Ali 'ImranJuz 4 · Page 74

Ali 'Imran 3:185

Family of Imran · Juz 4 · Page 74

كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ١٨٥

Every soul will taste death, and you will only be given your [full] compensation on the Day of Resurrection. So he who is drawn away from the Fire and admitted to Paradise has attained [his desire]. And what is the life of this world except the enjoyment of delusion.

Tafsir · in Arabic

Ibn 'Uthaymin

Detailed

Whole surah

Change

Commentary on 3:185

ثم قال تعالى: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ إلى آخره، ﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ (كل) من صيغ العموم، والنفس قد يراد بها الروح، وقد يراد بها البدن بالروح، وكلاهما صحيح، فالموت يذوقه البدن وتذوقه الروح.

وقوله: ﴿ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ أي: ذائقة طعمه، أي لا بد أن تموت، ولكن الله عبر بالذوق لأنه أبلغ في الحصول؛ لأن الذوق يحصل به حق اليقين، وقد قسم العلماء اليقين إلى ثلاث درجات: علم، وعين، وحق؛ فالعلم بالخبر، والعين بالمشاهدة، والحق بالذوق، فإذا قال لك قائل: هذه تفاحة، وقد أخفاها في كيس والقائل صدوق، فبماذا تسمي هذا؟ تسميه بعلم اليقين، فإذا كشفها فهو عين اليقين، فإذا أكلها المخبَر فهو حق اليقين، ولهذا عبّر عز وجل بالذائقة؛ لأن الموت حق لا بد لكل حي من موت إلا الحي القيوم عز وجل.

وقوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ﴾ هل المراد: من بني آدم ومن الجن ممن على الأرض، بحيث نقول: إن الملائكة لا يموتون؟ الجواب: لا، كل أحد يموت، ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾ [الزمر ٦٨]، ذكر العلماء أنه يستثنى من هذا ممن لا يموت وممن خُلِقوا للبقاء، يستثنى الوِلدان الذين في الجنة، والحور اللاتي في الجنة، فإنهم خُلِقوا للبقاء فلا يموتون، أما الملائكة وجميع الخلق فإنهم يموتون.

وقوله: ﴿وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ هذه حصر، يعني: لا توفون أجوركم إلا يوم القيامة، والمراد بالتوفية هنا توفية الكمال، وإلا فإن الإنسان قد يوفى أجره في الدنيا ويُدَّخر له أيضًا زيادة على ذلك، والكافر أيضًا ربما يوفى أجره في الدنيا، أي: ما عمل من خير فإنه يُطعم به في الدنيا، لكن في الآخرة ليس له خلاق.

وقوله: ﴿وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ بعد قوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ قد يُشعر بأن المراد بيوم القيامة هنا ما هو أعم من القيامة الكبرى، فيشمل القيامة الصغرى التي تكون لكل موجود من ذوات النفوس.

قال: ﴿فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾، (زحزح) أي: دُفِع ببطء، وذلك لأن النار -أعاذني الله وإياكم منها- محفوفة بالشهوات، والشهوات تميل إليها النفوس، فلا يكاد الإنسان ينصرف عن هذه الشهوات إلا بزحزحة؛ لأنه مقبل عليها بقوة، ولهذا قال: ﴿زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ﴾، أي: دُفِع عنها بمشقة وشدة، ﴿وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ﴾؛ لأنه نجا من المرهوب وحصل على المطلوب.

﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾، (ما) هذه نافية ولم تعمل عمل (ليس)؛ لأن النفي انتقض، وإذا انتقض النفي بطل عمله، كما قال ابن مالك:

........................ ∗∗∗ مَعَ بَقَا النَّفْيِ ...........

فإن كان إن انتقض فهي مهملة.

وقوله: ﴿الْحَيَاةُ الدُّنْيَا﴾ وصفها بالدنيا لوجهين؛ الوجه الأول: لدنوها زمنًا، والوجه الثاني: لدنوها قدرًا، أما دنوها زمنًا فظاهر؛ لأنها قبل الآخرة، وأما دنوها قدرًا فقد قال النبي ﷺ:« «لَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا»[[البخاري (٢٧٩٣)، وأحمد (٢٨٦٢) واللفظ له من حديث أبي هريرة.]] موضع السوط، السوط يمكن لنقل: إنه متر، خير من الدنيا وما فيها، من الدنيا ليست دنياك التي أنت فيها، وليست دنياك الخاصة بك أنت، بل الدنيا من أولها إلى آخرها، إذن الحياة هذه بالنسبة للآخرة دنيئة ودانية من الدنوّ وهو الانحطاط.

وقوله: ﴿إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ أي: إلا متعة تغرّ صاحبها وتخدعه، وكم من أناس زُيِّنَت لهم الدنيا فانخدعوا بها، وكان مآلهم إلى السحيق -والعياذ بالله- لأنهم اغتروا بها.

* في هذه الآية الكريمة عدة فوائد:

أولًا: أن الموت حق لا بد منه؛ لقوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾.

* ومن الفوائد: حثّ الإنسان على المبادرة في العمل الصالح؛ لأنه إذا كان ميتًا ولا محالة وهو لا يدري متى يموت فإن العقل كالشرع يقتضي أن يبادر ولا سيما في قضاء الواجبات والتخلي عن المظالم، لا تهمل لا تؤخّر؛ فإن التأخير له آفات، كثيرًا ما يقول الإنسان: أنا سأفعل هذا غدًا، ولكن يتهاون، ثم يأتي غد وما بعده ويضيع عليه الوقت.

* ومن فوائد هذه الآية الكريمة: أن كمال الأجر إنما يكون يوم القيامة؛ لقوله: ﴿وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ﴾، والتوفية تقتضي أن هناك شيئًا سابقًا يزاد، وهو كذلك، فإن الإنسان قد يُثاب في الدنيا على عمله، ولا سيما الإحسان إلى الخلق وقضاء حوائجهم؛ لأنه ثبت عن النبي ﷺ أنه قال: «وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ»[[أخرجه مسلم (٢٦٩٩ / ٣٨) من حديث أبي هريرة. ]] وقال: «مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ»[[متفق عليه؛ البخاري (٢٤٤٢)، ومسلم (٢٥٨٠ / ٥٨) من حديث عبد الله بن عمر.]]

* ومن فوائد هذه الآية: إثبات يوم القيامة؛ لقوله: ﴿يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ وسُمي يوم القيامة لماذا؟

* طالب: لأن الناس (...) فيه.

* الشيخ: لأنه يقوم فيه الناس لرب العالمين، هذا واحد.

* الطالب: (...).

* الشيخ: لا.

* الطالب: كلهم داخل فيه.

* الشيخ: داخل فيه.

* طالب: ويقوم الأشهاد.

* الشيخ: ويقوم الأشهاد.

* طالب: ويقوم ميزان.

* الشيخ: ويقام فيه القسط، وأدلة هذا معروفة، قال الله تعالى: ﴿يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [المطففين ٦]، وقال تعالى: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ [غافر ٥١]، وقال سبحانه وتعالى: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [الأنبياء ٤٧].

* ومن فوائد هذه الآية: أنه لا يكمل الفوز إلا بأمرين: أن يزحزح الإنسان عن النار وأن يُدخَل الجنة، ومعلوم أن من زُحزح عن النار فلا بد أن يدخل الجنة؛ لأنه ليس في الآخرة إلا داران فقط إما النار وإما الجنة، وقد بيّن النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح ما يحصل به هذا الثواب العظيم؛ الزحزحة عن النار وإدخال الجنة، فقال: «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ»[[أخرجه مسلم (١٨٤٤ / ٤٦) من حديث عبد الله بن عمروبن العاص.]] فذكر حق الله وحق العباد، فمن وجد من نفسه هذين الوصفين: الإيمان بالله واليوم الآخر، وأنه يأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه، فليبشر بهذا.

* ومن فوائد هذه الآية: أنها تدل على أن الله لا يُرى في الجنة، صح؟!

* طلبة: ما فيها، ما فيها.

* الشيخ: ما فيها لا نفي ولا إثبات، ولكن الزمخشري في تفسيره قال: أيّ فوز أعظم من أن يزحزح الإنسان عن النار ويُدخَل الجنة، أي فوز أعظم! يريد بذلك نفي الرؤية، فنقول له: إذا دخل الإنسان الجنة فإنه سيرى ربه، ويكون رؤيته لله عز وجل أعظم النعيم، فليس في الآية ما يدل على نفي الرؤية إطلاقًا، وإذا لم يكن فيها دليل على نفي الرؤية فإن هناك نصوصًا من القرآن والسنة تدل على ثبوت الرؤية، والمؤمن هو الذي لا يتتبع المتشابه من القرآن، يتتبع المحكم ويحمل عليه المتشابه.

* ومن فوائد هذه الآية: التزهيد في الدنيا؛ لقوله:﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾.

* ومن فوائدها: أنه يجب على الإنسان الحذر من مغبة الدنيا وغرورها، ولهذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: «وَاللهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَإِنَّمَا أَخْشَى أَنْ تُفْتَحَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ فَتَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسَهَا مَنْ قَبْلَكُمْ فَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ»[[متفق عليه؛ البخاري (٣١٥٨)، ومسلم (٢٩٦١ / ٦) من حديث عمرو بن عوف.]] وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام أن هذا هو الخوف، وانظر الآن لما فتحت الدنيا على الناس ماذا حصل؟ حصل الهلاك، حتى الذين لم تفتح عليهم إذا سمعوا مَن فتحت عليهم هلكوا.

ومعلوم أن من زحزح عن النار فلا بد أن يدخل الجنة؛ لأنه ليس في الآخرة إلا داران فقط؛ إما النار وإما الجنة، وقد بين النبي عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح ما يحصل به هذا الثواب العظيم: الزحزحة عن النار وإدخال الجنة، فقال «مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُزَحْزَحَ عَنِ النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ فَلْتَأْتِهِ مَنِيَّتُهُ وَهُوَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، وَلْيَأْتِ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ» »[[أخرجه مسلم (١٨٤٤ / ٤٦) من حديث عبد الله بن عمرو.]].

فذكر حق الله وحق العباد، فمن وجد بالنفس هذين الوصفين: الإيمان بالله واليوم الآخر، وأنه يأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه؛ فليبشر بهذا.

* ومن فوائد هذه الآية: أنها تدل على أن الله لا يُرى في الجنة، صح؟ ما فيها لا نفي ولا إثبات، ولكن الزمخشري في تفسيره قال: أيّ فوز أعظم من أن يُزحزح الإنسان عن النار ويدخل الجنة، أي فوز أعظم. يريد بذلك نفي الرؤية.

فنقول له: إذا دخل الإنسان الجنة فإنه سيرى ربه، ويكون رؤيته لله عز وجل أعظم النعيم، فليس في الآية ما يدل على نفي الرؤية إطلاقًا، وإذا لم يكن فيها دليل على نفي الرؤية فإن هناك نصوصًا من القرآن والسنة تدل على ثبوت الرؤية، والمؤمن هو الذي لا يتتبع المتشابه من القرآن، يتتبع المحكم ويحمل عليه المتشابه.

* ومن فوائد الآية: التزهيد في الدنيا؛ لقوله: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [آل عمران ١٨٥].

* ومن فوائدها: أنه يجب على الإنسان الحذر من مغبة الدنيا وغرورها، ولهذا ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال: «وَاللهِ مَا الْفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ، وَإِنَّمَا أَخْشَى أَنْ تُفْتَحَ الدُّنْيَا عَلَيْكُمْ فَتَتَنَافَسُوهَا كَمَا تَنَافَسُهَا مَنْ قَبْلَكُمْ فَتُهْلِكَكُمْ كَمَا أَهْلَكَتْهُمْ»[[متفق عليه؛ البخاري (٦٤٢٥) ومسلم (٢٩٦١ / ٦) من حديث عمرو بن عوف.]]، وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام أن هذا هو الخوف، وانظر الآن لما فتحت الدنيا على الناس ماذا حصل؟ حصل الهلاك، حتى الذين لم تفتح عليهم إذا سمعوا مَن فُتحت عليهم هلكوا. الآن نسمع في بعض بلاد الأرض أن هناك قتالًا، قتالًا على الخبز، الطعام، مع أنهم فقراء، لكنهم يتقاتلون عليه؛ لأنهم يسمعون أن هناك من يشبع من الخبز، لا في بلادهم، بل في بلاد غيرهم، فإذا انصرف الإنسان إلى الدنيا -نسأل الله السلامة- وصارت همه فإنها ستغره وتخدعه: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾.

وأظن أن للحريري في مقاماته قصيدة عظيمة في التحذير من الدنيا ومغبتها، وهي قصيدة عظيمة من جهة، ومن جهة أخرى أنها تصلح على بحرين؛ على الطويل وعلى بحر ثانٍ دونه، أنا ما أعرف البحور لكن فيها البحر الطويل وفيها بحر دون هذا، يعني تقرؤها على الوجهين، نعم، وهذا من قدرته رحمه الله على الكلام، كتابه هذا اسمه مقامات الحريري، مشهور.

أذكر بيتين في مدح الـ:

Continue in the whole surah's tafsir

Saheeh International · Ibn 'Uthaymin · Quranic Universal Library (Tarteel), via spa5k/tafsir_api · Quran Foundation

Page 74

Ali 'ImranJuz 4 · Page 74

3:181

لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ١٨١

Allāh has certainly heard the statement of those [Jews] who said, "Indeed, Allāh is poor, while we are rich." We will record what they said and their killing of the prophets without right and will say, "Taste the punishment of the Burning Fire.

3:182

ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيكُمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيۡسَ بِظَلَّامٖ لِّلۡعَبِيدِ ١٨٢

That is for what your hands have put forth and because Allāh is not ever unjust to [His] servants."

3:183

ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ عَهِدَ إِلَيۡنَآ أَلَّا نُؤۡمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأۡتِيَنَا بِقُرۡبَانٖ تَأۡكُلُهُ ٱلنَّارُۗ قُلۡ قَدۡ جَآءَكُمۡ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِي بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَبِٱلَّذِي قُلۡتُمۡ فَلِمَ قَتَلۡتُمُوهُمۡ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ١٨٣

[They are] those who said, "Indeed, Allāh has taken our promise not to believe any messenger until he brings us an offering which fire [from heaven] will consume." Say, "There have already come to you messengers before me with clear proofs and [even] that of which you speak. So why did you kill them, if you should be truthful?"

3:184

فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ١٨٤

Then if they deny you, [O Muḥammad] - so were messengers denied before you, who brought clear proofs and written ordinances and the enlightening Scripture.1

1 translator’s note
  1. The unaltered, original Torah and Gospel, which were revealed by Allāh. ↩

3:185

كُلُّ نَفۡسٖ ذَآئِقَةُ ٱلۡمَوۡتِۗ وَإِنَّمَا تُوَفَّوۡنَ أُجُورَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۖ فَمَن زُحۡزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدۡخِلَ ٱلۡجَنَّةَ فَقَدۡ فَازَۗ وَمَا ٱلۡحَيَوٰةُ ٱلدُّنۡيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلۡغُرُورِ ١٨٥

Every soul will taste death, and you will only be given your [full] compensation on the Day of Resurrection. So he who is drawn away from the Fire and admitted to Paradise has attained [his desire]. And what is the life of this world except the enjoyment of delusion.

3:186

۞ لَتُبۡلَوُنَّ فِيٓ أَمۡوَٰلِكُمۡ وَأَنفُسِكُمۡ وَلَتَسۡمَعُنَّ مِنَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ مِن قَبۡلِكُمۡ وَمِنَ ٱلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَذٗى كَثِيرٗاۚ وَإِن تَصۡبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَٰلِكَ مِنۡ عَزۡمِ ٱلۡأُمُورِ ١٨٦

You will surely be tested in your possessions and in yourselves. And you will surely hear from those who were given the Scripture before you and from those who associate others with Allāh much abuse. But if you are patient and fear Allāh - indeed, that is of the matters [worthy] of resolve.

Ibn 'UthayminTafsir · 3:185

Contents

Ayat al-Kursi36Al-Kahfpage 42juz 15Bukhari 1Muslim 2999

Style

Theme
Text size
View

Читать на русском