* الشيخ: إنه بالنسب تغير بالنسب.
* طالب: إيه، أحسن الله إليك، ما يعكر على هذا قول الله عز وجل: ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ﴾ [آل عمران ٧٩] هنا (...) معناها (...)؟
* الشيخ: إي نعم بس مختلفة، ﴿وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ﴾ هنا المراد بها علماء ربانيون، أما هذه المراد بهم المجاهدون نسبة إلى التربية.
* الطالب: لكن علماء ربانيين أليسوا منسوبين إلى التربية كالمجاهدين؟
* الشيخ: وإلى الرب أيضًا، وإلى الرب، لكن ليس المراد المجاهدين.
* الطالب: لكن هل هذا يؤثر؟
* الشيخ: ربما هذا التأثير، ولّا اللي ذكرت لا شك أنها تَرِد على هذا.
* طالب: شيخ أحسن الله إليكم، بالنسبة للذين أجازوا لأصحاب الجيش أن يصبغوا لحاهم بالسواد ألا يكون هذا استحسانًا في مقابل نص لم يجز (...)؟
* الشيخ: ويش تقولون في هذا؟ يقول: الذين أجازوا صبغ الشيب بالسواد في قتال الأعداء أليس هذا استحسانًا في مقابلة النص؟
* طالب: عندنا نص (...).
* الشيخ: ما هو؟
* الطالب: «إِنَّ هَذِهِ لَمِشْيَةٌ يُبْغِضُهَا اللهُ».[[أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٦٥٠٨) من حديث خالد بن أبي دجانة.]]
* الشيخ: الخيلاء؟ إيه.
* طالب: هذا نص.
* الشيخ: أيهم؟
* الطالب: قول الرسول: «هَذِهِ مِشْيَةٌ» » هذا نص.
* الشيخ: إيه لا بأس، الخيلاء لا بأس جائزة في الحرب، لكن صبغ الشيب بالسواد؟
* طالب: (...) العلة يا شيخ.
* طالب: الظاهر يا شيخ أحسن الله إليك أن الاستصحاب فعلًا في مقابلة النص فلا يصح هذا القول؛ لأن النبي ﷺ نهى عن تغيير الشيب بالسواد.
* الشيخ: نعم الأقرب عندي هو هذا، أنه استحسان في مقابلة النص، وكم من شيخ كان أشد بأسًا من الشاب، إي نعم.
* طالب: شيخ، أحسن الله إليك، بالنسبة لـ ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ﴾ (...)؟
* الشيخ: هذا تمنعه الآية.
* الطالب: أقصد (...).
* الشيخ: إيه (...) إحنا نقول: ما دام الآية فيها احتمال فأين الدليل على أنه ما من نبي أُمِر بالجهاد فقُتِل؟ قد يُقتل وهو مأمور بالجهاد.
* طالب: عفا الله عنكم، فيه أنبياء ما أُمِرُوا بالتبليغ ولما هذه فيها أُمِروا بالتبليغ (...)، عندي مشكلة، قال الله سبحانه وتعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ﴾ [آل عمران ١١٠] وقال الرسول ﷺ (...) الأمة على التبليغ.
* الشيخ: أيش هو السؤال؟
* الطالب: السؤال أن الأمة هذه أمة محمد ﷺ (...) أمروا بتبليغ (...)؟
* الشيخ: إي نعم؛ لأن العلماء في هذه الأمة هم ورثة النبي عليه الصلاة والسلام، ولهذا قال تعالى: ﴿وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ [الأحزاب ٤٠] ولم يقل: وخاتم الرسل، إشارة إلى أنه ما فيه نبي في هذه الأمة.
* * *
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله وتعالى: ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾.
لما ذكر الله سبحانه تعالى حسن فعل هؤلاء الرِّبيون الذين قاتلوا مع الأنبياء وقُتِلوا، وأنهم ما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا، وهذا حُسْن فِعل، ذَكَر حُسن قولهم فقال: ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾، وهذه الجملة مفيدة للحصر، يعني حصرت أقوالهم عند هذه المصائب أنهم سألوا الله المغفرة، مغفرة الذنوب والإسراف، وسألوه الثبات، وذلك لأن ما أصابهم إنما أصابهم بالذنوب كما قال الله تعالى: ﴿أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ﴾ [آل عمران ١٦٥]، إذن علاقة هذه الآية بما قبلها أنه لما ذكر حسن فعالهم ذكر حسن مقالهم.
قوله: ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾ من حيث الإعراب يقول المعربون: إن (قول) خبر (كان) مقدمًا، و(أن) وما دخلت عليه في ﴿أَنْ قَالُوا﴾ اسمها مؤخرًا، وعلى هذا فهو من باب تقديم خبر (كان)؛ وخبر (كان) يكون جائز التقديم وواجب التقديم وممتنع التقديم حسب السياق، فإذا كان الخبر مما له الصدارة كاسم الاستفهام مثلًا واسم الشرط كان واجب التقديم، كما تقول: أين كان زيد؟ وإذا كان في الاسم ضمير يعود على الخبر فقد يكون واجب التقديم أيضًا، والأصل هو جواز التقديم والتأخير، هذا الأصل، لكن قد يجب التقديم أحيانًا وقد يؤخر، فهنا قدمه جوازًا أو وجوبًا؟
* طلبة: جوازًا.
* الشيخ: على كل حال بحسب التلاوة هو وجوبًا؛ لأنه لا يجوز أن نغير كلام الله، لكن لو كان في غير القرآن لكان جوازًا، ﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ﴾ يعني عند حدوث القتل، ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾، ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا﴾ الضمير يعود على الباقين منهم الذين لم يُقْتَلوا؛ لأن الذين قُتِلوا لا يمكن أن يقولوا هذا، ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا﴾، ﴿رَبَّنَا﴾ يعني: يا ربنا؛ فهو منادى حذفت منه ياء النداء تخفيفًا، وتيمنًا بالبداءة باسم الله، فحذف ياء النداء هنا له وجهان؛ الأول: التخفيف، والثاني: أيش؟ التيمن بالبداءة باسم الله، ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾، ﴿رَبَّنَا﴾ نادوا الله تعالى عند الدعاء باسم الربوبية؛ لأن الربوبية هي التي فيها التصرف، وإجابة الدعاء من باب الربوبية أو الألوهية؟ من باب الربوبية، تتوسل باسم الله الذي يناسب ما يطلبونه وهو إجابة الدعاء، ﴿إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾، ﴿اغْفِرْ﴾ يعني: استر وتجاوز؛ لأنه مأخوذ من المغفر وهو ما يقي به المقاتل رأسه من السهام، وفيه - أي في المغفر- الستر والوقاية، ولهذا لو أن الله سبحانه وتعالى هتك ستر المذنب لم تكن المغفرة التامة، ولو عذّبه به وأخفاه عن الناس لم تكن المغفرة التامة؛ فإذا ستره وعفا عنه صارت المغفرة تامة، ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا﴾ أصل الذَّنوب يطلق على معان متعددة منها النصيب، كما قال تعالى: ﴿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ [الذاريات ٥٩] أي: نصيبًا، ومنه سمي ذَنوب الماء أي الدلو؛ لأنه شيء مقدر من الماء، ويطلق الذَّنب على الإثم؛ لأنه نصيب العامل، ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة ٧، ٨] فهذه المادة الذال والنون والباء تدور حول هذا المعنى.
﴿ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾، الإسراف مجاوزة الحد، ومجاوزة الحد هي إما في غلو وإما في تقصير؛ أما مجاوزة الحد في الغلو فظاهر، وأما في التقصير فلأن المطلوب من المكلف أن لا يتعدى حدود الله تجاوزًا ولا يقربها أيضًا، فإذا كان الإنسان فاعلًا للمحرم فهو مسرف؛ لأنه تجاوز حد العبودية؛ إذ مقتضى العبودية أن يكون مجتنبًا لما حرم الله، وإذا فرط في الواجب كان مسرفًا أيضًا فيما تقتضيه العبودية؛ لأن مقتضى العبودية أن يكون قائمًا بالواجب، فالإنسان قد يسرف في الواجب وفي المحرم وفي المباح أيضًا، كما لو أسرف في الإنفاق على نفسه وعلى أهله فإنه داخل في الإسراف.
وقوله: ﴿وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا﴾ المراد بالأمر هنا الشأن، أي: في شأننا، وهو مفرد مضاف فيعم جميع الأمور.
﴿وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا﴾ ثبت أقدامنا متى؟ عند ملاقاة الأعداء، وعند حلول الشبهات، وعند ورود الشهوات، فالإنسان محتاج إلى أن يثبته الله في مواطن القتال؛ إذ لو لم يثبته الله أيش؟ لفرّ، محتاج إلى أن يثبته الله عند الشبهات؛ إذ لو لم يثبته الله لزاغ، محتاج إلى أن يثبته الله عند الشهوات؛ إذ لو لم يثبته الله لهلك، وكثير من الناس ينزلقون عند وجود الشبهات، فتجده ذا يقين ولكنه إذا وردت عليه أدنى شبهة تأثر؛ لأنه لم يُثَبَّت، كثير من الناس أيضًا يكون عنده علم ويقين وليس عنده شك ولكن الشهوة قد تغلبه قد تغلبه فلا يثبّت، فتثبيت الأقدام في كل موضع يمكن أن تزلّ فيه، فيدخل في ذلك كما قلت تثبيت الأقدام عند القتال كما هو سياق الآيات، وتثبيت الأقدام عند الشبهات، وتثبيت الأقدام عند الشهوات.
Page 68
3:141
وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٤١
And that Allāh may purify the believers [through trials] and destroy the disbelievers.
3:142
أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٢
Or do you think that you will enter Paradise while Allāh has not yet made evident those of you who fight in His cause and made evident those who are steadfast?
3:143
وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ فَقَدۡ رَأَيۡتُمُوهُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ١٤٣
And you had certainly wished for death [i.e., martyrdom] before you encountered it, and you have [now] seen it [before you] while you were looking on.
3:144
وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٤
Muḥammad is not but a messenger. [Other] messengers have passed on before him. So if he was to die or be killed, would you turn back on your heels [to unbelief]? And he who turns back on his heels will never harm Allāh at all; but Allāh will reward the grateful.
3:145
وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٥
And it is not [possible] for one to die except by permission of Allāh at a decree determined. And whoever desires the reward of this world - We will give him thereof; and whoever desires the reward of the Hereafter - We will give him thereof. And We will reward the grateful.
3:146
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٦
And how many a prophet [fought in battle and] with him fought many religious scholars. But they never lost assurance due to what afflicted them in the cause of Allāh, nor did they weaken or submit. And Allāh loves the steadfast.
3:147
وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٤٧
And their words were not but that they said, "Our Lord, forgive us our sins and the excess [committed] in our affairs and plant firmly our feet and give us victory over the disbelieving people."
3:148
فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٤٨
So Allāh gave them the reward of this world and the good reward of the Hereafter. And Allāh loves the doers of good.