Ali 'ImranJuz 4 · Page 68

Ali 'Imran 3:148

Family of Imran · Juz 4 · Page 68

فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٤٨

So Allāh gave them the reward of this world and the good reward of the Hereafter. And Allāh loves the doers of good.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 3:148

ثم قال الله تعالى مبينًا ما ترتب على حسن حالهم ومقالهم قال: ﴿فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ﴾ [آل عمران ١٤٨]، ﴿آتَاهُمُ﴾ بمعنى؟

* طالب: أعطاهم.

* الشيخ: وأتاهم؟

* الطالب: جاءهم.

* الشيخ: جاءهم، (أتى) بغير مد بمعنى جاء، و(آتى) بالمد بمعنى أعطى، وهنا المراد الثاني: ﴿فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا﴾، ﴿آتَاهُمُ﴾ أي: أعطاهم الله، و(آتى) تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر؛ لأنها من باب أيش؟ (كسا) و(أعطى)، ﴿آتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا﴾ المفعول الأول هنا الهاء في (آتاهم)، والثاني: ثواب، ﴿آتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا﴾ أي جزاءها، وذلك بالنصر على أعدائهم والغنيمة فيمن تحل له الغنيمة، ومعروف أنها لا تحل غنيمة إلا لهذه الأمة، لكن المراد النصر على الأعداء والعزة والغلبة عليهم.

﴿وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ﴾ ولم يقل: ثواب الآخرة، بل قال: حُسنه؛ لأن ثواب الآخرة الحسنة بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وليس ثواب مكافأة فقط؛ إذ لو كان ثواب مكافأة فقط لكانت الحسنة أيش؟ بمثلها، لكنه ثواب حُسن وفضل، ولهذا قال: ﴿وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ﴾ هذا وجه، الوجه الثاني: أنه لم يعبر عن ثواب الدنيا بالحُسن؛ لأن الدنيا مهما كانت فهي دار شقاء وعناء وكدر، لا يمكن أن يخلو صفوها من كدر، ولهذا لم يقل: حُسن ثواب الدنيا؛ إذ إنه في الحقيقة ليس له حُسن، وهو وإن كان حَسنًا فهو حسن نسبي وإلا ففيه حُسن لا شك، ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً﴾ [البقرة ٢٠١]، لكنه أمر نسبي، حتى المنعمون بالنعمة تجدهم أحيانًا يأتيهم ما ينغّص هذه النعمة.

يقول: ﴿وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ﴾ يعني يوم القيامة، وذلك برفعة الدرجات في جنات النعيم والنجاة من دركات الجحيم.

﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ يعني أنهم هم محسنون فأحبهم الله عز وجل، وكان من مقتضى محبته لهم هذا الثواب الحاصل في الدنيا وفي الآخرة، وقوله: ﴿يُحِبُّ﴾ المحبة صفة من صفات الله حقيقية، فهو يحب عز وجل حقيقة، وليس محبته بمعنى الثواب أو الجزاء كما قاله بعض أهل التحريف الذين ينكرون من الصفات ما ينكرون، ومنها المحبة فإنهم ينكرونها، ويقولون: إن الله لا يحب بل ولا يُحَب، وتعليلهم أن الحب لا يكون إلا بين أيش؟ متجانسين؛ مخلوق ومخلوق، ولكن نقول لهم: هذا باطل، فالحب قد يكون بين شيئين متباعدين، ومنه قول الرسول ﷺ: «أُحُدٌ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ»[[متفق عليه؛ البخاري (١٨٨٩)، ومسلم (١٣٦٥ / ٤٦٢) من حديث أنس بن مالك.]]، وهو جماد، ومن الأشياء المحسوسة الملموسة أن الإنسان يحب أثاثه وأمتعته ورواحله وسياراته ودوره، يحبها محبة ظاهرة ملموسة محسوسة، وهي ليست من جنسه، بل هي من جنس آخر، بل هي أيضًا دونه؛ لأنها ملكه، فهذا التعليل الذين نفوا به صفة المحبة لله تعليل باطل.

وقوله: ﴿يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ المحسنين في عبادة الله أو إلى عباد الله؟

* طلبة: يشمل.

* الشيخ: نعم يشمل، يشمل المحسنين في عبادة الله والمحسنين إلى عباد الله، أما المحسنون في عبادة الله فقد بيّن الرسول ﷺ كيف يكون الإحسان، فقال حين سأله جبريل عن الإحسان قال: «أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ»[[متفق عليه؛ البخاري (٥٠)، ومسلم (٩ / ٥) من حديث أبي هريرة.]]، يعني أن تعبد الله تعالى طلبًا مع اليقين التام، فإن لم تصل إلى هذه الدرجة فلا أقل من الدرجة الثانية وهي أن تعبد الله هربًا، تعبده كأنه يراك فتهرب من عقابه لتقوم بطاعته، فالإحسان في الحقيقة يشير فيه الرسول ﷺ إلى أنه نوعان: إحسان بطلب، وإحسان بهرب؛ الأول: أن تعبد الله كأنك تراه فتطلبه وترغب الوصول إليه، والثاني: كأنه يراك فتخافه وتخشاه وتعظمه، والأول أكمل من الثاني، هذا هو القول الراجح في معنى الحديث، وإن كان بعضهم يقول: إنه مرتبة واحدة وأن المعنى: إن لم تكن تراه فإنه يراك، قريب من المعنى الأول، فالجملتان قريبتان من الترادف؛ ولكن الصواب ما قلناه أولًا.

وإذا كان يحب المحسنين فإنه يترتب على محبة الله سبحانه وتعالى أشياء كثيرة، منها ما يكون في الدنيا ومنها ما يكون في الآخرة؛ فمما يكون في الدنيا أن الله إذا أحب الإنسان سدد أعماله وخطواته وأقواله وأفعاله، كما جاء في الحديث الصحيح: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَلَئِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ»[[أخرجه البخاري (٦٥٠٢) من حديث أبي هريرة.]]، هذا من فوائد محبة الله.

* ومن فوائد محبة الله عز وجل: تيسير فعل الطاعة وترك المعصية، وذلك لأن الإنسان إذا أحب شيئًا طلب الوصول إليه، فإذا كان يحب المال طلب الوصول إلى المال بالبيع والشراء والتأجير وغير ذلك.

فمما يكون في الدنيا أن الله إذا أحب الإنسان سدّد أعماله وخطواته وأقواله وأفعاله، كما جاء في الحديث الصحيح: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُهُ عَلَيْهِ، وَلَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَلَئِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ»[[أخرجه البخاري (٦٥٠٢) من حديث أبي هريرة.]] هذا من فوائد محبة الله.

ومن فوائد محبة الله عز وجل: تيسير فعل الطاعة وترك المعصية؛ وذلك لأن الإنسان إذا أحب شيئًا طلب الوصول إليه، فإذا كان يحب المال طلب الوصول إلى المال بالبيع والشراء والتأجير وغير ذلك، إذا أحب شخصًا طلب الوصول إليه بمصاحبته ومصادقته، إذا أحب أيّ شيء فإنه يطلب أيش؟ الوصول إليه، فإذا أحب الله العبد أحبه العبد، فطلب الوصول إليه.

ومن فوائد محبة الله للعبد: أن الله تعالى يلقي في قلوب العباد محبته، كما قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم ٩٦]، وجاء في الحديث: «أَنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ: إِنِّي أُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِي فِي أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فَأَحِبُّوهُ. فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي الْأَرْضِ فَيَكُونُ مَقْبُولًا عِنْدَ النَّاسِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٢٠٩)، ومسلم (٢٦٣٧ / ١٥٧) من حديث أبي هريرة. ]].

* في هذه الآية الكريمة من الفوائد: أن الله سبحانه وتعالى أثاب هؤلاء الذين أحسنوا في مقالهم وفِعالهم، بماذا؟ بثواب الدنيا وثواب الآخرة.

* ومن فوائدها: أن رحمة الله تعالى سبقت غضبه، فهو يثيب الطائع ثوابين؛ ثواب في الدنيا، وثواب في الآخرة، بخلاف العقوبة فإن الله تعالى لا يجمع بين عقوبتين، فإذا شرع عقوبة في الدنيا على ذنب فإنه لا يُعاقب به في الآخرة كما جاء في الحديث أن: «الْحُدُود كَفَّارَة»[[متفق عليه؛ البخاري (٣٨٩٢)، ومسلم (١٧٠٩ / ٤١) من حديث عبادة بن الصامت بمعناه. ]] الحدود: يعني العقوبات كحدّ الزنا والسرقة؛ أنها كفارة لأصحابها، وقال النبي عليه الصلاة والسلام في المتلاعِنين قال لهما: «عَذَابُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ»[[أخرجه مسلم (١٤٩٣ / ٤) من حديث عبد الله بن عمر.]]، بل إن الله تعالى قال: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ [الشورى ٣٠]، فلن يجمع الله للإنسان عقوبتين على معصية؛ عقوبة في الدنيا وعقوبة في الآخرة، لكن يجمع له بين ثوابين في الطاعة؛ ثوابًا في الدنيا وثوابًا في الآخرة؛ لأن رحمة الله سبقت غضبه.

* ومن فوائد هذه الآية: الإشارة إلى خِفة شأن الدنيا بالنسبة للآخرة، من أين تؤخذ؟

* طلبة: ﴿وَحُسْنَ ثَوَابِ﴾.

* الشيخ: من قوله: ﴿ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ﴾ كأن الدنيا ليست بشيء حتى يكون فيها حسن كما قرّرنا، ففيه إشارة إلى أن العاقل ينبغي له أن يعتني بماذا؟

* طلبة: بالآخرة.

* الشيخ: بثواب الآخرة الذي هو الحسن.

* ومن فوائد الآية: إثبات البعث والجزاء؛ لقوله: ﴿ثَوَابِ الْآخِرَةِ﴾.

* ومن فوائدها: إثبات المحبة لله؛ وهي صفة حقيقية ثابتة لله على وجه اللائق به. طيب الرضا ثابت لله؟

* الطلبة: نعم.

* الشيخ: ثابت لله، الفرح ثابت لله، العجب ثابت لله، وهكذا جميع الصفات التي جاءت في الكتاب والسنة يجب علينا أن نؤمن بها على أنها حق على حقيقتها؛ لأن الله خاطبنا بالقرآن بلسان عربي مبين، ولم يأتِ عن الصحابة ولا عن الأئمة أنهم حرّفوا هذه النصوص عن ظواهرها، وهذا يدل على أنهم أقرّوا بها كما جاءت على ما هي عليه، وهذا مذهب السلف ومذهب أهل السّنة والجماعة، وفيه الراحة والطمأنينة؛ لأن الإنسان إذا لاقى ربه وقد أثبت له الصفة التي دل عليه القرآن والسنة فإنه يوافيه بحجة أو بغير حجة؟ يوافيه بحجة، لكن إذا وافى ربه وقد حرف وقال معنى: ﴿يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾ أي: يثيبهم ليس له حجة، ليس له حجة عند الله.

ونحن نتكلم دائمًا على أن الذين أنكروا شيئًا من صفات الله بحجة عقلية أننا نجيبهم على سبيل الإجمال بأن نقول:

أولًا: أن هذا خلاف لطريق السلف؛ لأن السلف لم يستدلوا بالعقل على إثبات الصفات أو نفيها.

ثانيًا: أن العقل لا مجال له في باب صفات الله؛ لأن صفات الله خبر محض، والأخبار المحضة ليس للعقول فيها مجال إطلاقًا.

ثم لو قال قائل: ألا يمكن أن نقيس الغائب على الشاهد؟

قلنا: لا يمكن القياس؛ لأن الله نفى هذا القياس ونهى عنه، نفاه ونهى عنه، فقال: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ﴾ [الشورى ١١] وقال: ﴿لَا تَضْرِبُوا لِلَّهِ الْأَمْثَالَ﴾ [النحل ٧٤] أنا ربما أقيس شخصًا لم أعلم به على شخص أعلم به وأشاهده، لكنني لا يمكن أن أقيس الخالق على المخلوق؛ لأن الله نفى ذلك، بل نهى عنه.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 68

Ali 'ImranJuz 4 · Page 68

3:141

وَلِيُمَحِّصَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَمۡحَقَ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٤١

And that Allāh may purify the believers [through trials] and destroy the disbelievers.

3:142

أَمۡ حَسِبۡتُمۡ أَن تَدۡخُلُواْ ٱلۡجَنَّةَ وَلَمَّا يَعۡلَمِ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ جَٰهَدُواْ مِنكُمۡ وَيَعۡلَمَ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٢

Or do you think that you will enter Paradise while Allāh has not yet made evident those of you who fight in His cause and made evident those who are steadfast?

3:143

وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ فَقَدۡ رَأَيۡتُمُوهُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ ١٤٣

And you had certainly wished for death [i.e., martyrdom] before you encountered it, and you have [now] seen it [before you] while you were looking on.

3:144

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٞ قَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِ ٱلرُّسُلُۚ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوۡ قُتِلَ ٱنقَلَبۡتُمۡ عَلَىٰٓ أَعۡقَٰبِكُمۡۚ وَمَن يَنقَلِبۡ عَلَىٰ عَقِبَيۡهِ فَلَن يَضُرَّ ٱللَّهَ شَيۡـٔٗاۚ وَسَيَجۡزِي ٱللَّهُ ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٤

Muḥammad is not but a messenger. [Other] messengers have passed on before him. So if he was to die or be killed, would you turn back on your heels [to unbelief]? And he who turns back on his heels will never harm Allāh at all; but Allāh will reward the grateful.

3:145

وَمَا كَانَ لِنَفۡسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِ كِتَٰبٗا مُّؤَجَّلٗاۗ وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَا وَمَن يُرِدۡ ثَوَابَ ٱلۡأٓخِرَةِ نُؤۡتِهِۦ مِنۡهَاۚ وَسَنَجۡزِي ٱلشَّٰكِرِينَ ١٤٥

And it is not [possible] for one to die except by permission of Allāh at a decree determined. And whoever desires the reward of this world - We will give him thereof; and whoever desires the reward of the Hereafter - We will give him thereof. And We will reward the grateful.

3:146

وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيّٖ قَٰتَلَ مَعَهُۥ رِبِّيُّونَ كَثِيرٞ فَمَا وَهَنُواْ لِمَآ أَصَابَهُمۡ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَمَا ضَعُفُواْ وَمَا ٱسۡتَكَانُواْۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلصَّٰبِرِينَ ١٤٦

And how many a prophet [fought in battle and] with him fought many religious scholars. But they never lost assurance due to what afflicted them in the cause of Allāh, nor did they weaken or submit. And Allāh loves the steadfast.

3:147

وَمَا كَانَ قَوۡلَهُمۡ إِلَّآ أَن قَالُواْ رَبَّنَا ٱغۡفِرۡ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسۡرَافَنَا فِيٓ أَمۡرِنَا وَثَبِّتۡ أَقۡدَامَنَا وَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ١٤٧

And their words were not but that they said, "Our Lord, forgive us our sins and the excess [committed] in our affairs and plant firmly our feet and give us victory over the disbelieving people."

3:148

فَـَٔاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ ثَوَابَ ٱلدُّنۡيَا وَحُسۡنَ ثَوَابِ ٱلۡأٓخِرَةِۗ وَٱللَّهُ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ١٤٨

So Allāh gave them the reward of this world and the good reward of the Hereafter. And Allāh loves the doers of good.

Ibn 'UthayminTafsir · 3:148

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском