Ali 'ImranJuz 4 · Page 71

Ali 'Imran 3:160

Family of Imran · Juz 4 · Page 71

إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٦٠

If Allāh should aid you, no one can overcome you; but if He should forsake you, who is there that can aid you after Him? And upon Allāh let the believers rely.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 3:160

طالب: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160) وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ﴾.﴾

* الشيخ: أعد لأن يأت جواب الشرط لازم تكون متصلة باللي قبلها.

* الطالب: ﴿وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161) أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ [آل عمران ١٦٠ - ١٦٢].

* الشيخ: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تبارك وتعالى: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾.

هذه الجملة جملة شرطية، فعل الشرط فيها مضارع مجزوم: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ﴾، وجواب الشرط فيها جملة اسمية مصدرة، مصدرة بلا، لماذا اقترنت الفاء فيها؟

* طالب: (لا النافية).

* الشيخ: النفي طيب مصدرة بـ(لا) ولّا بالنفي؟

* طالب: بـ(لا النافية).

* طالب آخر: (...).

﴿فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ يا أخي، وين لن؟ ﴿فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ مصدرة بإيش؟

* طالب: بـ(لا النافية).

* الشيخ: بـ(لا النافية)، و(لا النافية) هل إذا كانت صدرًا لجواب الشرط يقترن الجواب بالفاء جوازًا أو وجوبًا؟

* طالب: وجوبًا.

* الشيخ: وجوبًا، هل عندك من دليل من كلام العلماء؟

* الطالب: فيه بيت لكن..

* الشيخ: فما هو البيت؟

* الطالب:

اسْمِيَّةٌ طَلَبِيَّةٌ وَبِجَامِدٍ ∗∗∗ وَبِمَا وَقَدْ وَبِلَنْ وَبِالتَّنْفِيسِ

* الشيخ: وبما وقد، وين (لا)؟

* طالب: (...).

* الشيخ: جواب (ما) وهذا لم (...)، الواقع أن: ﴿لَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ جملة اسمية، فهمت؟ ﴿فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾، ﴿وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ﴾ أيضًا الجملة هذه جملة الشرطية فعل الشرط فيها فعل مضارع، وجواب الشرط فيها جملة استفهامية مرتبطة بالفاء وجوبًا أو جوازًا؟

* طالب: وجوبًا.

* الشيخ: وجوبًا لماذا؟

* الطالب: لأن (...).

* الشيخ: تكملة (...) آية: ﴿وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي﴾؟ لأن الجملة اسمية، صح؟

وقوله: ﴿فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ﴾ فيها: (من) و(ذا) و(الذي)، فهل (ذا) التي بعد (من) اسم موصول أو ملغاة؟

* طالب: ملغاة.

* الشيخ: لماذا؟

* الطالب: (...).

* الشيخ: لأنه أتى بعدها اسم موصول، و(ذا) التي بعد (من) تكون اسمًا موصولًا بشرط أن لا يأتي بعدها اسم موصول، فإن أتى بعدها اسم موصول تعين أن تكون ملغاة، وقال بعض النحويين: لا يتعين أن تكون ملغاة ويكون اسم الموصول الثاني توكيدًا لاسم الموصول الأول، كأن يقال: فمن الذي الذي ينصركم من بعده؟ هذا ما يتعلق بالآية من حيث الإعراب.

أما قوله تعالى: ﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ فقد سبق الكلام على مثلها.

يقول الله عز وجل في هذه الآية: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ يعني: إذا قدَّر الله نصركم فإنه لن يغلبكم أحد، وإنما قلت: إن يقدر الله نصركم؛ لأنه لو كان المراد النصر بالفعل لم يكن لقوله: ﴿فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ فائدة، لأن النصر قد حصل، وعلى هذا فيكون المعنى: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ﴾ أي: إن يُقَدِّر نصركم، وهذا نظير قول النبي ﷺ: «وَاعْلَمْ أَنَّ مَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ»[[أخرجه أبو داود (٤٦٩٩) من حديث أبي بن كعب، والحاكم (٦٤٣٧) من حديث ابن عباس واللفظ له.]] فهذا قال بعض العلماء: أن ما أصابك أي ما قُدِّر أن يصيبك، لأن ما أصابك بالفعل قد حصل، فلا يستقيم قوله: «لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ» » ولكن الصحيح أن الحديث على ظاهره، أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، يعني: أن الأمر لا يمكن أن يقع على خلاف الواقع، فما أصابك لم يكن ليخطئك أبدًا فلا حاجة إلى الندم.

هنا يقول: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ و(لا) هذه نافية للجنس، والنافية للجنس نص في العموم؛ لأن النفي قد يكون عام للعموم نصًّا، وقد يكون للعموم ظاهرًا.

والفرق بين النص والظاهر أن النص لا يحتمل التخصيص، والظاهر يحتمل أن يكون عامًّا أريد به الخصوص؛ قال أهل العلم في النحو: و(لا النافية) نص في العموم. كما أن (من) الزائدة إذا جاءت بعد النفي صار النفي نصا في العموم، كما لو قلت: ما في الدار من رجل. هذه نص في العموم كقولك: لا رجل في الدار.

الحاصل قوله: ﴿فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ هذه عامة يعني: لا أحد يغلبكم مهما كانت قوته ومهما كان عدده، وإنما قال الله ذلك من أجل أن نعلق النصر بالله عز وجل لا بغيره.

قال: ﴿وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ﴾ يخذلكم:ما معنى (يخذلكم)؟ مقابل: ﴿يَنْصُرُكُمْ﴾ مقابل النصر، فالخذلان ضد النصر، وهذه من القواعد التي تفيدك في تفسير القرآن، أن الكلمة قد يظهر معناها بما قرن معها من الضد، الكلمة قد يتبين معناها بأيش؟ بما قرن معها من الضد.

لو قال لك قائل: ما معنى قوله تعالى: ﴿فَانْفِرُوا ثُبَاتٍ أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا﴾ [النساء ٧١] ما معنى ثبات؟

* طلبة: فرادى.

* الشيخ: فرادى؟ هل راجعت القاموس؟ لا، من أين عرفت أنها فرادى؟ قابلها بقوله: ﴿أَوِ انْفِرُوا جَمِيعًا﴾.

﴿إِنْ يَخْذُلْكُمْ﴾ أي: إن يقدر لكم الخذلان وهو عدم النصر: ﴿فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ﴾ ويمكن أيضًا أن نستدل على معنى الخذلان بقوله: ﴿فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ﴾ من: استفهام بمعنى النفي، ولكنه جاء - أعني النفي- جاء بصيغة الاستفهام لأنه مشرب أيش؟ بمعنى التحدي، يعني كأن الله يقول: نتحداكم إذا أراد الله خذلانكم أن ينصركم أحد من بعده حتى لو اجتمعت قوى الأرض كلها، على أن تنصركم والله تعالى لم ينصركم فإنه لا يمكن أن تنتصروا: ﴿وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ﴾ الجواب؟

* طلبة: لا أحد.

* الشيخ: لا أحد.

﴿وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ ﴿عَلَى اللَّهِ﴾ جار ومجرور مقدم على عامله وهو: ﴿يَتَوَكَّلِ﴾، وتقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر، أي: على الله لا غيره فليتوكل.

والفاء هنا قال النحويون: إنها زائدة لتحسين اللفظ، ولا يمكن أن تكون عاطفة، لأن الواو في قوله: ﴿وَعَلَى اللَّهِ﴾ تغني عنها؛ ولهذا لو قيل: وعلى الله ليتوكل. صح.

فهي زائدة لتحسين اللفظ، ووجه كونها لتحسين اللفظ ظاهر؛ لأن اللفظ لو قلت: وعلى الله ليتوكل المؤمنون لم يكن في ذاك البلاغة، فإذا قلت: فليتوكل صار هذا أبلغ.

وقوله: ﴿فَلْيَتَوَكَّلِ﴾ أي: فليعتمد، ولكن التوكل على الله عز وجل ليس كالتوكل على الآدمي؛ التوكل على الله فيه إنابة وخضوع وذل وتفويض واعتماد تام على الله، بخلاف ما إذا توكل الإنسان على شخص وكيل له، فإنه لا شك يعتمد عليه فيما وكله فيه، لكن لا يجد من قلبه أنه أيش؟ مفوض تفويضًا تامًا، ومنيبًا إلى الله وخاضع له عز وجل؛ فالتوكل على الله عبادة، ولهذا قال: ﴿وَعَلَى اللَّهِ﴾ يعني وحده: ﴿فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾ المؤمنون بمن؟ المؤمنون به، والإيمان بالله إذا أطلق شمل جميع ما يجب الإيمان به من الأركان الستة التي بينها الرسول ﷺ في قوله لجبريل: «الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ باِللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ»[[أخرجه مسلم (٨ / ١) من حديث عمر.]].

* في هذه الآية من الفوائد: بيان كمال قدرة الله عز وجل؛ لقوله: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾.

* ومن فوائدها: وجوب تعلق القلب بالله وحده في طلب الانتصار؛ لقوله: ﴿إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ﴾ إذن ممن نطلب النصر بناء على هذه القاعدة؟ من الله عز وجل.

* ومن فوائد الآية الكريمة: أن الله إذا قدَّر خذلان أحد فلا ناصر له؛ لقوله: ﴿وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ﴾.

* ومن فوائدها: أنه إذا آمن الإنسان بهذا فإنه لا بد أن يفعل أسباب النصر، الأسباب التي يكون بها النصر. صح؟

إذا آمنت أن النصر بيد الله، وأن الله إذا خذلك لا ينصرك أحد، فهل تأتي بأسباب النصر التي رَتَّب الله عليها النصر أو لا؟ نعم لا شك، فما هي أسباب النصر؟ أسباب النصر متعددة وهي خمسة:

الأول: الإخلاص لله عز وجل؛ لقوله تعالى: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾ [النور ٥٥] الإخلاص لله في العبادة.

ثانيًا: إقام الصلاة، إيتاء الزكاة، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال الله تعالى: ﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ [الحج ٤٠، ٤١] هذه ما (...) لكن الأربعة هذه أسباب أضفها إلى الأول تكن خمسة.

وتأمل قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ يتبين لك أن هذا النصر محقق؛ لأنه إذا كان الله قويًّا عزيزًا فكل من أمامه ضعيف ذليل، ثم تأمل مرة أخرى قوله: ﴿وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ يتبين لك أن القوى الظاهرة المادية مهما عظمت فإن عاقبتها بيد من؟ بيد الله عز وجل، هو الذي يجعل العاقبة لمن شاء: ﴿وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ﴾ [الأعراف ١٢٨]؛ ولهذا قال بعض السفهاء قال: سبحان الله إذا أقمنا الصلاة وآتينا الزكاة وأمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر نغلب أمريكا وروسيا؟ نقول: نعم يا سفيه، العاقبة لمن؟ للمتقين: ﴿وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾ ما هي لا لروسيا ولا لأمريكا ولا لانجلترا ولا فرنسا، لله وحده عاقبة الأمور، وإذا أردت أن تعرف هذا من الناحية التاريخية فانظر ماذا جرى للأمة الإسلامية في أول عهدها، أسقطت الدول الكبرى العظمى في عهدها، دولة الروم ودولة الفرس، ودولة القبط في مصر، وظهروا، ملكوا مشارق الأرض ومغاربها، هذا من الناحية التاريخية، من الناحية الواقعية زلزلة واحدة بلحظات من رب العرش تدمر كل شيء، ولا يستطيع أحد أن يمنع هذه الزلزلة، أظن قبل سنتين صار هناك زلزال وبراكين تفجرت ذابت الجبال الصم البكم، ذابت على الناس وأحرقتهم بأمر من؟ بأمر الله عز وجل.

فلهذا نقول: إن من ضعف الإيمان أن ينظر الإنسان إلى الأمر الذي أمامه الأمر المادي ولا ينظر إلى قدرة الله عز وجل وقوته.

إذنْ: إن ينصركم وإن يخذلكم لا بد أن نسلك أيش؟ أسباب النصر، ونحن إذا سلكنا أسباب النصر بإيمان ويقين تحقق لنا.

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 71

Ali 'ImranJuz 4 · Page 71

3:158

وَلَئِن مُّتُّمۡ أَوۡ قُتِلۡتُمۡ لَإِلَى ٱللَّهِ تُحۡشَرُونَ ١٥٨

And whether you die or are killed, unto Allāh you will be gathered.

3:159

فَبِمَا رَحۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمۡۖ وَلَوۡ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلۡقَلۡبِ لَٱنفَضُّواْ مِنۡ حَوۡلِكَۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لَهُمۡ وَشَاوِرۡهُمۡ فِي ٱلۡأَمۡرِۖ فَإِذَا عَزَمۡتَ فَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُتَوَكِّلِينَ ١٥٩

So by mercy from Allāh, [O Muḥammad], you were lenient with them. And if you had been rude [in speech] and harsh in heart, they would have disbanded from about you. So pardon them and ask forgiveness for them and consult them in the matter. And when you have decided, then rely upon Allāh. Indeed, Allāh loves those who rely [upon Him].

3:160

إِن يَنصُرۡكُمُ ٱللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمۡۖ وَإِن يَخۡذُلۡكُمۡ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم مِّنۢ بَعۡدِهِۦۗ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ ١٦٠

If Allāh should aid you, no one can overcome you; but if He should forsake you, who is there that can aid you after Him? And upon Allāh let the believers rely.

3:161

وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ ١٦١

It is not [attributable] to any prophet that he would act unfaithfully [in regard to war booty]. And whoever betrays, [taking unlawfully], will come with what he took on the Day of Resurrection. Then will every soul be [fully] compensated for what it earned, and they will not be wronged.

3:162

أَفَمَنِ ٱتَّبَعَ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِ كَمَنۢ بَآءَ بِسَخَطٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَمَأۡوَىٰهُ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ ٱلۡمَصِيرُ ١٦٢

So is one who pursues the pleasure of Allāh like one who brings upon himself the anger of Allāh and whose refuge is Hell? And wretched is the destination.

3:163

هُمۡ دَرَجَٰتٌ عِندَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ بَصِيرُۢ بِمَا يَعۡمَلُونَ ١٦٣

They are [varying] degrees in the sight of Allāh, and Allāh is Seeing of whatever they do.

3:164

لَقَدۡ مَنَّ ٱللَّهُ عَلَى ٱلۡمُؤۡمِنِينَ إِذۡ بَعَثَ فِيهِمۡ رَسُولٗا مِّنۡ أَنفُسِهِمۡ يَتۡلُواْ عَلَيۡهِمۡ ءَايَٰتِهِۦ وَيُزَكِّيهِمۡ وَيُعَلِّمُهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡحِكۡمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبۡلُ لَفِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٍ ١٦٤

Certainly did Allāh confer [great] favor upon the believers when He sent among them a Messenger from themselves, reciting to them His verses and purifying them and teaching them the Book [i.e., the Qur’ān] and wisdom,1 although they had been before in manifest error.

1 translator’s note
  1. The Prophet's sunnah. ↩

3:165

أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ١٦٥

Why [is it that] when a [single] disaster struck you [on the day of Uḥud], although you had struck [the enemy in the battle of Badr] with one twice as great, you said, "From where is this?" Say, "It is from yourselves [i.e., due to your sin]." Indeed, Allāh is over all things competent.

Ibn 'UthayminTafsir · 3:160

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском